المادة المترجمة أعدها شيخ من أصل أمريكي يقيم في مصر
مكة المكرمة: خالد الرحيلي
كشف بعض أفراد فريق العمل القائمين على مشروع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الخاص بالترجمة الفورية لصلاة التراويح والقيام من المسجد الحرام عن بعض المواقف والصعوبات التي تمر عليهم أثناء أداء عملهم اليومي في الترجمة مثل رجوع الإمام لقراءة آيتين سابقتين أو ثلاث حينما يصدر منه خطأ في تلاوة الآية، كذلك أكدوا أن سرعة البديهة والتركيز الشديد من أهم وسائل نجاح عملهم.
وقال عضو فريق الترجمة سامي حفظي عبدالكريم الذي التقته "الوطن" مع بعض زملائه داخل استوديوهات الحرم المكي الشريف: إن الفريق يتكون من مترجمين للغة الإنجليزية منهم محمد فوزي، ومحمود الكارتا، وإبراهيم الشربيني حيث يحضرون مبكرا تفاديا للزحام الذي قد يعيق أحدهم في دخول للمسجد الحرام بحيث يكونون متواجدين قبيل صلاة العصر وبعد ذلك ينقسم الفريق إلى مجموعتين بحيث تكون إحداهما مسؤولة عن الترجمة والمجموعة الأخرى مسؤولة عن مراجعة الترجمة بالتناوب فيما بينهم على هذه المهام لتفادي الأخطاء في علامة الترقيم أو الإدخال للحروف وكذلك مراجعة الفواصل والجمل، ثم يقوم الفريق بإنزال الترجمة مباشرة على الأجهزة والشاشات كبروفة قبيل البث المباشر لصلاة التراويح وذلك من أجل تحاشي الأخطاء التي قد تقع أثناء العمل وجميع أعضاء الفريق حافظون للقرآن الكريم عن ظهر قلب ويقومون بمراجعة الجزء المخصص لكل يوم في الفندق قبل الحضور للاستوديوهات بالحرم.
كما أن الأعضاء يجيدون اللغة الإنجليزية بدرجة فائقة وهم من طلاب الدراسات العليا في الأزهر، فضلا عن أن العمل في الترجمة لهذا المشروع العظيم يتطلب من الأعضاء إتقان البرنامج الحاسوبي الخاص بهذا العمل بشكل خاص والبرامج الحاسوبية الأخرى بشكل عام يساندهم في ذلك مهندس حاسب (إمام الدين نجم الدين) وهو متواجد طوال فترة العمل لتقديم المساعدة في حال تعطل الأجهزة أو النظام، وأضاف سامي: "أصعب ما يواجه الفريق المعني بالترجمة هو رجوع الإمام في القراءة لآيتين سابقتين أو ثلاث حينما يصدر منه خطأ في تلاوة الآية وتكمن المشكلة لدى أعضاء الفريق في التخمين هل يرجع لآيتين أو 3 آيات أم سيكمل الآية بدون رجوع وهذه المعضلة تحتاج من المترجم انتباها وتركيزا شديدين كما تحتاج من مساعد المترجم أن يتوقع الرجوع بحيث يعود مع الإمام عند الآية السابقة التي أراد تصحيحها حتى يصل إلى الموقف الذي وصلا إليه بحيث يكملان معا التلاوة والترجمة مرة أخرى معتمدين على حاسة السمع فقط بحيث يستمع المترجم للإمام ما يقرؤه وبالمتابعة للمادة الإنجليزية المكتوبة على الحاسوب.
ويقول عضو آخر: هناك خلط أو سوء فهم لدى البعض بقوله: (ترجمة القرآن الكريم) ولأنه أنزله الله بلسان عربي مبين، فإن من الأحرى أن يقال (الترجمة لمعاني القرآن الكريم) حتى يفهم غير العرب من المسلمين الناطقين باللغة الإنجليزية، أما فيما يتعلق بالبرنامج فإنه يتكون من شقين البرنامج نفسه والمادة المترجمة التي قام بإعدادها الشيخ طالب الدين شاكر وهو أمريكي الأصل ويقيم حاليا في جمهورية مصر العربية وذلك بعد مراجعته لنسخ الترجمة الموجودة للقرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية وبالرجوع لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، وكذلك بالرجوع لتفسير القرآن الكريم من حيث التقنين للأحكام والتفسير والتجويد".
وأشار إلى أن هناك أكثر من 30 قناة تشارك في بث ونقل صلاة التراويح والتهجد المصحوبة بترجمة معاني القرآن الكريم.
وأشار إلى تكثيف التدريب يوميا لأن العشر الأواخر تحوي التراويح والتهجد بحيث يكون الأعضاء المكلفون بمراجعة الترجمة في صلاة التراويح هم أنفسهم من يقومون بإنزال الترجمة في صلاة التهجد.
من جهته ذكر مدير المشروع الشيخ طلال العقيل أن الترجمة ستكون طوال شهر رمضان المبارك باللغة الإنجليزية من المسجد الحرام وباللغة الفرنسية من المسجد النبوي.
وأوضح أن الاستعدادات لهذا المشروع بدأت منذ عدة أشهر بعد مرورها بمراحل مختلفة روجعت خلالها الترجمة مراجعة شاملة ودقيقة لتوخي الدقة في ترجمة معاني القرآن الكريم عبر برنامج حاسوبي يشرف على تنفيذه مجموعة من المترجمين الذين يتقنون حفظ كتاب الله الكريم مع إجادة اللغتين العربية والإنجليزية إضافة إلى العديد من ذوي الاختصاص الشرعي والفني والتقني.
عن جريدة الوطن السعوديه
http://www.alwatan.com.sa
مكة المكرمة: خالد الرحيلي
كشف بعض أفراد فريق العمل القائمين على مشروع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الخاص بالترجمة الفورية لصلاة التراويح والقيام من المسجد الحرام عن بعض المواقف والصعوبات التي تمر عليهم أثناء أداء عملهم اليومي في الترجمة مثل رجوع الإمام لقراءة آيتين سابقتين أو ثلاث حينما يصدر منه خطأ في تلاوة الآية، كذلك أكدوا أن سرعة البديهة والتركيز الشديد من أهم وسائل نجاح عملهم.
وقال عضو فريق الترجمة سامي حفظي عبدالكريم الذي التقته "الوطن" مع بعض زملائه داخل استوديوهات الحرم المكي الشريف: إن الفريق يتكون من مترجمين للغة الإنجليزية منهم محمد فوزي، ومحمود الكارتا، وإبراهيم الشربيني حيث يحضرون مبكرا تفاديا للزحام الذي قد يعيق أحدهم في دخول للمسجد الحرام بحيث يكونون متواجدين قبيل صلاة العصر وبعد ذلك ينقسم الفريق إلى مجموعتين بحيث تكون إحداهما مسؤولة عن الترجمة والمجموعة الأخرى مسؤولة عن مراجعة الترجمة بالتناوب فيما بينهم على هذه المهام لتفادي الأخطاء في علامة الترقيم أو الإدخال للحروف وكذلك مراجعة الفواصل والجمل، ثم يقوم الفريق بإنزال الترجمة مباشرة على الأجهزة والشاشات كبروفة قبيل البث المباشر لصلاة التراويح وذلك من أجل تحاشي الأخطاء التي قد تقع أثناء العمل وجميع أعضاء الفريق حافظون للقرآن الكريم عن ظهر قلب ويقومون بمراجعة الجزء المخصص لكل يوم في الفندق قبل الحضور للاستوديوهات بالحرم.
كما أن الأعضاء يجيدون اللغة الإنجليزية بدرجة فائقة وهم من طلاب الدراسات العليا في الأزهر، فضلا عن أن العمل في الترجمة لهذا المشروع العظيم يتطلب من الأعضاء إتقان البرنامج الحاسوبي الخاص بهذا العمل بشكل خاص والبرامج الحاسوبية الأخرى بشكل عام يساندهم في ذلك مهندس حاسب (إمام الدين نجم الدين) وهو متواجد طوال فترة العمل لتقديم المساعدة في حال تعطل الأجهزة أو النظام، وأضاف سامي: "أصعب ما يواجه الفريق المعني بالترجمة هو رجوع الإمام في القراءة لآيتين سابقتين أو ثلاث حينما يصدر منه خطأ في تلاوة الآية وتكمن المشكلة لدى أعضاء الفريق في التخمين هل يرجع لآيتين أو 3 آيات أم سيكمل الآية بدون رجوع وهذه المعضلة تحتاج من المترجم انتباها وتركيزا شديدين كما تحتاج من مساعد المترجم أن يتوقع الرجوع بحيث يعود مع الإمام عند الآية السابقة التي أراد تصحيحها حتى يصل إلى الموقف الذي وصلا إليه بحيث يكملان معا التلاوة والترجمة مرة أخرى معتمدين على حاسة السمع فقط بحيث يستمع المترجم للإمام ما يقرؤه وبالمتابعة للمادة الإنجليزية المكتوبة على الحاسوب.
ويقول عضو آخر: هناك خلط أو سوء فهم لدى البعض بقوله: (ترجمة القرآن الكريم) ولأنه أنزله الله بلسان عربي مبين، فإن من الأحرى أن يقال (الترجمة لمعاني القرآن الكريم) حتى يفهم غير العرب من المسلمين الناطقين باللغة الإنجليزية، أما فيما يتعلق بالبرنامج فإنه يتكون من شقين البرنامج نفسه والمادة المترجمة التي قام بإعدادها الشيخ طالب الدين شاكر وهو أمريكي الأصل ويقيم حاليا في جمهورية مصر العربية وذلك بعد مراجعته لنسخ الترجمة الموجودة للقرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية وبالرجوع لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، وكذلك بالرجوع لتفسير القرآن الكريم من حيث التقنين للأحكام والتفسير والتجويد".
وأشار إلى أن هناك أكثر من 30 قناة تشارك في بث ونقل صلاة التراويح والتهجد المصحوبة بترجمة معاني القرآن الكريم.
وأشار إلى تكثيف التدريب يوميا لأن العشر الأواخر تحوي التراويح والتهجد بحيث يكون الأعضاء المكلفون بمراجعة الترجمة في صلاة التراويح هم أنفسهم من يقومون بإنزال الترجمة في صلاة التهجد.
من جهته ذكر مدير المشروع الشيخ طلال العقيل أن الترجمة ستكون طوال شهر رمضان المبارك باللغة الإنجليزية من المسجد الحرام وباللغة الفرنسية من المسجد النبوي.
وأوضح أن الاستعدادات لهذا المشروع بدأت منذ عدة أشهر بعد مرورها بمراحل مختلفة روجعت خلالها الترجمة مراجعة شاملة ودقيقة لتوخي الدقة في ترجمة معاني القرآن الكريم عبر برنامج حاسوبي يشرف على تنفيذه مجموعة من المترجمين الذين يتقنون حفظ كتاب الله الكريم مع إجادة اللغتين العربية والإنجليزية إضافة إلى العديد من ذوي الاختصاص الشرعي والفني والتقني.
عن جريدة الوطن السعوديه
http://www.alwatan.com.sa