الأعياد من العادات وليس من التشريع
إن الأعياد هي من العادات التي تصنعها الشعوب ، ويمكن أن تصنع عيدا في أي وقت تشاء وتزيله في أي وقت تشاء ، ويمكن أن تصنع أعيادا عديدة ما لم تكن هذه الأعياد تخالف التنزيل ، يقول سبحانه وتعالى في نبينه عيسى ( ... إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء ، قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين ، قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين
قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين .. ) فقوله ( تكون لنا عيدا ) يعني نعيد ذكراها أي نحيي ذكرى نزولها ، فهذه مائدة نزلت ولا شيء فيها من التشريع ، وهم الذين أرادوا أن يجعلوا من ذكرى نزولها عيدا بمحض إرادتهم ، فلا يوجد أي تشريع في الأعياد ، وكل الأعياد هي عبارة عن أحداث رأت شعوبها إحياء ذكراها ، فإذا كان في الأعياد ما يتنافى مع التنزيل وجب إزالته ، وكذلك إذا كان فيه مفسدة أو مضرة .
أتطرق لأعياد المسلمين ، عيد الفطر ، وعيد الأضحى .
ــ عيد الفطر
الجوانب السلبية لعيد الفطر :
ــ هناك مضرة اقتصادية كبيرة في عيد الفطر ، فإذا كان هذا العيد في القديم لا يؤثر اقتصاديا ، فهو اليوم يؤثر تأثيرا واضحا في هذا المجال ، فتخيل أن مليارا من البشر يتوقفون عن العمل دفعة واحدة ويشل الاقتصاد دون أي سبب يذكر ، لماذا ، فقط لأن الناس كانوا صائمين ، والحقيقة أنهم كانوا نائمين ، ففي الصيام يفر العمال ومدراؤهم من أعمالهم بحجة أنهم صائمين ، ومنهم الكثير من تعثر عليه نائما في عمله ويبرر ذلك بحجة أنه صائم ، وليس هذا موضوعي وإنما أركز على الأعياد ، إن توقف مليارا من البشر دون سبب ، فقط لأنهم كانوا صائمين وأصبحوا فاطرين ، فهو غير مبرر تماما ، فالمصانع مغلقة ، وكل القطاعات متوقفة ، حتى وسائل النقل ، والمستشفيات والصيدليات والدكاكين وغير ذلك من احتياجات الناس اليومية كل ذلك متوقف ، لماذا ، لأن الناس أصبحت فاطرة ، شيء غير مبرر تماما .
ــ التقبيل المحرج
إن الناس تصبح تقبل ولا تعرف ما تقبل وما لا تقبل ، فالإنسان يخرج من بيته فيجد جماعة صغيرة فيقبلها وإذا كانت كبيرة رجع إلى بيته لأنه لا يستطيع أن يقبلها كلها ، وإذا مر بمقهى هل سيمر على تقبيل المقهى كلها أم سيختار الذين يعرفهم دون الآخرين ، وفي هذا اليوم كثير من الناس من يجلس على الطرقات وإذا مررت بطريقهم كان عليك لزاما أن تقبلهم جميعا وإلا غيرت الطريق ، شيء يجعل الكثير منهم يلزم البيت في هذا اليوم لهذه الأسباب .
ــ المعارك داخل البيوت
في هذا اليوم يشتري الناس الثياب للأسرة كلها خصوصا الأطفال ، فالشريحة الكبيرة للمجتمعات هي أصحاب الدخيل المتوسط إلى الضعيف إلى الفقير ، وهذه الشريحة هي نفسها التي تشكل العائلات الكثيرة العدد ، وهي التي يحصل بداخلها التوترات بين الأزواج نتيجة عدم تحمل الزوج ما لا يطيق ، في حين أنه مطالب أن يفعل كما يفعل الجيران في هذا العيد للحفاظ على كرامة أسرته ، وإن لم يكن بيديه وسع فعليه أن يقترض من غيره ويزر فوق ظهره ما لا طاقة له به .
لا يوجد أي فائدة في هذا العيد إلا ما ذكرنا من المساوئ ، وإليكم ما هو أحسن :
إن الأعياد هي من العادات التي تصنعها الشعوب ، ويمكن أن تصنع عيدا في أي وقت تشاء وتزيله في أي وقت تشاء ، ويمكن أن تصنع أعيادا عديدة ما لم تكن هذه الأعياد تخالف التنزيل ، يقول سبحانه وتعالى في نبينه عيسى ( ... إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء ، قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين ، قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين
قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين .. ) فقوله ( تكون لنا عيدا ) يعني نعيد ذكراها أي نحيي ذكرى نزولها ، فهذه مائدة نزلت ولا شيء فيها من التشريع ، وهم الذين أرادوا أن يجعلوا من ذكرى نزولها عيدا بمحض إرادتهم ، فلا يوجد أي تشريع في الأعياد ، وكل الأعياد هي عبارة عن أحداث رأت شعوبها إحياء ذكراها ، فإذا كان في الأعياد ما يتنافى مع التنزيل وجب إزالته ، وكذلك إذا كان فيه مفسدة أو مضرة .
أتطرق لأعياد المسلمين ، عيد الفطر ، وعيد الأضحى .
ــ عيد الفطر
الجوانب السلبية لعيد الفطر :
ــ هناك مضرة اقتصادية كبيرة في عيد الفطر ، فإذا كان هذا العيد في القديم لا يؤثر اقتصاديا ، فهو اليوم يؤثر تأثيرا واضحا في هذا المجال ، فتخيل أن مليارا من البشر يتوقفون عن العمل دفعة واحدة ويشل الاقتصاد دون أي سبب يذكر ، لماذا ، فقط لأن الناس كانوا صائمين ، والحقيقة أنهم كانوا نائمين ، ففي الصيام يفر العمال ومدراؤهم من أعمالهم بحجة أنهم صائمين ، ومنهم الكثير من تعثر عليه نائما في عمله ويبرر ذلك بحجة أنه صائم ، وليس هذا موضوعي وإنما أركز على الأعياد ، إن توقف مليارا من البشر دون سبب ، فقط لأنهم كانوا صائمين وأصبحوا فاطرين ، فهو غير مبرر تماما ، فالمصانع مغلقة ، وكل القطاعات متوقفة ، حتى وسائل النقل ، والمستشفيات والصيدليات والدكاكين وغير ذلك من احتياجات الناس اليومية كل ذلك متوقف ، لماذا ، لأن الناس أصبحت فاطرة ، شيء غير مبرر تماما .
ــ التقبيل المحرج
إن الناس تصبح تقبل ولا تعرف ما تقبل وما لا تقبل ، فالإنسان يخرج من بيته فيجد جماعة صغيرة فيقبلها وإذا كانت كبيرة رجع إلى بيته لأنه لا يستطيع أن يقبلها كلها ، وإذا مر بمقهى هل سيمر على تقبيل المقهى كلها أم سيختار الذين يعرفهم دون الآخرين ، وفي هذا اليوم كثير من الناس من يجلس على الطرقات وإذا مررت بطريقهم كان عليك لزاما أن تقبلهم جميعا وإلا غيرت الطريق ، شيء يجعل الكثير منهم يلزم البيت في هذا اليوم لهذه الأسباب .
ــ المعارك داخل البيوت
في هذا اليوم يشتري الناس الثياب للأسرة كلها خصوصا الأطفال ، فالشريحة الكبيرة للمجتمعات هي أصحاب الدخيل المتوسط إلى الضعيف إلى الفقير ، وهذه الشريحة هي نفسها التي تشكل العائلات الكثيرة العدد ، وهي التي يحصل بداخلها التوترات بين الأزواج نتيجة عدم تحمل الزوج ما لا يطيق ، في حين أنه مطالب أن يفعل كما يفعل الجيران في هذا العيد للحفاظ على كرامة أسرته ، وإن لم يكن بيديه وسع فعليه أن يقترض من غيره ويزر فوق ظهره ما لا طاقة له به .
لا يوجد أي فائدة في هذا العيد إلا ما ذكرنا من المساوئ ، وإليكم ما هو أحسن :