السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته قد يلاحظ الجميع أن الحوار الجاري بخصوص صحيح البخاري لا يتسم بالنضج الفكري فكيف للفكرأن يتحرر وسط حوار مشحون بالشتم وأدى الناس فنحن كمحاورين نرفض مثل هذه التصرفات التي لن تخرج الفكر الإسلامي من غيبوبته التي دامت قرون وقرون ولهذا فأنا سأتجه مباشرة للأخ المسلم الحنيف والأخت tahloube بالسؤال التالي: هل تسجدان وتصومان وتزكّيان؟ إذن أين هي المشكلة ؟ المشكلة في البخارى وكتابه!!!!!! لو إفترضنا أن كتاب البخاري يحتوي على أحاديث غير صحيحة هل سيغير ذلك من عقيدتكما؟ فلا أظنّ ذلك أعلمتم لماذا؟ لأن الضعف الموجود في صحيح البخاري لا يمس العقيدة بشكل مباشر . وكلّ من له فكرة على الواقع سيلحظ أن فكر العقدين الماضيين قد تطرق لهذا من خلال الأحاديث الخبرية التي هي مجرد إخبارعن شيء معيّن ولم يتجرأ أيّا كان في الخوض في الأحاديث التي تخص العقيدة لأنّها مقرونة بالفعل قبل القول ولهذا نجد العلماء المعاصرين ومن ظمنهم محمد الغزالي والسيد قطب قد شكّكوا في الأحاديث الخبرية دون العقيدية كحديث الساق وحديث الذابة وحديث الدجال وحديث يتحدث عن موسى وقد فقع عين ملك الموت وأحاديث أخرى قال عنها الدكتور محمد عمارة الله:[[ إن عندنا كثير من الإسرائليات في علم التفسير وفي علم الحديث كذلك وثابت من أمراء المؤمنين في الحديث أنّ السنة حدث فيها تدخل من جانب البشر والرسول تنبأ بهذا، تنبأ بأنّ هناك أناس سيكذبون عليه ووعددهم بالنار]] .
ولقد تحدث القرآن الكريم عن هذا التحريف في قوله تعالى:{{ ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيّت طائفة منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيّتون }} فهذه الآية تؤكد زمن التحريف وهو زمن رسول الله مما يدل على أن هذه الطائفة إعتمدت على السرية لكسب أهداف مستقبلية مصداقا لقوله تعالى:{{ يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيّتون مالا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا}} أمّا قوله:{{ ويقولون طاعة}} فهو إفصاح مباشر عن هوية هؤلاء الخونة المنافقين الذين لم يعلمهم رسول الله ولم تعلمهم العامة وقد جالسوا رسول الله وسمعوا منه وهم أصلا أعداء الله فويلهم من ما كتبت أيديهم، وبالفعل ستظهر هذه الأحاديث المزورة بعد موت الرسول في زمن يُقتل فيه عمر وعثمان وتقوم حرب بين علي بن أبي طالب وعائشة بنت الصديق رضي الله عنهما ثم يُقتل بعد ذلك علي وتُشرد عائلته ثم يقتل حفيد رسول الله الحسين في كربلاء فهذه كارثة أصابت الأمة في ذلك الزمن ووسط هذا الجو المشحون ستنشط هذه الأحاديث الدخيلة وتجد لها مكانا داخل السنة الشريفة بعدما وثقت أب عن جد لتصل للبخاري وهي مصادق عليها من قبل فلا نظلم الرجل فهو الآخر ضحية مؤامرة مطبوخة بقرنين من الزمن قبل مولده . ليعلم الجميع أن كتاب البخاري يحتوي على أحاديث تخص العقيدة حافظت على هويتها لأنّها أفعال تشريعية تطبيقية قد لا تحتاج للتدوين والتوثيق فهي أفعال قام بها رسول الله من صلاة وزكاة وحج وأشياء أخرى تخص العقيدة فآتبعه الناس فيها وطبّقوها من يوم لآخرليومنا هذا،فعلى سبيل المثال لو صادف البخاري حديث يأمر بثلاثة صلوات في اليوم عوض خمسا وهو بالكوفة أو بمكة فهل يدونه في صحيحه والناس في المساجد والبوادي وفي جميع المعمور يقومون خمسة مرات في اليوم طبعا لا لأن هذا التشريع الإلاهي إتباع مباشر لرسول الله قام به الناس أب عن جد ليومنا هذا فلا خوف عليه وللحديث بقية...
ولقد تحدث القرآن الكريم عن هذا التحريف في قوله تعالى:{{ ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيّت طائفة منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيّتون }} فهذه الآية تؤكد زمن التحريف وهو زمن رسول الله مما يدل على أن هذه الطائفة إعتمدت على السرية لكسب أهداف مستقبلية مصداقا لقوله تعالى:{{ يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيّتون مالا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا}} أمّا قوله:{{ ويقولون طاعة}} فهو إفصاح مباشر عن هوية هؤلاء الخونة المنافقين الذين لم يعلمهم رسول الله ولم تعلمهم العامة وقد جالسوا رسول الله وسمعوا منه وهم أصلا أعداء الله فويلهم من ما كتبت أيديهم، وبالفعل ستظهر هذه الأحاديث المزورة بعد موت الرسول في زمن يُقتل فيه عمر وعثمان وتقوم حرب بين علي بن أبي طالب وعائشة بنت الصديق رضي الله عنهما ثم يُقتل بعد ذلك علي وتُشرد عائلته ثم يقتل حفيد رسول الله الحسين في كربلاء فهذه كارثة أصابت الأمة في ذلك الزمن ووسط هذا الجو المشحون ستنشط هذه الأحاديث الدخيلة وتجد لها مكانا داخل السنة الشريفة بعدما وثقت أب عن جد لتصل للبخاري وهي مصادق عليها من قبل فلا نظلم الرجل فهو الآخر ضحية مؤامرة مطبوخة بقرنين من الزمن قبل مولده . ليعلم الجميع أن كتاب البخاري يحتوي على أحاديث تخص العقيدة حافظت على هويتها لأنّها أفعال تشريعية تطبيقية قد لا تحتاج للتدوين والتوثيق فهي أفعال قام بها رسول الله من صلاة وزكاة وحج وأشياء أخرى تخص العقيدة فآتبعه الناس فيها وطبّقوها من يوم لآخرليومنا هذا،فعلى سبيل المثال لو صادف البخاري حديث يأمر بثلاثة صلوات في اليوم عوض خمسا وهو بالكوفة أو بمكة فهل يدونه في صحيحه والناس في المساجد والبوادي وفي جميع المعمور يقومون خمسة مرات في اليوم طبعا لا لأن هذا التشريع الإلاهي إتباع مباشر لرسول الله قام به الناس أب عن جد ليومنا هذا فلا خوف عليه وللحديث بقية...