السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
قال تعالى في كتابه العزيز:{{ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاّ إبليس كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَن أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلا ْْ}} .
بعد تطرقي للموضوع السيد المنصور بالله {بيض الشيطان} نجد أن الأخ طرح السؤال التالي: عزيزي المسلم اريد منك اجابة على ما سبق فكيف الشيطان يبيض؟.
وقبل الخوض في هذا الموضوع وجب معرفة حقيقة كلمة {شيطان} هل هي صفة أم إسم ؟ إذا كانت إسم فهي تخصّ الجن دون الإنس وإذا كانت صفة فهي تخص الجن والإنس . فالشيطان في اللغة مصدرها فعل {شطن} وشطنه شطنا أي خالفه عن نيته ووجهه وأبعده وشدّه بالشطن و[ شيطن شيطنة وتشيطن] أي فعل فِعل الشيطان. والشيطان جمع شياطين هي الروح الشريرة لكل عات متمرد من الإنس والجن والدابة إذن الكلمة تخص الجن والإنس مصداقا لقوله تعالى:{{ شياطين الإنس والجن}}إذن عندما يتحدث القرآن يا أخي المنصور بالله عن ذرية إبليس فإنّه يتحدث عن سلالة الجن المنحدرة من إبليس والجن كلمة عامة تخص الجن الكافر والمؤمن مصداقا لقوله تعالى:{{ قل أوحي إلي أنه إستمع نفر من الجن فقالوا إنّا سمعنا قرءانا عجبا** يهدي إلى الرشد فآمنّا به ولن نشرك بربنا أحدا }} وقوله كذلك:{{ لقد علمت الجنة أنهم لمحضرون** سبحان الله عمّا يصفون**إلاّ عباد الله المخلصين }} وكذلك قوله:{{ وأنّا منّا الصالحون ومنّا دون ذلك كنّا طرائق قددا}} .فذرية إبليس إنقسمت إلى فئتين :فئة آمنت بالله وسميت بعباد الله المخلصين وفئة إتبعت إبليس فكفرت بالله وهم الشياطين بوصف القرآن مصداقا لقوله تعالى:{{ وأنّ منا المسلمون ومنّا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا**وأمّا القاسطون فكانوا لجهنم حطبا }}.
أما قوله سبحانه :{{ إن إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه}} فهو يدل بالواضح أن إبليس ليس أبو الجن الأوائل بل هو فرد من مجتمع الجن الذي أمر بالسجود لآدم فسجدوا إلا إبليس كان منهم ففسق لقوله تعالى:{{ كان من الجن ففسق}}إذن الآية الكريمة تتحدث عن مجتمع الجن الذي سبق خلق آدم بزمن لا نعلمه وعن الجن الذي سينحدرون من أصل إبليس بعد نزوله إلى الأرض.ومادام إبليس يلد وله ذرية بشهادة القرآن فهو مولود كباقي الجن الذين سبقوه والذرية تحتاج إلى دكر وأونثى وإبليس دكر بقوله:{{ كان من الجن}} ولم يقل سبحانه:[ كانت من الجن] ومادام الجن دكورا وإناثا قد سجدوا لآدم طاعة لله إلاّ إبليس كان من الرافضين فالأونثى التي سترافق إبليس إلى الأرض بهدف إنشاء الذرية إن لم تكن أصلا زوجته فهي أونثى مؤمنة من الجن. وما كنا لنقول هذا لولا أن أخبرنا القرآن بوجود مجتمع من الجن سبق وجود إبليس في قوله تعالى: {{ إن إبليس كان من الجن ففسق}}.
ذرية إبليس بمفهوم إسلامي واضح
قال تعالى في كتابه العزيز:{{ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاّ إبليس كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَن أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلا ْْ}} .
بعد تطرقي للموضوع السيد المنصور بالله {بيض الشيطان} نجد أن الأخ طرح السؤال التالي: عزيزي المسلم اريد منك اجابة على ما سبق فكيف الشيطان يبيض؟.
وقبل الخوض في هذا الموضوع وجب معرفة حقيقة كلمة {شيطان} هل هي صفة أم إسم ؟ إذا كانت إسم فهي تخصّ الجن دون الإنس وإذا كانت صفة فهي تخص الجن والإنس . فالشيطان في اللغة مصدرها فعل {شطن} وشطنه شطنا أي خالفه عن نيته ووجهه وأبعده وشدّه بالشطن و[ شيطن شيطنة وتشيطن] أي فعل فِعل الشيطان. والشيطان جمع شياطين هي الروح الشريرة لكل عات متمرد من الإنس والجن والدابة إذن الكلمة تخص الجن والإنس مصداقا لقوله تعالى:{{ شياطين الإنس والجن}}إذن عندما يتحدث القرآن يا أخي المنصور بالله عن ذرية إبليس فإنّه يتحدث عن سلالة الجن المنحدرة من إبليس والجن كلمة عامة تخص الجن الكافر والمؤمن مصداقا لقوله تعالى:{{ قل أوحي إلي أنه إستمع نفر من الجن فقالوا إنّا سمعنا قرءانا عجبا** يهدي إلى الرشد فآمنّا به ولن نشرك بربنا أحدا }} وقوله كذلك:{{ لقد علمت الجنة أنهم لمحضرون** سبحان الله عمّا يصفون**إلاّ عباد الله المخلصين }} وكذلك قوله:{{ وأنّا منّا الصالحون ومنّا دون ذلك كنّا طرائق قددا}} .فذرية إبليس إنقسمت إلى فئتين :فئة آمنت بالله وسميت بعباد الله المخلصين وفئة إتبعت إبليس فكفرت بالله وهم الشياطين بوصف القرآن مصداقا لقوله تعالى:{{ وأنّ منا المسلمون ومنّا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا**وأمّا القاسطون فكانوا لجهنم حطبا }}.
أما قوله سبحانه :{{ إن إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه}} فهو يدل بالواضح أن إبليس ليس أبو الجن الأوائل بل هو فرد من مجتمع الجن الذي أمر بالسجود لآدم فسجدوا إلا إبليس كان منهم ففسق لقوله تعالى:{{ كان من الجن ففسق}}إذن الآية الكريمة تتحدث عن مجتمع الجن الذي سبق خلق آدم بزمن لا نعلمه وعن الجن الذي سينحدرون من أصل إبليس بعد نزوله إلى الأرض.ومادام إبليس يلد وله ذرية بشهادة القرآن فهو مولود كباقي الجن الذين سبقوه والذرية تحتاج إلى دكر وأونثى وإبليس دكر بقوله:{{ كان من الجن}} ولم يقل سبحانه:[ كانت من الجن] ومادام الجن دكورا وإناثا قد سجدوا لآدم طاعة لله إلاّ إبليس كان من الرافضين فالأونثى التي سترافق إبليس إلى الأرض بهدف إنشاء الذرية إن لم تكن أصلا زوجته فهي أونثى مؤمنة من الجن. وما كنا لنقول هذا لولا أن أخبرنا القرآن بوجود مجتمع من الجن سبق وجود إبليس في قوله تعالى: {{ إن إبليس كان من الجن ففسق}}.
ذرية إبليس بمفهوم إسلامي واضح