Namiel Birko
أغسطس 26, 2007, 7:33 ص
نفس صفات رب المسلمين
هو المتكبر
هو الجبار
هو الماكر وامكر الماكرين
وشكرا لك
SINCERE
أغسطس 27, 2007, 12:35 م
لا يا أستاذ أبو ثامر ..!!
قد جانبك الصواب تماماً، فالقرآن يقول في (سورة الأعراف آية 99): "أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ"، ولو كان مكر الله هذا "محموداً" كما ذكرت لكان من يأمن مكر الله هو من الفائزين أو الرابحين وليس من الخاسرين، تماماً كمن يأمن عدل الله أو رحمته أو غفرانه !
Namiel Birko
أغسطس 28, 2007, 5:21 ص
ياسيد ابو ثامر
من الصعب عليك ان تفهم ربي ومن الاصعب ان تتفاهم مع الذين لايفهمون .
هل عندما تصف شخص ما بانه ماكر , اهذا يعني انك تمدحه ام تذمه وانا كان ربك يحمل صفة المكر الحميدة كما تدعي لما لا تدعون اسم عبدالماكر؟
SINCERE
أغسطس 28, 2007, 6:37 ص
السيد أبو ثامر ...
أنا لا أفقس بل ردي كان مختصر ومباشر على محاولاتك إقناعنا أن صفة المكر في إلهك هي صفة حميدة !!
أعيد تكرار سؤالي والذي تهربت منه: "كيف يكون مكر الله حميداً ومن يأمن ذلك المكر يكون من الخاسرين؟!!!"
تصر على سؤالك التالي: "والآن ما معنا دوده ؟"، والذي سأجيبك عليه لأبين لك أنك أعمى تنقل عن عميان !!
العبقري mayermey أورد فيما أورد أن الكتاب المقدس يتكلم عن الله أنه دودة باقتباسه من (أيوب 6:25) ما يلي:
" فَكَمْ بِالْحَرِيِّ الإِنْسَانُ الرِّمَّةُ وَابْنُ آدَمَ الدُّودُ"
الحديث هنا عن الإنسان وعن ابن آدم، فأين هو الحديث عن الله؟!
بل أن تلك الفقرة من سفر أيوب تصف جلال الله وهيبته وعظمته بالقول:
" السُّلْطَانُ وَالْهَيْبَةُ عِنْدَهُ. هُوَ صَانِعُ السَّلاَمِ فِي أَعَالِيهِ. هَلْ مِنْ عَدَدٍ لِجُنُودِهِ وَعَلَى مَنْ لاَ يُشْرِقُ نُورُهُ؟"
مرة أخرى، أين هو الحديث عن الإله الدودة؟!!!!!!!
abuthamer
أغسطس 28, 2007, 6:57 ص
ألســـيد SINCERE
أليس المزمور 22 يتكلم ويتنبأ عن يسوع ؟ فلماذا إذاً تهربت عن أخذ هذا النص
من سفر المزامير 22:6 اما انا فدودة لا انسان.عار عند البشر ومحتقر الشعب.
فسر لي الآن لو سمحت أو أكتب بين قوسين وبخط واضح أن هذا المزمور لايتكلم
ولا يتنبأ عن يسوع لكي نكون على بينه .
أما الآيه الكريمه فتقول أن الذين يأمنون عقاب الله ويفسدون في الأرض أمثالكم فهم
الخاسرون . أي أن الإنسان لايلهوا ويعتقد بأن الله لايعاقبه ولن يعذبه فقد يعذبه في
أي وقت كما عذب من قبله .
وعليك أن تشرح لي الآن النص السابق ( دوده ) هل ربك دوده ؟
خروف يمثل الوداعه فهل اليهود ودعاء ؟ وبما أن الخروف حيوان فهل ربك حيوان ؟
SINCERE
أغسطس 28, 2007, 8:48 ص
السيد أبو ثامر ..
الكلام في المزمور 22 هو لداود ويتحدث داود عن نفسه وعن معاناته، ويُوصف المزمور ابتدءا من العدد الأول بأنه: " مَزْمُورٌ لِدَاوُدَ" ...
وقد حيرتمونا معكم بالفعل، فمن جهة تريدون إلصاق هذا الكلام بالمسيح لتثبتوا أن المزمور يصف المسيح أنه دودة، ومن جهة أخرى حينما نقول أن هذا المزمور يتكلم نبوياً عن صلب المسيح تتهربون وتتنكرون لذلك !!
سؤالي: هل بإصرارك على تطبيق كلام داود على المسيح إقراراً ضمنياً منك أن المزمور يتحدث أيضاً عن آلام المسيح على الصليب؟!
ثم، إن كنت يا أستاذ ترى تلك التشبيهات من عالم الحيوانات مسيئة، فما لي أرى كلام ربكم في القرآن أشبه بما يكون بحديقة حيوانات (سور البقرة، الأنعام، النحل، النمل، العنكبوت، الفيل)؟ ألم يجد ربكم أرقى وأسمى من أسماء حيوانات ليلصقها بسوره وكلامه؟! وسأستعمل نفس أسلوبك وأسأل: "وهل كلام ربك كلام حيوانات"؟!
ابراهام
أغسطس 28, 2007, 9:07 ص
السيد SINCERE
تفضل هذه بعض الاقتباسات من كتبكم حول صفات الرب
الكتاب المقدس يشبه قوة الرب تبارك وتعالى بقوة الثور الوحشي !
سفر العدد [ 24 : 8 ] :
(( اللهُ أَخْرَجَهُ مِنْ مِصْرَ، وَقُوَّتُهُ مِثْلُ الثَّوْرِ الْوَحْشِيِّ.))
قلب الله يلتوي ألما ً !!!
يحكي أرميا على لسان الله عزو وجل : (( لَشَدَّ مَا أَتَعَذَّبُ! لَشَدَّ مَا أَتَعَذَّبُ! قَلْبِي يَتَلَوَّى أَلَماً. فُؤَادِي يَئِنُّ فِي دَاخِلِي فَلاَ أَسْتَطِيعُ الصَّمْتَ )) [ 4 : 19 ]
وفي ترجمة الفانديك يقول الرب : (( أحشائي . أحشائي . توجعني جدران قلبي . يئن في قلبي ))
تشبيه الرب تبارك وتعالى بأنثى الأسد ( لبوة ) وبالدب !
سفر العدد [ 24 : 9 ] :
(( يَجْثِمُ كَأَسَدٍ، وَيَرْبِضُ كَلَبْوَةٍ.))
(( وَأَنَا الرَّبُّ إِلَهُكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ وَإِلَهاً سُِوَايَ لَسْتَ تَعْرِفُ وَلاَ مُخَلِّصَ غَيْرِي. أَنَا عَرَفْتُكَ فِي الْبَرِّيَّةِ فِي أَرْضِ الْعَطَشِ. لَمَّا رَعُوا شَبِعُوا. شَبِعُوا وَارْتَفَعَتْ قُلُوبُهُمْ لِذَلِكَ نَسُونِي. فَأَكُونُ لَهُمْ كَأَسَدٍ. أَرْصُدُ عَلَى الطَّرِيقِ كَنَمِرٍ. أَصْدِمُهُمْ كَدُبَّةٍ مُثْكِلٍ وَأَشُقُّ شَغَافَ قَلْبِهِمْ وَآكُلُهُمْ هُنَاكَ كَلَبْوَةٍ. يُمَزِّقُهُمْ وَحْشُ الْبَرِّيَّةِ. )) [هوشع 13: 4-8 ]
فتارة كالدب وتارة كالاسد وتارة كلبوة !! هل هذا اسلوب رباني ؟!
هناك الكثير عزيزي SINCERE