فى أحدى البلدان وعلى خطوط القطارات كان هناك محولجى يقوم بعمله و فى احدى الآيام ذهب إلى عمله وكان فى هذا اليوم كان يصطحب معه إبنه الصغير ،
واثناء عمله غفل عن إبنه الصغير فوجدوه يلعلب عند التروس أو التحويلة التى تخص القطارات وبالتحديد تغير المسار.
وفجاءة عندما رأه اسرع فى اتجاهوا لكن المفاجاءة هى أن فى نفس الوقت كان موعد قطار أن يمر فى هذا الوقت .
فعليه أن يختار [ن يضحى بإبنه نظير أنقاذ الركاب التى كانت فى القطار الذى يبلغ عدد الركاب اكثر من الفى راكب أو أن ينقذ إبنه ويضحى بالقطار .
وفعلاً حرك المقصاط التى تحول الخطوط الحديدية وأنقذ ركاب القطار من الأنقلاب و ضحى بإبنه لينقذ القطار بأكمله.
وهذا فعلا ماعمله الله من أجلنا أنه ضحى بإبنه يسوع المسيح لينقذنا من العقاب الأبدى ،وأن الرب يسوع أخذ مكان كل واحد فينا على الصليب ومكتوب ( لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل إبنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية)) يو 3 : 16
أنه دعوة للكل
واثناء عمله غفل عن إبنه الصغير فوجدوه يلعلب عند التروس أو التحويلة التى تخص القطارات وبالتحديد تغير المسار.
وفجاءة عندما رأه اسرع فى اتجاهوا لكن المفاجاءة هى أن فى نفس الوقت كان موعد قطار أن يمر فى هذا الوقت .
فعليه أن يختار [ن يضحى بإبنه نظير أنقاذ الركاب التى كانت فى القطار الذى يبلغ عدد الركاب اكثر من الفى راكب أو أن ينقذ إبنه ويضحى بالقطار .
وفعلاً حرك المقصاط التى تحول الخطوط الحديدية وأنقذ ركاب القطار من الأنقلاب و ضحى بإبنه لينقذ القطار بأكمله.
وهذا فعلا ماعمله الله من أجلنا أنه ضحى بإبنه يسوع المسيح لينقذنا من العقاب الأبدى ،وأن الرب يسوع أخذ مكان كل واحد فينا على الصليب ومكتوب ( لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل إبنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية)) يو 3 : 16
أنه دعوة للكل