عندما اقتحم الصليبيون الاراضي الاسلامية بزعم انها اوامر من الرب استباح ( فرسان المعبد) المدنيين الابرياء ووصلت الدماء الى الركب كل هذا بامر من الرب والابن
اولا ان الصليبين كان لهم الصليب رمزاً لهم مثل علم الدولة الذى يوضع عليه النسر
وكما انت قلت يا إبراهم بأمر الرب والأبن ،، أن الرب يسوع عندما جاء إلى عالمنا جاء ليعن حبه ليس عن طريق القتل وسقك الدماء ومثال على ذالك عندما اراد بطرس التدخل فى ليلة القبض على الرب يسوع واستل سيفه و قطع اذن عبد رئيس الكنها الذى يدعى ملخس (يو 18 : 10 )
وكان رد الرب يسوع على بطرس بعد فعل هذا {{ فقال له يسوع إلى مكانه . لأن كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون . (متى 26 : 52 )
وعندما قام بوش الابن بحربة في افغانستان والعراق وقتل الاف من الارياء المدنيين قان انة اتبع تعاليم الرب وان حربة هي حرب مقدسة اخذ تعاليمها من الرب
كل هذا الكم الهائل من القتلى من مئات الالوف الذين قتلوا وتاتي وتلوم لمقتل شخص او شخصين وممن من اناس لادخل لهم للسلام بل زرعتهم الصليبية الاميركية كي يشوهوا صورة الاسلام والمسلمين ولم يستطيعوا بل انقلب السحر على الساحر ونجد افواج المسيحيين ياسلمون حينما عرفوا ماهو الاسلام وليس امثالك ممن وضعوا العصبة السوداء على وجوههم وتبعوا اباطيل واساطير قساوسهم وماحرفوا من كلام الله وكلنا يعلم حق المعرفة ان اناجيلكم المزعومة هي باطلة وهي من صنع البشر
انظر الى تاريخكم الاسود منذ ان قتلتم المسيح وصلبتوة وشبه لكم ذلك وحتى ليومنا هذا لم تتوقف انهار الدماء من تقتيلكم لغيركم ممن يتبعون غير دين المسيحية التي خلقها البشر وليس تلك التي انزلها الرب على المسيح صلى الله علية وسلم
أنه مكتوب غى القرآن شبه لهم كما جاء فى صورة النساء 157
[ ان قلتلنا المسيح عيسى إبن مريم رسول الله وماصلبوه وماقتلوه لكن شبه لهم ]
ولكن فى صورة آل عمران تقول
[ مكروا ومكروا الله . والله خير الماكرين إذقال الله يا عيسى إنى متوفيك ورافعك إلىً وطهرك من الين كفروا ]
وايضا فى صورة مريم
[ والسلام علىً يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا]
وفى صورة المائدة
[ فلما توفيتنى كنت أنت الرقيب علىً ]
** اما الأمامك الرازى يقول فى الجزء الثانى ص 457
روى إبن عباس ومحمد إبن اسحاق [ أن معنى متوفيك اى مميتك ]
وقال وهب فى نفس الجزء وفى نفس الصفحة
[[ توفى المسيح ثلاث ساعات ]]
** وقال إبن اسحاق [[توفى سبع ساعات ]]
** أما الأمام البيضاوى فى تفسير ه للقرآن الجزء الثانى ص 128
قال قوم صلب الناسوت وصعد اللاهوت
**وقال هاشم الشيخ القريشى على تفسير الأمام البيضاوى ج2 ص 143
[[أن االلاهوت ظهر فى المسيح وهذا لا يستلزم الكفر وان لا إله إلا الله]]
** ونحن المسيحين نؤمن أن اللاهوت لم يفاق الناسوت لحظة واحدة ولا ترفة عين
** على سبيل المثال [[[[ إذا أحضرت قطعة من الحديد النصهر أو السخن يكون من السهل أن تثنى الحديد المنصهرعن طريق الطرق عليه ولكن السخونة والنار التى فيه لا تتأثر من الطرق
هكذا السيد المسيح كان يتألم على الصليب وعلى رغم أنه إنسان ولمن لاهوته لايتأثر من هذا العذاب
**وايضا يوضح الأمام الرازى فى الجزء الثالث ص 350 ويقول
[[ أن جاز أن يقال أن الله تعالى يلقى شبه إنسان على آخر ويكون هذا يفتح باب السفسطة ،،
فربما إذا رأينا زيداً فالعلى ليس بزيد لكن الله ألقى بشبه على شخص أخر
وإذ تزوج رجلاً فاطمة فالعلى لن يتزوج فاطمة ولكن الله ألقى على خاديجة شبه فاطمة ويتزوج خاديجة وهو يظن أنه يتزوج فاطمة
ولوجاز ألقاء شبه أحد على ىشخص أخر وعنئذ لا يبقى الزواج أو الطلاق والأمتلاك موثوقاً به
مع انها من صنع البشر وليس مماانزلها الرب
أنى لم أتى ب كلام من عندى لكن سوف اتى لك من ايات القرآن نفسه
حيث أن الله يأمر الرسول محمد بالرجوع اهل الذكر فى صورة النحل 43
[[ ما أرسلنا من قبلك رجالاً نوحى إليهم فسألوا اهل الذكر]]
وأيضا جاء فى صورة يونس أن الله يأمر المسلمين والنبى أن يرجعوا إلى الكتاب المقدس التوراة والأنجيل كما جاء فى صورة يونس 94 حيث تقول الآية
[[ فإن كنت فى شك مما انزلنا إليك فأسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك ]]
ولو أن الكتاب المقدس فما الداعى ان الله يرشد المسلمين والنبى بالرجوع إليه
ويضاً القرآن نفسه هو مهيمناً على الكتاب المقدس اى حارس له من التحريف
صورة المائدة 47 حيث تقول
[[ وأنزلنا إليك اكتب بالحق مصدقاً مابين يديه من كتب ومهيمناعليه]]
وايضاً فى صورة يونس 64 حيث تقول
[[ لا تبديل فى كلمات الله فذلك هو الفوز العظيم ي
**وأن اى شخص يطعن فى تبديل كلمات الكتاب المقدس ويدعى تحريفه يطعن فى كلمات القرآن نفسه
لأن هذة ايات الله كيف تقول ان آيات الله قد تحرفت إذاً كل من يقول هكذا يقول أن الله غير قادر على حفظ آياته وهذا هو عين الخطأ نفسه فى الله سبحانهوتعالى
هذا هو ربنا فمن هو ربكم هل هو الاب ام الابن ام روح القدس ام كتبتة الاناجيل ؟؟؟
نحن المسيحين نعبد الله الواحد لا شريك
له وجميعاً نعرفأن الله موجود فى كل مكان وهذا مت نسميه الآب وناطق بكلمته وهذا ما نسميه الأبن وحى بروحه وهذا ما نسميه الروح القدس
وهذة البنوة بنوة روحية
وليس كما يدعى البعض الكافرين أن الله قد تزوج من عذراء وانجب المسيح وهذا كفر لأنه يجعل لله ولد من صاحبة وهذا هو الوجود فى التقليد المريمى الوثنى الذى ظهر فى القرن الخامس الميلادى الذى يقول أن الله قد تزوج من مريم العذراء وانجبوا اللمسيح وكانوا يتعبدون إلى الهة الزهرة الوجودة فى السماء
ويقول القرآ ن[[ يا عيسى إبن مريم أأنت قلت للناس أتخذونى أنا وأمى إلهين من دون الله قال حاشة]
وفى صورة العنكبوت 46 [[ ولا تجادلو اهل الكتاب إلا بالتى هى احسن وقولوا ان امنا بما انزل إلينا وانزل إليكم وإلهنا والهكم واحد]]