ابراهيم الخطيب
أكتوبر 6, 2007, 2:50 م
بسم الله
يحث الاسلام على الصلاةويدعو للمشاركه فيها كامل التركيبه الانسانيه بما في ذلك الجسد ذلك الشيء الوحيد المادي الملموس من الكيان البشري ويدعوه للمشاركه
ببعض الحركات التي تجسد ذلك الخشوع النفسي الروحي
سؤال كيف يصلي المسيحيين اجيبوني اثابكم الله
ابنه ليسوع المسيح
أكتوبر 9, 2007, 7:40 ص
يشرفنى ان اقراء مقالك ويسعدنى ان اشارك بالاجابه عن ما يدور بذهنك من اسئله حول موضوع الصلاه
فانا ارى إخلاصك فى معرفة الحق وتتوق الى معرفة الله بصورة حقيقية بل تتمنى الاقتراب اليه
وهذا هو ما يسعد قلب الله و يفرحه جداً ان يجد شخص يريد ان يعرفة معرفة حقيقية.
اما بالنسبه لسؤالك يا عزيزى " كيف يصلى المسيحيون؟؟؟؟"
احب ان اعرفك ان
الصلاه هى الصله بينى وبين الله فيها اتحدث معة ،ارمي بهمومى لديه ، اطلب ما اريد ، احكى له عن احوالى فهو المحب لنفسى الصديق الالزق من الاخ الذى لا يوجد فى الكون كله محب نظيرة .
يسمع لى دون ان يكل دون ان يمل من طلباتى، دموعى، شكواى،همومى، احتياجاتى، امالى، احلامى.
صديقى فى الصلاه انا بضع نفسى، وروحى ، وعقلى بين من خلقنى ومن قادر ان يسمعنى بل والاعجب من ذلك انه يحب جداً وينتظر الوقت الذي اتى فيه اليه واتحدث معه كما يحكى الصديق للصديق
عزيزى إن الصلاه لا يلزمنى بها الله بل انا الذى اشعر بالاحتياج لها ولذلك فهى ليست فرض علي
وايضاً الصلاه ليست لها وقت محدد بل من الممكن ان اصلى فى اى وقت وفى اى مكان استطيع ان ارفع قلبى الى الله واتحدث معة فالكتاب المقدس يعلمنا انه "ينبغى ان يصلى فى كل حين ولا يُمل"
اسمح يا صديقى ان اشرح لك ذلك بمثال بسيط.
عندما تكون ( اب ) واراد ابنك ان يطلب منك شيئ ،او ان يحكى لك همومه، او ان يفرحك بنبأ نجاحه و تفوقه، او ان يشاركك ما يخيفه و يرعبه
هل ستسمعه بكل اذان صاغيه و تتفاعل معه وتحاول ان تساعده بقدر ما تستطيع ؟؟؟؟ ام ستقول له الان لاتستطع ان تتحدث معى لا هناك اوقات معينه ينبغى ان تتحدث فيها الى؟؟؟
وهذا بالضبط ما يحدث معنا فالصلاه هى علاقه بين اب وابنه الله هو ابونا ونحن ابنائه يحب ان يسمع لنا فى اى وقت وبأى هموم او مشاكل او افراح او مخاوف
قال احدهم ان الصلاة هى ذلك السهم الذى يخترق كبد السماء ليصل الى قلب الله وهى التى تحرك زراع خالق الكون ليتمم مشيئته
اتمنى يا صديقى ابراهيم ان اكون قد وضحت لك شيئاً عن ما هى الصلاه.
و الرب يباركك.
ابراهام
أكتوبر 9, 2007, 9:41 ص
تحية طيبة لكل من السيد " ابراهيم" وحضرة "ابنه ليسوع المسيح"
اشكر اولا السيد ابراهيم على موضوعة واشكر ايضا حضرة "ابنه ليسوع المسيح" على ردها
ولكنني من خلال معرفتي حول طريقة الصلاة عند المسيحيين اقتبس لكما هذه الامور
اتمنى من حضرة "ابنه ليسوع المسيح" اذا كان هناك خطأ فيما ورد ان تشير الية
مع العلم ان ماسوف اكتبة فية تناقض فيما كتبتة حضرة "ابنه ليسوع المسيح"
فهناك اختلاف حول مااوردتة حضرة "ابنه ليسوع المسيح" حول مواعيد الصلاة
فإن الكتاب المقدس لا يحدّد أوقاتاً معينة للصلاة، فالإنسان المصلي يستطيع أن يصلي في كل زمان ومكان. ومن المفروض أن يصلي الإنسان لأجل نفسه ولأجل الآخرين (يعقوب 16:5). لأجل الأقرباء والأصدقاء وحتى الأعداء (متى 44:5). ويجوز للإنسان المصلي أن يطلب من الله ما يحتاج إليه للجسد والنفس، على أن يطلب أولاً ملكوت الله وبرّه (متى 33:6). ومع أن الكتاب المقدس لا يحدد أوقاتاً معينة بالصلاة، إلا أنه يُستحسن حفظ أوقات معينة، إذ كان المؤمنون في العهد القديم ورسل المسيح أيضاً يصلّون عند الساعة الثالثة والسادسة والتاسعة من النهار، وعند بداية الليل، وعند تناول الطعام (مزمور 17:55 ودانيال 10:6 ولوقا 1:18 وأعمال 1:3 و3:10 و9 و30 و1تيموثاوس 3:4-4). وهناك من يصلي صبحاً وظهراً ومساءً وعند تناول الطعام وبعده، بالإضافة إلى الصلاة الجمهورية التي تقام في بيوت العبادة في أوقات معينة، مثل أيام الآحاد والأعياد الدينية. كما أن الكنيسة المسيحية على مرّ العصور رتّبت أوقاتاً خاصة للصلاة بالنسبة إلى الطقوس الكنسية المختلفة. ويعملنا الكتاب المقدس أنه على المؤمنين أن يصلّوا دائماً فيقول: "صلوا بلا انقطاع"(1تسالونيكي 17:5). ويقول أيضاً: "واظبوا على الصلاة والطلبة"(أعمال 1:14). ويقول السيد المسيح:".. ينبغي أن يُصلى كل حين ولا يُمل"(لوقا 1:18). فعلى المؤمن أن تكون حياته حياة صلاة.
وحول الصلاة نفسها الصلاة عند المسيحيين نوعان: الأولى: وهي الصلاة الفردية التي يسكب فيها المصلي نفسه أمام الله بالصلاة والدعاء منفرداً لوحده. والثانية: الصلاة الجماعية، حيث يشترك فيها المصلي مع عدد من المؤمنين للصلاة والدعاء في بيت الله المخصص للعبادة والمعروف بالكنيسة، أو في مكان آخر مخصص للعبادة، إذ كثيراً ما كان يصلي المؤمنون الأوائل في المنازل. فالمؤمن يستطيع أن يُصلي في كل زمان ومكان. والجدير بالذكر أن بعض الكنائس المسيحية تستعمل كتباً خاصة للصلاة، تجمع فيها الطِلبات والابتهالات والاعترافات، والتعاليم والتفاسير والأقوال المستمدة من الكتاب المقدس، كلمة الله، التي علمها المؤمنون من رجال الله الأمناء، خلال الأجيال المتعاقبة التي مرّت بها الكنيسة.
اتمنى ان اكون قد اوصلت الفكرة المرجوة
نزار
أكتوبر 9, 2007, 1:20 م
شكرا أختي ابنة المسيح
شكرا أخي أبراهام على التوضيح البليغ
ابراهيم الخطيب
أكتوبر 12, 2007, 5:37 م
بسم الله
اشكر اخواني على الاجابه اود بعض التوضيح جزاكم الله خيرا
ما فهمته اولا ان الصلاه في المسيحيه ليست محكومه بازمنه ولا اماكن ولا ترتيلات
منزله من الله انما منبعها النفس الانسانيه وحاجاتها اي انها تبدا من الانسان وتتجه الى الله
يعني لم يفرضها الله بامر في كتاب انما وضعهاحاجه في صميم انفسنا تبارك الذي له الملك
ثانيا اليس للجسد في المسيحيه اي دور كما في اليهوديه بلتارجح للامام ولخلف
او كما في الاسلام بلركوع والسجود
ولكم الشكر