من هوَ الضَال ومن هو المُضِـــــــــل
الضال :-
الضال هو لايبحث عن الحقيقه بل يستمر في المكابره والتعصب .وصف الله عز وجل النصارى بأنهم ضالين لأنهم ضلوا عن طريق الحق والصواب .
يقول الله تعالى
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ
فاليهود هم المغضوب عليهم , والضالين هم النصارى .بعض الناس يمكنهم معرفة الحقيقه ولاكنهم يكذبون الناس ولايثقون في العلماء ويستمرون في تكذيب الناس ولايسمعون كلمة الحق قال تعالى
وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ
ومن يستمر على ذلك فلاشك بأنه سيصبح من الضالين قال تعالى
قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ
والكلام يطول في هذا الصنف من الناس ولاكن نكتفي بما قدمناه
المُضــــــــــــــــل :-
هو رجل يعرف الحق ولاكنه يتعمد الإستمرار في إعطاء معلومات غير صحيحه أو عكس الواقع ليضل الناس .وعادتا مايكون ليس موالي لهذه العقيده أو تلك أو انه صاحب مصلحه من هذا العمل .
يقول الله عز وجل :
وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
ومنهم من يغير مفاهيم تلك العقيده ببدع يصر على أنها صحيحه .وهذه البدعه التي أبتدعها ليس لها أي دليل ولايريد أن يعرف لها دليل .
قال الرسول الكريم
158751 - رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار ، كان أول من سيب السوائب . والوصيلة الناقة البكر ، تبكر في أول نتاج الإبل ، ثم تثني بعد بأنثى ، وكانوا يسيبونها لطواغيتهم ، إن وصلت إحداهما بالأخرى ليس بينهما ذكر ، والحام : فحل الإبل يضرب الضراب المعدود ، فإذا قضى ضرابه ودعوه للطواغيت وأعفوه من الحمل ، فلم يحمل عليه شيء ، وسموه الحامي .
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4623
فأنظروا كيف يعذبه الله على فعلته تلك فهو أول من غير دين إسماعيل عليه السلام .
وهناك أناس مُضلين يثنون النصوص لتوافق أهوائهم ومطالبهم ويخالفون نصوص أخرى .
هناك من يقول بأنه يؤمن بالقرآن الكريم فقط لأن السنه مشكوك فيها وهم بهذا الفعل يخالفون القرآن مخالفه صريحه لأن السنه هي التي تشرح وتوضح القرآن .لوسألتهم ماهي نواقض الوضوء فلن يستطيع أن يأتي بدليل واحد عليها . ولو سألته ماهي الأشهر الحرم لأن الله عز وجل يقول
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
فأي الأشهر هي الأشهر الحرم ؟ . لا بد من العوده إلى سنة الرسول الكريم لمعرفتها ولاكنهم يحاولون يُضِلون الناس بغير علم .
الله عز وجل يقول في كتابه عن من سبقنا من الأمم من اليهود
مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً
ولهذا لو أطاعوا وسمعوا لنبيهم لما حدث ماحدث وكان خيرا لهم .
والخلاصه هي أن الضال هو من ضل عن الطريق المستقيم وهو لا يعرف الطريق الصحيح أو أنه يتعصب لطريقه التي هو عليها ولاكنه لايدعوا احد إلى هذه الطريق . والمُضل هو من يتعمد إعلام الناس ودعوتهم لإتباعه إلى طريق غير الطريق الصحيح سواء كان قصد أو بدون قصد ,لأن الذي ليس لديه علم لا يناقش في أمور عقديه يترتب عليها إضلال الناس عن الطريق السليم .
الضال :-
الضال هو لايبحث عن الحقيقه بل يستمر في المكابره والتعصب .وصف الله عز وجل النصارى بأنهم ضالين لأنهم ضلوا عن طريق الحق والصواب .
يقول الله تعالى
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ
فاليهود هم المغضوب عليهم , والضالين هم النصارى .بعض الناس يمكنهم معرفة الحقيقه ولاكنهم يكذبون الناس ولايثقون في العلماء ويستمرون في تكذيب الناس ولايسمعون كلمة الحق قال تعالى
وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ
ومن يستمر على ذلك فلاشك بأنه سيصبح من الضالين قال تعالى
قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ
والكلام يطول في هذا الصنف من الناس ولاكن نكتفي بما قدمناه
المُضــــــــــــــــل :-
هو رجل يعرف الحق ولاكنه يتعمد الإستمرار في إعطاء معلومات غير صحيحه أو عكس الواقع ليضل الناس .وعادتا مايكون ليس موالي لهذه العقيده أو تلك أو انه صاحب مصلحه من هذا العمل .
يقول الله عز وجل :
وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
ومنهم من يغير مفاهيم تلك العقيده ببدع يصر على أنها صحيحه .وهذه البدعه التي أبتدعها ليس لها أي دليل ولايريد أن يعرف لها دليل .
قال الرسول الكريم
158751 - رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار ، كان أول من سيب السوائب . والوصيلة الناقة البكر ، تبكر في أول نتاج الإبل ، ثم تثني بعد بأنثى ، وكانوا يسيبونها لطواغيتهم ، إن وصلت إحداهما بالأخرى ليس بينهما ذكر ، والحام : فحل الإبل يضرب الضراب المعدود ، فإذا قضى ضرابه ودعوه للطواغيت وأعفوه من الحمل ، فلم يحمل عليه شيء ، وسموه الحامي .
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4623
فأنظروا كيف يعذبه الله على فعلته تلك فهو أول من غير دين إسماعيل عليه السلام .
وهناك أناس مُضلين يثنون النصوص لتوافق أهوائهم ومطالبهم ويخالفون نصوص أخرى .
هناك من يقول بأنه يؤمن بالقرآن الكريم فقط لأن السنه مشكوك فيها وهم بهذا الفعل يخالفون القرآن مخالفه صريحه لأن السنه هي التي تشرح وتوضح القرآن .لوسألتهم ماهي نواقض الوضوء فلن يستطيع أن يأتي بدليل واحد عليها . ولو سألته ماهي الأشهر الحرم لأن الله عز وجل يقول
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
فأي الأشهر هي الأشهر الحرم ؟ . لا بد من العوده إلى سنة الرسول الكريم لمعرفتها ولاكنهم يحاولون يُضِلون الناس بغير علم .
الله عز وجل يقول في كتابه عن من سبقنا من الأمم من اليهود
مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً
ولهذا لو أطاعوا وسمعوا لنبيهم لما حدث ماحدث وكان خيرا لهم .
والخلاصه هي أن الضال هو من ضل عن الطريق المستقيم وهو لا يعرف الطريق الصحيح أو أنه يتعصب لطريقه التي هو عليها ولاكنه لايدعوا احد إلى هذه الطريق . والمُضل هو من يتعمد إعلام الناس ودعوتهم لإتباعه إلى طريق غير الطريق الصحيح سواء كان قصد أو بدون قصد ,لأن الذي ليس لديه علم لا يناقش في أمور عقديه يترتب عليها إضلال الناس عن الطريق السليم .