مادلين
يوليو 28, 2007, 9:05 ص
منذ سنوات طويلة مضت
،عاش في اليونان حاكم اسمة "اركياس" ، اشتهر بأنانيته و كان يعيش لملذاته فحسب، و لا يهتم باحتياجات شعبه على الاطلاق .
كرهه الكثيرون و في النهايه تأمر البعض لقتله ، : :x :x :x
لم يعلم "اركياس" شيئاً عن المؤامره لكن صديق له في مدينه بعيده علم بها و علي الفور امسك الصديق قلمه وكتب له رساله تحذير من الخطر المحدق به ، مشيراً عليه بطريق للهرب بحياته ، و سريعاً ارسل بمرسال يحمل الرساله الحيويه .
كان " اركياس " مشغولاً في الاحتفال بأحد الاعياد الكبري لما وصله المرسال :lol:
. لكن ، لما كان قد أتي بالرسال من بعيد قائلاً انها في منتي الخطوره فقد سٌمح له ان يدخل الى محضر الملك ، :oops:
بمجرد دخوله قال للملك "سيدى ...صديقك يرجو بشده ان تقرأ هذه الرسال فوراً ، لانها تتكلم عن امور هامه جداً . لم يكن لدي" اركياس " رغبة في القراءة اذ كان غارقاً في ملذاته منتشياً بالخمر . واذ لم يخمن ما بها القاها جانباً و هو يقهقه قائلاً : :D :D :D
"الاشيــــــــــــــــــــــــــــــــــاء المهــــــــــــــــــــــــمة غداً "
وعاد الي ملاهيه مره اخري ...............
يا للبأس ، فأن غده لم يأتي . لم يعطه احد اي تحذير اخر . ولقد انتهت امسيه الفرح بنهايه مفجعه، فلقد قتله الذين تأمروا عليه فبل ان ينتهي العيد .... :twisted: :twisted: :twisted:
كثيرون يجرون وراء ملذاتهم ويؤجلون اهم ما يجب ان يهتموا به ، (مصيرهم الابدي )
و لعل بعضهم يقولون كما قال اركياس " الامور المهمه غداً " و لكن غداً لا يأتي ابداً ....................
هل تذكر ما حدث لواحد انصرف لمعيشته و مكاسبه و ملذاته قائلاً " يا نفسي : لك خيرات كثيره موضوعه لسنين كثيره استريحي و كلي و اشربي و افرحي ".
فقال له الله " يــــــــا غبي الليله تطلب نفسك منك وهذه التي اعدتها لمن تكون" (لوقا 12 : 19 ، 20)
لقد كانت ليلته الاخيره علي الارض .ماذا عنك يا صديقي .........
هل تؤجل الامور للغد ، ام قد اعددت العده للغد اذ نلت خلاصك بالإيمان بالمسيح ؟ ليتك تكون حكيماً وتفعل ذلك....
SINCERE
يوليو 29, 2007, 11:56 ص
إله القرآن يصف أعداد كبيرة من الناس بالـ"
دواب":
* (الأنفال 22): "إِنَّ شَرَّ الدَّوَابَّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ"
* (الأنفال 55): "إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ"
إله القرآن يصف الكثيرين بـ"الأنعام":
* (الفرقان 44): "أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا"
* (محمد 12): "... وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ"
* (الأنعام 179): "وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ"
إله القرآن يصف اليهود بالـ"حمار":
* (الجمعة 5): "مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ"
إله القرآن يشبه رجلاً من بني إسرائيل بالـ"كلب":
* (الأعراف 167): "وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ"
ابراهام
يوليو 30, 2007, 3:26 ص
SINCERE
فرق بين مايقول بة الله تعالى في القرآن بتشبية الذين لايعبدونة على انهم مثل الحيوانات لاتفكر
وبين ماجاء في كتبكم من انكم تدعون ان الرب ينادي عبدة " ياغبي"
هنا نسال ماالفرق بين الحيوان والانسان
كلاهما خلقهما الله لكن تميز الانسان عن الحيوان ان الله خلق للانسان عقل يفكر بة وحينما يلغي هذا الفكر يصبح كباقي خلقة بدون عقل ولذلك تم التشبية
لكن ان ينادي عبادة يااغبياء هذا غير معقول ابدا على الاطلاق
فمثلا القرآن الكريم يقول عن كل شيئ يمشي على الارض "بالدابة" وهذا مصطلح عربي لغوي لكل شيئ يدب على الارض من انسان او حيوان
طبعا لست هنا للمقارنة بين القرآن الكريم وكتبكم
فكتبكم تذخر وتفيض باشياء تجعل الفم مفتوح من الدهشة لوجودها في هذه الكتب
SINCERE
يوليو 30, 2007, 12:40 م
السيد الفاضل أبرهام ..
لا يوجد ضرر من استعارة صفات من الحيوانات وإطلاقها على البشر ما دامت تلك الصفات إيجابية ومادحة كأن نقول فلان شجاع كالأسد، وفلان حاد البصر كالصقر، وفلانة جميلة كالغزال ..
أما الأمثلة الواردة في القرآن فجميعها تحمل معاني الإهانة والتسفيه والاحتقار لبشر كرمهم الله، فمنهم بحسب تلك الآيات من لا يعقل فهو دابة، ومنهم من لا يفكر فهو حمار، ومنهم من هو كلبٌ لاهث لمجرد أنه لم يؤمن بنبيك !!
ثم ما هذا الحديث عن كلمة "دابة" بقولك: "فمثلا القرآن الكريم يقول عن كل شيئ يمشي على الارض "بالدابة" وهذا مصطلح عربي لغوي لكل شيئ يدب على الارض من انسان او حيوان" (نهاية الإقتباس)؟! هل تريد أن تقنعني أن استعمال القرآن لهذه الكلمة هو استعمال طبيعي يخلو من الإهانة والتحقير؟ إن كان كذلك فاسمح لي بأن أقول لك بأنك "دابة" وبأن سائر المسلمين هم مجموعة من "الدواب"!!
لقد صُدمت حضرتك لأن الكتاب المقدس دعا فرد واحد فقط بالـ"غبي"، لكنك في ذات الوقت لا تجد مشكلة في أن ينعت قرآنك 5 مليار نسمة من "الكفار" (وهم جميع غير المسلمين حالياً بحسب المفهوم الإسلامي) بـ"الأنعام"!!. للأسف، لقد أوصلك الإسلام إلى حالة ميئوس منها من "الحول" في المعايير!!
وعودة إلى موضوعك الذي أثرته دون داعٍ، فيما يلي ملاحظاتي والتي أتمنى أن تكون للفائدة لا لمضيعة الوقت:
1) يقول الكتاب المقدس مل يلي:
- (أيوب 28 : 28 ): "هُوَذَا مَخَافَةُ الرَّبِّ هِيَ الْحِكْمَةُ وَالْحَيَدَانُ عَنِ الشَّرِّ هُوَ الْفَهْمُ"
- (مزمور 10:111): "رَأْسُ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ الرَّبِّ"
- (أمثال 7:1): "مَخَافَةُ الرَّبِّ رَأْسُ الْمَعْرِفَةِ. أَمَّا الْجَاهِلُونَ فَيَحْتَقِرُونَ الْحِكْمَةَ وَالأَدَبَ"
- (أمثال 10:9): "بَدْءُ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ الرَّبِّ وَمَعْرِفَةُ الْقُدُّوسِ فَهْمٌ"
(والتي منها أخذ الإسلام عبارة "رأس الحكمة مخافة الله")
2) تخبرنا الآيات أعلاه أن قمة الحكمة والفهم تتمثل في أن يخشى الإنسان الله، وأن يبعد عن الشر، وأن يعرف مطالب الله منه (واعتقد أنك تتفق معي في ذلك). أما من لا يفعل ذلك، فيكون قد ابتعد عن الحكمة والفهم وأصبح بحسب حكم الكتاب المقدس "غبياً" أو "جاهلاً".
3) كلمة "غبي" (أو "جاهل") في لغة الكتاب المقدس لا تأتي كشتيمة بل كوصف، وبالتالي لا يجد الكتاب المقدس حرجاً في أن يذكرها تنطق على لسان الله (مزمور 1:14)، والسيد المسيح (لوقا 20:12)، والرسول بولس (غلاطية 1:3)، والرسول بطرس (1 بطرس 15:2)، وغيرهم ..
أتمنى أن تكون الصورة قد اتضحت الآن ..
مع تحياتي .........
ابراهام
يوليو 31, 2007, 3:02 ص
السيد الموقر سنسار
لااعرف اين موقف انزعاج من مواقف القرآن الكريم من التشبية
فلماذا حينما نقول عن فلان انة اسد يفرح وحينما نقول عنة حمار ينزعج
اليس كلاهما حيوانات ؟؟؟؟
ونظر علميا كل من يمشي على الارض فهو يدب عليها هذا هو المصطلح العلمي حول ذلك
اما بالنسبة للكفار فهذا شيئ اكيد لكل من لايؤمن بالله تعالى ويتخذ اوثانا واولاد لله
فلو انك ذهبت لموضوع الاخت مادلين الاخر الذي تقول ان لله ولد فكيف يستوعب العقل البشري هذا الشيئ لله ولد ؟؟؟
ملاحظة:
=====
اعتذر عن التكملة بسبب سفري غدا
لي تكملة ان شاء الله بعد رجوعي من اجازتي الصيفية
تقبل تحياتي وباقي الاعضاء
وسلام الله على من اتبع الهدى
SINCERE
أغسطس 1, 2007, 11:14 ص
الأستاذ أبرهام ...
كنت أتمنى ألا تمارس الإستعباط في مشاركتك الأخيرة قبل ذهابك في إجازتك (بالسلامة) ..
نعم الأسد والحمار هما حيوانان، لكن تشبيه البشر بأي حيوان يكون للمدح أو للتحقير بحسب السياق، وجميع السياقات التي شبه فيها القرآن بشراً بالحيوانات ("أنعام"، "دواب"، "حمار"، "كلب"، "قردة وخنازير") كانت للتحقير والإهانة ..
أتمنى لك إجازة طيبة ...
ناهي
أغسطس 1, 2007, 3:59 م
قرات ما تيسر من اقوال سنسير رغم تطفله نحترم رايه
و اكتفي بوضع التالى من بعضنا
-و قال لي من راني تساوى عنده الكشف و الحجاب و من لم يراني من وراء الضدين رؤية واحدة لم يرانى....
--وقع عصفور على حرف السفينة فغمس منقاره في البحر فقال الخضر لموسى ما علمي وعلمك وعلم الخلائق في علم الله الا بمقدار ما غمس هذا العصفور من البحر.....
--طول الاستماع الى الباطل يطفئ حلاوة الطاعة من القلب
-ما تعاظم احد على من دونه الا بقدر ما تصاغر على من فوقه
--زينوا العلم بانفسكم و لا تزينوا انفسكم بالعلم
-يا عبد عذرت من اجهلته بالجهل و مكرت بمن اجهلته بالعلم.
-و قال لي الحرف يعجز ان يخبر عن نفسه فكيف يخبر عني.
ثم ردي
و اقول لك بحر القران عميق و الامثال لمن فهم الاسباب و هي لاصحاب الالباب
لو كنت تعرف مقام الله لفهمت ما استنكرته و ان كنت تعلم مقام الانسان عند الله لصمت.
فلمنزلته يلحق بالتشريف و التكريم و لمنزلته ينحطن في اسفل السافلين و هذا بقصد من هو و هل هو هو و اي عبد هو...
ليتك تفهم كاف التشبيه فهي كاف تنبيه و تقريب و تحصيل...
و لكل مقام مقال
لا ارى عين ما قلت بتاتا لقد حججت باحجيت الصور و التلفيق بل اراك تفكر تفكير الجهال الذين لهم تفكير مسبق عن الاخر...
عن اي مفهوم اسلامى تتكلم رجما و اجمالا ليس قاطن ركن بمستفيض بعلم ينور و انت عن اى مفهوم مسيحي تتمثل دفاعا و تهافتا و تهورا على ما لا يعنيك.. انصف و لا تتعجل انك وريث دين...
و نكتفى بهذا القدر و ارجو ان تكون انت و لا تكن غيرك
SINCERE
أغسطس 2, 2007, 6:22 ص
المدعو ناهي !!
كلامك مثل قرآنك: سجع لغوي والمحتوى هراء في هراء !!
أنت الآن في القرن الواحد والعشرين ولست في أيام نبيك تلقي القصائد حول الكعبة، فاصح من نومك وشغل عقلك قليلاً الذي حجّره الإسلام لما يزيد عن 14 قرن !!
إن كان لديك ما يخاطب العقل ويضيف إلى الموضوع المطروح فهات ما عندك، وإلا فابحث لك عن منتدى آخر تمارس فيه فن الخطابة !!
ختاماً، رغم أنني لا أجد في كلامك ما يستحق الرد، إلا أنني لعيونك أتوقف عند جملتك: "و ان كنت تعلم مقام الانسان عند الله لصمت" (انتهى الاقتباس). أجيبك بالقول بأنني أعلم يقيناً مقام الإنسان عند إله الإسلام، فقد جعل إلهك من معظم البشر دواب وأنعام، وحمير وكلاب، وقردة وخنازير، وجعل نصف البشرية تماماً ناقصات عقل دين ومتاع للرجل وحرث له، وجعل كل الدنيا بما فيها من بشرية لا تساوي في نظره جناح بعوضة!! إله الإسلام لم يقدم للبشرية الغارقة في الخطية سوى كتاب سجع لغوي وكأنه يشارك في مسابقة لنظم الشعر!! أما الإله الحقيقي الذي أعرفه، وأعرف يقيناً مقام الإنسان الغالي عنده، فقد التفت إلى الإنسان الشقي المعذب بخطاياه، وصنع له فداءاً عظيماً يمثل قمة المحبة والرحمة والاهتمام !!
مع تحياتي .................
ايفون ثروت
أغسطس 2, 2007, 7:11 م
اختى الغالية مادلين
[]اهلاً بكِ عضوه جديده معنا فى المنتدى ونتمنى اننا نعرف نستفيد من مشاركاتك الحلوه دائماً
اما عن باقى اخوتى فى المنتدى ..... فرائع ان كل واحد منا يكون عارف كتابه كويس وانا شخصياً بأنحنى سجوداً لإلهى ومخلصى انه منحنى نعمة وجود كلمتة الغالية فى الكتاب العظيم الذى لا يُقارن ( الكتاب المقدس ) .
بس انا شايفه انكم تركتم الفكره الرئيسية اللى مادلين بتتكلم عنها وبدائتم فى الانقضاض على كتب بعض ، فهل هذا هو اقصى ما توصلتم اليه للاستفاده بالموضوع ؟؟؟؟؟؟
اخويا الفاضل SINCERE
انا مبسوطه انك متعمق وكمان مستعد لمجاوبة كل من يسألك .... هذا رائع والرب يباركك
بس اخاف عليك انك تنجرف كتير معاهم وتنسى ان رسالتنا الاساسية مش بالاكاذيب وفضحها ولكن التخبير عن محبة الله المُقدمه لكل عطشان لها والاعلان ان :[/color
]الله محبة
وليس بأحد غير المسيح الخلاص . لان ليس اسم آخر تحت السماء قد اُعطى بين الناس به بين الناس به ينبغى ان نخلص ( اعمال الرسل 4: 12 )
اخوتى من جميع الشعوب ومن جميع الديانات .... احبكم جميعاً واحترمكم واحب اؤكد لكل واحد فيكم ان
الله بيحبكم جداً جداً جداً
فهل تعيش وتصدق وتحي هذه الحقيقة .... هل الله خالقك تتعامل معه بكل احترام نعم ولكن ايضاً هل تتمتع بصداقته وابوته لك ......... هل انت واثق ان فى الآخره هتكون عنده ومعاه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دية من الاشياء المهمه اللى مينفعش تأجلها ابداً