MANALFAHMY
يوليو 13, 2006, 8:51 ص
الموت
هو المشكلة الوحيدة التى ليس لها حل ومع ذلك فهو الذى يحل كل مشكلة لا تحل فما لا يحله الناس في الحياة يحله الزمن بالموت أما المعادلة الصعبة في قضية الموت
أننا لا نستطيع أن نصفه إن لم نتذوقه ومن بعد أن نتذوقه لا نقدر أن نصفه لاننا حينئذ نكون صامتين صمت الموت والموتى لا يتكلمون أحد.. كما لا يصفون شيئا لذلك يجب أن نجول بحذر حول أسراره ........
ماهو الموت ؟
هل هناك أنواع للموت بخلآف الموت الذى نعرفه ؟
لماذا يخاف الناس من الموت ؟
ولماذا يختار الرب انسانا صالحا ليأخذه من الدنيا بهذة السرعة - ولماذا يترك الله الشرير؟
ماهى نظرة المسيحية والمفهوم الكتابى لقضية الموت
دعونا نشترك معنا في حل لغذ أسرار الموت ؟
zakwan
يوليو 13, 2006, 9:55 ص
موضوع جيد جدا اتمنى ان نجد مشاركات جادة
شكرا على الموضوع ..لي عودة
MANALFAHMY
أكتوبر 28, 2006, 9:29 ص
ياجماعة مازال الموضوع مطروح للنقاش ؟
kurdi
أكتوبر 28, 2006, 12:35 م
أختي منال
الموت مثل الولادة لحظة هامة من حياتنا لا نشاهدها. الآخرون يروننا نولد و يروننا نموت.
لكن السؤال هو هل الموت مرادف للنهاية.
بالنسبة لي كمسيحي أومن بأن الموت هو الخطيئة و الحياة هي القداسة.
الخاطئ هو نسان ميت و لو كان يتحرك أمامنا كحصان. و القديس أو المتخلص بنعمة الله حي و لو كان جثة هامدة.
شكرا كثيرا
shanfara
أكتوبر 28, 2006, 10:42 م
الموت بالنسبة لمن لا يؤمن بالله هو: توقف السيارة عن العمل (تعطلت)
بالنسبة للمؤمنين بالله هو: ترجل سائق السيارة و ترك السيارة.
و في الحالتين السيارة متوقفة.
abuthamer
أكتوبر 29, 2006, 3:58 ص
الموت هو إنتقال الشخص من حياة لحياة أخرى.لوكان هناك توؤمين وخرج أحدهما وقُدر لك أي لو إستطعت أن تسأل الباقي في الرحم أين أخوك سيقول مات,لنه خرج من عالمه هو .ولاكن نحن
كمسلمين نعرف بأن هناك حياه دائمه لاموت فيها وهي بعد البعث ( الحياة الآخره ) يقول تعالى
وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى
إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى
صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى
ويقول تعالى في القرآن الكريم
لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَةَ الأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ
ونؤمن بأن أي نفس ستموت قال تعالى
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ
Tahloube
أكتوبر 30, 2006, 2:32 م
احب الحياة..
واظنني لا احب الموت.. بل اخشاه. اخشى ان يصيبني الندم بعده على لحظة لم اذكر فيها الله
(وما اكثرها من لحظات!). بل اكاد اكون متاكدة ان ذلك سيصيبني.
في المقابل, اعلم ان ما عند الله خير وابقى للمتقين, فاجتهد ان اكون منهم.
واعلم يقينا ان نهاية حياتنا الى موت ثم بعث. فالموت محطة ضرورية, لكن لا استطيع ان احبها.
وعندما يصل بي التفكير الى ان الموت باب لخير كثير بعده, ومع ذلك لا نحبه ونجتهد ان نؤخر مرورنا
عبره ما استطعنا, اتذكر اخوة لنا في الانسانية, لهم نفس مشاعرنا البشرية, لكنهم يتمنون
الموت ليل نهار ولا يجدونه. فاعجب من حال الانسان كل العجب. كيف يتفنن في ايذاء اخيه
الانسان (مهما اختلف معه في الافكار او اتفق) حتى يجعل الموت غاية امله في الدنيا :!:
وقتها احس بنعمة الحياة, ونعمة الموت ونعمة البعث.
اللهم اجعل الحياة زيادة لنا في كل خير
واجعل الموت راحة لنا من كل شر
loulou
نوفمبر 1, 2006, 11:30 ص
أود أولاً أن أشكر صاحبة الموضوع على فكرتها لأنها تطرق باباً لا يحبه أحد ورأيي هو :
يخاف الناس الموت لأنه مجهول والأنسان بطبيعته يخاف من كل مجهول لديه
لكن كل انسان مؤمن بالله يستطيع أن يثق ان الموت ليس شئ مجهول مؤلم لكنه فاصل بين حياتين والحياة الأخرى أفضل من الأولى لكننا لا ننظر إليه كأنه شر لابد منه لأنه باب لخير كثير بعده بل هو غاية حياتنا على الأرض التي هي لا تساوي شيئاً مقارنة بعمر الأبدية التي ستبقى بعد الموت . وأحلى ما فيه ليس ملذاته ومكافآته بل أننا سنرى الرب وسنكون معه وسيمسح هو بنفسه كل دمعة من عيوننا .