كلمة محبة من ( مسيحية وافتخر ) قبل ان انقل لكم باقى مذكرات الشيطان التائب احب ان احث كل بناتى واخواتى المسيحيات انتبهوا جداً جداً فى علاقاتكم فى الكليات والمدارس ومع الجيران ، كما اتوسل لكل ام ...كونى صديقة لابنتكِ واعطيها من المحبة والاحترام ما يُغنيها عن العلاقات المشئومة مع الذئاب الخاطفة واؤكد ان هذه المذكرات حقيقية بنسبة 100% وللتأكيد زورا الموقع
http://www.islameyat.com/pal/aldalil/the_true_face_of_islam.htm والان اترككم مع باقى المذكرات الفتاة : د ب أ
فتاة تدرس بكلية تبعد ساعة ونصف على منزلها كانت على علاقة غير سطحية بالكنيسة . كانت تلك الفتاة من أسرة ذات شأن اجتماعي فوالدها ووالدتها أطباء لهم صيتهم وأشقائها ضباط أطباء بالقوات المسلحة ، علاوة على ما كان يقال عنهم أنهم أصحاب كيان اقتصادي ضخم ، ولكنها رغم ذلك ورغم أنها كانت منفتحة في علاقتها بالزملاء والزميلات المسلمين والمسيحيين ورغم وجهها الباسم دائما والضاحك وطريقتها في المزاح والتهريج ألا أننا لم نجد لها مدخل بسهولة وأيقنت أنه لابد معها من استخدام أسلوب الضرب تحت الحزام لابد من استخدام أي وسيلة فالغاية تبرر الوسيلة ونحن شباب المسلمين في حرب دائم مع هؤلاء الأنجاس والحرب خدعة ، كان قد حضر أليّ شاب مسلم يقول لي أنه يريد الزواج من هذه الفتاة ويطلب مني مساعدته على إقناعها بالإسلام بأي شكل وفكرت كثيرا ووجدت أن صديقة الفتاة د الحميمة جدا مسلمة ولكنها مسلمة متدينة ورغم ذلك فهي تعتبر تلك النصرانية أختها ، ذهبت إلي الزميلة المسلمة وتكلمت معها عن فساد العقيدة النصرانية وعن قوله تعالى [ولن يرضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم ] وقوله أيضا
[ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فأنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين]
وان الجهاد ضدهم فريضة واجبة على كل مسلم ومسلمة علاوة على أنها سوف يكتب لها أنها ساهمت في نصرة الإسلام وأيضا لها قيراط في الجنة و اقتنعت الزميلة المسلمة وسألتنا ماذا تفعل ، أخبرتها أن لا تظهر لها أي كراهية بل تكون المعاملة عادية جدا بل ويجب أن توطد علاقة الصداقة أكثر في الفترة القادمة ، وذهبت إلي صيدلي مسلم زميل لنا في جمعيتنا الشرعية وطلبت منه عقار الذي يتناوله يكون مغيب العقل ( هلاوس) وأخبرته بالسبب فوافق طمعا في نصرة الإسلام وقيراط في الجنة والحوريات وأخذت الحبوب إلي الزميلة المسلمة وقلت لها أن تذيب قرصين في كوب لبن مع وجبة الإفطار ثم قرصين في طبق الغذاء الذي سوف تتناوله د ثم قرصين مع كوب زبادي وعندما تلاحظ عليها تغير تتصل بنا وحدث ما تم وبدأت الفتاة د تهلوس وتأتي بتصرفات غير موزونة وذهبنا إلي شقة الفتيات أنا وهذا الشاب الأخر وكان معي كاميرا فيديو صغيرة وكاميرا فوتوغرافية وظلنا نمزح معها وهي تمزح ولكنها لم تشعر بما كنا نفعله إلي أن حدث وجّردها الشاب من ملابسها في غرفة النوم والباقي أنتم تعلمونه جيدا وكنت أقوم بالتصوير لمده ثلاث ساعات وأفاقت الفتاة التي وجدتها نفسها فقدت بكارتها وطهارتها وصرخت وتشنجت وسبتنا وسبت الإسلام ونبي الإسلام وحاولت تمزيق المصحف الشريف الذي كان موجودا مع صديقتها، ولكني أظهرت لها شريط الفيديو والصور التي كانت مثل المقصلة على رقبتها فالشريط والصور سوف يتم طبعهما وتوزيعهما على كل الأسر المسيحية والشباب المسيحي وأيضا أسرتها ، وأسرتها أسرة شديدة الصيت وستكون الفضيحة مدوية وبكت د ونزلت لتقبيل الأحذية وحّلفتنا بكل غالي ونفيس لدينا ولكن كل توسلاتها ذهبت أدراج الرياح والآن عليكي أن تقومي بتنفيذ كل ما نطلبه منك وإلا أنتي عارفة مصيرك وخصوصا أن أخوتك وأقاربك سوف يقتلونكي لو شاهدوا تلك الصور أو عرفوا بأمر الفيلم اللي صوريته و رضخت المسكينة وكنت متهللا وأنا أرى دموع الانكسار والكآبة في عينها وذهبت معنا لمدة خمسة عشر يوما للجمعية الشرعية لإعدادها فكريا وتم عمل ما يشبه غسيل المخ لها بواسطة عدد من الشيوخ لم تكن تلك المسكينة على مقدرة أن تجادلهم بل كانت باكية اغلب الوقت والآن حان موعد الذهاب إلي مديرية الأمن وعليكي أن تنفذي كل كلمة بالحرف عندما يسلئك ضابط أمن الدولة لماذا تريدي إشهار إسلامك قولي له /
أنني قد حلمت بالرسول محمد عليه الصلاة والسلام يقول لي السلام عليكم يا عائشة و رحمة الله وبركاته وكان معه نبي الله عيسى الذي حياني بتحية الإسلام وتبرأ من النصارى الحاليين وشهد بأن لا إله إلا الله وأنه عبد الله ورسوله وأن سيدنا محمد رسول صلى الله عليه وسلم وقام بتقبيل رأس سيدنا محمد وأنه سيدنا عيسى قال لي :- رددي أمام قوله تعالى [ أن من يرتضي بغير الإسلام دينا فلن يقبله الله منه وهو في الآخرة من الخاسرين] و فعلت ذلك أمام ضابط أمن الدولة ولكن أسرتها لها شأن كبير ولها أثنين أخوات ضابط فطلبوا الحضور إليها وبكت أمها ولكنها سبت أمها وسبت القساوسة الذين حضروا .وكل ذلك كان مرتب ومتفق عليه وأعلنها هنا وبكل صدق أن كل جلسات النصح والإرشاد التي رتبنا إليها كانت ما هي إلا مسرحيات و تمثليات قانونية معدة ومرتبة ومتفق عليها مع أفراد الأمن، وتكررت الجلسة مع د وحضر إليها قسيس ثان وثالث ولكنها لن تقدر إلا على ما نقوله نحن فقط لها
( دائما تقول الفتاة : وأنتم مالكم، أنا مقتنعة ،أنا حرة ، ربنا يهديكم) وأخيرا تم إنهاء الإجراءات الرسمية ونطقت د بالشهادتين وأنجزنا لها أوراقها الجديدة في خلال 48 ساعة باسمها الإسلامي الجديد عائشة عبد الله المهدي ، وتحقق ما خططنا له استفاد هذا الشاب المسلم من إيقاعه بتلك المسكينة وقبض مكافأته التي كانت مبلغ كبير وذلك لأن الفتاة أهلها من علية القوم عند النصارى وأخذت منه نسبة 25 % من حصته التي قبضها إضافة إلي مبلغ مخصص خاص لي لأني كنت من ضمن الأفراد المتعاونين وحدث كل ما توقعناه من ذل ومهانة لتلك الأسرة المسيحية بعد فقد بنتهم فوالدتها باعت صيدليتها بثمن بخس ووالدها باع عيادته وقاموا بتصفية جميع أعمالهم و اتجهوا نحو زحام العاصمة وضجيجها البشري لعلهم يهربون من الفضيحة . وتم عمل عقد قران اختنا في الإسلام عائشة على أخونا المجاهد ياسر و المسكينة أوهمت نفسها بالسعادة و أنها بذلك أصبحت على دين الحق فعاشت حياتها ولكنها أصبحت مرذولة من أم زوجها وشقيقاته. لم تبقى على ذمة زوجها ياسر إلا شهرين فقط 60يوم بالتمام والكمال بعدها شعر ياسر أنه أخذ متعته وكفايته منها ولا داعي أن يظل مبليا بتلك البلية وقام بتطليقها و أصبحت عائشة بلا مأوى وطبعا هذه أختنا في الإسلام فلا يصح أن تنام في الشارع أخذتها لمقر جمعية شرعية للمبيت بها والعمل بها عاملة نظافة في العيادة الطبية نظير إقامتها وأكلها ظلت على هذا الحال لمدة ثلاث أشهر هي عدتها الشرعية إلي أن جاء عريسها المسلم المنتظر الذي لما علم بقصتها طلب أن يتزوجها ، كان هذا العريس عربجي كارو متزوج ولديه 6 أطفال ويعمل صباحا عاملا في ورش الصيانة بديوان عام المحافظة وحاولت المسكينة أن تستعطفنا لكي لا نزوجها هذا العريس ولكن توسلاتها وبكائها لم يجد أي طريق للقلوب الحجرية وتزوجت العامل وذاقت معه كل صنوف الذل والعذاب كان عليها أن تعمل لكي يأكل هو وزوجته وأولاده عملت في المنازل وعملت بائعة خضار ، كان كل من يراها لا يصدق نفسه أن هذه هي الفتاة بنت الناس المحترمين بنت الدكتور والدكتورة الطالبة الجامعية التي كانت حلم بعيد لأي شاب من دينها لحسبها ومدى ثقل أسرتها ، تحولت المسكينة لمجرد شبح وحدث لها مثل ما حدث مع زوجها الأول تم طلاقها بعد خمسة أشهر لكنها لم تتزوج ثانية فهي تزوجت مرتين ولها شريط فيديو وصور فوتوغرافية منتشرة من أيام ما كانت نصرانية وبالتالي أصبحت عند المسلمين كتلة من النجاسة ثم لم تجد المسكينة مكان للمبيت إلا في معسكر خيام للإيواء العاجل ظلت تعيش هناك معيشة غير آدمية ، وأخيرا رفعت عينها للسماء وتذكرت فاديها وحبيبها ومخلصها وصرخت إليه بكل قلبها ارحمني أنا الخاطئة. وتحنن الله عليها واستجاب لها ، وقتها كنت قد حصلت على سر المعمودية المقدسة سرا وسألت عن كل فتاة من الفتيات المتأسلمات وعلمت ما وصل إليه حالها البائس وذهبت إليها مع زوجتي العزيزة والتي عادت قبلها للحظيرة ولأحضان الكنيسة وتكلمت معها زوجتي عن إذا ما كانت ترغب في الرجوع مثلها و لم تصدق د نفسها وبكت بكاء مرا كانت دموع التعزية والتوبة والحزن والفرح معا وأخذتها هذه المرة إلي منزلي الجديد وصلينا في تلك الليلة ورنمنا معا أنا وهي وزوجتي ، و الآن يجب عمل ما يجب علينا أن نفعله نحو أسرتها وإبلاغ أسرتها بحال أبنتهم فأرسلت إليهم أحد أقارب زوجتي ومعه أحد الأباء الكهنة وتحدثوا عن الابن الضال ورجوعه وبكت أمها وأبيها وأخواتها وتمنوا لو رأوها ، وتحدد ميعاد للمقابلة السعيدة في كنيسة مشهورة بالقاهرة تحدث بها الكثير من المعجزات والعجائب بقوة يد الله العالية وكانت مقابلة تجعل الحجر يبكي لم يحدث أي شئ مما توقعته لم يحدث أي إهانة لها من أهلها بل وجدتهم متلهفين عليها يقبلونها وكل واحد يريد أن يحتنضها ويقبلها ، ولا عجب فالمسيحية دين الحب والتسامح والمغفرة لم أتمالك نفسي فبكيت بكاء شديدا من شدة التأثر بما رأيت من حب وكنت أسأل نفسي لماذا كنا نفعل ذلك بالمسيحيين ، كنت دائما أحتقر ابتساماتهم التي تظهر في وجوهنا كلما نقدناهم أو سببنا لهم أي إيذاء أو إهانة وكنت أقول أن هذه الابتسامات ابتسامات خبيثة لأنهم أقلية ولا يمكنهم أن يظهروا للمسلمين أي اعتراض وإلا فمصيرهم معروف ولكني الآن فهمت سر تلك الابتسامة ، أنها الحب والتسامح والمغفرة أنها محبة الأعداء ومسالمتهم تلك الخصلة الموجودة في المسيحيين فقط . بعد المقابلة بين د وأسرتها توجهت معهم لمنزلهم معززة مكرمة أخذوها بكل الحنان والحب فعلوا بها كما فعل الأب عندما عاد إليه أبنه الضال فذهبت أمها شراء ملابس تليق بها وذهب والدها لشراء مشغولات ذهبية تليق بتلك الفتاة بنت المسيح الملك وأقاموا احتفال أسري بهيج والدها ووالدتها رددوا كلمة ذكرت في الكتاب المقدس [ أبنتنا هذه كانت ميتة فعاشت وكانت ضالة فوجدت ] وعادت د لحضن الحبيب عادت لها كرامتها وشموخها وبهائها عاد لها جمالها الملائكي الذي كان موجود بها من قبل، عاد لها البريق والضياء .
تم رفع تقديم طلب للمجلس الإكليريكي بعودتها للمسيحية وتمت الموافقة وتطوع أحد المحامين المسيحيين برفع قضية لها لاسترجاع أسمها المسيحي وبطاقتها الأصلية وحكمت لهم المحكمة وتعيش أختنا الآن في فرنسا تخدم مع زوجها المسيحي و ابنتها دينا بالكنيسة القبطية هناك.
وليتمجد اسم الرب
الفتاة : ن م م
فتاة ريفية تعيش في إحدى القرى تتعلم بالمرحلة الثانوية تعليم متوسط أسرتها متوسطة الحال كانت متعلقة عاطفيا بوالدها أكثر من والدتها ، تذهب للكنيسة للصلاة والخدمة وتحضر مؤتمرات روحية وتشتري شرائط عظات وتعشق مشاهدة أفلام وسير القدسيين والشهداء وشفعيها المقرب إليها الشهيد العظيم مارجرجس ، أختنا ن تعلقت بحب شاب مسيحي مكافح يعمل في شركات السياحة والقرى السياحة ، شاب عصامي أسس نفسه بنفسه وساعد أسرته الريفية الفقيرة وساهم في تزويج أخواته وتعليم أخوته ، علاقته بالكنيسة جيدة جدا فهو شماس لا يفوته قداس ولا تسبحة ولا عشية استطاع عمل بيت زوجية صغير في تلك القرية التي عدد المسيحيين بها لا يزيد عن الربع إلا أنهم يمتلكون أغلب الأراضي الزراعية في تلك القرية والحياة تسير بهدوء ، لولا أن الأم غير راضية عن حب ابنتها البريء لذلك الشاب وحاولت بكل الطرق أن تثني ابنتها عن حبها وللأسف كانت تلك الأم قاسية أزيد من اللازم وتضربها ضرب شديدا وتهين كرامتها أمام زميلاتها وصديقاتها ، وحاولت الأم تزويج ابنتها لأبن شقيقها ولكن رفضت الفتاة بكت ، تشجنت ، قامت بالاتصال بوالدها الذي يعمل بهيئة النقل العام بالقاهرة الكبرى طالبة منه الحضور لنجدتها ولم يروق للأم هذا التصرف فأحضرت الأم أخوتها الرجال لتأديب الابنة المارقة وحضروا فعلا وقاموا بضربها وسط الشارع بالأحزمة الجلد و اللطمات على الوجه والفتاة واقفة مذهولة ، جريت من شدة الضرب في الشارع تستغيث بأي شخص ولكنها دخلت باب أول بيت وجدته مفتوح في وجهها ولكن منزل زميلاتها وصديقتها المسلمة وبدأ الحوار:
هم مالهم بيكي عاوزين منك إيه وليه بيضربوكي كده
أنتي بردوا تتضربي بالقسوة دى
ده مش كلام أنتي مقامك أكبر من كده
و إيه اللي مخليكي صابرة على الذل ده
أنتي ليكى اللي يقدرك ويحبك مش اللي يبهدلك كده
كل هذا الكلام قيل للفتاة وهي باكية متأثرة وموجوعة من ضرب أهلها و إهانتهم لها
وكان شقيق تلك الفتاة المسلمة يعمل لدينا مشرف عمال خرسانة اسمه حسن وحضر لي وأخبرني بكل ما حدث وأيقنت على الفور أنها صيد سهل وثمين وسألته هل ترغب في خدمة دينك ونصرة الله ورسوله فأجاب نعم بالتأكيد فقلت له انك تعرض الزواج على تلك الفتاة و أنا سوف أذهب معك للتحدث معها ، وبالفعل ذهبت وتحدثت معها في أن الإسلام رحيم بأبنائه وبناته وان هذه الأسرة المسيحية لا تستحق أن تكوني منهم ولهم وأنتي نعمة عظيمة وهم لا يقدرونها ، وملأت رأسها بفكرة الانتقام من أمها وكسر رقبتها و أنها تجيب راس أمها الأرض و أنها بكده بتهرب من القهر والذل وسوف تتزوج شاب يصونها ويقدرها وسوف نعطيكم شقة جاهزة ونقوم بتعيينك بعد حصولك على الدبلوم ولكن ركزت على فكرة الانتقام من أمها و أخوالها وانك لو أسلمتي تجيبي دماغهم في الطين ، ورتبت فكرة هروبها ، كانت فكرة الهروب تعتمد على أن تذهب الصديقة المسلمة لمنزل الفتاة المسيحية لتقول للأم أن بنتها سوف تبيت عندهم حتى ترتاح أعصابها ، وكان ثاني يوم موعد تعميد أبن أحد أخوال هذه الفتاة فذهبوا جمعيا لأحد الأديرة لحضور قداس وتعميد الطفل ، وجاءوا لأخذ أبنتهم التي رفضت الذهاب معهم بحجة الغضب وراقبنا الأسرة المسيحية وعرفنا أنهم تحركوا بسيارة للذهاب إلي غرضهم فذهبت الفتاة ن إلي منزلها وجمعت شطنة ملابسها وركبت سيارة أجرة مع الشاب المسلم للتوجه لمركز الشرطة وقابلت معاون المباحث طالبة منه إنهاء إجراءات إشهار الإسلام ولكنه قال لما سنك يكمل 18 سنة دلوقت أنا ما أقدرش لو مصرة روحي هاتي شهادة تسنين أو روحي الأزهر يشوفوا لك صرفة . وعلى الفور أمرت الشاب المسلم أن يتوجه مباشرة لشقة بميدان الجيزة ومن هناك لمكتب أمن الدولة ، و أمن الدولة بدورهم قالوا نفس الكلام عن موضوع السن ، واتصلت بشيخ بطنطا طالبا مساعدته في إخفاء الفتاة فوافق على الفور وذهبنا بالفتاة إلي منزله وهنا بدأ لنا دور آخر مع الأدوية والعقاقير فكنا نقوم بعمل غسيل للمخ بواسطة مجموعة من الشيوخ وكانت الفتاة تعاطى أنواع معينة من العقاقير تجعلها مسلوبة الإرادة وتتقبل أي كلام يقال لها وبقيت الفتاة في منزل الشيخ مده تزيد عن ثلاث أسابيع وقتها كانت قريتها الهادئة اشتعلت طائفيا بسبب تلك الفتاة القاصر خصوصا بعد تصرف رئيس مباحث المركز الذي توجه للقرية شاتما متوعدا قائلا: البنت تشهر إسلامها واللي هيفتح بقه أنا هعتقله فأزداد المسيحيين هياجا بسبب تلك الكلام وبدأت المشاحنات من جانب المسيحيين ضد المسلمين وحدث اعتداء من أحدهم على منزل الأسرة المسلمة التي أختفت أبنتهم مع أبنهم في مكان مجهول وحوصرت القرية بالمدرعات والأمن المركزي أكثر من 45 يوما والحق أقول أنه لولا شجاعة المسيحيين ما كانت لهذه الفتاة أمل في الرجوع ، ثم غيرنا مكان إقامتها من بيت الشيخ إلي منزل شيح اخر بقرية الكنيسة بالغربية وظلت هناك 10أيام على نفس المنوال ونفس جرعات الأدوية ونفس الجلسات مع شيوخ الإسلام والأحوال وغيرنا محل إقامتها مرة أخرى للقاهرة عند أسرة مسلمة تقيم بحي المهندسين ثم الشقة بميدان الجيزة كل هذا الوقت تمكنا من تزوير شهادة ساقط قيد بواسطة شيخ بالبحيرة بأن الفتاة سنها 22 عاما وهذا الرجل يقوم بتأدية خدمات جليلة لجمعيتنا ولكل جمعية تعمل معنا في نفس الهدف.
وذهبنا للأزهر وأنهينا الإجراءات اللازمة وصار اسمها إسلاميا ولكننا علمنا أن الأحوال الطائفية ليست على ما يرام بتلك القرية وأن المسيحيين بدءوا في توزيع منشورات ضد الإسلام وقاموا بالاعتداء على شباب مسلمين وتوجهت خلسة لصلاة الجمعة بتلك القرية وبعد انتهاء الصلاة قام عدد من الشباب المسيحيين بالاعتداء عينا وأحدثوا بنا إصابات وأنا أصبت بجرح قطعي في جبهتي أستلزم عمل خياطة من 6غزر ومازال أثر تلك الإصابة موجود للآن. وحدث أن تدخل لصالح المسيحيين أحد قيادات حزب مصري معارض من المسلمين وعضو بالبرلمان لصالح أهل الفتاة المسيحيين وتم تصعيد الموقف لوزير الداخلية الذي أمر بإحالة الموضوع كله للتحقيق وأحضرنا الفتاة لشيخ بمركز سمالوط لتقييم عنده لحين ما نرى ما تنتهي إليه التحقيقات الأمنية وتوجهنا بها لمكان آخر وهو منزل المهندس إبراهيم عبد العزيز عضو بأحد الجمعيات الشرعية ومهندس بالهيئة الاقتصادية العامة لمياه الشرب والصرف الصحي وكان يجب إنهاء المشكلة لصالح الإسلام خصوصا بعد تدخل منظمة حقوق الأنسان وإضراب شقيقة الفتاة المسيحية عن الطعام وخلال المدة الطويلة لغياب ن كنا مواظبين على إعطائها جرعات الأدوية وجلسات مع شيوخ و داعيات مسلمات يوميا ولفترات طويلة والآن التعليمات الأمنية صريحة يتم سؤال الفتاة سؤال مباشر عن مدى اقتناعها بالدين الإسلامي فإذا أقرت بالإيجاب تذهب الفتاة لجلسات نص بمعرفة المطرانية ولا يتم اعتماد إشهار إسلامها إلا عندما تبلغ سن 18 سنة القانوني وليس حسب شهادة ساقط القيد المستخرجة بأوراق مزورة وإذا أقرت أنها غير مقتنعة تسلم لأسرتها فورا مع توقيع الجزاء القانوني على أفراد الشرطة المتورطين وكان أهم شخصية متورطة هو المقدم إسماعيل أدهم رئيس مباحث المركز والذي صدر قرار بنقله لمحافظة نائية و استبعاده خارج المباحث نهائيا . وبدأنا في التحضير لمقابلة الفتاة ن مع مندوب الداخلية وكانت تقول لنا حاضر هعمل اللي تقولوا عليه ولكنها كانت تخدعنا وحضرت سيارة الشرطة أخذت الفتاة مرتدية الخمار الإسلامي لمقر مديرية الأمن لمقابلة والدها أولا وكاهن كنيستها وبمجرد أن رأت والدها أنهارت باكية وارتمت تحت قدمه تقبل حذاءه وتطلب منه أن يأخذها إلي أختها التي قلنا لها أن أختك عاملة إضراب ولازم توقعي على أنك أسلمتي باقتناع عشان أختك تفك الإضراب وإلا أختك ممكن تموت فكانت ن حزينة على أختها ولكنها خائفة منا خوف رهيب وذهبت لمقابلة مندوب الداخلية وسألها عن حقيقة إسلامها ففوجئ بأنها تسب الإسلام والمسلمين وتطلب الانتقام منا جمعيا وقرر تسليم الفتاة أهلها وإلغاء شهادة الأزهر بإسلامها بعد عرض الأمر على المكتب الفني للنيابة العامة وكانت لنا أكبر ضربة وشعرنا أن رأسنا ورأس المسلمين أصبحت في الطين بسببها وسبب الشباب النصراني الذي أشعل النيران .وسافرت الأسرة لمقر عمل الوالد وسكنوا بمنطقة قليوب وحاولت أنا كثيرا بكل الطرق أن أمارس عليها أني مغرم بها أني أيضا مستعد للتنصير من اجلها ولكن كل محاولاتي بائت بالفشل بل أنني كدت أفقد حياتي على يد الشاب المسيحي الذي كانت ن تحبه .هي الآن تعمل بمكتب محامي مسيحي شهير وأم لثلاثة أطفال .
وليتمجد أسم الرب