يدعى بعض المسلمين أن التوراة تنبأت عن محمد فى سفر التثنية 18 : 15 ، 18

{ تثنية 18 : 15 }((( يقيم لك الرب إلهك نبيا من وسطك من أخوتك مثلى له تسمعون )))
تثنية 18 : 18 } ((( أقيم لهم نبيا من وسط أخوتهم مثلى وأجعل كلامى فى فمه فبكلمهم بكل ماأوصيه به )))
يفهم بعض المسلمين ان هذة النبوة تشير إلى محمد لأنهم يفسرون عبارة **من إخوتك ** بأنه من نسل إسماعيل أخى اسحق الذى جاء بنو اسرائيل من نسله وهم يستشهدون بما ورد فى {{ سفر التثنية }} بأنهلم يقم نبى فى اسرائيل مثل موسى فيقولون أنها لا تشير إلى المسيح بل إلى محمد لأن المسيح من بنى اسرائيل
ولم يقم بعد نبى فى اسرائيل مثل موسى الذى عرف الرب وجها لوجه فى جميع الآيات والعجائب التى ارسله الرب ليعملها وهم يقولون أن هذة النبوة تشير إلى محمد وليس إلى المسيح لأن النبوة تذكر أنه نبى مثل موسى ـ فمحمد تزوج مثل موسى ولكن المسيح لم يتزوج ومحمد حارب أعداءه مثل موسى ولكن المسيح لم يحارب ومحمد مات مثل موسى ولكن عيسى لم يمت بل رفعه الله إليه حياً ــ وتوضيحا لهم نقول
أن الآية الواردة فى التثنية 34 : 10 تعنى أنه لم يقم نبى فى إسرائيل كموسى إلى الوقت الذى كتب فيه هذا السفر (( سفر التثنية)) وأما عبارة (( من وسطك)) فهى تعنى أن هذةا النبى سيأتى من وسط شعب اسرائيل
والقرآن يؤيد رأى التوراة ان النبوة موكولة إلى بنى اسرائيل وليست من اى شعب خارجها { العنكبوت 29 / 27 } ((( ووهبنا له اسحق ويعقوب وجعلنا فى ذريته النبوة والكتاب )))
{ الجاثية 45 / 16} ( ولقدآتينا بنى اسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين ))
أما وجه الشبه بين هذا النبى الموعود به وبين موسى فهو حسب تثنية 34 : 10 ، 11 ينحصر فى نقطتين
اولاً : معرفة الله وجهاً لوجه
ثانيا : عمل المعجزات والآيات العظيمة بواسطة كل منهما
وهذة لم تتوفر فى محمد فعن الأمر الأول ــ فلمحمد حديث مشهور يقول ( ماعرفناك حق معرفتك )وعن الأمر الثانى فإن محمداً لم يأت بمعجزة واحدة بأعتراف القرآن نفسه بذلك
الإسراء 17 / 59 وما معناه ان نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون
اما اوجه الشبه التى يذكرها بعض المسلمين فأنها تنطبق على مانى الفارسى ومسيلمة الكذاب ايضا وهى الزواج والحرب والموت
ويوكد النجيل تحقيق هذة النبوة فى المسيح كما يأتى فى قول المسيح نفسه فى {يوحنا 5 : 46 } ( لأنكم لوكنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقوننى لأنه هو كتب عنى)