صلاة الجنازة وكيفية الصلاة على النبي
إن صلاة الجنازة ليست صلاة كما يفعل الآن بل هي دعاء يقال على الميت على شكل انفرادي وتكون الصلاة أيضا على الأحياء أي الدعاء لهم بالمغفرة والرحمة فقد قال الله لنبينا في بعض المؤمنين ارتكبوا خطيئة بأن يأخذ من أموالهم صدقة ليطهرهم بها ويصلي عليهم أي يدعو لهم بالمغفرة والرحمة ، قال في سورة التوبة ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم ) فالصلاة على الأشخاص هي الدعاء لهم بالمغفرة والرحمة وهذه هي صلاة الجنازة أما الصلاة التي نراها اليوم على الجنائز فهي منكر لأن فيها القيام والبعض يقرأ القرآن وهذا جزء من الصلاة لله ، ولماذا لا تسجدون في هذه الصلاة ، فإذا كنتم ترون أن السجود لا يكون إلا لله فكذلك القيام الذي تقومونه فيها فلا يكون إلا لله أيضا .
فالصلاة على الأشخاص ومنها الصلاة على الجنازة هي الدعاء لهم بالمغفرة والرحمة ، لا قيام ولا سجود ولا قراءة ولا وضوء فيها ، إنما هي دعاء فقط ، والصلاة من الله على عباده هي مغفرته ورحمته عليهم ، فان الله يصلي على عباده الصابرين ، يعني يغفر لهم ويرحمهم ، قال الله ( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ... ) وكذلك الملائكة تصلي على المؤمنين أي يدعون لهم بالمغفرة والرحمة قال الله عز وجل ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ) فصلاة الله على عباده هي رحمته عليهم ، وصلاة الملائكة على العباد هي طلب الاستغفار والرحمة لهم كما جاء في قوله تعالى ( الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ) فهذه هي صلاة الملائكة على العباد ، وكذلك يصلي الله وملائكته على النبي فالله يرحمه والملائكة تدعو له بالرحمة والمغفرة وبذلك أمرنا الله أن ندعو له أيضا فقال ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) أي ادعوا للنبي بالمغفرة والرحمة كما تفعل الملائكة ، لكن المسلمون لا يفعلون هذا بل انهم ينقلون خبر صلاة الله عليه حيث إذا ذكر النبي قالوا صلى الله عليه وسلم وهذا يفيد الخبر أي إنهم ينقلون خبرا فيقولون بأن الله صلى عليه لكنهم لم يقوموا هم بالصلاة عليه حيث أنهم ينقلون الخبر وذلك قولهم صلى الله عليه ، وأما زيادتهم كلمة وسلم في قولهم صلى الله عليه وسلم فهذا منكر كبير وهذا يعني أن الله صلى عليه وسلم له وسبحان الله وتعالى عن هذا القول ، إن ما جاء في قلوه تعالى ( إن الله وملائكته يصلون على النبي ) جاء فيها ذكر الصلاة من الله فقط دون التسليم ودون السلام وقوله ( يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) جاء فيها ذكر الصلاة من المؤمنين على الرسول مع التسليم له أي الانقياد له لا تعني السلام عليه ، فالمؤمنون وجب عليهم أن يصلوا على النبي ويسلموا له أي ينقادوا له أما الله فقد صلى عليه فقط ومن قال صلى عليه وسلم فقد قال على الله قولا عظيما لأن كلمة وسلم تعني التسليم له لا السلام عليه كما يظن الناس وذلك لأن ذكر الصلاة على النبي مأخوذ من الآية السابقة التي جاء فيها ذكر التسليم لا ذكر السلام ومعنى التسليم هو الانقياد كما يفسره قوله عز وجل ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك في ما شجر بينهم ثم لا يجدون في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) <النساء> ويسلموا تسليما يعني الانقياد التام للنبي ونفس الشيء بالنسبة لقوله عز وجل ( يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) فالتسليم يعني الإنقياد، ولا يقال على الله أنه صلى عليه وسلم ، بل يقال صلى عليه فقط ، ومن زاد كلمة سلم فقد قال على الله قولا عظيما ، والصلاة التي أمرنا الله بها على النبي هو الدعاء له ، ولا يكون الإنسان جاهلا فيصلي على النبي وحده فقط بل يصلي على جميع الأنبياء ويتبعهم بالصلاة على المؤمنين ، وأحسن ما يكون عقب الصلاة ويكون الدعاء كله خفية لقوله عز وجل
( ادعوا ربكم تضرعا وخفية انه لا يحب المعتدين )
المواضيع المطروحة في المنتديات
ــ ترتيل القرآن وليس الغناء
ــ أنزل الله ثلاث صلوات وليس خمسا
ــ صلاة الجمعة لا أصل لها في دين الله
ــ تقدر الصلاة بالوقت وليس بعدد الركعات
ــ لا تقصير في الصلاة إلا في الحرب
ــ كيف نصلي على النبي وكيف نصلي على الجنائز
ــ الركوع ليس معناه الإنحناء
ــ الصلاة الوسطى
ــ عذاب القبر لا أصل له
ــ كلمة آمين ليست من الدين
ــ لا معراج إلا الإسراء
ــ الزكاة
ــ شهر رمضان شهر ثابت وهو في فصل الشتاء
ــ وقت الإفطار ليس غروب الشمس بل حتى الليل
ــ لا يجوز الصيام في غير رمضان أبدا أبدا أبدا
ــ الحج أربعة أشهر يمكن للمرء أن يحج في أي يوم شاء
ــ الأعمال التي يقوم بها الحاج
ــ عند ذبح الأنعام نقول سبحان الذي سخر لنا هذا
ــ يا معشر المسلمين توقفوا عن أكل الخنزير
ــ الرجم والحجر الأسود والدوران ليس من العبادة في شيء
ــ إن مقام إبراهيم هو البيت وليس صخرة
ــ التجرد من الثياب في الحج من فعل الجاهلية
ــ بعد الأنبياء يحكم العلماء ، وبما أنزل الله
ــ عيسى نبي الله مات ولن يعود
ــ عيسى ابن مريم رفعه الله إليه بجسمه
ــ من رجم زانيا فقد ارتكب جريمة يرجم بمثلها
ــ دابة الأرض
ــ العين شرك بالله
ــ المهدي
ــ الجن والرقية
ــ خطبة الداع قرب الساع
ــ ثمان كلمات حجة إلى يوم الدين
ــ موقف شاهد
إن صلاة الجنازة ليست صلاة كما يفعل الآن بل هي دعاء يقال على الميت على شكل انفرادي وتكون الصلاة أيضا على الأحياء أي الدعاء لهم بالمغفرة والرحمة فقد قال الله لنبينا في بعض المؤمنين ارتكبوا خطيئة بأن يأخذ من أموالهم صدقة ليطهرهم بها ويصلي عليهم أي يدعو لهم بالمغفرة والرحمة ، قال في سورة التوبة ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم ) فالصلاة على الأشخاص هي الدعاء لهم بالمغفرة والرحمة وهذه هي صلاة الجنازة أما الصلاة التي نراها اليوم على الجنائز فهي منكر لأن فيها القيام والبعض يقرأ القرآن وهذا جزء من الصلاة لله ، ولماذا لا تسجدون في هذه الصلاة ، فإذا كنتم ترون أن السجود لا يكون إلا لله فكذلك القيام الذي تقومونه فيها فلا يكون إلا لله أيضا .
فالصلاة على الأشخاص ومنها الصلاة على الجنازة هي الدعاء لهم بالمغفرة والرحمة ، لا قيام ولا سجود ولا قراءة ولا وضوء فيها ، إنما هي دعاء فقط ، والصلاة من الله على عباده هي مغفرته ورحمته عليهم ، فان الله يصلي على عباده الصابرين ، يعني يغفر لهم ويرحمهم ، قال الله ( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ... ) وكذلك الملائكة تصلي على المؤمنين أي يدعون لهم بالمغفرة والرحمة قال الله عز وجل ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا هو الذي يصلي عليكم وملائكته ) فصلاة الله على عباده هي رحمته عليهم ، وصلاة الملائكة على العباد هي طلب الاستغفار والرحمة لهم كما جاء في قوله تعالى ( الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ) فهذه هي صلاة الملائكة على العباد ، وكذلك يصلي الله وملائكته على النبي فالله يرحمه والملائكة تدعو له بالرحمة والمغفرة وبذلك أمرنا الله أن ندعو له أيضا فقال ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) أي ادعوا للنبي بالمغفرة والرحمة كما تفعل الملائكة ، لكن المسلمون لا يفعلون هذا بل انهم ينقلون خبر صلاة الله عليه حيث إذا ذكر النبي قالوا صلى الله عليه وسلم وهذا يفيد الخبر أي إنهم ينقلون خبرا فيقولون بأن الله صلى عليه لكنهم لم يقوموا هم بالصلاة عليه حيث أنهم ينقلون الخبر وذلك قولهم صلى الله عليه ، وأما زيادتهم كلمة وسلم في قولهم صلى الله عليه وسلم فهذا منكر كبير وهذا يعني أن الله صلى عليه وسلم له وسبحان الله وتعالى عن هذا القول ، إن ما جاء في قلوه تعالى ( إن الله وملائكته يصلون على النبي ) جاء فيها ذكر الصلاة من الله فقط دون التسليم ودون السلام وقوله ( يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) جاء فيها ذكر الصلاة من المؤمنين على الرسول مع التسليم له أي الانقياد له لا تعني السلام عليه ، فالمؤمنون وجب عليهم أن يصلوا على النبي ويسلموا له أي ينقادوا له أما الله فقد صلى عليه فقط ومن قال صلى عليه وسلم فقد قال على الله قولا عظيما لأن كلمة وسلم تعني التسليم له لا السلام عليه كما يظن الناس وذلك لأن ذكر الصلاة على النبي مأخوذ من الآية السابقة التي جاء فيها ذكر التسليم لا ذكر السلام ومعنى التسليم هو الانقياد كما يفسره قوله عز وجل ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك في ما شجر بينهم ثم لا يجدون في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) <النساء> ويسلموا تسليما يعني الانقياد التام للنبي ونفس الشيء بالنسبة لقوله عز وجل ( يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) فالتسليم يعني الإنقياد، ولا يقال على الله أنه صلى عليه وسلم ، بل يقال صلى عليه فقط ، ومن زاد كلمة سلم فقد قال على الله قولا عظيما ، والصلاة التي أمرنا الله بها على النبي هو الدعاء له ، ولا يكون الإنسان جاهلا فيصلي على النبي وحده فقط بل يصلي على جميع الأنبياء ويتبعهم بالصلاة على المؤمنين ، وأحسن ما يكون عقب الصلاة ويكون الدعاء كله خفية لقوله عز وجل
( ادعوا ربكم تضرعا وخفية انه لا يحب المعتدين )
المواضيع المطروحة في المنتديات
ــ ترتيل القرآن وليس الغناء
ــ أنزل الله ثلاث صلوات وليس خمسا
ــ صلاة الجمعة لا أصل لها في دين الله
ــ تقدر الصلاة بالوقت وليس بعدد الركعات
ــ لا تقصير في الصلاة إلا في الحرب
ــ كيف نصلي على النبي وكيف نصلي على الجنائز
ــ الركوع ليس معناه الإنحناء
ــ الصلاة الوسطى
ــ عذاب القبر لا أصل له
ــ كلمة آمين ليست من الدين
ــ لا معراج إلا الإسراء
ــ الزكاة
ــ شهر رمضان شهر ثابت وهو في فصل الشتاء
ــ وقت الإفطار ليس غروب الشمس بل حتى الليل
ــ لا يجوز الصيام في غير رمضان أبدا أبدا أبدا
ــ الحج أربعة أشهر يمكن للمرء أن يحج في أي يوم شاء
ــ الأعمال التي يقوم بها الحاج
ــ عند ذبح الأنعام نقول سبحان الذي سخر لنا هذا
ــ يا معشر المسلمين توقفوا عن أكل الخنزير
ــ الرجم والحجر الأسود والدوران ليس من العبادة في شيء
ــ إن مقام إبراهيم هو البيت وليس صخرة
ــ التجرد من الثياب في الحج من فعل الجاهلية
ــ بعد الأنبياء يحكم العلماء ، وبما أنزل الله
ــ عيسى نبي الله مات ولن يعود
ــ عيسى ابن مريم رفعه الله إليه بجسمه
ــ من رجم زانيا فقد ارتكب جريمة يرجم بمثلها
ــ دابة الأرض
ــ العين شرك بالله
ــ المهدي
ــ الجن والرقية
ــ خطبة الداع قرب الساع
ــ ثمان كلمات حجة إلى يوم الدين
ــ موقف شاهد