أختي الغاليه وااير
لقد تركت المجال لكي يرد عليه أصحاب الديانه أنفسهم ولاكن للأسف لم يردون وليس لديهم الرغبه في ذلك .
أختي الكتاب المقدس لم يذكر بأن عيسى تزوج ولاكن لأنه يحتاج إلى تفاسيرهم التي لابد أن تتطابق
ومايريدون فإنهم في حيره من أمرهم بهذا الشأن .فمنهم من قال بأنه كان متزوج ومنهم من رد عليه بالنفي.
الغريبه أنهم يقولون بأن عيسى ( يسوع ) عليه السلام هو الله وأن ملكه هو أورشليم فقط ثم مايلبثون أن
يغيروا قولهم ويقولون بأنه رب العالمين .ولكي أكون منصفاً فعليك بقرائة ماكتبوه بأيديهم على هذا الرابط
http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-001-The-Da-Vinci-Code-Exposed/The-Davinci-Hoax-008-Chapter-Two-04.html
وعموماً أختي فنحن لانؤمن بهذا إطلاقاً بل نقول تعالى الله علواً كبيرا.قال تعالى في كتابه الكريم
بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
وقال عز وجل
وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا
وقال عز وجل
مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ
واخيراً أختي لايسعني إلا أن أقول بأن القرآن تكلم عن عيسى ( يسوع ) عليه السلام وأمه أكثر من الكتاب المقدس.فكما قرأتي الرابط وحيرتهم في هذا الأمر
ولاكن القرآن حسم القضيه حسماً قطعياً وهذا إن دل فإنما يدل على أن الدين الإسلامي هو دين الكمال .