تحية طيبة و بعد
بعد أيام و ليالي و شهور من التفكير العميق قررت أن أكتب.. بعد عجزت أن أصرخ و أعترف..
رفعت رايات بيض
بعد بكاء مرير.. و تقطيع شرايين قلبي.. و تمزيق أحشائي.. قبل أن أعترف
بعدما مشيت كثيرا على شاطئ البحر.. أراقب الشروق بأمل و أرقب الغروب بوجل.. أردت أعترف
لم أستطع أن أكتم أكثر
لم يسمح لي بأن أتكلم، أو بالأحرى لم أسمح لنفسي بذلك
لم يستطع أحد أن يفهمني سوى مدونتي و صلواتي التائهة على أبواب السماء
أصوات الملائكة تلح علي.. صلي
الشياطين تصرخ .. تكلم
الجدار تبكي.. تقول.. انحت علي سطور جسدك
المرايا انكسرت.. من نظرتي الحزينة إليها.. قالت ..أهرب
صليت كثيرا لذا قررت أن أعترف
بأني أحبك.. و أني مثلي
قررت أن أعترف.. ليس لأنشر فسادا كما يظن
بل لأن أحدا لم يفهم معاناتي... و لم تسمع أبدا صلواتي
قررت أن أصلي لك.. حبيبي
لعلك تستجيب لي بعدما خذلني كثيرون
خذلتني الآلهة
خذلت نفسي بأني لست شجاعا كفاية لأعترف للجميع بأن شاذ!
و أرمي خلفي أوصارهم.. و أدمر عليهم أحلامهم.. أحلى الكوابيس!
كم مرة حاولت أن أفهم هذا الشعور الغريب الذي ينتابني عندما أرى رجل وسيم
كم مرة حاولت أن أستوعب لماذا أردت أن أكون تلك الفتاة تميل برأسها على حضن رجل و يحنو عليها
كم مرة تساءلت لماذا لا يكون عندي صديقة بينما الكثير من الشباب عندهم
لماذا لا أميل مطلقا للنساء
أذكر أني كتب مرة و كان عمري آن ذاك إحدى عشر سنة في مذكرتي الشخصية ،
و التي وقعت في يد أخي الأكبر
الاسم :- ءءءءءء
العمر :- 11 سنة
الجنس :- عقل امرأة جسد رجل!!!
و قد وبخت كثيرا عندها.. كانت تلك فطرتي منذ طفولتي فلا يلومنني أحدا
و كم وضعت كفي على وجهي في ظلمة ليلي.. وحدي.. أبكي
ما هذا يا رب؟ ما هذا!
لماذا، كيف، متى؟ أنا!
لم أكن غاضبا من الله مطلقا، و أنا الآن لست غاضبا.. لأني أومن بحكمة الله
لكني غضبت كثيرا في السابق.. قبل أن أعرف أنه خلقني هكذا و أنا لم أختر أن أكون رجلا مثليا
.. و بأنه قريب مني واقف على بابي يقرع لمساعدتي
و لست غاضبا منك حبيبي،،، لأني لم ألتق بك بعد
ربما لو التقيت بك.. للمست شفتك.. و قبلت قدمك و شممت عطرك.. و حضنتك عميقا.. لسنوات
سأمشي معك على البحر سويا،، بعدما ارتدته وحيدا لسنوات.. و سوف نستنشق هواء الحب العليل
.. و ننظر للبحر الأزرق الدافئ.. و ننظر للسماء عند الظهيرة.. إنها بلون الحب
سوف أعدك أن أكن لك مخلصا مدى حياتي.. و إن قدرت لي الحياة الأخرى فسوف أختارها معك وحدك
سوف أجعل من حضنك قبلة لي.. و سوف أصلي هنالك
.. سوف تكون مسجدي و كنيستي.. صدرك سيكون لي معبد حب
و سوف تكون لي وحدي.. و سأكون لك وحدك.. و سوف نعيش سويا.. و نمشي سويا.. و نضحك سويا
ا.. و نبكي شوقا سويا... سأحتمل الدروب الوعرة و نظرات الناس و كلامهم.. كله ليس مهم بالنسبة لي
.. لأنك أنت المهم.. سوف أنتظر قدومك كل مساء.. أعد لك من قلبي طبق محبة
.. و من جسدي طبق شهوة.. من شفاهي حلوى
سوف أغني لك قبل تنام.. و عندما تنام بجانبي.. سوف أقترب منك أكثر لأسمع صوت نومك الجميل
.. و أراقب ذلك الملاك الطاهر الذي نزل من السماء لأجلي..
و عندها سوف أصلي.
شكرا يا رب.. أعدك أني لن أغضب منك مجددا..!
سوف آخذك لنلعب سويا كالأطفال.. و تأخذني لنرقص بعدها.. و عندما نرجع للمنزل تحملني في حضنك
.. و أغسل لك جسدك المتعب.
سوف نكون جسدا واحدا و روحا واحدة،، سوف أنظر لعينك طويلا.. لأرى أملي هنالك
.. و سوف أقبلها بكل حنان.. و أقول عندها أحبك..!
سوف أكتب عنك كل قصائد الحب و الشوق، و أتخلى عن كل ما أملك، و أنتقل معك لبلد شيوعي
.. لو أنك أردت ذلك.!!
هذا عندما ألتقي بك حبيبي المجهول.. آمين!
كلمة أخيرة لله تعالى
ربي،، لا تقسو علي.. أنظر لابنك الصغير بعطف، فأنا ضعيف.. مد لي يدك أنا بحاجة إليك
، أنت تعرف جيدا أني لم أختر أن أكون مثليا.. و لم أختر أن تكون عيناني باللون الأخضر أو شعري باللون الأشقر
، و لوني أبيض،، هذه أشياء أنت اخترتها لي،، فقبلتها.. فاسمح لي بأن أتقبل ما اخترته أنت لي ،
و أن يفهم غير ما أنت قد اخترته،، بأن أكون مثليا
ربي،، ساعدني لأجد ذلك الشخص الذي يحبني و يحترمني من كل قلبه و عقله
، و الذي يتقبلني بكل سلبياتي و إيجابياتي، فيحبني إذا أحسنت، و يغفر لي إذا أخطأت
، و يصبر علي، و يعلمني معنى محبته.. لأعلمه كم أحبه
ربي،، بكل صلاة أشكرك لأنك أنت ربي،، أنت الله
كلمة أخيرة لحبيبي المجهول
في كل صلاة،، أستحضر روحك،، و أتسائل أين أنت الآن
.. ما لون عيناك العذبتان أصلي من أجل أن يحفظك الله و أن ألتقي بك في الوقت المناسب.
كلمة أخيرة لزوار مدونتي الكرام
لست بعاهر، و لا مخنث، بل أنا إنسان، شاب، لي طموحات و أحلام
، لي آلام، لي قلب ينبض كما لك قلبي ينبض يا أخي الكريم و أختي الكريمة
لا تقسو علي بحكمك، و لا تتسرع، فاقد الشيء لا يعطيه، إن لم تكن تعاني كمعاناتي، معاناة كل مثلي و مثلية
.. فلا تتسرع و تقول كلمة ضدي.. حتى و لو همسا
لم أكتب هذه المدونة من أجل نشر الفاحشة،، الفاحشة منتشرة أصلا... الرجل يزني ألف مرة
، و المرأة لله يعلم بحالها، فترتكب الفواحش و تفض العذارى و تختلط الأنساب و يكثر أولاد الحرام
.. فلماذا حرام علي أن أحب رجل و يحبني، و لن تحدث أن مصيبة بسبب حبي له
، كما تحدث مصائب عندما تحب أو تحبين
أهي حلال على الطيور الغواني و حرام علي!
لا تدعي بأنك شريف مكة،، كلنا نعلم أننا بشر
و لا أدعي بأني ابن الله،، فأنا أيضا بشر
فلا تقسوا علي أرجوكم.
و بعدما هربت من الواقع الافتراضي، قررت أن أكتب، لتفهم كم هنالك أصوات مخنوقة
، بسبب الدين و العادات و التقاليد و المجتمع الخ
مستعد بكل رحابة صدر أن أسمع لكل شيء
و إن أردت حقا مساعدتي فادع لي
تحية بعطر المحبة لكم أعزائي
بعد أيام و ليالي و شهور من التفكير العميق قررت أن أكتب.. بعد عجزت أن أصرخ و أعترف..
رفعت رايات بيض
بعد بكاء مرير.. و تقطيع شرايين قلبي.. و تمزيق أحشائي.. قبل أن أعترف
بعدما مشيت كثيرا على شاطئ البحر.. أراقب الشروق بأمل و أرقب الغروب بوجل.. أردت أعترف
لم أستطع أن أكتم أكثر
لم يسمح لي بأن أتكلم، أو بالأحرى لم أسمح لنفسي بذلك
لم يستطع أحد أن يفهمني سوى مدونتي و صلواتي التائهة على أبواب السماء
أصوات الملائكة تلح علي.. صلي
الشياطين تصرخ .. تكلم
الجدار تبكي.. تقول.. انحت علي سطور جسدك
المرايا انكسرت.. من نظرتي الحزينة إليها.. قالت ..أهرب
صليت كثيرا لذا قررت أن أعترف
بأني أحبك.. و أني مثلي
قررت أن أعترف.. ليس لأنشر فسادا كما يظن
بل لأن أحدا لم يفهم معاناتي... و لم تسمع أبدا صلواتي
قررت أن أصلي لك.. حبيبي
لعلك تستجيب لي بعدما خذلني كثيرون
خذلتني الآلهة
خذلت نفسي بأني لست شجاعا كفاية لأعترف للجميع بأن شاذ!
و أرمي خلفي أوصارهم.. و أدمر عليهم أحلامهم.. أحلى الكوابيس!
كم مرة حاولت أن أفهم هذا الشعور الغريب الذي ينتابني عندما أرى رجل وسيم
كم مرة حاولت أن أستوعب لماذا أردت أن أكون تلك الفتاة تميل برأسها على حضن رجل و يحنو عليها
كم مرة تساءلت لماذا لا يكون عندي صديقة بينما الكثير من الشباب عندهم
لماذا لا أميل مطلقا للنساء
أذكر أني كتب مرة و كان عمري آن ذاك إحدى عشر سنة في مذكرتي الشخصية ،
و التي وقعت في يد أخي الأكبر
الاسم :- ءءءءءء
العمر :- 11 سنة
الجنس :- عقل امرأة جسد رجل!!!
و قد وبخت كثيرا عندها.. كانت تلك فطرتي منذ طفولتي فلا يلومنني أحدا
و كم وضعت كفي على وجهي في ظلمة ليلي.. وحدي.. أبكي
ما هذا يا رب؟ ما هذا!
لماذا، كيف، متى؟ أنا!
لم أكن غاضبا من الله مطلقا، و أنا الآن لست غاضبا.. لأني أومن بحكمة الله
لكني غضبت كثيرا في السابق.. قبل أن أعرف أنه خلقني هكذا و أنا لم أختر أن أكون رجلا مثليا
.. و بأنه قريب مني واقف على بابي يقرع لمساعدتي
و لست غاضبا منك حبيبي،،، لأني لم ألتق بك بعد
ربما لو التقيت بك.. للمست شفتك.. و قبلت قدمك و شممت عطرك.. و حضنتك عميقا.. لسنوات
سأمشي معك على البحر سويا،، بعدما ارتدته وحيدا لسنوات.. و سوف نستنشق هواء الحب العليل
.. و ننظر للبحر الأزرق الدافئ.. و ننظر للسماء عند الظهيرة.. إنها بلون الحب
سوف أعدك أن أكن لك مخلصا مدى حياتي.. و إن قدرت لي الحياة الأخرى فسوف أختارها معك وحدك
سوف أجعل من حضنك قبلة لي.. و سوف أصلي هنالك
.. سوف تكون مسجدي و كنيستي.. صدرك سيكون لي معبد حب
و سوف تكون لي وحدي.. و سأكون لك وحدك.. و سوف نعيش سويا.. و نمشي سويا.. و نضحك سويا
ا.. و نبكي شوقا سويا... سأحتمل الدروب الوعرة و نظرات الناس و كلامهم.. كله ليس مهم بالنسبة لي
.. لأنك أنت المهم.. سوف أنتظر قدومك كل مساء.. أعد لك من قلبي طبق محبة
.. و من جسدي طبق شهوة.. من شفاهي حلوى
سوف أغني لك قبل تنام.. و عندما تنام بجانبي.. سوف أقترب منك أكثر لأسمع صوت نومك الجميل
.. و أراقب ذلك الملاك الطاهر الذي نزل من السماء لأجلي..
و عندها سوف أصلي.
شكرا يا رب.. أعدك أني لن أغضب منك مجددا..!
سوف آخذك لنلعب سويا كالأطفال.. و تأخذني لنرقص بعدها.. و عندما نرجع للمنزل تحملني في حضنك
.. و أغسل لك جسدك المتعب.
سوف نكون جسدا واحدا و روحا واحدة،، سوف أنظر لعينك طويلا.. لأرى أملي هنالك
.. و سوف أقبلها بكل حنان.. و أقول عندها أحبك..!
سوف أكتب عنك كل قصائد الحب و الشوق، و أتخلى عن كل ما أملك، و أنتقل معك لبلد شيوعي
.. لو أنك أردت ذلك.!!
هذا عندما ألتقي بك حبيبي المجهول.. آمين!
كلمة أخيرة لله تعالى
ربي،، لا تقسو علي.. أنظر لابنك الصغير بعطف، فأنا ضعيف.. مد لي يدك أنا بحاجة إليك
، أنت تعرف جيدا أني لم أختر أن أكون مثليا.. و لم أختر أن تكون عيناني باللون الأخضر أو شعري باللون الأشقر
، و لوني أبيض،، هذه أشياء أنت اخترتها لي،، فقبلتها.. فاسمح لي بأن أتقبل ما اخترته أنت لي ،
و أن يفهم غير ما أنت قد اخترته،، بأن أكون مثليا
ربي،، ساعدني لأجد ذلك الشخص الذي يحبني و يحترمني من كل قلبه و عقله
، و الذي يتقبلني بكل سلبياتي و إيجابياتي، فيحبني إذا أحسنت، و يغفر لي إذا أخطأت
، و يصبر علي، و يعلمني معنى محبته.. لأعلمه كم أحبه
ربي،، بكل صلاة أشكرك لأنك أنت ربي،، أنت الله
كلمة أخيرة لحبيبي المجهول
في كل صلاة،، أستحضر روحك،، و أتسائل أين أنت الآن
.. ما لون عيناك العذبتان أصلي من أجل أن يحفظك الله و أن ألتقي بك في الوقت المناسب.
كلمة أخيرة لزوار مدونتي الكرام
لست بعاهر، و لا مخنث، بل أنا إنسان، شاب، لي طموحات و أحلام
، لي آلام، لي قلب ينبض كما لك قلبي ينبض يا أخي الكريم و أختي الكريمة
لا تقسو علي بحكمك، و لا تتسرع، فاقد الشيء لا يعطيه، إن لم تكن تعاني كمعاناتي، معاناة كل مثلي و مثلية
.. فلا تتسرع و تقول كلمة ضدي.. حتى و لو همسا
لم أكتب هذه المدونة من أجل نشر الفاحشة،، الفاحشة منتشرة أصلا... الرجل يزني ألف مرة
، و المرأة لله يعلم بحالها، فترتكب الفواحش و تفض العذارى و تختلط الأنساب و يكثر أولاد الحرام
.. فلماذا حرام علي أن أحب رجل و يحبني، و لن تحدث أن مصيبة بسبب حبي له
، كما تحدث مصائب عندما تحب أو تحبين
أهي حلال على الطيور الغواني و حرام علي!
لا تدعي بأنك شريف مكة،، كلنا نعلم أننا بشر
و لا أدعي بأني ابن الله،، فأنا أيضا بشر
فلا تقسوا علي أرجوكم.
و بعدما هربت من الواقع الافتراضي، قررت أن أكتب، لتفهم كم هنالك أصوات مخنوقة
، بسبب الدين و العادات و التقاليد و المجتمع الخ
مستعد بكل رحابة صدر أن أسمع لكل شيء
و إن أردت حقا مساعدتي فادع لي
تحية بعطر المحبة لكم أعزائي