CENTER][SIZE="7"]حقيقة المؤامرة الكبرى[/SIZE][/CENTER]1-المفهوم العام
من قرأ الكلام في القسم الأول من المدونة, لابد له إن يقول في نفسه : إذا كانت الأحاديث والتفاسير الموجودة الآن ليست من عند الله , فمن أين هي ؟؟ وهل يعقل أن يكون التحريف على هذا المستوى من الضخامة ؟؟ وهل يعقل أن تكون كتب السنة اليوم مليئة بأشياء ليست فعلا من عند الرسول ؟؟ ....................
أولا علينا عدم الاطمئنان إلى ما هو موجود بين أيدينا غير القرآن ,, القرآن يثبت نفسه بنفسه ويبرهن عن إلهية مصدره بطرق شتى ,, أما الأحاديث فهي آثار لموروث ضخم من مؤامرة كبرى على الدين . القرآن والحمد لله حفظ من التحريف . وكان الراغبون في التحريف مدركين لهذا منذ البداية فكان التحريف بطريق آخر .
إكتشاف حقيقة هذه المؤامرة يبدأ من هنا :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا. ولو شاء ربك ما فعلوه. فذرهم وما يفترون* ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون * أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا. والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق. فلا تكونن من الممترين * وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا. لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم* وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون ))
112 , 113, 114 , 115 , 116 الأنعام
هذا هو الرد الرباني على كل من يبتغي غير الله حكما ,, لا يوجد توضيح بعد هذا فزخرف القول غرورا = أقاويل عدو النبي . فمن هو العدو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وقد بين الله سبحانه أن العدو هم المنافقون :
بسم الله الرحمن الرحيم
((.......... هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون* )) راجع سورة المنافقون
و المنافقون كانوا يتحركون حتى في عصر النبوة ,, راجع سورة الأحزاب بكاملها وما ذكر فيها عن حرمة بيوت النبي عليه الصلاة والسلام:
(( يأيها الذين ءامنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولامستأنسين لحديث , إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم , والله لا يستحي من الحق , وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب , ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن , وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا , إن ذلكم كان عند الله عظيما * إن تبدوا شيئا أو تخفوه فإن الله كان بكل شئ عليما * لاجناح عليهن في ءابائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن ولا أبناء أخواتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت أيمانهن , واتقين الله ,إن الله كان على كل شئ شهيدا * إن الله وملائكته يصلون على النبي , يأيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليما * إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا * والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا *)) الأحزاب 53 - 58 ,,,,,, وستصل إلى الآية:بسم الله الرحمن الرحيم
(( لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاوروك فيها إلا قليلا* ملعونين. أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا *)) 60 , 61 الأحزاب
كيف تتوقع أن يؤذي أحد الله ورسوله ؟؟؟؟ لايوجد جواب غير أن يكون الأذى بافتراء الكذب عليهما أو بانتهاك حدود الله وحرماته , أما أذى المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فهو واضح بذاته .. وما الأحاديث الملفقة المنسوبة إلى كبار الصحابة وأزواج النبي إلا مثال شاهد.
يا أخوة حتى حرمة بيوت النبي وحرمة أزواجه خرقوها بأحاديثهم ,, وما الروايات العديدة المنسوبة إلى السيدة عائشة ( رغم تحريم سماع الحديث عن نساء النبي) إلا أمثلة حية .. والفظائع بخصوصيات الرسول وأزواجه والتي وردت بمعظم كتب الحديث موجودة وشاهدة . وسنورد أمثلة منها في مدونة مستقلة .
بأي حق ينتهك هؤلاء حرمة بيوت النبي بأقوالهم ويعطون لأنفسهم الإذن بذكر أمور على أزواجه وعلى الصحابة لا تمت إلى واقعهم بصلة؟؟؟؟؟؟
ستلاحظ أيضا العلاقة الوثيقة بين المنافقين وأهل الكتاب وكيف كانوا يتحالفون ضد الرسالة وضد الرسول :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لإن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا . وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون )) 11 الحشر
بسم الله الرحمن الرحيم
(( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم. إن الله لا يهدي القوم الظالمين . فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة............* ))
52 المائدة
والكافرون من أهل الكتاب أغنياء عن التعريف في الكذب والتزوير والتحريف ,,
بسم الله الرحمن الرحيم
((من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ...................)) 46 النساء
(( ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون * فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا . فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون* )) 78 , 79 البقرة
(( وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون * )) 78 آل عمران
بل وأخذوا على عاتقهم أن يضلوا الناس عن الحق :
(( قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من ءامن تبغونها عوجا وأنتم شهداء , وما الله بغافل عما تعملون * يأيها الذين ءامنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين * )) 99 ,100 آل عمران
إذا من الواضح جدا وبجلاء أن المنافقين استعانوا بهم وتأثروا بأقوالهم ,, وهذا ما انعكس على الحديث الذي عرف بالحديث النبوي خطأ فيما بعد , للأسف .
وما علم الحديث إلا توثيق لآثار المنافقين الأوائل والذين ظاهروهم من أهل الكتاب مع بعض المواعظ التي ستجد في قليل منها ما يوافق القرآن وكثير منها بالتدقيق يتبين سوء النية في كتابته .
و لربما تقول أن السنة المعروفة حاليا موافقة للقرآن ,, لكن إذا فتحت أحد كتب السنة ستجد الفظائع عن النبي وأزواجه وصحابته المقربين ,, ونجد التركيز على الجنس والأمور الجنسية بالغا في هذه الكتب , مثلا :
* أن السيدة عائشة ( حاشا لله ) تعلم بعض الصحابة كيفية الغسل عمليا
*أنها تقول للنبي عندما نزلت الآيات التي تصف ما يحل له من النساء - ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك -
* تجد التركيز على أن النبي ( حاشا لله ) يطوف على نسائه في الليلة الواحدة وأنه أعطي قوة ثلاثين رجل !!!
* حتى في أكذوبة السحر التي افتروا بها على النبي العظيم ( وعلى فكرة كذبها القرآن من أساسها ) قالوا أنه كان يرى يأتي النساء ولا يأتيهن !!!!!!
أليس هذا بحقد على النبي وآل بيته ؟؟؟ أليس هذا بالله عليكم بعداء للرسالة وكفر واضح بها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وتوجد أشياء كثر ستدرج في مدونة أخرى بإذن الله .
كما نرى بوضوح تأثير اليهودية والنصرانية ( الذين كفروا من أهل الكتاب ) في المعتقدات السنية السائدة اليوم وبشكل صارخ ,, مثلا :
* أسطورة عودة المسيح ,, التي يناضل من أجلها اليهود السبتيون وانجر وراءهم البروتستانت ,,,,,,!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
*عملية الختان .... التي لا تعدوا أكثر من تغيير في خلق الله .ويتباهى بها اليهود أيما تباهي
* حد الرجم للزاني ,, الذي يدعون وجوده في التوراة وأنه سقط سهوا من القرآن , حتى أن أهل الحديث اضطروا لتلفيق ما يعرفونه بآية الرجم ,, وإلى ابتداع ما يعرف بالناسخ والمنسوخ ليلغوا من القرآن آيات ويضيفوا آيات دون حياء أو حرج !!!!
*
*تغسيل الميت .
*مفهوم الشفاعة والذنب المغفور
.
* الادعاء بأن المسلمين يعذبون في النار ثم يخرجون منها ,,, والكارثة أن هذا الموضوع ورد صراحة في كتاب الله وتم دحضه !!!
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة , قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون * بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون* )) 80 , 81 البقرة
ليس هذا وحسب , بل وضح الله تعالى أن المنادين بهذا المبدأ هم الذين يرفضون الاحتكام إلى كتاب الله و لا يكتفون به ( طبعا إلا إذا كان مقيدا ومعدلا بأهواء المفسرين والأحبار والمحدثين) :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون * ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون )) 23 , 24 آل عمران
وكأنها منزلة في حالنا اليوم ,, سبحان الله .. أين أنتم يا أهل الحديث من آيات الله أين؟؟ أين ؟؟ أين ؟؟
ألم تلاحظوا شيئا بالله عليكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ في الأحاديث التي تقر هذا المبدأ - يرد بالنص في صحيح مسلم _ يخرج الله قوما من النار كل ألف عام وقد امتحشوا فيضعهم في نهر يسمى نهر الحياة_
ألم تلاحظوا أن يوما عند الله كألف سنة مما تعدون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فعلا قال مسلم ما قال أهل الكتاب تماما ودون تعديل حتى ,لقد استدرج الله هنا كاتبي الحديث وأربابه من حيث لا يعلمون .
من قرأ الكلام في القسم الأول من المدونة, لابد له إن يقول في نفسه : إذا كانت الأحاديث والتفاسير الموجودة الآن ليست من عند الله , فمن أين هي ؟؟ وهل يعقل أن يكون التحريف على هذا المستوى من الضخامة ؟؟ وهل يعقل أن تكون كتب السنة اليوم مليئة بأشياء ليست فعلا من عند الرسول ؟؟ ....................
أولا علينا عدم الاطمئنان إلى ما هو موجود بين أيدينا غير القرآن ,, القرآن يثبت نفسه بنفسه ويبرهن عن إلهية مصدره بطرق شتى ,, أما الأحاديث فهي آثار لموروث ضخم من مؤامرة كبرى على الدين . القرآن والحمد لله حفظ من التحريف . وكان الراغبون في التحريف مدركين لهذا منذ البداية فكان التحريف بطريق آخر .
إكتشاف حقيقة هذه المؤامرة يبدأ من هنا :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا. ولو شاء ربك ما فعلوه. فذرهم وما يفترون* ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون * أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا. والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق. فلا تكونن من الممترين * وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا. لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم* وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون ))
112 , 113, 114 , 115 , 116 الأنعام
هذا هو الرد الرباني على كل من يبتغي غير الله حكما ,, لا يوجد توضيح بعد هذا فزخرف القول غرورا = أقاويل عدو النبي . فمن هو العدو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وقد بين الله سبحانه أن العدو هم المنافقون :
بسم الله الرحمن الرحيم
((.......... هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون* )) راجع سورة المنافقون
و المنافقون كانوا يتحركون حتى في عصر النبوة ,, راجع سورة الأحزاب بكاملها وما ذكر فيها عن حرمة بيوت النبي عليه الصلاة والسلام:
(( يأيها الذين ءامنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولامستأنسين لحديث , إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم , والله لا يستحي من الحق , وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب , ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن , وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا , إن ذلكم كان عند الله عظيما * إن تبدوا شيئا أو تخفوه فإن الله كان بكل شئ عليما * لاجناح عليهن في ءابائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن ولا أبناء أخواتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت أيمانهن , واتقين الله ,إن الله كان على كل شئ شهيدا * إن الله وملائكته يصلون على النبي , يأيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليما * إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا * والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا *)) الأحزاب 53 - 58 ,,,,,, وستصل إلى الآية:بسم الله الرحمن الرحيم
(( لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاوروك فيها إلا قليلا* ملعونين. أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا *)) 60 , 61 الأحزاب
كيف تتوقع أن يؤذي أحد الله ورسوله ؟؟؟؟ لايوجد جواب غير أن يكون الأذى بافتراء الكذب عليهما أو بانتهاك حدود الله وحرماته , أما أذى المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فهو واضح بذاته .. وما الأحاديث الملفقة المنسوبة إلى كبار الصحابة وأزواج النبي إلا مثال شاهد.
يا أخوة حتى حرمة بيوت النبي وحرمة أزواجه خرقوها بأحاديثهم ,, وما الروايات العديدة المنسوبة إلى السيدة عائشة ( رغم تحريم سماع الحديث عن نساء النبي) إلا أمثلة حية .. والفظائع بخصوصيات الرسول وأزواجه والتي وردت بمعظم كتب الحديث موجودة وشاهدة . وسنورد أمثلة منها في مدونة مستقلة .
بأي حق ينتهك هؤلاء حرمة بيوت النبي بأقوالهم ويعطون لأنفسهم الإذن بذكر أمور على أزواجه وعلى الصحابة لا تمت إلى واقعهم بصلة؟؟؟؟؟؟
ستلاحظ أيضا العلاقة الوثيقة بين المنافقين وأهل الكتاب وكيف كانوا يتحالفون ضد الرسالة وضد الرسول :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لإن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا . وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون )) 11 الحشر
بسم الله الرحمن الرحيم
(( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم. إن الله لا يهدي القوم الظالمين . فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة............* ))
52 المائدة
والكافرون من أهل الكتاب أغنياء عن التعريف في الكذب والتزوير والتحريف ,,
بسم الله الرحمن الرحيم
((من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ...................)) 46 النساء
(( ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون * فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا . فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون* )) 78 , 79 البقرة
(( وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون * )) 78 آل عمران
بل وأخذوا على عاتقهم أن يضلوا الناس عن الحق :
(( قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من ءامن تبغونها عوجا وأنتم شهداء , وما الله بغافل عما تعملون * يأيها الذين ءامنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين * )) 99 ,100 آل عمران
إذا من الواضح جدا وبجلاء أن المنافقين استعانوا بهم وتأثروا بأقوالهم ,, وهذا ما انعكس على الحديث الذي عرف بالحديث النبوي خطأ فيما بعد , للأسف .
وما علم الحديث إلا توثيق لآثار المنافقين الأوائل والذين ظاهروهم من أهل الكتاب مع بعض المواعظ التي ستجد في قليل منها ما يوافق القرآن وكثير منها بالتدقيق يتبين سوء النية في كتابته .
و لربما تقول أن السنة المعروفة حاليا موافقة للقرآن ,, لكن إذا فتحت أحد كتب السنة ستجد الفظائع عن النبي وأزواجه وصحابته المقربين ,, ونجد التركيز على الجنس والأمور الجنسية بالغا في هذه الكتب , مثلا :
* أن السيدة عائشة ( حاشا لله ) تعلم بعض الصحابة كيفية الغسل عمليا
*أنها تقول للنبي عندما نزلت الآيات التي تصف ما يحل له من النساء - ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك -
* تجد التركيز على أن النبي ( حاشا لله ) يطوف على نسائه في الليلة الواحدة وأنه أعطي قوة ثلاثين رجل !!!
* حتى في أكذوبة السحر التي افتروا بها على النبي العظيم ( وعلى فكرة كذبها القرآن من أساسها ) قالوا أنه كان يرى يأتي النساء ولا يأتيهن !!!!!!
أليس هذا بحقد على النبي وآل بيته ؟؟؟ أليس هذا بالله عليكم بعداء للرسالة وكفر واضح بها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وتوجد أشياء كثر ستدرج في مدونة أخرى بإذن الله .
كما نرى بوضوح تأثير اليهودية والنصرانية ( الذين كفروا من أهل الكتاب ) في المعتقدات السنية السائدة اليوم وبشكل صارخ ,, مثلا :
* أسطورة عودة المسيح ,, التي يناضل من أجلها اليهود السبتيون وانجر وراءهم البروتستانت ,,,,,,!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
*عملية الختان .... التي لا تعدوا أكثر من تغيير في خلق الله .ويتباهى بها اليهود أيما تباهي
* حد الرجم للزاني ,, الذي يدعون وجوده في التوراة وأنه سقط سهوا من القرآن , حتى أن أهل الحديث اضطروا لتلفيق ما يعرفونه بآية الرجم ,, وإلى ابتداع ما يعرف بالناسخ والمنسوخ ليلغوا من القرآن آيات ويضيفوا آيات دون حياء أو حرج !!!!
*
*تغسيل الميت .
*مفهوم الشفاعة والذنب المغفور
.
* الادعاء بأن المسلمين يعذبون في النار ثم يخرجون منها ,,, والكارثة أن هذا الموضوع ورد صراحة في كتاب الله وتم دحضه !!!
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة , قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون * بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون* )) 80 , 81 البقرة
ليس هذا وحسب , بل وضح الله تعالى أن المنادين بهذا المبدأ هم الذين يرفضون الاحتكام إلى كتاب الله و لا يكتفون به ( طبعا إلا إذا كان مقيدا ومعدلا بأهواء المفسرين والأحبار والمحدثين) :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون * ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون )) 23 , 24 آل عمران
وكأنها منزلة في حالنا اليوم ,, سبحان الله .. أين أنتم يا أهل الحديث من آيات الله أين؟؟ أين ؟؟ أين ؟؟
ألم تلاحظوا شيئا بالله عليكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ في الأحاديث التي تقر هذا المبدأ - يرد بالنص في صحيح مسلم _ يخرج الله قوما من النار كل ألف عام وقد امتحشوا فيضعهم في نهر يسمى نهر الحياة_
ألم تلاحظوا أن يوما عند الله كألف سنة مما تعدون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فعلا قال مسلم ما قال أهل الكتاب تماما ودون تعديل حتى ,لقد استدرج الله هنا كاتبي الحديث وأربابه من حيث لا يعلمون .