mera
ديسمبر 18, 2006, 10:08 ص
عايزة اشارككم ان حقيقى فى ناس كثيرة غير مستمتعة بحياتها وقرأت فى كتاب ان فى لصوص للمرح لازم ابحث في داخلى عن الأشياء التي تسلب منى المرح والتمتع بالحياة.وبعض هؤلاء "اللصوص": القلق، الخوف، إيذاء المشاعر، الغرور، الروح غير المتسامحة، وضغوط الوقت
لذلك على كل إنسان أن يصرف هؤلاء اللصوص الذين يحولون بيننا وبين المتعة والمرح. يجب ألا تستغرقنا الحياة اليومية وتستنزف منا مرحنا ومتعتنا، فعلينا أن نلقي بكل اهتماماتنا على الله
ومازال الحوار مفتوح للمناقشة
kingdom
ديسمبر 18, 2006, 11:52 ص
أهنئيك أختى الفاضلة mera على موضوعك الرائع نحن فعلا مشغولين كثيرا فى هذا العالم بأمور كثيرة فهذا فريق وهناك فريق أخر وهو لا يجد مايفعلة سوى مايقوله ما تيجى نرقص فلا أستطيع أن أعرف انهم يشعرون بالسعادة عندما يرقصون ممكن لكن أعتقد أنها سعادة وقتيه لآن الفراغ داخل القلب ولا يستطيع أحد أن يملائه سوى الله القدير الذى يملاء كل فراغ وهو الذى يعطى السعادة الحقيقية والدائمة وليست الوقتية وأنا الآن أشعر بالسعادة والفرح لآن الله القدير فى قلبى ولا أحتاج أن أقول ما تيجى نرقص حتى أشعر بالسعادة .
zakwan
ديسمبر 19, 2006, 3:26 ص
الاخوة الذين سبقوني في الردود قد المحوا لمور هامة
فالاخ ... abuthamer
قد تناول الجانب الروحي الهام من تمسك بة يجد في نفسة حلاوة لايجدها في غيرها وهي تعطية الامل والسعادة وتجعل وقتة كاملا
والاخ ... shanfara
قد تناول الجانب الاخ في الحياة وهو مساعدة الاخرين والقيام بأعمال بارزة ومفيدة وايضا تناول الجانب الاسري الهام ايضا
فكلاهما هام
وهنا يجب ان ننظر لماذا هؤلاء الشباب اتخذوا الرقص وسيلة للترفية عن انفسهم
قبل ان نتكلم عن الرقص لناخذ الجانب النفسي لهؤلاء الفتية ...نجد ان ...الفراغ ... قد استحوذ عليهم
ومن ياخذ الفراغ كل وقتة يجد نفسة ضائعا
اذكر مقالا قرأتة عن المطرب " خوليو كليدس" (اتمنى ان يكون اسمة صحيحا كما كتبتة) قال انني املك المال والقصور والنساء لكنني لااشعر بلذت كل هؤلاء لذلك اشعر بوحدة وفراغ
اذا نجد ان الفراغ هو الاهم كيف نقضي على الفراغ الذي يمتلكة شباب هذه الايام
من هنا اذا قدرنا ان نلغي الفراغ عند الشباب نجد ان لاوقت لديهم للرقص او اللعب او ماشابة ذلك
mera
يناير 8, 2007, 10:56 ص
شكرا يا اخ زكوان على توضيحك فعلا الفراغ مشكلة شباب كثير الايام الحالية ومن اهم اسباب الفراغ هو الانطواء والتركيز على الذات إن الانطواء، أو تركيز الاهتمام على النفس فقط، هو أمر شائع عند الكثيرين، وهو السبب الأول للشعور بالضعف وقلة الحيلة، وأيضاً الشعور بهبوط الروح المعنوية، والفراغ، وكأنما الحياة قد خلت من كل ما يبعث الحيوية والتجديد فيها.
وعلاج كل هذه الأحاسيس والمشاعر هو الهروب من النفس! نعم الهروب .
والهروب هنا لا يعني السلبية أو فقدان الإحساس بالمسئولية، بل هو التفكير في الآخرين أيضاً،
تعالوا نتشارك كيف نهرب من الفراغ؟؟؟؟