إن وجود إمرأة فاضلة فى أيامنا هذه نادر جداً إذا قمنا بتطبيق ماذكره الكتاب المقدس فى سفر الأمثال اصحاح31 على نساء هذا الوقت الذى نعيشه . فالمرأة الفاضلة بها يثق قلب زوجها .. تصنع له خيراً لا شر كل أيام حياتها .. تشتغل بيدين راضيتين .. هى كسفن التاجر تجلب طعامها من بعيد .. تشعر أن تجارتها جيدة .. سراجها لا ينطفئ فى الليل .. تبسط كفيها للفقير وتمد يديها الى المسكين .. زوجها معروف فى الأبواب حين يجلس بين مشايخ الأرض .. العز والبهاء لِبَاسُهَا وتضحك على الزمن الأتى .. تفتح فمها بالحكمة وفى لسانها سُنة المعروف .. تراقب طرق أهل بيتها ولا تأكل خبز الكسل ....
إمرأة فاضلة بكل هذه الصفات بحق تستحق أن يقوم أولادها ويطوبونها. زوجها أيضاً فيمدحها" بنات كثيرات عملن فضلاً أما أنتِ ففقت عليهن جميعاً".وأخيراً يُذكرنا سفر الامثال أن الحسن غش والجمال باطل أما المرأة المتقية الرب فهى تُمدح. أعطوها من ثمر يديها ولتمدحها أعمالها فى الأبواب.
وأوجه نصيحة لكل إمرأة وهى أن تصلى الى الرب كى يمنحها الحكمة والفهم حتى تكون إمرأة فاضلة وتنال رضى الرب وزوجها وأولادها وكل من حولها يشهدون لها.