أخي ليبرالي
القصص قصص. سواء كانت قصص مروية أو مكتوبة من طرف مسلمين عمن دخلوا الإسلام من شباب و سيدات و قسس بل وباباوات أحيانا او من المسيحيين. عندما تروي حدثا ما تخضع إلى إكراهات سردية و لغوية تنزاح به عن الواقع مهما حاولت حتى لو كان حدث يخص ما وقع خلال عشائك البارحة.
أما عن عدم وجود جماعات تبشيرية بين المسلمين أو افتقادها إلى التنظيم و الدعم، فهو من باب عدم الاطلاع و تبخيس النفس. المسلمون أهم مما تظن. المسلمون أذكى مما يخيل لك. المسلمون اكثر ا أهبة و تنظيما مما يخيل لك. أنت لا تعرف حجم النشاط الإسلامي الدعوي في العالم.
دع عنك ما يروجه الغرب عن سوء حال المسلمين و ضعف أحوالهم و سلبيتهم و افتقادهم للنظام و المنهجية مقابل قوة الغرب و إيجابيته و منهجيته. لو كان الأمر كذلك لما داخت أجهزة الغرب في ظبط أنشطة الجماعات الإسلامية عبر العالم.
أما عن الإمكانيات المتاحة للمبشرين فعن أية إمكانيات تتحدث. ماذا تساوي أي إمكانيات أمام تجريم أنشطتهم كما هو الحال في العالم الإسلامي. التبشير يعتبر جريمة قانونية في العديد من البلدان المسلمة. بل احتياز أو قراءة الكتاب المقدس يعتبر شبهة. بناء كنائس جديدة ممنوع. الخ مقابل ما تراه من حرية تتمتع بها الجماعات الإسلامية الدعوية في الغرب حيث إمكانية بناء المساجد. كم من مسجد بني في اوروبا او امريكا او أستراليا في العشرين سنة الأخيرة. ابحث لتعرف حجم الحرية و الحركة المتاحة للدعوة. هل من إكراهات أو منع أو تضييق على تداول القرآن بين النصارى كما هو حال الإنجيل بين المسلمين. إلخ. و الجواب ليس الإمكانات بل المناخ الديمو قراطي الموجود في الغرب. مقابل انعدامه في العالم الإسلامي و ذلك مربط الفرس.
القصص قصص. سواء كانت قصص مروية أو مكتوبة من طرف مسلمين عمن دخلوا الإسلام من شباب و سيدات و قسس بل وباباوات أحيانا او من المسيحيين. عندما تروي حدثا ما تخضع إلى إكراهات سردية و لغوية تنزاح به عن الواقع مهما حاولت حتى لو كان حدث يخص ما وقع خلال عشائك البارحة.
أما عن عدم وجود جماعات تبشيرية بين المسلمين أو افتقادها إلى التنظيم و الدعم، فهو من باب عدم الاطلاع و تبخيس النفس. المسلمون أهم مما تظن. المسلمون أذكى مما يخيل لك. المسلمون اكثر ا أهبة و تنظيما مما يخيل لك. أنت لا تعرف حجم النشاط الإسلامي الدعوي في العالم.
دع عنك ما يروجه الغرب عن سوء حال المسلمين و ضعف أحوالهم و سلبيتهم و افتقادهم للنظام و المنهجية مقابل قوة الغرب و إيجابيته و منهجيته. لو كان الأمر كذلك لما داخت أجهزة الغرب في ظبط أنشطة الجماعات الإسلامية عبر العالم.
أما عن الإمكانيات المتاحة للمبشرين فعن أية إمكانيات تتحدث. ماذا تساوي أي إمكانيات أمام تجريم أنشطتهم كما هو الحال في العالم الإسلامي. التبشير يعتبر جريمة قانونية في العديد من البلدان المسلمة. بل احتياز أو قراءة الكتاب المقدس يعتبر شبهة. بناء كنائس جديدة ممنوع. الخ مقابل ما تراه من حرية تتمتع بها الجماعات الإسلامية الدعوية في الغرب حيث إمكانية بناء المساجد. كم من مسجد بني في اوروبا او امريكا او أستراليا في العشرين سنة الأخيرة. ابحث لتعرف حجم الحرية و الحركة المتاحة للدعوة. هل من إكراهات أو منع أو تضييق على تداول القرآن بين النصارى كما هو حال الإنجيل بين المسلمين. إلخ. و الجواب ليس الإمكانات بل المناخ الديمو قراطي الموجود في الغرب. مقابل انعدامه في العالم الإسلامي و ذلك مربط الفرس.