شرفنا أيها الإخوة والأخوات أن نجلس في أحضان التربية مع الذاكرين، قريبين إلى أرض التواضع، حيث البائس نواسيه وجريح البدن والقلب نأسو جراحه، قريبين من هموم المستضعفين لأن هذا القرب إلى الضعفاء يجلب رحمة الله، ونحن رحمته ورضاه وجنته ووجهه الكريم نطلب. تتمزق أوصالنا إن تعرضنا لأول صعوبة وليس معنا الإحسان. تفشل محاولتنا إن غاب العدل في برنامجنا، بل إن لم يكن العدل أول بند وأوسطه وأبرزه في برنامجنا.