نقلا عن :
مجلة الفتيات ـ العدد الثاني والعشرون ـ رمضان 1427هـ
بقلم: د. سلمان بن فهد العودة
مفكرة الإسلام: الوظيفة مصدر دخل من غير شك، وفي الوقت ذاته؛ فإنها فرصة لإثبات الإنسان لذاته، وتحقيق الشعور بأهميته. لقد أثبتت الإحصائيات:
أن 75% من فقراء العالم هم من النساء. لكن في دول غنية كالسعودية، والكويت، وعمان فإن 84% من العاملات يوجد لديهن في المنزل خادمات.
وأيضًا 30% من الدخل الذي تحصل عليه المرأة يتم إنفاقه في أدوات الجمال، ومستحضرات الزينة.
العمل بقدر ما يعزز من مكانة المرأة إلا أنه يؤثر على نفسيتها؛ خصوصًا إذا كان عملاً مختلطًا بالرجال. وفي دراسة حديثة أجريت على 30 من سيدات الأعمال في الإمارات؛ أعمارهن بين 35 ـ 47 سنة تبين ما يلي:
أولاً: (41%) من العاملات يأخذن علاجًا ضد الاكتئاب.
ثانيًا: (56%) منهن يعالجن لدى طبيب نفسي.
ثالثًا: (38%) يفكرن في الاستقالة من هذا العمل، والعودة إلى المنزل.
إن العمل للحاجة، وفي جو محتشم، لا غبار عليه، ونحن نجد في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وهديه، وسيرة أصحابه الكرام كثيرًا من ألوان الأعمال، التي كانت تقوم بها المرأة، كالتجارة، أو العمل في الحقل، أو ما أشبه ذلك من الأعمال النافعة المفيدة، في جو محتشم بعيدًا عن التبرج والاختلاط.
أما العمل لمجرد الخروج، أو للحصول على المال، ثم تضييعه؛ فهو تقليد ومحاكاة للمجتمعات الغربية التي بدأت تدرك مخاطر هذا العمل.
في فرنسا أجرت مجلة (ماري كير) استفتاءً للفتيات الفرنسيات، من جميع الأعمال، والمستويات الاجتماعية والثقافية. وكان عنوان هذا الاستطلاع: (وداعًا عصر الحرية، وأهلاً بعصر الحريم). وشمل أكثر من (2.5 مليون) من الفتيات. قال (90%) من هؤلاء البنات:
· نحن نفضل البقاء في المنزل، وعدم الخروج للعمل.
· قد مللنا من المساواة مع الرجل.
· ومللنا حياة يسيطر عليها التوتر ليل نهار.
· والاستيقاظ عند الفجر؛ للجري وراء المترو.
· ومللنا حياة الزوجية التي لا نشاهد فيها أزواجنا إلا عند النوم.
فما رايك اخواتنا الاعضاء في المنتدى؟
اختكم
مجلة الفتيات ـ العدد الثاني والعشرون ـ رمضان 1427هـ
بقلم: د. سلمان بن فهد العودة
مفكرة الإسلام: الوظيفة مصدر دخل من غير شك، وفي الوقت ذاته؛ فإنها فرصة لإثبات الإنسان لذاته، وتحقيق الشعور بأهميته. لقد أثبتت الإحصائيات:
أن 75% من فقراء العالم هم من النساء. لكن في دول غنية كالسعودية، والكويت، وعمان فإن 84% من العاملات يوجد لديهن في المنزل خادمات.
وأيضًا 30% من الدخل الذي تحصل عليه المرأة يتم إنفاقه في أدوات الجمال، ومستحضرات الزينة.
العمل بقدر ما يعزز من مكانة المرأة إلا أنه يؤثر على نفسيتها؛ خصوصًا إذا كان عملاً مختلطًا بالرجال. وفي دراسة حديثة أجريت على 30 من سيدات الأعمال في الإمارات؛ أعمارهن بين 35 ـ 47 سنة تبين ما يلي:
أولاً: (41%) من العاملات يأخذن علاجًا ضد الاكتئاب.
ثانيًا: (56%) منهن يعالجن لدى طبيب نفسي.
ثالثًا: (38%) يفكرن في الاستقالة من هذا العمل، والعودة إلى المنزل.
إن العمل للحاجة، وفي جو محتشم، لا غبار عليه، ونحن نجد في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وهديه، وسيرة أصحابه الكرام كثيرًا من ألوان الأعمال، التي كانت تقوم بها المرأة، كالتجارة، أو العمل في الحقل، أو ما أشبه ذلك من الأعمال النافعة المفيدة، في جو محتشم بعيدًا عن التبرج والاختلاط.
أما العمل لمجرد الخروج، أو للحصول على المال، ثم تضييعه؛ فهو تقليد ومحاكاة للمجتمعات الغربية التي بدأت تدرك مخاطر هذا العمل.
في فرنسا أجرت مجلة (ماري كير) استفتاءً للفتيات الفرنسيات، من جميع الأعمال، والمستويات الاجتماعية والثقافية. وكان عنوان هذا الاستطلاع: (وداعًا عصر الحرية، وأهلاً بعصر الحريم). وشمل أكثر من (2.5 مليون) من الفتيات. قال (90%) من هؤلاء البنات:
· نحن نفضل البقاء في المنزل، وعدم الخروج للعمل.
· قد مللنا من المساواة مع الرجل.
· ومللنا حياة يسيطر عليها التوتر ليل نهار.
· والاستيقاظ عند الفجر؛ للجري وراء المترو.
· ومللنا حياة الزوجية التي لا نشاهد فيها أزواجنا إلا عند النوم.
فما رايك اخواتنا الاعضاء في المنتدى؟
اختكم