* الفاتحة 5،6 {{اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين -}}
يفسر بعض المسلمين أن المغضوب عليهم هم اليهود وأن الضالين هم النصارة ولكن الآية تذكر ثلاث صفات لمجموعة واحدة
وهى جماعة ولا تتكلم عن ثلاث مجموعات فهى لا تقول "صراط الذين انعمت عليه ولا صراط المغضوب عليهم ولا صراط الضالين
نأتي للصحيح
بسم الله الرحمن الرحـــيم
اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7) ......سورة الفاتحة
اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6)
====================
أما الهداية فيظهر معناها في ذيل الكلام على الصراط و أما الصراط فهو و الطريق و السبيل قريب المعنى، و قد وصف تعالى الصراط بالاستقامة ثم بين أنه الصراط الذي يسلكه الذين أنعم الله تعالى عليهم، فالصراط الذي من شأنه ذلك هو الذي سئل الهداية إليه و هو بمعنى الغاية للعبادة أي: إن العبد يسأل ربه أن تقع عبادته الخالصة في هذا الصراط.
بيان ذلك: أن الله سبحانه قرر في كلامه لنوع الإنسان بل لجميع من سواه سبيلا يسلكون به إليه سبحانه فقال تعالى: «يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه»: الإنشقاق - 6 و قال تعالى: «و إليه المصير: التغابن - 3، و قال: «ألا إلى الله تصير الأمور»: الشورى - 53، إلى غير ذلك من الآيات و هي واضحة الدلالة على أن الجميع سالكوا سبيل، و أنهم سائرون إلى الله سبحانه.
ثم بين: أن السبيل ليس سبيلا واحدا ذا نعت واحد بل هو منشعب إلى شعبتين منقسم إلى طريقين، فقال: «أ لم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين و أن اعبدوني هذا صراط مستقيم»: يس - 61.
و لو لا طروق من متطرق لم يكن للباب معنى فهناك طريق من السفل إلى العلو، و قال تعالى: «و من يحلل عليه غضبي فقد هوى»: طه - 81 و الهوي هو السقوط إلى أسفل، فهناك طريق آخر أخذ في السفالة و الانحدار، و قال تعالى: «و من يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل»: البقرة - 108، فعرف الضلال عن سواء السبيل بالشرك لمكان قوله: فقد ضل، و عند ذلك تقسم الناس في طرقهم ثلاثة أقسام: من طريقه إلى فوق و هم الذين يؤمنون بآيات الله و لا يستكبرون عن عبادته، و من طريقه إلى السفل و هم المغضوب عليهم، و من ضل الطريق و هو حيران فيه و هم الضالون، و ربما أشعر بهذا التقسيم قوله تعالى: صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين.
و الصراط المستقيم لا محالة ليس هو الطريقين الآخرين من الطرق الثلاث أعني: طريق المغضوب عليهم و طريق الضالين فهو من الطريق الأول الذي هو طريق المؤمنين غير المستكبرين إلا أن قوله تعالى: «يرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين أوتوا العلم درجات»: المجادلة - 11.
لمن اراد ان يتزويد بالمزيد الية هذا الرابط ففية مايحتاج :
http://www.holyquran.net/cgi-bin/almizan.pl?ch=1&vr=7&sp=0&sv=7
هذا هو الصحيح وليس ماقام بة من كذب فيما جاء بموضوع المدعو (( samjs ))
الإخلاص 112 / 3 لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفراً احد ( ما ولد وما ولد وماله كفو أحد ) المسيح ليس ولد الله بل أبنه بنوة روحية وليست جسدية كولادة الكلمة من العقل ولا تقتضى التزاوج أو التتابع الزمنى فالكلمة موجودة بالعقل قبل خروجها منه وبعده
- التوبة 9/30 "" وقالت النصارة المسيح إبن الله (( البنوة روحية وليست جسدية كولادة النور من الشمس .
السورة الصحيحة كما انزلت من رب العزة جل جلالة
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) ..... سورة الإخلاص
لنتمعن سويا الاخطاء المتعمدة من قبل المدعو ((samjs )) حتى انة لايعرف كيف ينقل الكلام فكيف لة ان يفسر
ولكن لاعتب عليهم فهم متعودون في تحريف كتبهم وغير مدركون ان كتاب الله القرآن الكريم غير محرف
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)
===========================
السورة تصفه تعالى بأحدية الذات و رجوع ما سواه إليه في جميع حوائجه الوجودية من دون أن يشاركه شيء لا في ذاته و لا في صفاته و لا في أفعاله، و هو التوحيد القرآني الذي يختص به القرآن الكريم و يبني عليه جميع المعارف الإسلامية.
وهنا نسأل المدعو ((samjs )) هل المسيح هو ابن الله ام هو الله ام هو جسد ام روح ام ماذا
لأن في كل كتاب من كتبكم يظهر شيئ يناقض الاخر فتارة هو ابن الله وتارة هو الله وتارة
تمعن معي يامن تدعو نفسك ب ((samjs ))
من انجيل القديس يوحنا " فقال له توما : رب , انا لا نعرف الى اين تذهب , فكيف نعرف الطريق ؟ فقال له يسوع : انا هو
الطريق والحق والحياة لا يمضي احد الى الآب الا بي وقد عرفتموه ورأيتموه ,
فقال له فيلبس : (ربنا , ارنا الاب )
فقال له يسوع :" انا معكم منذ وقت طويل , الا تعرفني يا فيلبس ؟ من رآني فقد رأى الاب
فكيف تقول أرنا الاب ؟
الا تؤمن بأني بأني في الاب وان الاب في .
ان الكلام الذي اقوله , لا اقوله من عندي : وهو ان الاب الذي يأتي بلأعمال .
صدقوا قولي : اني في الاب وان الاب في ." .
وايضا:
====
" لأنه يولد لنا ولد، ونعطى ابناً، وتكون الرياسة على كتفه، ويدعى اسمه عجيباً مشيراً إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام، لنمو رياسته وللسلام، لا نهاية على كرسي داود وعلى مملكته، ليثبتها ويعضدها بالحق والبر من الآن إلى الأبد." (إشعيا9/6).
وايضا:
====
"قال الرب لربي: اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك. يرسل الرب قضيب عزك من صهيون. تسلط في وسط أعدائك. شعبك منتدب في يوم قوتك في زينة مقدسة من رحم الفجر لك طل حداثتك، أقسم الرب ولن يندم. أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ملكي صادق". (المزمور 110/ 1-4)،
وكما بشر الملاك يوسف النجار خطيب مريم "فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع، لأنه يخلّص شعبه من خطاياهم. وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل: هوذا العذراء تحبل وتلد ابناً، ويدعون اسمه عمانوئيل، الذي تفسيره الله معنا" (متى 1/18-23)،
ومثله جاء في النص الجديد قول بولس : "المسيح حسب الجسد الكائن على الكل إلهاً مباركاً إلى الأبد" (رومية9/5) ومثله قول توما للمسيح: "ربي وإلهي " (يوحنا 20/2، كما قال بطرس له: "حاشاك يا رب" (متى 16/22)، وقال أيضاً: "هذا هو رب الكل" (أعمال 10/36)، وجاء في سفر الرؤيا عن المسيح: " وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب : ملك الملوك ورب الأرباب" (الرؤيا 17/14)
فبين لنا هل مسيحكم هو الرب ام ابنة ام جسدة ام روحة ام ماذا ياريت تحدد لنا وتثبت لنا ذلك من كتبكم وليس من كتب افلاطون الفلسفية
المائدة 5/116 وإذ قال الله *يقول فى اليوم الأخير * ياعيسى إبن مريم أانت قلت للناس اتخذونى وامى إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لى ( ماكان لى ) أن اقول ماليس لى حق . هذة الآية عن جماعة المريمين الذيم كانوا يؤمنون بثالوث هو الآب و الأم (مريم ) والأبن ( المسيح) وهو مخالف تماماص للأيمان المسيحى وقد شبحتهم الكن الكنيسة كمبتدعين خارجين عن الإيمان المسيحى الحق أما المسيح فهو ليس إله من دون الله ( إلها آخر )
بل هو كلمة الإله الوحيد الذى تجسد وهو واحد مع الآب والروح القدس -كما جاء فى صورة النساء 4/171 { إنما المسيح عيسى إبن مريم كلمة الله ألقاها إلى مريم }
السورة الصحيحة كما انزلت من رب العزة جل جلالة
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117)
و بهذا تنطبق الآيات على الغرض النازل لأجله السورة، و هو بيان الحق المجعول لله على عباده أن يفوا بالعهد الذي عقدوه و أن لا ينقضوا الميثاق فليس لهم أن يسترسلوا كيفما أرادوا و أن يرتعوا رغدا حيث شاءوا فلم يملكوا هذا النوع من الحق من قبل ربهم، و لا أنهم قادرون على ذلك من حيال أنفسهم، و لله ملك السماوات و الأرض و ما فيهن و هو على كل شيء قدير، و بذلك تختتم السورة.
قوله تعالى: «و إذ قال الله يا عيسى بن مريم، أ أنت قلت للناس اتخذوني و أمي إلهين من دون الله» «إذ» ظرف متعلق بمحذوف يدل عليه المقام، و المراد به يوم القيامة لقوله تعالى فيها: «قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم» و قول عيسى (عليه السلام) فيها «و كنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم».
و قد عبرت الآية عن مريم بالأمومة فقيل: «اتخذوني و أمي إلهين» دون أن يقال: «اتخذوني و مريم إلهين للدلالة على عمدة حجتهم في الألوهية و هو ولادته منها بغير أب، فالبنوة و الأمومة الكذائيتين هما الأصل في ذلك فالتعبير به و بأمه أدل و أبلغ من التعبير بعيسى و مريم.
و «دون» كلمة تستعمل بحسب المال في معنى الغير، قال الراغب: يقال للقاصر عن الشيء «دون» قال بعضهم: هو مقلوب من الدنو، و الأدون الدني، و قوله تعالى: «لا تتخذوا بطانة من دونكم» أي من لم يبلغ منزلتكم في الديانة، و قيل: في القرابة، و قوله: «و يغفر ما دون ذلك» أي ما كان أقل من ذلك، و قيل: ما سوى ذلك، و المعنيان متلازمان، و قوله: أ أنت قلت للناس اتخذوني و أمي إلهين من دون الله» أي غير الله، انتهى.
و قد زين الجزويت في بيروت العدد التاسع من السنة السابعة لمجلتهم «المشرق» بصورتها و بالنقوش الملونة إذ جعلوه تذكارا لمرور خمسين سنة على إعلان البابا بيوس التاسع: أن مريم البتول حبل بها بلا دنس الخطية» و أثبتوا في هذا العدد عبادة الكنائس الشرقية لمريم كالكنائس الغربية.
و منه قول الأب «لويس شيخو» في مقالة له فيه عن الكنائس الشرقية: «أن تعبد الكنيسة الأرمنية للبتول الطاهرة أم الله لأمر مشهور» و قوله «قد امتازت الكنيسة القبطية بعبادتها للبتولة المغبوطة أم الله» انتهى كلامه.
و نقل أيضا بعض مقالة للأب «إنستاس الكرملي» نشرت في العدد الرابع عشر من السنة الخامسة من مجلة المشرق الكاثوليكية البيروتية قال تحت عنوان قدم «التعبد للعذراء» بعد ذكر عبارة سفر التكوين في عداوة الحية للمرأة و نسلها و تفسير المرأة بالعذراء: «أ لا ترى أنك لا ترى من هذا النص شيئا ينوه بالعذراء تنويها جليا إلى أن جاء ذلك النبي العظيم «إيليا» الحي فأبرز عبادة العذراء من حيز الرمز و الإبهام إلى عالم الصراحة و التبيان».
ثم فسر هذه الصراحة و التبيان بما في سفر الملوك الثالث بحسب تقسيم الكاثوليك من أن إيليا حين كان مع غلامه في رأس الكرمل أمره سبع مرات أن يتطلع نحو البحر فأخبره الغلام بعد تطلعه المرة السابعة: أنه رأى سحابة قدر راحة الرجل طالعة من البحر.
قال صاحب المقالة: فمن ذلك النشىء أول ما ينشأ من السحاب قلت: إن هو إلا صورة مريم على ما أحقه المفسرون بل و صورة الحبل بلا دنس أصلي، ثم قال: هذا أصل عبادة العذراء في الشرق العزيز، و هو يرتقي إلى المائة العاشرة قبل المسيح، و الفضل في ذلك عائد إلى هذا النبي إيليا العظيم، ثم قال: و لذلك كان أجداد الكرمليين أول من آمن أيضا بالإله يسوع بعد الرسل و التلامذة، و أول من أقام للعذراء معبدا بعد انتقالها إلى السماء بالنفس و الجسد، انتهى.
قوله تعالى: «قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق» إلى آخر الآية هذه الآية و التي تتلوها جواب المسيح عيسى بن مريم (عليهما السلام) عما سئل عنه و قد أتى (عليه السلام) فيه بأدب عجيب:.
فبدأ بتسبيحه تعالى لما فاجأه أن سمع ذكر ما لا يليق نسبته إلى ساحة الجلال و العظمة و هو اتخاذ الناس إلهين من دون الله شريكين له سبحانه فمن أدب العبودية أن يسبح العبد ربه إذا سمع ما لا ينبغي أن يسمع فيه تعالى أو ما يخطر بالبال تصور ذلك، و عليه جرى التأديب الإلهي في كلامه كقوله: «و قالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه»: «الأنبياء: 26» و قوله: «و يجعلون لله البنات سبحانه»: «النحل: 57».
ثم عاد إلى نفي ما استفهم عن انتسابه إليه، و هو أن يكون قد قال للناس اتخذوني و أمي إلهين من دون الله، و لم ينفه بنفسه بل بنفي سببه مبالغة في التنزيه فلو قال: «لم أقل ذلك أو لم أفعل» لكان فيه إيماء إلى إمكان وقوعه منه لكنه لم يفعل، لكن إذا نفاه بنفي سببه فقال: «ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق» كان ذلك نفيا لما يتوقف عليه ذلك القول، و هو أن يكون له أن يقول ذلك حقا فنفي هذا الحق نفي ما يتفرع عليه بنحو أبلغ نظير ما إذ قال المولى لعبده: لم فعلت ما لم آمرك أن تفعله؟ فإن أجاب العبد بقوله: «لم أفعل» كان نفيا لما هو في مظنة الوقوع، و إن قال: «أنا أعجز من ذلك» كان نفيا بنفي السبب و هو القدرة، و إنكارا لأصل إمكانه فضلا عن الوقوع.
و قوله: «ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق» إن كان لفظ «يكون» ناقصة فاسمها قوله: «أن أقول» و خبرها قوله: «لي» و اللام للملك، و المعنى: ما أملك ما لم أملكه و ليس من حقي القول بغير حق، و إن كانت تامة فلفظ «لي» متعلق بها و قوله: «أن أقول، إلخ» فاعلها، و المعنى: ما يقع لي القول بغير حق، و الأول من الوجهين أقرب، و على أي حال يفيد الكلام نفي الفعل بنفي سببه.
المائدة5/73 لقد كفر اللذين قالوا أن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد " هى جماعة المريميين السابق ذكرهم وليس المسيحيين -فالمسيحى غير مشرك كقول القرآن << ولتجدن أكثرهم موادة الذين امنوا الذين قالوا أنا نصارى لأن منهم قسيسن ورهباناً وهم لا يستكبرون - ولتجدن أكثرهم عداوة ، اليهود والذين اشركوا"
(((فالنصارى غير مشركين))) فواضح من الآية أن المسيحيين هم غير الذين اشركوا وإلا لما أحل القرآن للمسلم طعامهم والزواج منهم
" طعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعمهم حل لهم "
والمحصينات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم { المائدة 5/5 }
"" وان الذين هادوا والنصارى والصابئون (والضابئين) من آمن بالله وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنزون { المائدة5/69}
بسم الله الرحمن الرحيم
لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (74) مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (75) قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا وَاللّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ (77) ....سورة المائدة
تلطيش وتخبيط في التفسير غير مدرك لمعاني الاية او السورة وغير واعي لمايكتب
مريم 19/35 " ماكان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمراً ( إذا أراد أن يقضى أمرا) فإنما يقول له كن فيكون "
* اللهلم يتخذ إنسان كولد له بل كلمته تجسد وأخذ طبيعة بشرية متحدة بطبيعة الإلهية فالمسيح ليس إنسان يجعله المسيحيون إلها لأن الأنسان لا يمكن ان يصير إلها ولكن الله يمكن له أن يتنازل إلينا بتجسد كلمته فى طبيعة إنسانية ليهلن ذاته لنا ويتمم فداءنا لمحبته لنا
مزيد من التخبط وعدم اللاوعي فيما يكتب من طرف المدعو ((samjs ))
بسم الله الرحمن الرحيم
مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (35) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ (36) ..... سورة مريم
في كتاب تيموثاوس قال:
” وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ. ” 1 تيموثاوس 3 : 16
هذا الأعلان يخبر بظهور الله نفسه في الجسد و يخالف النص الدي يقول أنه أرسل ابنه
"لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يوحنا 16:3).
هناك نص اخر يقول
===============
في البدء كان الكلمة, والكلمة كان عند الله, وكان الكلمة الله."
"والكلمة صار جسداً وحل بيننا ورأينا مجده."
الإنجيل حسب يوحنا 1: 1 و 14
هده النصوص تبين خلاف ما سبق بأن كلمة الله هي التي صارت جسدا و ليس الله نفسه او أنه ارسل ابنه الوحيد
فمن نصدق بين هده الأمور ?
المائدة 5/17، 72 لقد كفر الذين قالوا أن الله هو المسيح بن مريم
-توجد حالياً طائفة فى امريكا تدعى طائفة #يسوع فقط# وهى ىخارجة عن العقيدة المسيحية إذ أنها تنكر وجود الآب والروح القدس - وهذا ماتعنيه الآية السابقة فاللاهوت هو الآب والأبن والروح القدس وليس الأبن او الكلمة فقط
" إنما المسيح عيسى إبن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم ( النساء 4/
بل تعني الاية انتم بالتحديد
بسم الله الرحمن الرحيم
لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17) ... سورة المائدة
تمعن معي
من انجيل القديس يوحنا " فقال له توما : رب , انا لا نعرف الى اين تذهب , فكيف نعرف الطريق ؟ فقال له يسوع : انا هو
الطريق والحق والحياة لا يمضي احد الى الآب الا بي وقد عرفتموه ورأيتموه ,
فقال له فيلبس : (ربنا , ارنا الاب )
فقال له يسوع :" انا معكم منذ وقت طويل , الا تعرفني يا فيلبس ؟ من رآني فقد رأى الاب
فكيف تقول أرنا الاب ؟
الا تؤمن بأني بأني في الاب وان الاب في .
ان الكلام الذي اقوله , لا اقوله من عندي : وهو ان الاب الذي يأتي بلأعمال .
صدقوا قولي : اني في الاب وان الاب في ." .
وايضا:
====
" لأنه يولد لنا ولد، ونعطى ابناً، وتكون الرياسة على كتفه، ويدعى اسمه عجيباً مشيراً إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام، لنمو رياسته وللسلام، لا نهاية على كرسي داود وعلى مملكته، ليثبتها ويعضدها بالحق والبر من الآن إلى الأبد." (إشعيا9/6).
وايضا:
====
"قال الرب لربي: اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك. يرسل الرب قضيب عزك من صهيون. تسلط في وسط أعدائك. شعبك منتدب في يوم قوتك في زينة مقدسة من رحم الفجر لك طل حداثتك، أقسم الرب ولن يندم. أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ملكي صادق". (المزمور 110/ 1-4)،
وكما بشر الملاك يوسف النجار خطيب مريم "فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع، لأنه يخلّص شعبه من خطاياهم. وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل: هوذا العذراء تحبل وتلد ابناً، ويدعون اسمه عمانوئيل، الذي تفسيره الله معنا" (متى 1/18-23)،
ومثله جاء في النص الجديد قول بولس : "المسيح حسب الجسد الكائن على الكل إلهاً مباركاً إلى الأبد" (رومية9/5) ومثله قول توما للمسيح: "ربي وإلهي " (يوحنا 20/2، كما قال بطرس له: "حاشاك يا رب" (متى 16/22)، وقال أيضاً: "هذا هو رب الكل" (أعمال 10/36)، وجاء في سفر الرؤيا عن المسيح: " وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب : ملك الملوك ورب الأرباب" (الرؤيا 17/14)
فبين لنا هل مسيحكم هو الرب ام ابنة ام جسدة ام روحة ام ماذا ياريت تحدد لنا وتثبت لنا ذلك من كتبكم وليس من كتب افلاطون الفلسفية
ل عمران 3/19، 85" الدين عند الله الأسلام "
"ومن يتبع غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو فى الأخرة من الخاسرين "
- الإسلام هنا يقصد به الخضوع لإرادة الله وقضائه "وكان إبراهيم مسلماً حنيفا"
+على رغم أن ابراهيم كان قبل الأسلام بألفى هام وبهذا المعنى فإن المسيحى تتميز حياته بالخضوع والتسليم لمشيئة الله -وبهذا المفهوم السليم للأيه تنفى وجود تناقض مع الآيه "والنصارى ..لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون {المائدة 5/ 69 ) ، البقرة 2/ 62 }
** وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون { المائدة 5/ 47 } فالمسيحى بحسب القرآن غير مطالب بأتباع القرآن أو الإيمان بدعوة الإسلام
الآية الكريمة التي وضعها العضو (( samjs)) تفسر نفسها بنفسها وهي كتالي :
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (47) وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) ....سورة المائدة
وخطين تحت جملة (وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ )
والآية التالية التي اقتبس منها المدعو (( )) موضوعة فهي فاصلة لكل هذه الفلسفة التي اتخذها حينما قال رب العزة جل جلالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) ....سورة آل عمران
رفعت الاقلام وجفت الصحف :wink: