emad_fk1979
يوليو 8, 2006, 8:01 ص
انتى مش فهم السوال ولا مش عايز تردى انا بقول الله بيصلى ؟
لو بيصلى بيصلى لمين لان الصلى لزم تكون موجه لحد صح
يعنى فهمتى وله لا
zakwan
يوليو 8, 2006, 8:27 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
اول شيئ اشكر الاخت الفاضلة "Tahloube" بارك الله بها على ردها الجميل المفهوم
ثانيا الى الاخ عماد نسأل
هل تسأل انت لتزيد معلوماتك ام انك تريد ان تحاجج وتمارس الفلسفة ...؟؟؟؟
عزيزي عماد
قال الله تعالى:
=========
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب:56].
إن الصلاة من الله ثناؤه على المصلي عليه في الملأ الأعلى أي عند الملائكة المقربين
والسلام: هو السلامة من النقائص والآفات فإن ضم السلام إلى الصلاة حصل به المطلوب وزال به المرهوب فبالسلام يزول المرهوب وتنتفي النقائص وبالصلاة يحصل المطلوب وتثبت الكمالات
emad_fk1979
يوليو 8, 2006, 8:52 ص
كلمت صلى معنه ايه بودح يعى عماد بيصلى معنه ايه والله بيصلى معنه ايه
emad_fk1979
يوليو 8, 2006, 10:37 ص
يعنى انت مش عارف يعنى انا لم بصلى بتكلم مع الله واقول له يارب انا عاير الامر الفلنى وبقول يارب سمحنى وبقعد اتكلم مع الله وهويتكلم معى ممكن انت تقولى ايه الصلى عندك انت
شكرا
bennour
يوليو 9, 2006, 9:29 م
السلام عليك يا أخ emad :
اليك الاجابة عن كفية الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام:
________________________________________
كيفية الصلاة على النبي وكذلك على الجنائز
إن صلاة الجنازة ليست صلاة كما يفعل الآن بل هي دعاء يقال على الميت على شكل انفرادي وتكون الصلاة أيضا على الأحياء أي الدعاء لهم بالمغفرة والرحمة فقد قال الله لنبينا في بعض المؤمنين ارتكبوا خطيئة بأن يأخذ من أموالهم صدقة ليطهرهم بها ويصلي عليهم أي يدعو لهم بالمغفرة والرحمة ، قال في سورة التوب ) خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم ) فالصلاة على الأشخاص هي الدعاء لهم بالمغفرة والرحمة وهذه هي صلاة الجنازة أما الصلاة التي نراها اليوم على الجنائز فهي منكر لأن فيها القيام والبعض يقرأ القرآن وهذا جزء من الصلاة لله ، ولماذا لا تسجدون في هذه الصلاة ، فإذا كنتم ترون أن السجود لا يكون إلا لله فكذلك القيام الذي تقومونه فيها فلا يكون إلا لله أيضا .
فالصلاة على الأشخاص ومنها الصلاة على الجنازة هي الدعاء لهم بالمغفرة والرحمة ، لا قيام ولا سجود ولا قراءة ولا وضوء فيها ، إنما هي دعاء فقط ، والصلاة من الله على عباده هي مغفرته ورحمته عليهم ، فان الله يصلي على عباده الصابرين ، يعني يغفر لهم ويرحمهم ، قال الله ( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ... ) وكذلك الملائكة تصلي على المؤمنين أي يدعون لهم بالمغفرة والرحمة قال الله عز وجل ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ) فصلاة الله على عباده هي رحمته عليهم ، وصلاة الملائكة على العباد هي طلب الاستغفار والرحمة لهم كما جاء في قوله تعالى( الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ) فهذه هي صلاة الملائكة على العباد ، وكذلك يصلي الله وملائكته على النبي فالله يرحمه والملائكة تدعو له بالرحمة والمغفرة وبذلك أمرنا الله أن ندعو له أيضا فقال ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) أي ادعوا للنبي بالمغفرة والرحمة كما تفعل الملائكة ، لكن المسلمون لا يفعلون هذا بل انهم ينقلون خبر صلاة الله عليه حيث إذا ذكر النبي قالوا صلى الله عليه وسلم وهذا يفيد الخبر أي إنهم ينقلون خبرا فيقولون بأن الله صلى عليه لكنهم لم يقوموا هم بالصلاة عليه حيث أنهم ينقلون الخبر وذلك قولهم صلى الله عليه ، وأما زيادتهم كلمة وسلم في قولهم صلى الله عليه وسلم فهذا منكر كبير وهذا يعني أن الله صلى عليه وسلم له وسبحان الله وتعالى عن هذا القول ، إن ما جاء في قلوه تعالى ( إن الله وملائكته يصلون على النبي ) جاء فيها ذكر الصلاة من الله فقط دون التسليم ودون السلام وقوله ( يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) جاء فيها ذكر الصلاة من المؤمنين على الرسول مع التسليم له أي الانقياد له لا تعني السلام عليه ، فالمؤمنون وجب عليهم أن يصلوا على النبي ويسلموا له أي ينقادوا له أما الله فقد صلى عليه فقط ومن قال صلى عليه وسلم فقد قال على الله قولا عظيما لأن كلمة وسلم تعني التسليم له لا السلام عليه كما يظن الناس وذلك لأن ذكر الصلاة على النبي مأخوذ من الآية السابقة التي جاء فيها ذكر التسليم لا ذكر السلام ومعنى التسليم هو الانقياد كما يفسره قوله عز وجل ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك في ما شجر بينهم ثم لا يجدون في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) <النساء> ويسلموا تسليما يعني الانقياد التام للنبي ونفس الشيء بالنسبة لقوله عز وجل ( يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) فالتسليم يعني الإنقياد، ولا يقال على الله أنه صلى عليه وسلم ، بل يقال صلى عليه فقط ، ومن زاد كلمة سلم فقد قال على الله قولا عظيما ، والصلاة التي أمرنا الله بها على النبي هو الدعاء له ، ولا يكون الإنسان جاهلا فيصلي على النبي وحده فقط بل يصلي على جميع الأنبياء ويتبعهم بالصلاة على المؤمنين ، وأحسن ما يكون عقب الصلاة ويكون الدعاء كله خفية لقوله عز وجل
) ادعوا ربكم تضرعا وخفية انه لا يحب المعتدين (
_________________
اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم