طالما شغلتنى فكرة الأديان وعن وجود الله منذ الصغر وأنا أبحث فى هذة القضية عن وجود الله والدين الصحيح له وسط هذة الديانات فى العالم التى لا حصر لها ، وكننى فى النهاية أمنت بوجود الله ليس خوفاً من عقابه بل لان أحساسنا بوجود الله شئ فطرى فينا وبداخلنا منذ الصغر حيث ان هذة المقولة الشهيرة والتى تقول أن الله عرفوه بالعقل لم تأتى من فراغ فى النهاية أنا تخلصت من هذة الفكرة الشيطانية وهى عدم وجود الله وأيقنت بان الله موجود ولكننى لم اتخلص من فكرة الدين الصحيح فأنا من رأيى الشخصى بأنه يكفى تعرف بان الله موجود وأن تعبده مثلما قال الفيلسوف الرائع صلاح جاهين فى رباعيته : ـ
ياللي انت بتبحث عن آله تعبده
بحث الغريق عن آى شئ ينجده
الله جميل الله الله رحمن رحيم الله
، أحمل صفاته تعبده
لماذا جعل البشر معرفة الله أقسام ومذاهب لماذا لم يعرفوا أن الله رحمن رحيم لماذا كل أصحاب ديانة ينظروا الى الديانات الأخرى بانهم كفرة وسيدخلون النار للأبد
ألم تجدوا فى الصوفية وهى أجمل شئ توصل اليه البشر ألم تجدوا أن الصوفى فى آى ديانة هو واحد أقصد أن الصوفية شئ أقوى من الأديان كلها لأنها تشملها كلها ومن يوصل للحب الصوفى لن يفرق بي أى ديانات فالصوفية هى مثل قوس قزح يحمل الوان الطيف كلها التى أذا اختلطت أصبحت لون واحد آى توصلت أنه يوجد آله واحد فقط هو الله ألم تجدوا فى تاريخ البشرية أنماط كثيرة من الصوفيين سواء كانت ديانتهم الأصلية الأسلام او المسيحية او الهندوسية ....... الخ توصلوا الى الله واحبوه وعبدوا وفنوا نفسهم فى الحقيقة الربانية حيثوا اتحدوا بالله وأصبحوا فى وحدة وجود أزلية أبدية لا يعرفوا أو لا يشاهدوا الا الله أينما نظروا الى الى شئ لذلك كل الصوفي تكلموا فى هذة المواضيع الا وهى وحدة الوجود والفناء والاتحاد والتجسد ..... الخ
فمثلا إ فى الدين الإسلامى ينظروا الى آى شخص غير مسلم ولا يقول لا اله الا الله بأنه كافر ومثواه جهنم للا بد ، ما ذنبهم هؤلاء البشر ممن لم يقولوا لا اله الا الله لأن يتعذبوا هذاب العذاب الابدى ما ذنب الذى لم يسمع عن الدين أو كان بعيد عن هذا الدين ولم يتعرف عليه من قرب
وما ذنب شخص عالم ضحى بحياته لخدمة البشرية بعلمه أن يدخل جهنم بدون أدنى ذنب بل قد يكون هذا العلم الذى أهده به البشرية طريقى لمعرفة أن الله موجود ورحيم بعباده مثل أنشتين الذى قاله أن كل شئ أساسه أو فوقه المادة وعندما سألوه وما فوق المادة قال لهم الله
لن أطيل عليكم كثيرً لكن أود منكم المناقشة فى هذا الرأى أو هذة الفكرة وفى النهاية أحب ان انهى حديثى بأبيات شعر للشيخ الأكبر محى الدين بن عربى أئمة المحبين والصوفيين قالها فى لحظة من لحظات فنائة فى الله حيث لم يرى الا وجهة وفى سكرة جميلة من سكرات حبه لله أشعر بهذة الأبيات التى تثبت مدى صحة كلامى حيث لا دين لله
فأصبح قلبى قابلاً كل صورة فمرعى لغزلان ودير لرهبان
وبيت لأوثان وكعبة طائف والواح توراه ومصحف قرأن
أدين بدين الحب أنى توجهت ركائبه فالحب دينى وإيمانى
أرجو الرد والمناقشة
ياللي انت بتبحث عن آله تعبده
بحث الغريق عن آى شئ ينجده
الله جميل الله الله رحمن رحيم الله
، أحمل صفاته تعبده
لماذا جعل البشر معرفة الله أقسام ومذاهب لماذا لم يعرفوا أن الله رحمن رحيم لماذا كل أصحاب ديانة ينظروا الى الديانات الأخرى بانهم كفرة وسيدخلون النار للأبد
ألم تجدوا فى الصوفية وهى أجمل شئ توصل اليه البشر ألم تجدوا أن الصوفى فى آى ديانة هو واحد أقصد أن الصوفية شئ أقوى من الأديان كلها لأنها تشملها كلها ومن يوصل للحب الصوفى لن يفرق بي أى ديانات فالصوفية هى مثل قوس قزح يحمل الوان الطيف كلها التى أذا اختلطت أصبحت لون واحد آى توصلت أنه يوجد آله واحد فقط هو الله ألم تجدوا فى تاريخ البشرية أنماط كثيرة من الصوفيين سواء كانت ديانتهم الأصلية الأسلام او المسيحية او الهندوسية ....... الخ توصلوا الى الله واحبوه وعبدوا وفنوا نفسهم فى الحقيقة الربانية حيثوا اتحدوا بالله وأصبحوا فى وحدة وجود أزلية أبدية لا يعرفوا أو لا يشاهدوا الا الله أينما نظروا الى الى شئ لذلك كل الصوفي تكلموا فى هذة المواضيع الا وهى وحدة الوجود والفناء والاتحاد والتجسد ..... الخ
فمثلا إ فى الدين الإسلامى ينظروا الى آى شخص غير مسلم ولا يقول لا اله الا الله بأنه كافر ومثواه جهنم للا بد ، ما ذنبهم هؤلاء البشر ممن لم يقولوا لا اله الا الله لأن يتعذبوا هذاب العذاب الابدى ما ذنب الذى لم يسمع عن الدين أو كان بعيد عن هذا الدين ولم يتعرف عليه من قرب
وما ذنب شخص عالم ضحى بحياته لخدمة البشرية بعلمه أن يدخل جهنم بدون أدنى ذنب بل قد يكون هذا العلم الذى أهده به البشرية طريقى لمعرفة أن الله موجود ورحيم بعباده مثل أنشتين الذى قاله أن كل شئ أساسه أو فوقه المادة وعندما سألوه وما فوق المادة قال لهم الله
لن أطيل عليكم كثيرً لكن أود منكم المناقشة فى هذا الرأى أو هذة الفكرة وفى النهاية أحب ان انهى حديثى بأبيات شعر للشيخ الأكبر محى الدين بن عربى أئمة المحبين والصوفيين قالها فى لحظة من لحظات فنائة فى الله حيث لم يرى الا وجهة وفى سكرة جميلة من سكرات حبه لله أشعر بهذة الأبيات التى تثبت مدى صحة كلامى حيث لا دين لله
فأصبح قلبى قابلاً كل صورة فمرعى لغزلان ودير لرهبان
وبيت لأوثان وكعبة طائف والواح توراه ومصحف قرأن
أدين بدين الحب أنى توجهت ركائبه فالحب دينى وإيمانى
أرجو الرد والمناقشة