السيد المحترم
لقد قرات بعض ماكتبته فوجدت بانه إملاء لا يتعلق أبداً بكل آيه تم الإستشهاد بها . فالآيه تتكلم عن
شيء وإدخال تعريف لايمت لها بصله .
أما عن قولك على سبيل المثال
فهم يقولون فلان "صَلَى ويَصلِى" فلانًا. وهم يريدون من قولهم أنّه يرقبه ولا يغفل عنه ويعدُّ له. ومثله قولهم "صَلى ٱلصّياد". أى توقّف عن ٱلحركة وتهيَّأ لرمية ٱلصَّيد. وقولهم "صَلَى ٱللّحم" إذا شوـٰه (شواه). وهو وصف صواب للّحم ٱلمشوىّ ٱلصَّالح للأكل. بسبب وضعه على بعدٍ مِّنَ ٱلنار يجعلها تشويه من دون حرقٍ له
فورب السماء والأرض أنني لا أعرف صلى فلان فلان ( أي راقب فلان فلان )في حياتي البته وحتى في
القرآن الكريم.فيرقب وردة في القرآن بالحرف وليس ( صلى )يقول تعالى
لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ ( آيه 10 التوبه)
وقولهم صلى اللحم فمعناها حرفياً صلى بفتح الصاد وفتح الام ( صَلَى)أي يضعونه على حجر ساخن وهذا الحجر
يطلق عليه صَلاَه.ولاأعرف من أين أتيت بهذا التفسير البته .وكذلك كلمة صلى الصياد ,هل سمعت
بهذا من قبل ؟ تفسير غريب عجيب قد يكون قرأها صاحب الموضوع من لغه عربيه سريه .
أما عن النص الذي أوردته
"يَٰۤأيُّها ٱلَّذين ءَامنوا لا تَسئَلُوا عَن أشيآء إِن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم وإن تَسئَلُوا عنها حِينَ يُنَزَّلُ ٱلقرءانُ تُبدَ لَكُم" 101 ٱلمآئدة.
وهذا عن تنزيل ٱلقرءان فىۤ أنفسنا. وبتنزيله يتغير ما بأنفسنا.
هذا ياسيدي ليس عن تنزيل القرآن في أنفسنا ولاكن الآيه لاتحتاج أصلاً لأي جهد فهي تتكلم عن الصحابه
في الوقت الذي كان القرآن الكريم يُنَزل على الرسول الكريم .أما نحن فلايينَزل القرآن لنا البته .
عموماً سيدي أنت قرأت الموضوع فنقلته لأنه مشتت لايُفهم ولهذا أعتبرته فلسفه من وجهة نظرك
ولاكن أعتبره أنا أنه كلام لايعطي جمله مفيده البته .
عموماً سيدي هذه وجهة نظري وأردت فقط أن أعطيك وجهة نظري في الموضوع لاأقل ولاأكثر .