فين المعنى فى حياتى .. دايرة وقفت ساعاتى
وخايف أيوه خايف من الجاى
تهت فى دايرة غريبة .. فى وهم وأتاريه حقيقة
مش عارف أنا ميت وللا حى
"عايز أرجع يا شمسى .. ألقى ماضيا منسى
أرجع أكون نفسى .. أكون إنسان
من غيرك أقوى منى .. أقوى من اللى بيبعدنى
ويردنى يا ربى للأمان"
سامحنى لو رفضتك .. لو فى مرة عاندتك
كان عقلى يا رب غايب مش فى الوعى
قوللى لسة بحبك .. قولها وسيبنى فى حضنك
رجعنى أحب الناس وأشوف الضى
دى كانت صرخات من قلب صادق نطق بيها الانسان بعد ما أدرك إن حياته بلا معنى أو هدف .. وأكتشف بنفسه حقيقة الدنيا اللى عايش فيها إنها دوامة بتأخذ الانسان دون أن يشعر من شغل لشغل ومن طموح لطموح ومش شبعان ولا راضى ولا عارف معنى السعادة ويوم ورا يوم بيلاقى نفسه بيجرى ورا سراب ..
فى اللحظة دى وقف قدام ربنا وكان شايف نفسه صغير جداً أمام محبة ربنا ورحمته وأعترف انه تعب كتير وبدون فائدة وطلب الغفران على كل ما فعله فى حق الله واتكلم معاه ببساطة الأطفال ولأن الله هو إله المحبة والرحمة سمع الصلاة .. وغفرله الماضى وشجعه أنه هيبدأ معاه من أول الطريق وطمنه إنه حتى لو غلط عن دون قصد مرة تانية وتالتة إلى مالا نهاية هيسامحه علشان بيحبه ..
ساعتها أدرك الانسان عظمة الله وانه لازم يكون رقم واحد فى الحياة لانه الوحيد الى يستحق الحب والاهتمام ..
أخى الفاضل .. أختى الفاضلة ..
أنا لا أخاطب مسيحى أو مسلم .. أبيض أو أسود .. طويل أو قصير .. فتى أو فتاة ولكنى أخاطب الانسان مهما كانت ديانته أو جنسيته أو شكله .. إحذر من أن تُضيع حياتك فى وهم وخداع ويجرى بك قطار العمر دون أن تدرى وإعلم جيداً اننا سنخرج من العالم كما دخلنا " بلا شئ " فلا تسمح للدنيا بمشاغلها أن تُنسيك الله وعبادته .
وخايف أيوه خايف من الجاى
تهت فى دايرة غريبة .. فى وهم وأتاريه حقيقة
مش عارف أنا ميت وللا حى
"عايز أرجع يا شمسى .. ألقى ماضيا منسى
أرجع أكون نفسى .. أكون إنسان
من غيرك أقوى منى .. أقوى من اللى بيبعدنى
ويردنى يا ربى للأمان"
سامحنى لو رفضتك .. لو فى مرة عاندتك
كان عقلى يا رب غايب مش فى الوعى
قوللى لسة بحبك .. قولها وسيبنى فى حضنك
رجعنى أحب الناس وأشوف الضى
دى كانت صرخات من قلب صادق نطق بيها الانسان بعد ما أدرك إن حياته بلا معنى أو هدف .. وأكتشف بنفسه حقيقة الدنيا اللى عايش فيها إنها دوامة بتأخذ الانسان دون أن يشعر من شغل لشغل ومن طموح لطموح ومش شبعان ولا راضى ولا عارف معنى السعادة ويوم ورا يوم بيلاقى نفسه بيجرى ورا سراب ..
فى اللحظة دى وقف قدام ربنا وكان شايف نفسه صغير جداً أمام محبة ربنا ورحمته وأعترف انه تعب كتير وبدون فائدة وطلب الغفران على كل ما فعله فى حق الله واتكلم معاه ببساطة الأطفال ولأن الله هو إله المحبة والرحمة سمع الصلاة .. وغفرله الماضى وشجعه أنه هيبدأ معاه من أول الطريق وطمنه إنه حتى لو غلط عن دون قصد مرة تانية وتالتة إلى مالا نهاية هيسامحه علشان بيحبه ..
ساعتها أدرك الانسان عظمة الله وانه لازم يكون رقم واحد فى الحياة لانه الوحيد الى يستحق الحب والاهتمام ..
أخى الفاضل .. أختى الفاضلة ..
أنا لا أخاطب مسيحى أو مسلم .. أبيض أو أسود .. طويل أو قصير .. فتى أو فتاة ولكنى أخاطب الانسان مهما كانت ديانته أو جنسيته أو شكله .. إحذر من أن تُضيع حياتك فى وهم وخداع ويجرى بك قطار العمر دون أن تدرى وإعلم جيداً اننا سنخرج من العالم كما دخلنا " بلا شئ " فلا تسمح للدنيا بمشاغلها أن تُنسيك الله وعبادته .