مــازلنا ننتظر الاجابة على ماقمنا بالاجابة علية
نعيد طرح مشاركتنا التي اجبنا بها على مشاركاتهم:
ياريت احد من الاعضاء يخبر حلمي333 ماهو الموضوع الذي نناقش بة بدل ان ينسخ ويلصق كم هائل من الايات الكريمة التي لادخل لها في هذا الموضوع الذي نناقش بة
لكن هذا ان دل فانة يدل على جهل وتخبط العضو " حلمي33" فهو لايعرف ماذا يجيب وبمايجيب لأنة لايعرف شيئا في دين الاسلام
نعيد طرح الاسئلة التي يتهرب منها حلمي333 والنار ومن على شاكلتهم
تعددت الاسماء والمسمى واحد ...هاربون من الاجابة :lol:
نعود لماقام بقتباسة النار وضخ كم هائل من الاسطر من الفلسفة العقيمة
سوف نظهر للقارئ محتوى ماقام بنقلة العضو alanar من مقال للعضو سمير حسن
ممن يقرا ماكتبة العضو سمير حسن او alanar يجد انة في دوامة فلايعرف ماذا يريد الذي كتب ماالهدف الموجهة من كل هذا الكم من الاسطر
فمن يجرب ويقرا يجد ان الكاتب يحاول وبشكل مقصود تضيع ذهن القارئ فيدخل في متاهات وسراديب مظلمة وبحركات بهلوانية يضيع ويتشتت ذهن القارئ بشكل ملحوظ
ماعلينا اضع بعض الاقتباسات التي مارسها الكاتب من التضليل
كثيرة هى ٱلمفاهيم ٱلتى أبدلها ٱللَّغو وحرفها. وكان ٱلتحريف قد فعل فى كلمة "صلوٰة" وكلمة "منسك" فحرف دليل ٱلكلمتين وضيَّع ٱستعمالهما على ٱلناس. وما سبق من عرض لمفهوم ٱلصَّلوٰة فى ٱلبلاغ ٱلعربى يبين علاقة ٱلصَّلوٰة بإعلان سورة ٱلبقرة "لاۤ إكراه فى ٱلدِّينِ".
لماذا لم يشرح من كتب التحريف فيما قال بين كلمة صلوة وكلمة منسك
فنجد انة اثار النقطة ثم تركها في مدخل ىخر مختلف عن سابقة
وهو لا يفتر عن قيام ٱلصَّلوٰة حتى مستقرّه فى ٱلموت. يشحن ذاكرته بما ينجم عن نظره وعلمه. وبعلمه يجرى ٱلتفريق بين "سبح" و"سبحان". بين ٱلهلاك وٱلبقآء. ومثل هٰذا ٱلمؤمن هو من "أهل ٱلذكر".
ايضا وضع كلمتان اثارهما الفرق بين سبح وسبحان ماالفرق بينهما ومادخل الموضوع بهاتين الكلمتين ولينظر القارئ كيف هي المراوغة بدخول في نقطة وتركها ودخولة في نقطة اخرى
ناتي لشق آخر
وتقترن كلمة "سبَّح" مع كلمة "ذكر" كما فى ٱلأمر:
"وَٱذكُر ربَّكَ كثيرًا وسَبّح بٱلعشِىِّ وٱلإبكَٰرِ"41 ءال عمران.
ونجد ان هناك فرق بين كلمة سبح والذكر
أولاً الذكر أعم من التسبيح والتسبيح هو ذِكر. الذِكر أعم يشمل التسبيح والتحميد والتهليل فهو علم والتسبيح قسم منه فإذن التسبيح أخص من الذكر فكل تسبيح ذكر وليس كل ذكر تسبيح. فهو نوع من أنواع الذكر إذن الذكر أعمّ. نرى كيف يستعمل القرآن الذكر (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (55) غافر) (وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ (41) آل عمران) الذكر لم يجعل له وقتاً (وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا) وخصص في التسبيح (وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ) فلما كان التسبيح أخص خصص الوقت. مثلها (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) الأحزاب) الأخص خصص والأعم أطلق. أما لماذا قدّم التسبيح في آية سورة طه (كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34)) كان موسى في حالة خوف أو في حالة ترقب خوف (قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى (45) طه) في حالة خوف أن يفعل بهم فرعون ما يفعل من سوء والتسبيح ينجي من الغم وينجي من الكرب وربنا أخبر عن ذي النون (وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) الأنبياء) وربنا قال للرسول (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ (98) الحجر) لأن التسبيح ينجي من الضيق والغم ويذهب الهم والكرب والخوف. لما كان موسى في حالة خوف قال (كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا) فبدأ بما يذهب الهم ويذهب الغم وينجي من الخوف. إذن التسبيح أخص من الذكر والذكر أعم
مَّا ٱلطاغوت وكهنته فقد ٱعتدوا على ٱلنبى وعلىۤ أهل بيته. ونشروا عدوانهم فى صحف كثيرة. وزعموۤا أنَّ عدوانهم سنَّة للنبى. وقد كان عدوانهم وما زال يطول نسآء ٱلنبى وعلاقته ٱلزوجية معهنَّ ويفحش بهنَّ وبه.
هل لنا بدليل صحيح بدل كلام فلسفي غير مؤكد
وقد حرَّض ٱلمعتدى ويحرّض ٱلناس ليتبعوا ما يزعم به من سنَّة للنبى. وأخفى عنهم وعن نفسه مفهوم ٱلصَّلوٰة. كماۤ أخفى عنهم وعن نفسه مفهوم ٱلدستور.
الصلاة لدينا معروفة اما لديكم فهي مبهمة غير واضحة
وكل واحد فيكم لدية راي يخالف الاخر
لقد حرف لَغو ٱلذين كفروا ٱسم هٰذا ٱلمكان إلى ٱسم جامعٍ. وبه حرفوۤا إدراك ٱلناس عن ٱلاسمين معًا. فٱلجامع هو مكان تعليم حسىٍّ وتجريبىٍّ. يدلنا على ذٰلك ٱلقسم من ٱلجامع ٱلذى يحمل ٱسم محراب. ولما ٱحتاج ٱلأمر إلى تسمية بيوت ٱلتعليم ٱلجامعى. جيئ بٱلاسم جامعة وبٱلاسم مخبرٍ. ليتركوا ٱسم ٱلجامع فى دآئرة ٱللَّغو وٱلتحريف. ولينسى ٱلناس دليل وحاجة ذٰلك ٱلقسم من ٱلجامع ٱلذى يحمل ٱسم محراب.
ممكن تضع لنا ماهي مصادرك لهذا المفهوم وكيف توصلت لهذة النتيجة المفلطحة
وما فعله ٱلطاغوت وكهنوته جعله فى صحف منشورة. وبها يجرى ٱلتعليم فى بيوتٍ تؤسس إدراكًا لا يوصل إلى فهم دليل ٱلكلمة فى كتاب ٱللَّه
ممكن توضيح هذه النقطة لنني على يقين تام ان كل من يقرئها لن يفهما
وباختصار شديد جدا جدت
اسطر عقيمة لاتحتوى على اي محتوى بل هي فارغة لكاتب فارغ