الشيخ الحوينى هو شخصية محترمة وهادئة وجدير بالاحترام لانه يشرح من خلال مفهومة واعتقد ان الشيخ لو علم الحقيقة سوف ينصاع للحق ويتراجع عن الاخطاء التى فعل
وانى اظنة رجل طيب القلب وشخصية محترمة جديرة بالاحترام
ها هوالشيخ الحوينى يتحدث بالصوت والصورة لنرى ماذا يقول
http://www.youtube.com/watch?v=oOR_f6fdPw4
اولا يجب ان ننظر الى الايه التى يتحدث عنها الشيخ وهى الايه
بسم الله الرحمن الرحيم
وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تَأْكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ
صدق الله العظيم
اذا نظرنا الى الايه جيدا سنجد ان من فصل لنا ما حرم علينا هو الله
وان السيد الحوينى يريد ان يشرح لنا ان من فصل لنا المحرمات هو السنة بحسب مفهومة كتاب البخارى ومسلم وغيرة
وهذا تغير لمفهوم الناس حتى يستمرو فى عبادة البخارى بدل الله
والان انظرو للايات من اولها الى اخرها
بسم الله الرحمن الرحيم
أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ
وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تَأْكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ
وَذَرُواْ ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ
وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ
أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُواْ يَمْكُرُونَ
صدق الله العظيم
انظر هوالذى انزل الكتاب مفصلا
وليس كما يقول الحوينى ان السنة هى التى تفصل الكتاب
علماء الدين يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت
والسيد الحوينى يتبع الظن يظن ان البخارى اصح كتاب بل وان كتاب البخارى يعتبرة هو السنة ويدعى ان السنة هى التى حفظت القران
هل يعقل ان يتهم عالم ربة ان غير قادر على حفظ كلامة وان عبد مثل البخارى او حتى الرسول هو الذى سيحفظ له كلامة
ويقول الشيخ الحوينى ان الحمار غير موجود فى القران
وللنظر الانالى الايه الاتيه
بسم الله الرحمن الرحيم
وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ
وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ
وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ
وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ
وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ
صدق الله العظيم
انظر القران يذكر لنا ان الخيل والبغال والحمير للركوب وهى زينة
اى انالقران وضح الامر وليس كما يدعى الحوينى
ويتحدث الحوينى عن تحريم الدم والميتاتا
وان السنة اى كلام البخارى هو الذى وضح ان السمك حلال رغم انه ميت وان الكبدة والطحال حلال رغمانهمدم
وهنا يجب ان ننظر الى الايه القادمة
بسم الله الرحمن الرحيم
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِيَ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
صدق الله العظيم
الايه السابقة تكشف الموضوع بوضوح ان من احل لحم البحر هو القران وليس البخارى
اما موضوع الكبدة والطحال ان كنت فعلا دم فهى حرام حرام حرام (( لاحظ ان كانت فعلا دم ))فالبخارى كذاب كذاب كذاب
وشيوخ الاسلام اطعموا المسلمين الدم بالفتوى الخطئ قرون طويله