abuthamer
أغسطس 13, 2006, 7:39 م
هذه نقاط يجتمع بها بنو رفض مع اليهود والنصارى مع الصور لتعرفوا القوم على حقيقتهم:
أن اليهود قد غالت في حب عزير والنصارى قد غالوا في حب المسيح...... والرافضة تغالي في حب الحسين.
أن اليهود قد تعدد كتابهم المقدس وهناك العديد من الأناجيل للنصارى والرافضة تعدد قرآنهم (مصحف فاطمة - الجفر الأبيض والجفر الأحمر وغيرها).
أن اليهود ينتظرون خروج المسيح (غير نبي الله) يخلصهم من الظلم والاستعباد والرافضة ينتظرون الإمام الغائب الذي يخلصهم من الذل والاستعباد.
أن اليهود والنصارى قد اتهموا السيدة مريم عليها السلام في عرضها والرافضة يلوكون عرض عائشة (رضي الله عنها) ليل نهار ويتهمونها ظلماً وبهتاناً.
أن اليهود قد آمنت ببعض الكتاب وكفرت ببعض والرافضة يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض.
أن اليهود والنصارى حرفوا بكتبهم وملأوها بالأباطيل والأكاذيب والرافضة يحرفون بالقرآن الكريم.
أن اليهود يرون أنفسهم شعب الله المختار.. والرافضة يرون أنفسهم المطهرون.
أن اليهود يلبس حاخاماتهم ورهبانهم القلنسوات السوداء .... والرافضة يرتدي سادتهم العمامة السوداء.
أن اليهود والنصارى رهبانهم يأكلون أموال الناس بالباطل ............ والرافضة ملاليهم وسادتهم يأخذون من الناس الخمس.
أن اليهود والنصارى يعتقدون أنهم واسطة بين الناس وربهم ويمنحون شهادات الغفران . والرافضة كذلك أئمتهم يصدرون لهم شهادات الغفران ويمنحونهم مفاتيح الجنة.
أن اليهود والنصارى قد «اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أرباباً من دون الله» والرافضة اتخذوا سادتهم أرباباً وبلغوا بفاطمة (عليها السلام) درجة الألوهية.
أن اليهود لا يرون الحكم في سلالة آل داود .. والرافضة لا يرون الإمامة إلا بسلالة الحسين رضي الله عنه.
أن اليهود خرج منهم إثنا عشر نقيباً........................ والرافضة قالت باثني عشر امامأ.
أن اليهود والنصارى قد اتخذوا من قبور أنبيائهم معابد ....... والرافضة اتخذوا من قبور أئمتهم وأوليائهم مساجد.
أن اليهود كذبوا وكفروا أكثر الأنبياء........ والرافضة أيضاً كفروا كبار الصحابة (جميعهم ما عدا أربعة فقط).
أن النصارى يرون الحواريين أفضل من أنبياء الله إبراهيم وموسى عليهما السلام ..... والرافضة يرون الأئمة أفضل من الأنبياء والرسل (غير محمد) عليهم الصلاة والسلام.
أن اليهود قالوا لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال و ينزل السيف ......... والرافضة قالوا : لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج الرضا من آل محمد، وينادي مناد من السماء اتبعوه.
أن اليهود لا يرون المسح على الخفين ................ والرافضة كذلك.
أن اليهود يؤخرون الصلاة إلى اشتباك النجوم ............... والرافضة أيضاً يؤخرون المغرب إلى اشتباك النجوم.
أن اليهود تبغض جبريل يقولون هو عدونا من الملائكة ............ والرافضة كذلك يرونه لم يحفظ الأمانة.
أن اليهود ليس لنسائهم صداق، إنما يمتعوهن ............................ والرافضة كذلك يستحلون المتعة.
أن اليهود يستحلون أموال الناس كلهم (ويسمونهم الأميين)......... والرافضة يستحلون أموال المخالفين (أهل السنة).
أن اليهود يرون غش الناس ولا عهود ولا مواثيق لهم .......................... والرافضة كذلك.
أن اليهود حرموا أكل الأرنب والطحال ....................................... والرافضة كذلك.
أن اليهود لا يلحدون لموتاهم في القبور ................................... والرافضة كذلك.
أن اليهود قد ضربت عليهم الذلة والمسكنة ....................................... والرافضة كذلك (وما التقية إلا خير دليل).
أن اليهود رهبانهم يلبسون القلانس السوداء ....................... والرافضة سادتهم يلبسون العمائم السوداء.
alanar
أغسطس 16, 2006, 9:52 م
أخي / abuthamer
الشئ الذي لا تعرفه هو فعلا إن الشيعه لهم دين وكذلك أهل السنه لهم دين مغاير عن
الاسلام ؛ كما اليهوديه دين؛؛ والنصرانيه دين و أتباع محمد لهم دين(الحنيفيين)
لاكبير فرق بين الشيعه والسنه وهي من الاديان الارضيه وليست سماويه
أرجو الانتباه
abuthamer
أغسطس 17, 2006, 3:32 م
السيد المحترم alanar
أشكرك من كل قلبي على تعليقك الكريم وإسمحلي سيدي أن أختلف معك قليلا في رأيك.أنا ياسيدي مسلم سني وأؤمن بما نزل على موسى وعيسى عليهما السلام.التوراه والإنجيل كتابين كريمين نزلت على رسل الله الكرام.
قال تعالى في القرآن الكريم
إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ
وقال تعلى
وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ
وقال تعلى
وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّه مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
ليس هذا فحسب بل نؤمن بكتب أخرى نزلت على أنبياء الله المكرمون مثل الزبور كتاب داوود والصحف كتب إبراهيم وهناك كتب أخرى لايوجد لها أي نسخه على وجه الأرض قال تعالى
قُولُواْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
لكل ماتقدم فإنني أقول لك ياسيدي إنني آمنت بهذه الكتب جميعا وأنها كتب من الله عز وجل وجميع الديانات التي نزلت بها هي ديانات سماويه أمر بها الله عز وجل.
الفرق بيننا ياسيدي الآن أنني آمنت بجميع الديانات ولاكنني لا أؤمن بما حرف وزيد وأنقص منها كما هو حال التوراة والإنجيل.
وإذا كانت ياسيدي ليست ديانات سماويه فهل ممكن أن تخبرني أنت بالديانات السماويه وأكون لك شاكر ومقدر .
لك تحياتي
alanar
أغسطس 20, 2006, 9:25 ص
سيدي المحترم / abuthamer
تحيه عطره طيبه / وبعد
سيدي إن التصديق بالرسالات السماويه ليس مربط الفرس في موضوعنا .
المهم ياسيدي إنك لاتؤمن بالتحريف وهذا شئ جيد
ألا تعلم إن أهل السنه وعلى رأسهم الكذاب ( البخاري) حرف أحكام القرآن
إليك ياسيدي موضوع للأستاذ العزيز( مسلم حنيف) :-
إن الفكر الوهابي، والفكر السلفي، والمذاهب الأربعة، والمذهب السني، والمذهب الشيعي.....إلخ كلها مذاهب لحقت بالإسلام علي أيدي بعض معتنقيه لإسباب بعضها يتعلق بظروف سياسية بحتة، والبعض الآخر يرجع إلي مصالح دنيوية ومآرب وأهواء شخصية.
إن المذاهب ليست من الإسلام في شئ، كما أن الرسول صلي الله عليه وسلم برئ من كل ذلك تماماً، يقول الله تعالي: (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شئ...).
إن التفرق والتحزب الذي دهي المسلمين بعد وفاة الرسول صلي الله عليه وسلم كان السبب الأساسي للنيل منهم، وإذلالهم، وهوانهم علي الله قبل أن يهونوا علي أنفسهم وعلي الناس، فقد كان هذا التحزب هو السبب في خلق مرجعيات جديدة يزعم أصحابها أنها هي لب الإسلام والإسلام منها براء، كاعتماد كتب الصحاح عند كل طائفة، وبالطبع فإن ما عند الواحدة يختلف تماما عما عند الأخري!!!!.....
إن البخاري ومسلم وغيرهما عند المذهب السني يختلف تماماً عن الكافي للكليني والصافي للكاشاني عند الشيعة، وهما يختلفان عن صحيح الشهيد زيد عند الفرقة الزيدية......إلخ.....فزعموا أن ذلك يمثل سنة الرسول صلي الله عليه وسلم مع أنه براء من كل هذا كما رأينا في الآية السابقة.....
إذن فما حقيقة السنة عند المسلمين؟؟
أولاً هناك تعريفان للسنة أحدهما شرعي والآخر اصطلاحي، وما يهمنا هنا هو التعريف الشرعي لأن التعريف الإصطلاحي هو من صنع البشر، فإن السنة ذكرت في القرآن علي أنها سنة الله أو سنة الأولين، ولم يأت ذكر لسنة النبي صلي الله عليه وسلم ولو لمرة واحدة، ولو كان للنبي عليه الصلاة والسلام سنة تتبع لذكر الله تعالي ذلك في كتابه العزيز، بل ولفصل لنا ذلك في كتابه الذي هو تفصيل لكل شئ........
يقول الله تبارك وتعالي: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة، ولم يقل سنة حسنة، إذن أفعال الرسول صلي الله عليه وسلم هي سنة الله تعالي وليست سنة النبي صلي الله عليه وسلم، وإنما جاء صلوات ربي وسلامه عليه ليطبقها وبذلك ليكون أسوة لنا، وذلك من خلال القرآن وحده، لأن ما عدا ذلك تعتبر أموراً ظنية وإن اتفقت مع القرآن العظيم!!!!.......
وباختصار فإن الإسلام يتلخص في القرآن الكريم وهو المصدر الأول والأخير للإسلام، ثم التطبيق العملي لما جاء في القرآن من شعائر تعبدية كالصلاة بأوقاتها وهيئاتها، وموعد الصوم، وبعض مناسك الحج وليست كلها، لأن هناك أموراً تتطرق إلي الوثنية في الحج كتقبيل الحجر الأسود وما إلي ذلك، أما السنة القولية فهي في القرآن فقط وليست في خارجه من كتب صحاح مثلاً....إذ أنها لو كانت لها حجية كحجية القرآن مثلاً لاتخذت المواصفات الآتية:
1- أن يتكفل الله تعالي بحفظها مثل القرآن الكريم تماماً
2- لأودع الله بها معجزات تظهر حفظها وأنها من عند الله تعالي
3- لا يوجد بها ما يخالف العلم أو العقل ولا يناقض بعضها البعض، ولا يكون بها مشينات
4- أن ينزلها الله علي الرسول صلي الله عليه وسلم بدلاً من رواة لم يزكهم الله ولم يعصمهم.
5- لأنزلها الله وقت نزول القرآن الكريم لا بعد حوالي قرنين ونصف من وفاة الرسول صلي الله عليه وسلم
ولو تحققت الشروط السابقة لما كان من الداعي أن ينزل الله القرآن الكريم، ثم إن ظهور هذه الروايات بعد قرنين ونصف من الزمان والإيمان بها كجزء لا يتجزأ من الدين الإسلامي إنما يقدح في تبليغ الرسالة خير تبليغ، إذ أن الله تعالي قال بمجرد أن أنتهي الوحي: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً).....فهل من المعقول أن يأتي جزء من الدين لا يعرفه الناس بعد قرنين ونصف من الزمان من يوم أن اكتمل هذا الدين الحنيف؟؟!!....
ثم يكون هذا الجزء المزعوم مختَلَفا فيه بين كل فرق المسلمين؟؟
إن القرآن وحده يكفي ككتاب تشريع وعقائد وعبادات (والتي طبقها لنا مثل الصلاة والحج)، وقصص للوعظ والإرشاد، والعقيدة الحنيفية السمحاء، فقد قال الله تعالي (ما فرطنا في الكتاب من شئ)، (وتفصيل كل شئ)، (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ).......
ولكن هناك سؤالا هاما يجب أن يعرف إجابته كل مسلم وهو:
ما هي وظيفة الرسول صلوات ربي وسلامه عليه؟؟
إن أهل المذاهب من المسلمين قد غالوا كثيرا في دينهم فادعوا له أكاذيب ومفتريات جمة، ووصل ببعضهم الأمر لأن يقحموا أنفسهم في علم الله تعالي لدرجة أن بعض المغالين قد ألصق به صفة تداني صفة الألوهية تحت شعار حب الرسول صلي الله عليه وسلم، وهم بذلك يزعمون أن هذا الكذب إنما يكون له لا عليه، وهم يظنون بذلك أنهم يحسنون له.....فهل الرسول صلي الله عليه وسلم في حاجة لمن يكذب له؟؟....والجواب بالطبع كلا!!
إنهم إدعوا للرسول صلي الله أنه يشرع كما يشرع الله تماماً، وبذلك فهم يعتبرون القرآن ناقصاً ثم جاءت السنة بتشريع ليكمل هذا النقص المزعوم للقرآن العظيم، وعلي ذلك فقد نسبوا إلي الرسول صلوات ربي وسلامه عليه بعض التشريعات المكذوبة مثل (رجم الزاني - قتل المرتد - قطع رجل السارق بعد يده!! - الحسبة - أشياء مكذوبة تتعلق بموضوع الظهار - تشريع ختان الإناث)....!!
إدعوا للرسول أيضاً أموراً غيبية ما أنزل الله بها من سلطان مثل (إسطورة المسيح الدجال - إسطورة طلوع الشمس من مغربها..)......!!
وإدعوا للرسول أيضاً أنه يتلقي الشكايات في قبره، فزعموا أن أعمالهم تعرض عليه في قبره، وهي بالطبع صفة تسئ إلي الله عز وجل.......
وقالوا عنه صلوات ربي وسلامه عليه (وفداه نفسي) أنه أشرف المرسلين، وهذا بالطبع تجاوز كبير من المسلمين ما كان يرضاه الرسول لنفسه أبداً.....إن هذا إساءة أدب مع الله تعالي وجهل ما بعده جهل!!......إننا كمسلمين نحب رسولنا أكثر من أبنائنا وآبائنا وكل غال ونفيس عندنا، ولكن ليست هذه هي الطريقة التي نحبه بها......طريقة كلها جهل مطبق ناهيك عن الشرك الذي يمكن للمسلم أن ينزلق فيه وهو لا يدري.....ولكن ما معني هذا الكلام؟؟
إن الله تعالي أمرنا بأن نقول: (لا نفرق بين أحد من رسله)، نعم لا تفرقة بين رسل الله تعالي لدي المسلم كما أمره ربه بذلك.
يقول الله تعالي آمراً رسوله الكريم أن يقول لنا: (قل ما كنت بدعاً من الرسل، ولا أدري ما يفعل بي ولا بكم).....، فيخبرنا الله بذلك أن الرسول صلي الله عليه وسلم ليس لنا الحق في أن نفرق بينه وبين الرسل الكرام السابقين، كما أن كلمة (أشرف المرسلين)، فيها إساءة أدب للأنبياء والرسل السابقين، وبهذا المنطق السقيم الذي يزعمه أهل المذاهب بجهل أن الأنبياء الآخرين أقل شرفاً من رسول الله صلي الله عليه وسلم، كما أنهم بذلك يتجاوزون حدودهم......حاشا لله ثم حاشا لرسوله صلي الله عليه وسلم...........
ولكن قد يتساءل سائل فيقول: ألم يقل الله تعالي (تلك الرسل فضلنا بعضهم علي بعض.......)، إذن هناك من الرسل والأنبياء من هم مفضلين علي آخرين من أقرانهم، فلماذا لا نقول أن الرسول صلي الله عليه وسلم أفضل منهم؟؟....أليس هو أفضل إنسان عرفه التاريخ؟؟....وأقول لهم نعم.....أليس هو خاتم النبيين وأوتي كتاباً لم يؤت الرسل مثله ولا نبي بعده؟؟.....وأقول لهم نعم.....إذن فلماذا نختلف، وعلي أي شئ نختلف؟؟...............
وأقول لهم ببساطة إن الآية رقم 253 في سورة البقرة تشير إلي تفضيل الله تعالي بعض الرسل عن بعض، وهذا حق لله وحده ما كان لنا أن نتدخل فيه إطلاقاً......فهو الذي خلقنا ويعلم سرنا وجهرنا فما كان لنا أن ندعي شيئاً لم يخبرنا به أو يعلمنا إياه.....ولكن يكفي جداً حينما نمتدح الرسول صلي الله عليه وسلم أن نقول (خاتم النبيين)، بدلا من أشرف النبيين والمرسلين...فشتان بين الأولي والثانية!!
إذن فوظيفة الرسول صلي الله عليه وسلم هي أنه قد بلغ الرسالة فقط مصداقاً لقوله تعالي: (وما علي الرسول إلا البلاغ المبين) (وتم ذكر ذلك في سورة المائدة 99،92 - النحل 82،35 - الرعد 40)، وكان قاضياً يحكم بما أنزل الله تعالي فقال عز وجل: (فلا وربك لا يؤمنون حتي يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدون في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً)
أما عندما مات الرسول فإن مهمته انتهت كقاض يحكم بما أنزل الله تعالي، وإنتهت مهمته كمبلغ في حياته عندما اكتمل القرآن كوحي رضيه الله للمسلمين كدين حتي يرث الأرض ومن عليها.
ولكن ما شأن الآيات التي وردت في القرآن الكريم والتي تحثنا علي إتباع سنة النبي صلي الله عليه وسلم؟؟.....يقول ربنا تبارك وتعالي مثلاً (...وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا...)، ويقول أيضاً (...أطيعوا الله وأطيعوا الرسول...)، ونقول للمتمذهبين الذين قد أولوا هذه الآيات تأويلاً وصل إلي لي أعناقها لتخدم مذاهبهم وأغراضهم الدنيوية، فهل تستطيعوا أن تأتونا بآية واحدة من القرآن تأمرنا بإتباع روايات الرسول صلي الله عليه وسلم؟؟!!.....لا ثم لا....لن يستطيعوا ذلك أبداً لأن مثل هذه الآية لا وجود له أصلاً.