بسم الله الرحمن الرحيم
إمتَدح الله عز وجل أنبيائه فهم خير البشر وصفوتهم على الإطلاق.اختارهم الله ليبلغوا رسالته
ويحذروا الناس من الشرك وعبادة الاوثان وان يخلصون العباده لله وحدَه.وقد أعطى الله معجزات لأنبيائه الكرام,فقد اعطى موسى تسع آيات واعطى عيسى إحياء الموتى وإشفاء الأكمه والابرص
واعطى محمد القرآن الكريم ولاكن أعطى سليمان ملك عظيم لم يعطي أحدٌ بعده قال تعالى
قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ
وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاء وَغَوَّاصٍ
وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ
هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ
والله عز وجل إمتدح هذا الملك والنبي العظيم فقد قال تعالى
وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ
كُتب الأقدمون أو ماتسمى بكتب موسى تكلمت عن سليمان ولاكن لم تعط حقه بل جعلته إبن
زانيه والعياذ بالله فهو إبن بثشبع زوجة أوريا الحثي ألتي زنى بها داوود عليه السلام وبعد قتل زوجها تزوجها فأنجب منها سليمان يقول صموئيل الثاني
12: 24 و عزى داود بثشبع امراته و دخل اليها و اضطجع معها فولدت ابنا فدعا اسمه سليمان و الرب احبه
تكلم العهد القديم عن سليمان ولاكن تكلم بكلام لا يليق بهذا النبي والملك العظيم ومن أغرب ماقرأت عنه هذا النص من سفر الملوك الأول
4: 22 و كان طعام سليمان لليوم الواحد ثلاثين كر سميذ و ستين كر دقيق
4: 23 و عشرة ثيران مسمنة و عشرين ثورا من المراعي و مئة خروف ما عدا الايائل و الظباء و اليحامير و الاوز المسمن
الكر = 600 رطل برطل مكه أو 1200 رطل برطل بغداد
الرطل = 280 عرام
ولو حسبنا مايأكله من السميذ وحولناه بالكيلو غرام لأصبحت المعادله كالتالي
30 * 600 * 280 = 5040000 جرام ( 50400001000=5040 كجم أي خمسه طن و 40 كجم
ويأكل دقيق
60 * 600 * 280 =10080000 جرام(100800001000=10080 كجم أي 10 طن تقريبا
هذا مايأكله ( 15 طن) في اليوم الواحد من السميذ والدقيق فقط غير الثيران والخرفان والأوز وهذا مستحيل ,فلو كان هناك عشره أشخاص ياكلون مثل مايأكل لتحولت قريتهم إلى مجاعه .
ثم إن إبراهيم عليه السلام وضيوفه لم يأكلوا سوى عجل وثلاث كيلات من الدقيق فقط
18: 6 فاسرع ابراهيم الى الخيمة الى سارة و قال اسرعي بثلاث كيلات دقيقا سميذا اعجني و اصنعي خبز ملة
18: 7 ثم ركض ابراهيم الى البقر و اخذ عجلا رخصا و جيدا و اعطاه للغلام فاسرع ليعمله
18: 8 ثم اخذ زبدا و لبنا و العجل الذي عمله و وضعها قدامهم و اذ كان هو واقفا لديهم تحت الشجرة اكلوا .
فهل القرآن إمتدح سليمان أم الكتب السابقه ؟ ولماذا لم يذكر العهد القديم معجزات الله التي أعطاها لسليمان عليه السلام فقد قال الله عز وجل
وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ
وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ
حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ
وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ
لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ
فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ
إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ
وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ
أَلاَّ يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ
اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
ولله الأمر من قبل ومن بعد
إمتَدح الله عز وجل أنبيائه فهم خير البشر وصفوتهم على الإطلاق.اختارهم الله ليبلغوا رسالته
ويحذروا الناس من الشرك وعبادة الاوثان وان يخلصون العباده لله وحدَه.وقد أعطى الله معجزات لأنبيائه الكرام,فقد اعطى موسى تسع آيات واعطى عيسى إحياء الموتى وإشفاء الأكمه والابرص
واعطى محمد القرآن الكريم ولاكن أعطى سليمان ملك عظيم لم يعطي أحدٌ بعده قال تعالى
قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ
وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاء وَغَوَّاصٍ
وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ
هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ
والله عز وجل إمتدح هذا الملك والنبي العظيم فقد قال تعالى
وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ
كُتب الأقدمون أو ماتسمى بكتب موسى تكلمت عن سليمان ولاكن لم تعط حقه بل جعلته إبن
زانيه والعياذ بالله فهو إبن بثشبع زوجة أوريا الحثي ألتي زنى بها داوود عليه السلام وبعد قتل زوجها تزوجها فأنجب منها سليمان يقول صموئيل الثاني
12: 24 و عزى داود بثشبع امراته و دخل اليها و اضطجع معها فولدت ابنا فدعا اسمه سليمان و الرب احبه
تكلم العهد القديم عن سليمان ولاكن تكلم بكلام لا يليق بهذا النبي والملك العظيم ومن أغرب ماقرأت عنه هذا النص من سفر الملوك الأول
4: 22 و كان طعام سليمان لليوم الواحد ثلاثين كر سميذ و ستين كر دقيق
4: 23 و عشرة ثيران مسمنة و عشرين ثورا من المراعي و مئة خروف ما عدا الايائل و الظباء و اليحامير و الاوز المسمن
الكر = 600 رطل برطل مكه أو 1200 رطل برطل بغداد
الرطل = 280 عرام
ولو حسبنا مايأكله من السميذ وحولناه بالكيلو غرام لأصبحت المعادله كالتالي
30 * 600 * 280 = 5040000 جرام ( 50400001000=5040 كجم أي خمسه طن و 40 كجم
ويأكل دقيق
60 * 600 * 280 =10080000 جرام(100800001000=10080 كجم أي 10 طن تقريبا
هذا مايأكله ( 15 طن) في اليوم الواحد من السميذ والدقيق فقط غير الثيران والخرفان والأوز وهذا مستحيل ,فلو كان هناك عشره أشخاص ياكلون مثل مايأكل لتحولت قريتهم إلى مجاعه .
ثم إن إبراهيم عليه السلام وضيوفه لم يأكلوا سوى عجل وثلاث كيلات من الدقيق فقط
18: 6 فاسرع ابراهيم الى الخيمة الى سارة و قال اسرعي بثلاث كيلات دقيقا سميذا اعجني و اصنعي خبز ملة
18: 7 ثم ركض ابراهيم الى البقر و اخذ عجلا رخصا و جيدا و اعطاه للغلام فاسرع ليعمله
18: 8 ثم اخذ زبدا و لبنا و العجل الذي عمله و وضعها قدامهم و اذ كان هو واقفا لديهم تحت الشجرة اكلوا .
فهل القرآن إمتدح سليمان أم الكتب السابقه ؟ ولماذا لم يذكر العهد القديم معجزات الله التي أعطاها لسليمان عليه السلام فقد قال الله عز وجل
وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ
وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ
حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ
وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ
لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ
فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ
إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ
وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ
أَلاَّ يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ
اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
ولله الأمر من قبل ومن بعد