bennour
فبراير 4, 2007, 7:38 م
التاريخ 16/01/2007
أبعاد الصلاة
لكي أعرف بأبعاد الصلاة أتكلم عن أنواع التعبيرات التي يعبر بها الناس في حياتهم ، فالناس وهم يمارسون حياتهم فهم يعبرون عن الاحترام بينهم بأنواع من التعبيرات ، ويعبرون عن التقدير لزعمائهم وعظمائهم بأنواع من التعبيرات ، ويعبرون كذلك عن عدة مواقف يصادفونها في حياتهم بأنواع من التعبيرات ذلك ما سنتعرف عليه من خلال الموضوع والذي هو مدخل للصلاة .
ــ درجات التعظيم
1 ) التعظيم بالكلام
عندما يجد الإنسان ما يعبر به بالكلام عن شيء يقدره أو يحترمه أو يعظمه كثيرا فهو يسرد أفخم العبارات لذلك ، ويتفاوت التعبير عن التقدير والتعظيم بتفاوت العبارات المستعملة ، وهذه المرحلة من التعبير هي مرحلة التعبير الكلامي ، فالشخص يعبر عن التعظيم بأقوال تصدر منه ، ويتفاوت التعظيم من عبارة لأخرى وأعلى تعبير كلامي على الإطلاق هو كلمة [ سبحان ] ولا شك أن هذه الكلمة منزلة بهذا الشكل وليست من الكلام الذي ينتجه البشر ، مثلها مثل كلمة [ الله ] وكلمة [ الرحمان ] فهذه الكلمات لا يمكن أن تفرزها لغة من اللغات ، حتى أن قوم النبي لم يعرفوا مثلا كلمة [ الرحمان ] والله يقول عنهم ( ... وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمان قالوا وما الرحمان ... ) فقولهم ( وما الرحمان ) يعكس جهلهم بالكلمة ، ومثل هذه الكلمات لا تجدها إلا في سلك التنزيل ، إذ لا يمكن للإنسان أن يبتكرها ولا أن يتخيلها فهو لا يعرف معناها أصلا إلا من خلال التنزيل ، فلا يمكن أن تجد أحدا اسمه الله أو اسمه الرحمان ، ولا يمكن أن تجد هذا الإسم حتى في الآلهات التي صنعها البشر ، ونفس الشيء بالنسبة لكلمة [ سبحان ] فلا يمكن أن يستعملها البشر لأنفسهم أو لآلهتهم ، فهي تبقى خصيصا لله وحده سبحانه وتعالى ، فهي كلمة فخمة في منتهى الفخامة ، فهي تعبر عن وحدة الصفة الحسنى المطلقة ، ولا يوجد صفة حسنى مطلقة ووحيدة إلا في من يملك الكون كله وذلك هو الله ، فعندما نقول سبحان الله العظيم ، فنحن نذكر صفة العظمة مع وحدتها لله ، وهي قمة التعظيم ، وهذا تعظيم بالقول .
2 ) المرحلة الثانية التعبير بالحركة
فالكلام مهما بلغ فإنه لا يمكن أن يعبر عن تعظيم كل الحالات ، لذا فالانتقال إلى شيء آخر أمر متوقع ، فما هو هذا الشيء الآخر ، إنه التعبير بالحركات ، فالتوقف عن الحركة مع التزام الصمت وقوفا يعتبر تعظيما للموقف ، ومثال على ذلك قوله تعالى وهو يتكلم عن يوم القيامة ( ... يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمان وقال صوابا ... ) أنظر إلى هذا الموقف ، فالملائكة مصطفة مع الصمت وهذا تعبير لعظمة الموقف ، أو كقوله في آية أخرى عن يوم القيامة ( ... يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له ، وخشعت الأصوات للرحمان فلا تسمع إلا همسا ... ) وهو نفس التعبير عن عظمة الموقف ، وهذا النوع من التعظيم تستعمله كثيرا من الشعوب في التعبير عن عظمة المواقف كالأحزان مثلا ، فالوقوف دقيقة صمت هو إحدى هذه التعبيرات ، ويزداد التعظيم إذا كان وقت التوقف طويلا ، ويزداد التعظيم أيضا إذا كان جماعة ، ويزداد بكثرة الجماعة ، ويزداد تعظيما إذا ضرب له موعدا واحترم الناس ذلك الموعد ، فاحترام الموعد يزيد في التعظيم ، وإذا ألقي فيه خطابا واشتد الصمت ازداد الموقف مهابة وإجلالا ، ويزداد التعظيم إذا انقطع عن أي كلام خارجي كأن يرن الجوال فيوقفه ولا يرد عليه مثلا ، فانظر إلى هذه التعبيرات ، فإنك لا تجدها إلا في الصلاة ، والصلاة لمن ؟ لواحد فقط وهو الله ، فكل هذه الأنواع من التعبيرات تجدها في الصلاة ، وتجدها في ذروتها ، وانظر أخي المؤمن إلى مواقف الحياة كلها ، وإلى ما عظم ويعظم ، وإلى كل موجود ، وإلى كل ما هو عظيم ، أيهما أحق بذلك التعظيم ، أهؤلاء أم الله ؟ وأيهما أحق أن يخشى ؟
3 ) المرحلة الثالثة : التعبير بالعلو
إن التعبير بالعلو هو إحدى المرحلة المتقدمة في التعبير عن العظمة ، فالشخص وهو يريد التعبير عن علو المقام ينقلب عكسا على علوه فيخفض منه ، وهذا هو التعبير بالعلو ، وهذا النوع من التعبير يوجد فيه أيضا درجات ، وهذه الدرجات هي كالآتي :
ــ نزع القبعة
إذا كان الشخص فوق رأسه قبعة ، فبنزعها يكون قد خفض من علوه تعبيرا عن علو المقام ، ويستعمل هذا النوع من التعبير في بعض الأحوال ، ويكثر استعماله بين الأشخاص للتدليل على الإحترام العالي ، أو القدر العالي ، ويستعمل أيضا في بعض الحالات للتدليل على الاعتراف بالتفوق أي الفوقية ، كأن يجد شخصا حلا لمسالة عويصة أو حلا لمشكلة كبيرة جدا أو ما شابه ذلك ، فإنها دائما تعبر عن العلو .
ــ انحناء الرأس
فانحناء الرأس هو خفض في العلو للتعبير عن علو المقابل ، ويستعمل في بعض الحالات الخفيفة التعظيم ، ويكثر استعماله في بعض التحيات عند بعض الشعوب .
ــ انحناء الظهر
فانحناء الظهر أي خفض الجزء العلوي من الجسم هو من التعبير بالعلو ، ويستعمل للتعبير عن علو مقام بعض الحالات كبعض الرياضات كرياضة الكراطي مثلا ، ويستعمل أيضا للتعبير عن علو مقام بعض الشخصيات التي تركت أثرا بليغا خلفها في نظر المنحني ، ويستعمل نادرا بين الأشخاص ، كالملوك وشعوبهم مثلا ، وفعله في الصلاة كما يفعله إخواننا المسلمين فهو جهل بالتنزيل فلم ينزل به الله وليس ذلك ما أمر به .
ــ الجثو على الركبتين
فالجثو على الركبتين أي خفض العلو من الناحية السفلى ، ويعتبر تعظيما أقوى من خفض العلو من الناحية العليا ، فالجثو أقوى من الانحناء ، لأن الجثو يخفض من العلو بمقدار الانحناء تقريبا فيتساوى معه في هذا التعظيم ثم يفوقه لأنه يقرب صاحبه من الأرض نزولا وهو تعبير إضافي في التعظيم ، ويستعمل الجثو للتعبير عن الإذلال ، ويستعمل أيضا للتعبير عن الطاعة المفرطة ، ويستعمله النصارى في الدين جهلا بالتنزيل وليس ذلك ما أمر الله به .
ــ الجثو مع الانحناء
فالجثو مع الانحناء أي خفض العلو من الناحية العليا ومن الناحية السفلى في آن واحد يعتبر تعظيما أقوى من التعبير بأحدهما ، ويستعمل للتعبير عن الإذلال بشكل عام ، ويعبر عن الفارق المطلق بين الجنسين كأن يكون بين شخص وإلاهه أي أن الشخص من جنس معين وإلاهه شيء آخر تماما ويستعمل كثيرا في هذا المجال ، ويعبر عن الطاعة المطلقة في خدمة الجبابرة .
ــ الركوع
وهو خفض العلو كله خرا على الأرض ، ولا يبقى أي جزء منه قائما ، فالجسم كله ينزل إلى الأرض ، الركبتين واليدين على الأرض ، ويستعمل تذللا للتعبير عن الجبروت ، وللتعبير عن العزة والقهر والغلبة على الأعداء ويستعمل في طلب الرضا والحماية والإستجارة ، ويستعمل في طلب العفو والشفاعة ، وهو تعبير بالتذلل المتناهي عن العزة المتناهية ، وهذه الكيفية من التعبير لا تليق إلا بعظمة الخالق وإن كانت تستعمل بغير حق لغيره من الآلهة والجبابرة .
ــ السجود
وهو خفض أعلى علو إلى أدنى دنو الذي هو الأرض ويبلغ التعظيم ذروته عندما يكون الجزء الأعلى الذي ينزل إلى الأدنى هو الوجه الذي يحمل كل المقومات التعبيرية ، فالوجه هو الذي يعبر عن الفرح والحزن ، وهو الذي يعبر عن الغضب وهو الذي يعبر عن الرضا من عدمه ، وهو الذي يسيل منه دمع الفرح والحزن ، وهو الذي يظهر عليه الضحك والبشاشة والسرور ، ومن الأنف الموجود عليه أخذ ما يسمى بالأنفة ، والوجه هو الذي يعبر عن الحياء والخجل كما أنه يعبر عن العزة والذلة ، فالوجه موسوعة تعبيرية كبيرة جدا ، فالوجه يمكنه أن يصدر تعليمات تعبيرية كبيرة ، فالوجه يمكن أن يعبر تعبيرا غاضبا ، عبوسا ، منبسطا ، بشوشا ، قاتبا ، مشرقا ، وكل ذلك يتم عند اللقاء ، فعندما يلتقي الفقير بالغني مثلا ، فالفقير ينظر إلى الوجه وماذا سيصدر منه ، والغني يصدر تعبيرات بوجهه فيلتقطها الفقير ويحللها ، ويفرز التحليل أحيانا ، التكبر ، أو الاشمئزاز ، أو التغاضي ، أو عكس ذلك كله ، وإذا أخذنا لقاء رئيس دولة مع أحد البدويين ، فكل منهما يصدر تعبيرات بوجهه ، فالبدوي يمكن أن يصدر تعبيرات الوقار ، والترحيب ، والانحطاط ، كما هو معروف عادة ، والرئيس يمكن أن يصدر التكبر ، والاستغناء ، والرفعة ، كما هي العادة ، ويمكن أن يصدر العكس ، فأغلب التعبيرات إن لم أقل كلها تصدر من الوجه وترسم عليه ، فلو أخذنا المنتديات الموجودة على النات فكلها تستعمل أيقونات تعبيرية وأغلب هذه الأيقونات أخذت الوجه وحده للتعبير به ، إذن فالوجه له قيمة عظيمة ، وكل الإنسانية استنتجت وعرفت ذلك ، فلو أخذنا على سبيل المثال رجل تفل على رجل آخر في وجهه ، فهذه تعتبر إهانة عند جميع شعوب العالم بدون استثناء ، ولو تفل عليه في مكان آخر غير الوجه كالظهر أو الصدر أو الرأس أو الرجل أو أي مكان آخر تعتبر عند الجميع إهانة أقل ، فالجميع إذن يقر بأن للوجه مكانة عظمى على سائر مواطن الجسم ، والجميع يقر بأن الوجه هو الذي يمثل كرامة الإنسان .
التعبير بالخد مع الخد
فاستعمال الخد مع الخد يعبر عن التبادل والمساواة في الاحترام والكرامة والعزة ، ويعبر عن الرغبة في الاقتراب ويستعمل أيضا للتعبير عن المحبة ، ويعبر في بعض الحالات عن السلم والسلام ، ويعبر أيضا في بعض الحالات عن التسامح ، وهو الكثير استعمالا بين الأفراد .
التعبير بالأنف مع الأنف
ويستعمل التعبير بالأنف مع الأنف وقد يضاف إليه الناصية مع الناصية للتعبير عن الاحترام المتبادل والمساواة
في العز والكرامة ، ويعبر عن الأنفة المتبادلة ، ويعبر عن النصرة والحمية والتكاتف والتضامن والتلاحم ، وهو قليل الاستعمال عند الشعوب .
التعبير بالفم مع غير الوجه
يستعمل الفم مع غير الوجه للتعبير عن العلو في القدر أو المكانة أو الاحترام ، كأن يقبل شخصا رأس شخص آخر لعلو مكانة هذا الأخير ، ويستعمل هذا النمط للتعبير عن المكانة الناتجة عن الفارق في السن بين شاب وشيخ كبير مثلا .
التعبير بالوجه نزولا
يستعمل الوجه نزولا للتعبير عن علو المكانة والمقام والقدر والاحترام ، كأن ينزل الوجه ليقبل الكتف أو ينزل ليقبل الصدر ، ويستعمل هذا النوع للتعبير عن العلو الناتج عن القيادة سواء كانت قيادة في العلم أو في السلطة أو الإدارة ، ويزداد التعبير في العلو بالزيادة في النزول كأن تقبل اليد بانحناء الظهر ، ويستعمل هذا النوع من التعبير في المقامات العالية ، ويزداد التعبير في العلو بالزيادة في نزول الوجه كأن تقبل رجل شخص فيرتفع التعبير إذن ليصبح مزاجا من التعبير عن العلو والجبروت ، وهذا التعبير نادر جدا ، ويستعمل أيضا في التعبير عن الاعتراف بالذنب وطلب العفو والرحمة والشفقة ، ويعبر أيضا على التسليم المطلق وكثيرا ما يصحب هذا النوع من التعبير ترديد كلام للزيادة في التعبير والطلب ، كأن يقول ناصيتي بيدك ويرددها عدة مرات ، والتعبير بوضع الوجه على الأرض هو قمة التعبير ، وذلك هو السجود ، ويستعمل هذا النوع للتعبير عن العلو المتناهي ، ويستعمل للتعبير عن التحكم في المصير ، كالتحكم في الأرزاق مثلا ، ويستعمل بشكل أوسع للتعبير عن العبودية بالتحكم المطلق في المصير والطاعة المطلقة ، ولذا فهو كثيرا ما يخصص للآلهات كقوله سبحانه في قوم سبأ ( ... وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله ... ) أو كقوله ( ... لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون ... ) أنظر إلى كلمة ( تعبدون ) لما فيها من التعبير عن العبودية .
فالتعبير بالوجه والتعبير به نزولا يعتبر أكبر التعبيرات على الإطلاق .
ملاحظة أولى :
أنظر إلى هذه التعبيرات كلها وانظر إلى السجود الذي أمرنا الله به ، فهو يحمل القمة العظمى في التعبير ،
فالسجود يكون الوجه فيه على الأرض ، وفي نفس الوقت هو متزامن مع الركوع حيث اليدين والركبتين
هما على الأرض أيضا ، وفي هذه الحالة بالذات ومع هذا التناسق يصدر كلام تعبيري بترديد كلمات تعبيرية ، وأي كلمات ، أفخم الكلمات ، كلمة [ سبحان ] ، أنظر إلى هذا السجود الذي نقوم به ، فهو أعظم التعبيرات على الإطلاق ، وكلمة سبحان تنفي أن يكون هذا السجود الأعظم لأي مخلوق كان ، فهو فقط لله وحده وذلك ترديد كلمة [ سبحان الله ] وانظر إلى الصلاة كلها ، فكل التعبيرات التي ذكرتها من قبل تجدها مجملة في الصلاة ، فالصلاة تحمل موسوعة للتعبيرات مع استعمالها في قمتها المثلى ، فالصلاة التي أمرنا الله بها هي أغنى التعبيرات على الإطلاق ، ضف إلى ذلك ما يلي :
تعبير بحق وتعبير بغير حق ، فالتعبير عن العبودية مثلا بالركوع أو السجود ، ولكي يكون هذا التعبير بحق يجب على المعبود أن يكون حرا لا مملوكا ، وهذا أول شرط ، ثم بعد ذلك يجب أن تتحقق فيه صفات التعبير المراد بها ، كالعلو المطلق أو الجبروت المطلق ، فالعلو المطلق يجب أن لا يعلوه شيء آخر ، والجبروت المطلق يجب أن لا يقهر على الإطلاق ولا يغلب إلى الأبد ، فلو أخذنا الشرط الأول الذي هو الملكية على النفس وملكية الغير ، فملكيته الغير قد يشتري عبدا فيملكه ولكن لا يمكنه أن يشتري كل البشرية فيملكها ، ولا يمكن أن يملكها إلى الأبد ، إذن فامتلاكه محدود وتسقط بذلك صفة الإطلاق ، وبالتالي فالتعبير في هذا الشأن هو تعبير بغير حق ، ولو أخذنا الملكية على النفس مثلا والتي يمكن أن نميزها بالميراث مثلا ، فيجب أن لا يورث ولكي يكون كذلك يجب أن يكون على الأقل قادرا على الحفاظ على ما يملك ، وهذا يتطلب الحياة الأبدية ، إذ لو مات انتقل الملك لغيره ، إذن فهو لا يملك الملكية على نفسه ، ومن ثم يسقط أول شرط في العبودية ، إذن فالتعبير في هذا الشأن هو تعبير بغير حق ، وهكذا مع كل معبود ، فكل الصفات تجدها محدودة وليست مطلقة في جميع المعبودات التي عبدها ويعبدها البشر عبر التاريخ ولا تحق إلا في من يملك الكون وهو الذي نؤمن
به وهو الواحد الأحد ، فالصلاة التي أنزلها الله هي الوحيدة التي تعبر عن العبودية بحق ، وتلك هي العبادة الحق ، وإذا غير مسارها الذي أنزلها الله عليه فبدل أن تكون هنا أصبحت هناك أو حلت مكانها صلاة أخرى كأن يقع التغيير في شكلها أو مضمونها أو توقيتها كل ذلك ضياع في الصلاة ، وذلك قوله تعالى ( ... فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ... )
ملاحظة ثانية
كل التعبيرات التي ذكرتها في هذا الموضوع والتي تستعمل في الحياة البشرية يجب تفاديها قدر الإمكان ، والعمل على تركها إلا ما كان تعبير فيه الند للند كالوجه مع الوجه واليد مع اليد والصدر مع الصدر ، وحتى هذه التعبيرات يجب السعي لتركها إلا عند الضرورة عند لقاء الأجانب ، ولغلق منافذ الشيطان كلها يجب العمل على ترك شيء واحد في الميدان هو التحية بالسلام
ابراهام
فبراير 6, 2007, 4:01 ص
الاخ bennour
شكرا لك على هذا الموضوع مع انة خارج ماطلبتة منك
سؤالي اعتقد انة واضح لكن اكرر سؤال بوضوح تام
مافائدة الصلاة
ولماذا نصلي
Anonymous
مارس 29, 2007, 3:02 م
ÌÒÇß Çááå ÎíÑ ÇÎ ÈäæÑ ÑÈäÇ íÒíÏß Úáã
ÇÎì ÈäæÑ ãÇ ãÚäì íÇ ãÑíã ÇÑßÚì ãÚ ÇáÑÇßÚíä
åá ÇáãÚäì íÇ ãÑíã ÇÑßÚì Úáì ÞÏãíßì ãÚ ÇáÑÇßÚíä Çì ÇáÑßæÚ Úáì ÇáÇÞÏÇã
Çã Çä ÇáãÚäì íÇ ãÑíã ÇäÍäì ãÚ ÇáãäÍäíä åá åÐÇ ãÚÞæá
ÓÈÍÇä Çááå
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
æóíúáñ íóæúãóÆöÐò áøöáúãõßóÐøöÈöíäó
æóÅöÐóÇ Þöíáó áóåõãõ ÇÑúßóÚõæÇ áÇ íóÑúßóÚõæäó
æóíúáñ íóæúãóÆöÐò áøöáúãõßóÐøöÈöíäó
ÝóÈöÃóíøö ÍóÏöíËò ÈóÚúÏóåõ íõÄúãöäõæäó
ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã
Çááå ÑÈ ÇáÚÇáãíäÓÈÍÇäå æÊÚÇáì íÓÃá ÝÈÃì ÍÏíË ÊÄãäæä íÇ Çåá ÇáÈÏÚ íÇãä ÊÊÈÚæä ÇÍÇÏíË ÇÎÊÑÚÊãæåÇ æäÓÈÊãæåÇ ááÑÓæá ÈÇáÒæÑ áÊÌÚáæÇ ãä ÇäÝÓßã Åáåå ÊÔÑÚ Ýì Ïíä Çááå ÑÌã ááÒÇäì æÞÊá áãä íÎÇáÝßã Ýì ÇáÑÇì
ÝÈÃì ÍÏíË ÈÚÏÉ íÄãäæä (( ÇÍÇÏíË ÇáÈÎÇÑì Çã ÇáÊÑãÒì Çã ÕÍíÍ ãÓáã ÇáËáæË ÇáãÞÏÓ ÚäÏ Çåá ÇáÓäÉ ))
ÈÓã Çááå ÇáÑÍãä ÇáÑÍíã
ÝóÎóáóÝó ãöä ÈóÚúÏöåöãú ÎóáúÝñ ÃóÖóÇÚõæÇ ÇáÕøóáÇÉó æóÇÊøóÈóÚõæÇ ÇáÔøóåóæóÇÊö ÝóÓóæúÝó íóáúÞóæúäó ÛóíøðÇ
ÅöáÇøó ãóä ÊóÇÈó æóÂãóäó æóÚóãöáó ÕóÇáöÍðÇ ÝóÃõæáóÆößó íóÏúÎõáõæäó ÇáúÌóäøóÉó æóáÇ íõÙúáóãõæäó ÔóíúÆðÇ
ÌóäøóÇÊö ÚóÏúäò ÇáøóÊöí æóÚóÏó ÇáÑøóÍúãóäõ ÚöÈóÇÏóåõ ÈöÇáúÛóíúÈö Åöäøóåõ ßóÇäó æóÚúÏõåõ ãóÃúÊöíøðÇ
áÇ íóÓúãóÚõæäó ÝöíåóÇ áóÛúæðÇ ÅöáÇøó ÓóáÇãðÇ æóáóåõãú ÑöÒúÞõåõãú ÝöíåóÇ
ÈõßúÑóÉð æóÚóÔöíøðÇ
ÕÏÞ Çááå ÇáÚÙíã
abuthamer
مارس 29, 2007, 10:48 م
ستة لعنهم الله ولعنتهم وكل نبى مجاب الزائد فى كتاب الله والمكذب بقدر الله والمتسلط بالجبروت فيعز بذلك من أذل الله ويذل من أعز الله والمستحل ما حرم الله والمستحل من عترتى ما حرم الله
(الترمذى ، والحاكم وتعقب ، وأبو نعيم فى الحلية ، والطبرانى ، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عائشة . الحاكم عن على بن الحسين عن أبيه عن جده)حديث عائشة
______________________________________________________________________________________
قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدى إلا هالك ومن يعش منكم بعدى فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد (أحمد ، وابن ماجه ، والحاكم عن العرباض بن سارية
Anonymous
مارس 31, 2007, 6:07 م
ÔÇßÑ ÇáäÇÈáÓí
ÎãÓÉ ÂáÇÝ ÍÏíË ÃæÑÏåÇ ÇáÈÎÇÑí æãÓáã ßÇÐÈÉ
ÇáÞÇÑÆ ÇáãÊÈÕÑ áãÇ íõÓãì ÈãæÞÝ ÇáÅÓáÇã ãä ÇáãÑÃÉ¡ æãä ãÓÃáÉ ÇáÌäÓ ÚãæãÇð¡ íáÇÍÙ ÈÃä ÇáÝÞåÇÁ ÇáÐíä ÊÛÑÖæÇ áãæÖæÚ ÇáãÑÃÉ æãæÖæÚ ÇáÌäÓ ÚãæãÇð¡ ÇÓÊä쾂 Ýí ßËíÑ ãä ãæÇÞÝåã æÝÊÇæÇåã Úáì ÇáÍÏíË ÇáäÈæí ÇáÐí Êã ÌãÚå ÈÚÏ ÞÑäíä ãä æÝÇÉ ÇáÑÓæá Úáíå ÇáÓáÇã.
æáã íÈÏà ÚÕÑ ÇáÊÏæíä ÇáÑÓãì ááÍÏíË ÅáÇ Ýì ÚåÏ ÇáÎáíÝÉ ÚãÑ Èä ÚÈÏ ÇáÚÒíÒ¡ ÈÚÏ Ãä ÊÚÑøÖ ßËíÑ ãä ÇáÍÏíË ááäÓíÇä¡ Ãæ ÇáÊÍÑíÝ¡ Ãæ ÇáæÖÚ¡ Ãæ ÇáÊÃáíÝ. æÞÏ ÈÏà ÇáÈÎÇÑì Ýí ÌãÚ ÇáÍÏíË ÓäÉ 210 åܺ Ãì ÈÚÏ ÞÑäíä ãä æÝÇÉ ÇáÑÓæá. æáßä ÃÍãÏ ÇáÝäÌÑí íÞæá¡ ÈÃä ãä ÃÓÈÇÈ ÌãÚ ÇáÍÏíË ßÇä "Ãä ÍõÝøÇÙ ÇáÍÏíË ÞÏ ÊÝÑÞæÇ Ýì ÇáÝÊæÍ æÇáÌåÇÏ Ýì ÃäÍÇÁ ÇáÚÇáã Ãæ ÇÓÊÔå쾂 ̾ ãÇÊæÇ". æáæ ÝßÑäÇ Ýí ÇáÃãÑ ÌáíÇð¡ áæÌÏäÇ Ãä ãÇÆÊí ÓäÉ ßÇÝíÉ áÝäÇÁ ÇáÃÌíÇá¡ ÇáÊí ÓãÚÊ ÇáÃÍÇÏíË ãä Ýã ÇáÑÓæá æÚä ÇáÑÓæá¡ ÇáÐí áã íßÊÈ ÈíÏå Ýí ÍíÇÊå ÍÏíËÇð æÇÍÏÇð.
ÝÊÕæøÑæÇ ßã ãä ÇáÊÍÑíÝ æÇáÊÃáíÝ ØÑ Úáì ÊÑÇË ÇáÍÏíË ÇáäÈæí¡ ÓíãÇ æÃä åÐÇ ÇáÊÑÇË ßÇä ÊÑÇËÇð ÔÝæíÇð æáíÓ ÊÑÇËÇð ãßÊæÈÇð æãæËÞÇð áÏì ßÊøÇÈ ÇáÚÏá. æãä åäÇ íÞæá ÃÍãÏ ÇáÝäÌÑí¡ ÈÃä åäÇß ÎãÓÉ ÂáÇÝ ÍÏíË Ýí ÕÍíÍí ÇáÈÎÇÑí æãÓáã¡ æßáåÇ ÊÎÇáÝ æÊÊäÇÞÖ ãÚ ÇáÞÑÂä¡ æÇáÚáã¡ æÇáÚÞá.
ÇáÈÎÇÑí ßÇä ÔÚæÈíÇð íÏÓøõ Úáì ÇáÅÓáÇã
æíÑì ÇáÔíÎ ÃÍãÏ ÕÈÍí ãäÕæÑ¡ ÈÃä ÇáÛÑÖ ãä åÐå ÇáÃÍÇÏíË ÇáßÇÐÈÉ æÛíÑåÇ ãä ÂáÇÝ ÇáÃÍÇÏíË ÛÑÖ ÓíÇÓí¡ æíÖíÝ : "ßÇä ÃÛáÈíÉ ÃÕÍÇÈ ÇáÍÏíË ÞÏ ÇÊÝÞæÇ Úáì ÇÊåÇã ÇáåíËã Èä ÚÏì ÈÇáßÐÈ¡ æÑÏøó Úáíåã ÊáÇãÐÉ ÇáåíËã Èä ÚÏì ÇáãÊÚÕÈíä ááÔÚæÈíÉ¡ ÈÃä ÊÑᑀ ÇáÔÚÑ ÇáÚÑÈì æÃäÓÇÈ ÇáÚÑÈ¡ æÊÎÕÕæÇ Ýì ÊÃáíÝ ÇáÃÍÇÏíË æÇáÞÕÕ Úä ÇáäÈì æÒæÌÇÊå. æäÔÑæÇ åÐå ÇáÃßÇÐíÈ ÇáãÎÇáÝÉ ááÞÑÂä Öãä ãÇ ÃÓãæå ÈÇáÓõäøóÉ æÇáÓíÑÉ ÇáäÈæíÉ. æáÐÇ¡ ÊÌÏ ãä ÇáÛÑíÈ¡ Ãä íÙåÑ Ýì æÞÊ æÇÍÏ¡ ãÚÙã ÃÆãÉ ÇáÍÏíË æÇáÓõäøóÉ¡ æßáåã ãä ÇáÝÑÓ ÇáÔÚæÈííä. æßÇäæÇ ÃßËÑ ÍÐÞÇð æãåÇÑÉ ãä ÇáåíËã Èä ÚÏí¡ áÃäåã ÊÎÕÕæÇ ãÈÇÔÑÉ Ýì ÊÒííÝ ÇáÇÓáÇã¡ ÈÊÃáíÝ ÇáÃÍÇÏíË¡ æäÓÈÊåÇ ááäÈì Úáíå ÇáÓáÇã. Ãí Ãä ÇáÔÚæÈíÉ¡ ÞÇÏÊ ÖÏ ÇáÚÑÈ ÍÑÈÇð ÃÏÈíÉ¡ ÈÏÃåÇ ÍãøÇÏ ÇáÑÇæíÉ¡ Ëã ÇäÊåÊ ÈÇáåíËã Èä ÚÏí Ýí ÇáÚÕÑ ÇáÚÈÇÓí ÇáÃæá. æÈÚÏ ÇäÝÖÇÍ Êáß ÇáÍÑÈ¡ ÝÅä ÇáÔÚæÈíÉ ÞÇÏÊ Ýí ÇáÚÕÑ ÇáÚÈÇÓí ÇáËÇäí ÍÑÈÇð ÌÏíÏÉ¡ áíÓÊ ÖÏ ÇáÚÑÈ¡ æáßä ÖÏ ÇáÇÓáÇã äÝÓå¡ ÑÏÇð Úáì ÅÎãÇÏ ÍÑßÇÊåã ÇáËæÑíÉ ÇáãÓáÍÉ Ýí ÎÑÇÓÇä. æäÌÍÊ ÇáÔÚæÈíÉ Ýí ÇÝÓÇÏ ÇáÅÓáÇã ÈÃÍÇÏíË æãÑæíÇÊ ßÇÐÈÉ äÔÑåÇ ÊáÇãÐÉ ÇáåíËã Èä ÚÏí. æÇÐÇ ßÇä ÇáåíËã Èä ÚÏí ÞÏ ãÇÊ ÍÓíÑÇð ãÌåæáÇð¡ ÝÅä ÊáãíÐÇð ÔÚæÈíÇð ãÌæÓíÇð áå äÌÍ æÃÕÈÍ ÇáÂä ãÊãÊÚÇð ÈÇáÞÏÇÓÉ áÏì ÑõÚÇÚ ÇáãÓáãíä ÍÊì ÇáÂä¡ æåæ ÇáÈÎÇÑí".
ÇáÔíÎ ÇáÃáÈÇäí íØÚä Ýí ÕÍíÍí ÇáÈÎÇÑí æãÓáã
íÞæá ÇáÈÇÍËæä Ãä ÑæÇÉ ÇáÍÏíË ÇáÊÓÚÉ¡ æÌ쾂 ÕÚæÈÇÊ ßËíÑÉ Ýì ÇáßÔÝ Úä ÇáÍÏíË ÇáÕÍíÍ ãä ÇáãæÖæÚ. ÝÞÏ ÌãÚ ÇáÈÎÇÑì 600 ÃáÝ ÍÏíË¡ æáã íËÈÊ ÚäÏå ÛíÑ 4 ÂáÇÝ ÍÏíË ÕÍíÍ¡ ÝíåÇ ãÇ íÞÇá. æÌãÚ ãÓáã ÈÚÏå 300 ÃáÝ ÍÏíË¡ áã íÕÍ ãäåÇ ÛíÑ 12 ÃáÝÇ¡ æÝíåÇ ÃíÖÇð ãÇ íÞÇá. ÃãÇ ÃÈæ ÏÇæÏ¡ ÝÌãÚ 500 ÃáÝ ÍÏíË¡ áã íÕÍ ãäåÇ ÛíÑ 4800 ÍÏíË. æåÐå ÇáÃÑÞÇã æÇáÍÞÇÆÞ ÊÏáäÇ Úáì ãÏì ÇáÊÃáíÝ æÇáÊÍÑíÝ ÇááÐíä ØÑ Úáì ÇáÍÏíË ÇáäÈæí¡ æãÏì ÇáßÐÈ Úáì ÇáÑÓæá ÇáßÑíã. æíÄßÏ ÃÍãÏ ÇáÝäÌÑí¡ Ãäå æÑÛã ÇáÊÏÞíÞ ÇáÏÞíÞ æÇáÊãÍíÕ ÇáÝÍíÕ¡ ÝÅä åäÇß ãä ÇáÃÍÇÏíË ÇáÊì æÑÏÊ Ýì ÇáßÊÈ ÇáÕÍÇÍ ãÇ åæ ÖÚíÝ¡ æãæÖæÚ¡ æãßÐæÈ. æíÄßÏ ÇáÈÇÍË ÇáÔíÎ äÇÕÑ ÇáÏíä ÇáÃáÈÇäí "Ãä ÚÏÏ ÇáÃÍÇÏíË ÇáÖÚíÝÉ æÇáãæÖæÚÉ Ýí ÇáßÊÈ ÇáÕÍÇÍ¡ æãäåÇ ÇáÈÎÇÑì æãÓáã ÞÏ ÈáÛÊ ÎãÓÉ ÂáÇÝ ÍÏíË". ÅÐä¡ ãÇÐÇ ÊÈÞì ãä ÇáÍÏíË ÈÚÏ ßá åÐÇ ÇáßÐÈ¡ æÇáÏÓøö æÓæÁ ÇáÑæÇíÉ¡ æÞáøÉ ÇáÃÍÇÏíË ÇáÕÍíÍÉ¿
ãÇ ÇáÓÈÈ Ýí ÞáøÉ ÇáÃÍÇÏíË ÇáÕÍíÍÉ¿
æíÚáá ÃÍãÏ ÇáÝäÌÑí åÐÇ ÇáÓÈÈ Ýí ÞáøÉ ÇáÃÍÇÏíË ÇáÕÍíÍÉ¡ ÈÃä " ßÊøÇÈ ÇáÍÏíË ÇáÃæÇÆá ßÇäæÇ íÚÊãÏæä ÈÇáÏÑÌÉ ÇáÃæáì Úáì ÓãÚÉ ÇáÑÇæì æãÏì ÕÏÞå¡ æÚáì ÔåÇÏÉ ÇáäÇÓ ÈÃãÇäÊå æÎáÞå. æåÐÇ ãÞíÇÓ ÑÛã ÃåãíÊå¡ Ýåæ áÇ íßÝì¡ æáÇ íßÇÏ íõÚÊãÏ Úáíå¡ ÎÇÕÉ ÈÚÏ ãÑæÑ ÞÑäíä Ãæ ÃßËÑ ãä æÝÇÉ ÇáÑÓæá".
æáåÐÇ ÇáÓÈÈ¡ ÝÅä ßËíÑÇð ãä ÇáÝÞåÇÁ ÇáÂÎÑíä¡ æãä Èíäåã ÌãÇÚÉ "Ãåá ÇáÞÑÂä" Ýí ÇáÚÕÑ ÇáÍÏíË¡ íäÓÝæä äÓÝÇð ÊÇãÇð¡ ÕÍÉ ãÚÙã åÐå ÇáÃÍÇÏíË¡ æíØÚäæä Ýí ÇáÔÎÕíÇÊ ÇáÊí ÊæÇÑËÊ Ýí ÇÓäÇÏ åÐå ÇáÃÍÇÏíË. æãä ÇáãÚÑæÝ Ãä ÇáÑÓæá¡ äåì Ãä íÑæì Úáì áÓÇäå Ãí ÍÏíË¡ ÍíË ÞÇá áÃÕÍÇÈå:
"áÇ ÊßÊ龂 Úäì ÛíÑ ÇáÞÑÂä¡ æãä ßÊÈ ÔíÆÇð ÛíÑ ÇáÞÑÂä ÝáíãÍå".
æÞÏ ÌÇÁ åÐÇ Çáäåí áÍßãÉ ßÇä íÚáãåÇ ÇáÑÓæá¡ æáÓÈÈ ßÇä íÊÎæÝ ãäå¡ æåæ Ãäå Úáíå ÇáÓáÇã¡ ßÇä íÎÔì Úáì ÇáÞÑÂä¡ æÃä íÍÏË ÎáØ Èíäå æÈíä ÇáÍÏíË. æíáÇÍÙ ÝÞåÇÁ (Ãåá ÇáÞÑÂä) Úáì æÌå ÇáÎÕæÕ¡ ÈÃä ãÚÙã åÐå ÇáÃÍÇÏíË ÊÞÝ ÚäÏ ÂÎÑ ÓäÏ¡ æáÇ ÊÕá Ýí ãÚÙã ÇáÃÍíÇä Åáì ÔÎÕíÉ ÇáÑÓæá¡ ÇáÊí ÃÓØÑåÇ ÈÚÖ ÇáÝÞåÇÁ.
ÃÓØÑÉ ÔÎÕíÉ ÇáÑÓæá ÇáÌäÓíÉ
áÞÏ ÕæøÑ áäÇ ÈÚÖ ÇáÝÞåÇÁ ÔÎÕíÉ ÇáÑÓæá¡ Úáì ÃäåÇ ÔÎÕíÉ ÃÓØæÑíÉ åÇÆáÉ¡ áÇ ÊÕá Åáì ãÏÇÑßåÇ ØÇÞÉ ÇáÈÔÑ ÇáÚÇÏííä. áÐÇ ÝÞÏ ãäÚæÇ æÍÑøãæÇ ÑÓãåÇ¡ Ãæ ÊÕæíÑåÇ¡ Ãæ ÊãËíáåÇ Ýí ÇáÓíäãÇ¡ Úáì ÚßÓ ÈÞíÉ ÇáÃäÈíÇÁ ÇáÂÎÑíä¡ æÃÔåÑåã ÇáãÓíÍ Úáíå ÇáÓáÇã. Ýí Ííä Ãä áÇ ÂíÉ Ýí ÇáÞÑÂä ÇáßÑíã¡ æáÇ ÍÏíË ÕÍíÍÇð íãäÚ Ðáß. æßÇä Ãä ÞÇã ÈÚÖ ÇáÝÞåÇÁ áÃÛÑÇÖ ÎÇÕÉ¡ ÈÇÖÝÇÁ ÕÝÇÊ ÌäÓíÉ ÎÇÑÞÉ Úáì ÇáÑÓæá¡ áÇ íÞÈáåÇ ÚÞá¡ æáÇ íÓÊØíÚ Úáã ãä ÇáÚáæã ÊÝÓíÑåÇ. æíÑÏøõ ÃÍÏ ÑæÇÏ ÌãÇÚÉ "Ãåá ÇáÞÑÂä"¡ æåæ ÇáÔíÎ ÃÍãÏ ÕÈÍí ãäÕæÑ¡ åÐÇ ÇáÊÔæíå ÇáãÊÚãÏ áÔÎÕíÉ ÇáÑÓæá ãä ÞÈá ÇáÑÇæíÉ ÇáÑÆíÓ áÃÍÇÏíË ÇáÑÓæá¡ æåæ ÇáÈÎÇÑí¡ Åáì Ãä ÇáÈÎÇÑí ßÇä (æåæ ÇáÝÇÑÓí) ÍÇÞÏÇð Úáì ÇáÚÑæÈÉ æÇáÚÑÈ. æßÇä ÈÑæÇíÊå áÃÍÇÏíË äÈæíÉ Ýí ÇáÌäÓ¡ æÃÍÇÏíË ÊÎÕøõ ÇáãÑÃÉ¡ ãäÓæÈÉ Åáì ÇáÑÓæá¡ íÑíÏ Ãä íÓíÁ Åáì ÔÎÕíÉ ÇáÑÓæá æÊÇÑíÎå. æÊÕæíÑå ááÂÎÑíä¡ ÈÃäå ßÇä (ÝÇáäÊíäæ) ÚÕÑå¡ æÔÎÕíÉ ÔÈÞÉ ÌäÓíÇð¡ áÇ åã áå ÅáÇ ããÇÑÓÉ ÇáÌäÓ ãÚ ÇáäÓÇÁ¡ áíáÇð äåÇÑÇð¡ ãäÕÑÝÇð Úä ÃãæÑ ÇáÏÚæÉ¡ æÇáÌåÇÏ¡ æÈäÇÁ ÇáÏæáÉ ÇáÅÓáÇãíÉ ÇáÌÏíÏÉ.
æáæ ÃÏÑß ÈÚÖ ÇáÝÞåÇÁ¡ åÐå ÇáÕæÑÉ ÛíÑ ÇáÍãíÏÉ¡ ÇáÊí ÌÇÁäÇ ÈåÇ ÇáÈÎÇÑí¡ ãä ÎáÇá ÃÍÇÏíË äÈæíÉ ãæÖæÚÉ¡ æãÎÊáÞÉ¡ æßÇÐÈÉ¡ æÈÑåÇä ßÐÈåÇ¡ ÃäåÇ ÊÎÇáÝ ØÈíÚÉ ÍíÇÉ ÇáÑÓæá ÇáÍÇÝáÉ ÈÊßÑíÓ ÇáæÞÊ ááÏÚæÉ ÇáÌÏíÏÉ¡ æÇáÌåÇÏ¡ æÈäÇÁ ÇáÏæáÉ ÇáÌÏíÏÉ¡ áÇãÊäÚæÇ Úä ÊÑÏíÏåÇ¡ æÇáÇÝÊÎÇÑ ÈåÇ¡ æäÝÔ ÑíÔ ØæÇæíÓ ÇáÅÓáÇã ÈåÇ.
ÕæÑ ÇáÈÎÇÑí ÇáÌäÓíÉ ÇáßÇÐÈÉ
Åä ÇáÕæÑÉ ÇáÌäÓíÉ ÇáÃæáì ÇáÕÇÏãÉ áäÇ Úä ÔÎÕíÉ ÇáÑÓæá¡ ÌÇÁÊ ãä ÎáÇá ÍÏíËíä ãäÇÞÖíä ÊãÇãÇð áÔÎÕíÉ ÇáÑÓæá¡ ÇáÊí ÑÓãÊåÇ ÇáÃÍÏÇË¡ æÔßáåÇ ÇáÊÇÑíÎ ÇáÅÓáÇãí Ýí ÈÏÁ ÇáÏÚæÉ.
ÇÓãÚæÇ Åáì ãÇ íÞæáå ÇáÈÎÇÑí Úä ÔÎÕíÉ ÇáÑÓæá¡ ÇáÊí ÃÕÈÍÊ ÈäÙÑ ÇáÈÎÇÑí¡ (ÝÇáäÊíäæ) ÇáÚÕÑ ÇáÍÏíË ÇáÔÈÞ:
"ßÇä ÇáäÈí íØæÝ Úáì äÓÇÆå Ýí ÇáÓÇÚÉ ÇáæÇÍÏÉ ãä Çááíá æÇáäåÇÑ¡ æåäøó ÅÍÏì ÚÔÑÉ".
æÝí ÍÏíË ÂÎÑ:
"ßÇä ÇáäÈí íØæÝ Úáì äÓÇÆå Ýí áíáÉ æÇÍÏÉ¡ æáå ÊÓÚ äÓæÉ".
æÝí ÊßãáÉ ááÍÏíË:
"Ãäå ÃõÚØí ÞæÉ ËáÇËíä ÑÌáÇð".
æÝí ÑæÇíÉ ÃÎÑì :
"Ãäå ÃõÚØí ÞæÉ ÃÑÈÚíä ÑÌáÇð"
íÇ ááåæá!
ÝåÐå ÇáÞæÉ ÇáÌäÓíÉ ßÇÝíÉ áäÓÇÁ ÞÈíáÉ ÈÃßãáåÇ.
æÈÛÖ ÇáäÙÑ Úä ÇáÎíÇá ÇáãÑíÖ Ýí åÐå ÇáÃÍÇÏíË¡ ÇáÊí áÇ ÃÑì ÃíÉ ÝÇÆÏÉ ááÅÓáÇã¡ æáÇ ááãÓáãíä æÛíÑ ÇáãÓáãíä ãäåÇ¡ Ýåí ÃÍÇÏíË Åä ÕÍÊ¡ Ýåí ÊÎÕøõ ÇáäÈí æÍÏå¡ æÐÇÊ ÚáÇÞÉ ÈÍíÇÊå ÇáÔÎÕíÉ¡ æáÇ ÝÇÆÏÉ ááãÊáÞí ÃíÇð ßÇä ãäåÇ. æåí ÐÇÊ ÎÕæÕíÉ ÓÑíÉ áÚáÇÞÉ Ãí ÒæÌ ÈÒæÌÊå¡ æÚáÇÞÉ Ãí ÑÌá ÈÇãÑÃÉ. ÝáãÇÐÇ åÐÇ ÇáÎíÇá ÇáãÑíÖ¡ ÑÛã ÚÏã ÕÍÊåÇ ÍÊì ãä ÇáäÇÍíÉ ÇáÌäÓíÉ ÇáÚáãíÉ¡ æÇáæÇÞÚíÉ ÇáÃÎáÇÞíÉ¡ æÇáÊÇÑíÎíÉ ÇáäÈæíÉ¿
Ãä ããÇÑÓÉ ÇáÌäÓ ãÚ ÅÍÏì ÚÔÑÉ ÇãÑÃÉ¡ Ýí áíáÉ æÇÍÏÉ¡ íÞÊÖí Úáì ÇáÃÞá ÅÍÏì ÚÔÑÉ ÓÇÚÉ¡ æÈÔßá ãíßÇäíßí. ÝãÊì ÅÐä¡ ßÇä ÇáÑÓæá íÕáí Ýí Çááíá¡ æåæ ÇáÐí ßÇä íÞÖí ÌÒÁÇð ßÈíÑÇð ãä Çááíá åæ æÃÕÍÇÈå Ýí ÇáÕáÇÉ æÇáÞíÇã )Åä ÑÈß íÚáã Ãäß ÊÞæã ÃÏäì ãä ËáËí Çááíá æäÕÝå æËáËå æØÇÆÝÉ ãä ÇáÐíä ãÚß(.
ãä ÞÇÓ¡ Ãæ ÇÎÊÈÑ åÐå ÇáÝÍæáÉ ÇáÎÇÑÞÉ¿
Åä ÊÕæíÑ ÇáäÈí¡ æåæ Úáì ÝÑÇÔ ÒæÌÇÊå¡ æÞÏ ÃÚØí ÞæÉ ËáÇËíä ÑÌáÇð¡ Ãæ ÃÑÈÚíä ÑÌáÇð¡ Ýíå ãä ÇáÎíÇá ÇáÔíÁ ÇáßËíÑ. ÝáÇ äÏÑí ãä ÇáÐí ÞÇÓ æÞÏøÑ åÐå ÇáÞæÉ ÇáÌäÓíÉ ÇáÎÇÑÞÉ¡ æåÐå ÇáÝÍæáÉ ÇáÐßæÑíÉ ÇáÚÙíãÉ¿
Ýáã äÓãÚ ãä ÒæÌÇÊ ÇáäÈí ÇáßÑíãÇÊ æÕÝÇð áåÐå ÇáÞæÉ ÇáÌäÓíÉ¡ æåÐå ÇáÝÍæáÉ ÇáÐßæÑíÉ Úáì åÐÇ ÇáäÍæ¡ æåäøó Ãæáì ÇáäÇÓ ÈÐßÑ ãËá åÐå ÇáÍÞÇÆÞ ÇáÌäÓíÉ¡ ÅÐÇ ßÇäÊ åäÇß ËãÉ ÍÞÇÆÞ ãä åÐÇ ÇáÞÈíá.
ÔÈÞõ ããÇÑÓÉ ÇáÌäÓ ãÚ ÇáÍÇÆÖ
áÞÏ æÕá ÍÏÇð ÈÇáÈÎÇÑí - æåæ ÇÈä ÈÑÒæíå¡ ÇáãÔåæÑ ÈáÞÈ "ÇáÈÎÇÑí" ¡ äÓÈÉ Çáì ÇÞáíã ÈÎÇÑì Ýì ÎÑÇÓÇä¡ æåí ÃÔÏ ãäÇØÞ ÝÇÑÓ ÊÚÕÈÇ ÖÏ ÇáÚÑæÈÉ æÇáÇÓáÇã- Ãä Ñæì ÃÍÇÏíË ãáÝÞÉ Úä ÇáÑÓæá ÊÈíøä Ãä ÇáÑÓæá ßÇä ÔÎÕíÉ ÔÈÞÉ Åáì ÇáÍÏ ÇáÐí íãÇÑÓ ÇáÌäÓ ãÚ ÒæÌÇÊå¡ æåäøó Ýí ÇáãÍíÖ. æÞÏ ãäÚ ÇáÞÑÂä ããÇÑÓÉ ÇáÌäÓ ãÚ ÇáäÓÇÁ ÇËäÇÁ ÇáãÍíÖ.
æíÑæí ÇáÈÎÇÑí Úä ÇáÓíÏÉ ÚÇÆÔÉ ÞæáåÇ:
"ßäÊ ÃÛÊÓá ÃäÇ æÇáäÈí ãä ÅäÇÁ æÇÍÏ ßáÇäÇ ÌõäÈ. æßÇä íÃãÑäí ÝÇÊÒÑ¡ ÝíÈÇÔÑäí æÃäÇ ÍÇÆÖ".
æíÑæí ÇáÈÎÇÑí ßÐáß ÍÏíËÇð Úä ãíãæäÉ ÞæáåÇ:
"ßÇä ÑÓæá Çááå ÅÐÇ ÃÑÇÏ Ãä íÈÇÔÑ ÇãÑÃÉ ãä äÓÇÆå ÃãÑåÇ¡ ÝÇÊÒÑÊ æåí ÍÇÆÖ".
æÇÊÒÑÊ åäÇ¡ ÊÚäí Ãä ÊÖÚ ÇáãÑÃÉ Úáì ÝÑÌåÇ "ÍÝøÇÙÉ"¡ æÊÊã ÇáããÇÑÓÉ ÇáÌäÓíÉ Ýí åÐå ÇáÍÇáÉ ãä æÑÇÁ "ÇáÍÝøÇÙÉ".
áãÇÐÇ ßÇäÊ åÐå ÇáÃÍÇÏíË ãáÝøÞÉ¿
åÐÇä ÇáÍÏíËÇä ÇáãáÝøÞÇä ÊáÝíÞÇð ØÝæáíÇð ÛÈíÇð¡ íËíÑÇä ãä ÔÏÉ ÊáÝíÞåãÇ¡ ÃÓÆáÉ ßËíÑÉ:
ßíÝ íÞæã ÇáÑÓæá ÈããÇÑÓÉ ÇáÌäÓ ãÚ ÃÒæÇÌå æåäøó ÍÇÆÖÜÇÊ¡ æíÚÕí ÃãÑ Çááå ÇáÐí ÞÇá Ýí ÇáßÊÜÜÇÈ )æíÓÃáæäß Úä ÇáãÍíÖ Þá åæ ÃÐì ÝÇÚÊÒáæÇ ÇáäÓÇÁ Ýí ÇáãÍíÖ( æåá æÕá ÇáÔÈÞ ÇáÌäÓí ÈÇáÑÓæá ÇáßÑíã ÍÏ ããÇÑÓÉ ÇáÌäÓ ãÚ ÇáãÑÃÉ ÇáÍÇÆÖ¿ ÝåÐå ÇåÇäÉ ÌÏíÏÉ ãä ÇáÈÎÇÑí áÔÎÕíÉ ÇáÑÓæá ÇáßÑíã.
ãä ÇáãÚÑæÝ Ãä ÇáÌäÓ ãÊÚÉ. ÝßíÝ íÊãÊÚ ÇáÑÓæá ÈåÐå ÇáãÊÚÉ¡ æåæ íÃÊí äÓÇÁå ãä æÑÇÁ ÅÒÇÑ¿ ÝÃíä ÇáãÊÚÉ Ýí Ðáß¡ ÓíãÇ æÃä ÑÇÆÍÉ ØãË ÇáãÑÃÉ Ýí ÇáÍíÖ ÑÇÆÍÉ ßÑíåÉ¡ ÊäÝøÑ ÇáÑÌá ãäåÇ¿ æãä åäÇ æÕÝ Çááå ÇÊíÇä ÇáãÑÃÉ ÇáÍÇÆÖ ÈÃäå ÃÐì.
ãä ÇáãÚÑæÝ Ãä ááÑÓæá ÚÏÉ ÒæÌÇÊ¡ æãä ÇáãäØÞ Ãä áÇ íÍÖä Ýí æÞÊ æÇÍÏ. ÝãÇ ÇáÐí áÇ íÏÝÚ ÇáÑÓæá Åä æÌÏ ÅÍÏì ÒæÌÇÊå ÍÇÆÖÇð¡ Ãä áÇ íÐåÈ Åáì ÃÎÑì ÛíÑ ÍÇÆÖ¿
ßíÝ íÌíÒ ÇáÈÎÇÑí áäÝÓå¡ Ãä íÑÏÏ ãËá åÐå ÇáÃÍÇÏíË ÇáãÓÊåÏÝÉ ÃÐì æÖÑÑÇð Úáì áÓÇä ÒæÌÇÊ ÇáÑÓæá. æåí ÃÍÇÏíË ÐÇÊ ãÖÇãíä ÔÎÕíÉ ÎÇÕÉ Úä ÚáÇÞÉ ÇáÒæÌ ÈÒæÌÊå¡ ÊÓÊÍí ÝäÇäÇÊ åæáíæÏ ÇáÂä Úáì ÇáÊÕÑíÍ ÈåÇ ááÕÍÇÝÉ¡ Ãæ Çááæß ÈåÇ Ýí ÇáãÌÇáÓ¡ ÝãÇ ÈÇáß ÈÒæÌÇÊ ÇáÑÓæá¿ Ýåá ÓãÚÊã ããËáÉ ÓíäãÇÆíÉ Ãæ ãØÑÈÉ¡ Ãæ ÑÇÞÕÉ ÊÍÏËÊ Úä ÒæÌ íÈÇÔÑåÇ æåí ÍÇÆÖ ãä ÝæÞ ÅÒÇÑ¿ æßÐáß ÊÊÍÏË Úä ÅÑÈå (ÚÖæå ÇáÐßÑí) ßãÇ ßÇäÊ ÊÊÍÏË ÇáÓíÏÉ ÚÇÆÔÉ Úä ÅÑÈ ÇáÑÓæá¿
áÞÏ ÕæøÑ åÐÇä ÇáÍÏíËÇä ãä ÌÏíÏ ÔÏÉ ÔÈÞ ÇáÑÓæá ÇáÐí íÏÝÚå ÔÈÞå - ÍÓÈ ÇáÈÎÇÑí – Åáì ããÇÑÓÉ ÇáÌäÓ ãÚ ÒæÌÇÊå æåäøó ÍÇÆÖÇÊ. Ýí Ííä Ãä ÇáÞÑÂä æåæ ÇáÃÕÏÞ ãä ÇáÈÎÇÑí¡ íÔíÑ ãä ØÑÝ ÎÝí ÈÃä äÓÇÁ ÇáäÈí ßäøó ÖÌÑÇÊ¡ æßäøó íÔÊßíä ãä ÇäÔÛÇá ÇáÑÓæá ÈÇÞÇãÉ ÇáÏÚæÉ¡ æÈäÇÁ ÇáÏæáÉ¡ æÛíÇÈå Ýí ÛÒæÇÊå ÇáãÎÊáÝÉ Úäåä. æåÐÇ ÇáÇäÔÛÇá äÝÓÑå ÈÚÏã ããÇÑÓÊå ÇáÌäÓ ãÚåäøó ÈÇäÊÙÇã ãÊæÇÕá¡ æÇäÕÑÇÝå Úäåäøó. æáÐÇ¡ ÎõíøÑä Èíä ÇáÑÖÇ Èã åäøó Ýíå æÈíä ÊÓÑíÍåäøó Åä ÃÑÏä ÇáÍíÇÉ ÇáÏäíÇ æÒíäÊåÇ ) íÇ ÃíåÇ ÇáäÈí Þõáú áÃÒæÇÌß Åä ßäÊäøó ÊõÑÏä ÇáÍíÇÉ ÇáÏäíÇ æÒíäÊåÇ ÝÊÚÇáíä ÇãÊÚßäøó æÃÓÑÍßäøó ÓÑÇÍÇð ÌãíáÇð( (ÇáÃÍÒÇÈ: 27). ÝßíÝ äæÝøÞ Èíä åÐÇ ÇáÖíÞ ãä ÛíÇÈ ÇáÑÓæá¡ æÈíä ÔÈÞ ÇáÑÓæá æáÒæãå ØæÇá ÇáæÞÊ äÓÇÁå¡ æããÇÑÓÉ ÇáÌäÓ ãÚåäøó¡ ÍÊì æåäøó ÍÇÆÖÇÊ¿
ãËá åÐå ÇáÃÍÇÏíË æÛíÑåÇ¡ åí Ðã æÊÍÞíÑ ÛíÑ ãÈÇÔÑ ááäÓÇÁ ãÊãËáíä ÈäÓÇÁ ÇáÑÓæá. ÝÞÏ ÕæÑÊåã åÐå ÇáÃÍÇÏíË æßÃäåäøó ÍíæÇäÇÊ¡ áÇ ãÔÇÚÑ ÌäÓíÉ áåäøó¡ íÃÊíåäøó ÇáÐßÑ ãÊì ÔÇÁ¡ ÍÇÆÖÇÊ Ãæ ÛíÑ ÍÇÆÖÇÊ¡ ÑÇÛÈÇÊ Ãæ ÛíÑ ÑÇÛÈÇÊ¡ æåäøó ÕÇÛÑÇÊ ãÓÊáãÇÊ. æãä ÇáãÚÑæÝ Ãä ÇáÒæÌÉ áÇ ÊÓãÍ áÒæÌåÇ ÈÃä íãÇÑÓ ãÚåÇ ÇáÌäÓ æåí ÍÇÆÖ¡ ÎæÝÇð ãä Ãä íäÝÑ ãäåÇ ãÓÊÞÈáÇð ¡ æåæ ãÜÇ ÚÈøÑ Úäå ÇáÞÑÂä ÈÜ "ÇáÃÐì" )Þá åæ ÃÐì( æáäÇ Ãä äÊÎíá ÇáÃÐì ÇáÕÍí æÇáäÝÓí æÇáÃÎáÇÞí ÇáÐí íãßä Ãä íÕíÈäÇ ãä ÌÑøÇÁ ããÇÑÓÉ ÇáÌäÓ ãÚ ÇáÍÇÆÖ. ÝãÇ ÈÇáß ÈÇáÑÓæá¡ æåæ ÇáãÝÊÑÖ Ãä íßæä Þ쾃 ÕÍíÉ æäÝÓíÉ æÃÎáÇÞíÉ áäÇ¡ ßãÇ åæ ãÚÑæÝ.
äÍä äÚáã Ãä Çááå ÞÏ ÃãÑäÇ Ãä äÊÎÐ ãä ÇáÑÓæá Þ쾃 ÍÓäÉ. Ýåá åÐå åí ÔÎÕíÉ ÇáÑÓæá ÇáÊí äÑíÏåÇ Þ쾃 ÍÓäÉ áäÇ æáÇÈäÇÆäÇ æáÃÍÝÇÏäÇ¿ ßÐáß ÝäÍä äÚáã¡ Ãä ÃÝÚÇá ÇáÑÓæá æÊÕÑÝÇÊå ÇáÕÛíÑÉ æÇáßÈíÑÉ ÇáíæãíÉ æÇáÓäæíÉ¡ åí ÇáãËÇá ÇáÃÚáì áäÇ¡ æÇáÐí íÌÈ Ãä äÞÊÏíå. Ýåá ÈåÐå ÇáÃÍÇÏíË íÑíÏäÇ ÇáÑÓæá Ãä äÝÚá ãÇ ßÇä íÝÚáå Úáíå ÇáÓáÇã ãÚ äÓÇÆå¡ ãÚ ãÇ Ýí åÐå ÇáÝÚÇá ãä ãÎÇáÝÉ áãÇ ÃãÑäÇ Èå Çááå Ýí ÞÑÂäå¿ Åäå ÅÐä ÇáßÝÑ ÈÚíäå ÇáÐí ÌÇÁ Èå ÇáÈÎÇÑí¡ æÇáÐí ãÇ ÒáäÇ äÞÏÓå ÊÞÏíÓÇð íÕá Åáì ÍÏ ÇáÇáæåíÉ.
ÇáãÒíÏ ãä Ðãøö ÇáäÓÇÁ
ÃæÑÏ ÇáÈÎÇÑí Ýí åÐÇ ÇáÔÃä ÃíÖÇð ÍÏíËÇð ÛÑíÈÇð¡ ÇÓÊäßÑå ÛÇáÈíÉ ÇáÝÞåÇÁ¡ æÝíå ãä ÇáÌäÓ ÇáÑÎíÕ ÇáÔíÁ ÇáßËíÑ æÝíå ãä ÇáÇåÇäÉ æÇáÐã ááãÑÃÉ ÇáÔíÁ ÇáßËíÑ ÃíÖÇð.
áäÞÑÃ:
ÇãÑÃÉ ãä äÓÇÁ ÇáÕÍÇÈÉ ÓÃáÊ ÇáÑÓæá Úä ÛáÇã ÊÑÈì Ýì ÈíÊåÇ ãäÐ ÇáÕÛÑ¡ æÇáÂä ÞÏ ßÈÑ¡ æÃÕÈÍ ÑÌáÇ ¡ ÝãÇÐÇ ÊÝÚá ÈÔÃäå¿
ÝÞÇá áåÇ ÇáÑÓæá: ÃÑÖÚíå ÎãÓ ÑÖÚÇÊ ÝíÍÑã Úáíß.
ÞÇáÊ íÇ ÑÓæá Çááå: Åäå ßÈíÑ.
ÞÇá: Åäì ÃÚÑÝ.
ÞÇáÊ Åä áå áÍíÉ.
ßá Ðáß æÑÓæá Çááå íÑÎøÕ áåÇ Ãä ÊõÑÖÚå ãä ËÏíåÇ.
Ëã ÊßÊãá ÇáÑæÇíÉ Ýì ÕÍíÍ ÇáÈÎÇÑì¡ ÈÃä ÇáÓíÏÉ ÚÇÆÔÉ ÃÎÐÊ ÈåÐÇ ÇáÍÏíË¡ Ýíãä ßÇäÊ ÊÍÈ Ãä íÏÎá ÚáíåÇ ãä ÇáÑÌÇá. ÝßÇäÊ ÊÃãÑ ÃÎÊåÇ Ãã ßáËæã ÈäÊ ÃÈì ÈßÑ¡ æÈäÇÊ ÃÎíåÇ¡ Ãä íÑÖÚäå ÃæáÇ ãä ÃËÏÇÆåä.
ÝãÇ åæ ÇáÏÇÝÚ áåÐÇ ÇáÍÏíË ÇáãæÖæÚ¿ æãÇ åí ÛÇíÊå¿
æãä ÇáæÇÖÍ Ãä åÐÇ ÇáÍÏíË íÊÚÇÑÖ ãÚ ÇáÞÑÂä ÇáÐì íäÕ )æÇáæÇáÏÇÊ íÑÖÚä ÃæáÇÏåä Íæáíä ßÇãáíä áãä ÃÑÇÏ Ãä íÊã ÇáÑÖÇÚÉ( (ÇáÈÞÑÉ: 233). Ëã Ãäå ÇåÇäÉ ááãÑÃÉ ÇáÊí íØáÈ ãäåÇ Ãä Êßæä åí ÇáãõÍáá¡ æåí ÇáÖÍíÉ¡ æÃä ÊÝÊÍ ÕÏÑåÇ æÊõÑÖÚ ÇáØÇÚäíä Ýí ÇáÓä¡ æåã ÝÆÉ ÇáÊæøÇÞíä Åáì Õ쾄 ÇáäÓÇÁ Ýí åÐå ÇáÓä¡ ÇáÊí áÇ íãáßæä ãÚåÇ ÛíÑ ãÕøö ÇáÃËÏÇÁ¡ æÐáß ÃÞÕì ãÇ íãßä Ãä íÕáæÇ Èå Åáì ÇáãÊÚÉ ÇáÌäÓíÉ.
ÝáãÇÐÇ ßá åÐÇ ÇáÐãøö ááäÓÇÁ ãä ÞÈá ÇáÝÞåÇÁ ÇáÐíä íÞæá Úäåã ÃÍãÏ ÇáÝäÌÑí¡ ÈÃä ãÚÙãåã íÚÊÈÑ Ãä ãÇ ÌÇÁ Ýí ÕÍíÍ ÇáÈÎÇÑí Ýåæ ÕÍíÍ.
æÃä ÕÍíÍ ÇáÈÎÇÑì ÈÇáÐÇÊ åæ ÃÕÍøõ ÇáßÊÈ Ýì ÇáÅÓáÇã ÈÚÏ ÇáÞÑÂä. æåã íÑÝÖæä ÇáÊÔßíß Ýì Ãì ßáãÉ Ãæ ÝÞÑÉ æÑÏÊ Ýì ÇáÈÎÇÑì¡ ÍÊì áæ ßÇäÊ ÊÊÚÇÑÖ ãÚ ÇáÞÑÂä¡ Ãæ ãÚ ÇáÚÞá æÇáãäØÞ¡ Ãæ ãÚ ÎõáÞ ÇáÑÓæá Úáíå ÇáÓáÇã.
ابراهام
إبريل 1, 2007, 1:58 ص
من استهزاء القدر ان احد المتفلسفين يأتينا باقتباس عن كاتب علماني يكرة المسلمين وتجد ذلك في كل مايكتبة ثم يدعي من يقتبس انة مسلم
بالله عليكم فكوا لنا هذا اللغز
الاخ حلمي انصحك بأن تجتهد لمن تقرأ وتقتبس فهذا الكاتب الذي انت ناقل لة ماكتب هو علماني
ومن هنا عرفنا من اين تاخذ علمك من العلمانيين
Anonymous
إبريل 1, 2007, 4:57 ص
Çäì ÇÚÒÑß ÇäåÇ ÇÔíÇÁ ÇßÈÑ ãä ÚÞáß Ýáä ÊÓÊæÚÈåÇ ÝÊÑßåÇ áãä ÇßÈÑ ãäß ÇÎì ÇáØÝá ÇÈÑÇåÇã
æÇäÊÙÑ ÇäÓÇä ÇÎÑ íÊÍÇæÑ ÈÇáÇÍÊÑÇã æÈÏæä ÊÚÕÈ ãÐåÈì Óäì
ابراهام
إبريل 1, 2007, 6:19 ص
لن تجد احد يحاورك مادمت تجادل الاخرين عن طريق القص واللذق وممن
من علمانيين
فكيف تدعي انك مسلم وتاخذ من علمانيين ملحدين
شاكر نابلسي علماني ملحد راجع جميع كتاباتة يعلنها صراحة
وانت تدعي انك مسلم ومن يقرأ ماتكتبة يجدك بعيد عن شيئ اسمة الاسلام
وبعيد كل البعد عن شيئ اسمة المنطق
وبعيد كل البعد عن شيئ اسمة حوار منطقي
راجع نفسك ياحلمي لتجد انك بعيد كل البعد عن هذه الامور
يبدو للجميع ان حلمي اصبح فكرة مشوش ولم يعد يفكر
فلذلك نرك تكفر الاخرين وتشتم الاخرين وتسب الاخرين
اما بخصوص النقاش فنجدك فارغا مثل الطبل كبير الحجم فارغ المحتوى وهذا هو عقلك مثل الطبل