القرآن وحده هو مصدر التشريع في الإسلام ,, وهذا المبدأ يؤكده القرآن في جميع آياته , و لعل من أكثرها وضوحا وصراحة بداية سورة الأعراف :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين * إتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون)) 2, 3 الأعراف
كما لو قرأنا القرآن من سورة الفاتحة إلى سورة الناس وأمعنا وتأملنا جيدا , لوجدنا أنه لم يرد في القرآن ذكر لمصطلح الحديث النبوي ,, مطلقا في أية آية , و كذلك لم يرد مصطلح السنة إلا منسوبة إلى الله أو بشكل تعميمي , وللاحظنا أن لفظ السنة بألف لام التعريف لم يرد بتاتا في كتاب الله ,, فلا يعقل أن يغفل مصدر التشريع الأول كما هو الاعتقاد السائد عن التأكيد على المصدر الثاني للتشريع . كما لو قلنا أن القرآن قد غفل عن ذكر الصلاة برمتها أو الصوم أو غيرهما .. والمسألة أخطر لأن السنة أو الحديث ليست بفرض أو منسك محدد بذاته , بل هي في نظر العامة وعلى رأسهم الفقهاء المصدر الثاني للتشريع . فلو كان هذا صحيحا لذكره القرآن صراحة وبوضوح .
فالحقيقة هي أن مصطلح السنة النبوية هو مصطلح دخيل ومستحدث وليس من الإسلام , ولا يمت الحديث إلى النبي بصلة فعلية . كما يتبين في آيات عديدة أخرى.
بل ونجد في كتاب الله شواهد على كون القرآن هو وحده الرسالة و هو المصدر الأوحد للتشريع , والجن خير شاهد على هذا :
بسم الله الرحمن الرحيم
((وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين* قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى صراط مستقيم* ....))
29 , 30 الأحقافلم يسمع الجن أي كلام غير كلام الله , أين الحديث ؟؟ و أين السنة ؟؟
هل يعقل أن يغفل الله سماع الجن للمصدر الثاني للتشريع ؟؟ المسألة واضحة جدا هنا فالرسالة هي القرآن فقط ليس غيره أو معه شئ.....................
كانت نفوس المنافقين والكافرين لا ترضى بكتاب الله وحده , ولأنهم رضوا بالشرك , فإن كلام الله يجب أن يكون مقترنا بما هو من عند غيره . فكلام الله بحقائقه المطلقة لا يوافق أهواءهم ولا يشبع رغباتهم المنحرفة ... هذا ما يوثقه القرآن موضحا لنا كيف كان يفكر هؤلاء الناس :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله , قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي . إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم *)) 15 يونسلاحظ في هذه الآية البينة العظيمة كيف كان الجاحدون يطالبون بغير القرآن . هذا المطلب محدد في خيارين : إما أن يأتي بقرآن غير القرآن أو أن يبدل القرآن بغيره , المطلبان تم تحقيقهما بشكل علني بعد وفاة النبي العظيم , وذلك بما يسمى بالسنة النبوية أو الحديث النبوي . والنبي برئ تماما من هذا . لأن منهجه كان القرآن لاغير.
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة . وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون *)) 45 الزمرفي هذه الآية يوضح الله سبحانه النفسية التي يعاني منها القوم الذين ضلوا عن سبيله , ولا حصانة لأحد , فهذا الأمر لا يوجد ما يمنع كونه منطبقا على الكثير من المسلمين اليوم فلا يغرن أحد ما كتب في شهادة الميلاد. . والعجيب من نراه يتضايق عندما نحاوره بكلام الله وحده , فإذا قلنا البخاري أو مسلم أو النسائي تعلو البشرى وجهه .................................... لقد حصل هذا الأمر ويحصل باستمرار.
في الآية التالية , أنظروا كيف كادوا يزيغون النبي ,, نفوسهم مريضة , فأرادوا استمالة رسول الله ,, لكن هيهات لأحلامهم وأوهامهم :
بسم الله الرحمن الرحيم
((وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره. وإذا لاتخذوك خليلا * ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا*)) 73 , 74 , 75 الإسراء فرسول الله محمد عليه الصلوات والسلام , ثبته الله على كتابه وقرءانه ,, وسجل الله سبحانه له البراءة من كل هذا , فالنبي لم يتحدث في الدين بغير كتاب الله الذي أنزل ,, ومن قال غير هذا يا أخوة فهو يفتري على النبي قبل أن يفتري على الله ...... فلا حديث إلا حديث الله و سنة إلا سنة الله.
والآية التالية تؤكد كل الذي سبق , وتزيد في نفي تهمة قول الرسول عليه الصلاة والسلام للحديث :
بسم الله الرحمن الرحيم
((إنه لقول رسول كريم * وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون * ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون * تنزيل من رب العالمين * ولو تقول علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين*فما منكم من أحد عنه حاجزين * وإنه لتذكرة للمتقين*)) 40 – 41 الحاقة سبحان الله ,, فإذا لم يكتف أهل السنة بهذا كله , فليعطوا تفسيرا لكون الرسول يوم القيامة لن يتكلم إلا عن القرآن !! :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا *)) 30 الأحقاف
لماذا لم يرد ذكر للسنة أو للحديث ؟؟؟ القرآن هو محور الرسالة هو وحده , حتى أن الرسول الذي أمرنا بطاعته سيشهد يوم القيامة بهذه الشهادة الرهيبة ,, لماذا؟؟؟ لأن طاعة الرسول هي باتباع الكتاب الذي أرسل به الرسول .. إنتبهوا يا قوم انتبهوا ...
بل وأن الله سبحانه لم يورث إلا الكتاب , والآيتان التاليتان توضحان أن رب العالمين لا يعترف في الميراث الديني إلا بالكتاب الذي نزله . أين السنة إذا ؟؟؟؟ :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه .إن الله بعباده لخبير بصير *ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله.ذلك هو الفضل الكبير ))
31 , 32 فاطر
هذه هي الرسالة التي هلكت عنها الأمة وظلمنا أنفسنا بابتداع غيرها ,, الكتاب , الكتاب ,, الكتاب ,, ولا شئ غيره
القرآن كله , وبمجموع آياته يؤكد أن كتاب الله هو الرسالة كلها وجوهرها وبيت قصيدها :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون))10 الأنبياء أي أن الذكر في الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
((قل أي شئ أكبر شهادة.قل الله. شهيد بيني وبينكم . وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ. أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى .قل لا أشهد . قل إنما هو إله واحد وإنني برئ مما تشركون * الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم . الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون * ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته . إنه لا يفلح الظالمون *)) 19 , 20 , 21 الأنعام
هذه الآيات تبرهن عن أن القرآن هو محور الرسالة فهو ما أوحي إلى الرسول و هو ما ينذر به الرسول ,,, ,, ثم تشير الآيات إلى الذين يعرفون الكتاب كما يعرفون أبناءهم ويأتي التحذير من الكذب على الله بعدها مباشرة , بل تم تقديم افتراء الكذب على الله على التكذيب بآياته. ..................... الموضوع مترابط تماما , ولم يأت هذا التحذير بعد الحديث عن محور الرسالة عبثا , إحذروا
بسم الله الرحمن الرحيم
(( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك. وإن لم تفعل فما بلغت رسالته . والله يعصمك من الناس . إن الله لا يهدي القوم الكافرين *)) 67 المائدةالرسالة تبليغ يا قوم ,,,,,, تبليغ ليس فيه إضافة أ و تعديل
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وكذلك أنزلناه قرءانا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا* )) 113 طه
فهل أحدث القرآن لنا ذكرا ؟؟؟؟؟؟
المسألة ليست في طاعة الله ورسوله ,, بل هي في تقديس وطاعة الرواة عن الرسول إذ اكتسبوا هذه الحصانة في قلوب المؤمنين بهم والمصدقين بحديثهم دون سلطان بين منزل بأي راوي حديث منهم !!!.......... هذا ما عليه جل الخلاف ,, والمؤمن الحقيقي لابفترض أساسا أن يكون الرسول قد قال في التشريع كلاما غير كلام الله ,فهو رسول , ومن اعتقد فيه هذا الاعتقاد فقد ظلم الرسول عليه الصلاة والسلام.
بسم الله الرحمن الرحيم
(( كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين * إتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون)) 2, 3 الأعراف
كما لو قرأنا القرآن من سورة الفاتحة إلى سورة الناس وأمعنا وتأملنا جيدا , لوجدنا أنه لم يرد في القرآن ذكر لمصطلح الحديث النبوي ,, مطلقا في أية آية , و كذلك لم يرد مصطلح السنة إلا منسوبة إلى الله أو بشكل تعميمي , وللاحظنا أن لفظ السنة بألف لام التعريف لم يرد بتاتا في كتاب الله ,, فلا يعقل أن يغفل مصدر التشريع الأول كما هو الاعتقاد السائد عن التأكيد على المصدر الثاني للتشريع . كما لو قلنا أن القرآن قد غفل عن ذكر الصلاة برمتها أو الصوم أو غيرهما .. والمسألة أخطر لأن السنة أو الحديث ليست بفرض أو منسك محدد بذاته , بل هي في نظر العامة وعلى رأسهم الفقهاء المصدر الثاني للتشريع . فلو كان هذا صحيحا لذكره القرآن صراحة وبوضوح .
فالحقيقة هي أن مصطلح السنة النبوية هو مصطلح دخيل ومستحدث وليس من الإسلام , ولا يمت الحديث إلى النبي بصلة فعلية . كما يتبين في آيات عديدة أخرى.
بل ونجد في كتاب الله شواهد على كون القرآن هو وحده الرسالة و هو المصدر الأوحد للتشريع , والجن خير شاهد على هذا :
بسم الله الرحمن الرحيم
((وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين* قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى صراط مستقيم* ....))
29 , 30 الأحقافلم يسمع الجن أي كلام غير كلام الله , أين الحديث ؟؟ و أين السنة ؟؟
هل يعقل أن يغفل الله سماع الجن للمصدر الثاني للتشريع ؟؟ المسألة واضحة جدا هنا فالرسالة هي القرآن فقط ليس غيره أو معه شئ.....................
كانت نفوس المنافقين والكافرين لا ترضى بكتاب الله وحده , ولأنهم رضوا بالشرك , فإن كلام الله يجب أن يكون مقترنا بما هو من عند غيره . فكلام الله بحقائقه المطلقة لا يوافق أهواءهم ولا يشبع رغباتهم المنحرفة ... هذا ما يوثقه القرآن موضحا لنا كيف كان يفكر هؤلاء الناس :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله , قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي . إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم *)) 15 يونسلاحظ في هذه الآية البينة العظيمة كيف كان الجاحدون يطالبون بغير القرآن . هذا المطلب محدد في خيارين : إما أن يأتي بقرآن غير القرآن أو أن يبدل القرآن بغيره , المطلبان تم تحقيقهما بشكل علني بعد وفاة النبي العظيم , وذلك بما يسمى بالسنة النبوية أو الحديث النبوي . والنبي برئ تماما من هذا . لأن منهجه كان القرآن لاغير.
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة . وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون *)) 45 الزمرفي هذه الآية يوضح الله سبحانه النفسية التي يعاني منها القوم الذين ضلوا عن سبيله , ولا حصانة لأحد , فهذا الأمر لا يوجد ما يمنع كونه منطبقا على الكثير من المسلمين اليوم فلا يغرن أحد ما كتب في شهادة الميلاد. . والعجيب من نراه يتضايق عندما نحاوره بكلام الله وحده , فإذا قلنا البخاري أو مسلم أو النسائي تعلو البشرى وجهه .................................... لقد حصل هذا الأمر ويحصل باستمرار.
في الآية التالية , أنظروا كيف كادوا يزيغون النبي ,, نفوسهم مريضة , فأرادوا استمالة رسول الله ,, لكن هيهات لأحلامهم وأوهامهم :
بسم الله الرحمن الرحيم
((وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره. وإذا لاتخذوك خليلا * ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا*)) 73 , 74 , 75 الإسراء فرسول الله محمد عليه الصلوات والسلام , ثبته الله على كتابه وقرءانه ,, وسجل الله سبحانه له البراءة من كل هذا , فالنبي لم يتحدث في الدين بغير كتاب الله الذي أنزل ,, ومن قال غير هذا يا أخوة فهو يفتري على النبي قبل أن يفتري على الله ...... فلا حديث إلا حديث الله و سنة إلا سنة الله.
والآية التالية تؤكد كل الذي سبق , وتزيد في نفي تهمة قول الرسول عليه الصلاة والسلام للحديث :
بسم الله الرحمن الرحيم
((إنه لقول رسول كريم * وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون * ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون * تنزيل من رب العالمين * ولو تقول علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين*فما منكم من أحد عنه حاجزين * وإنه لتذكرة للمتقين*)) 40 – 41 الحاقة سبحان الله ,, فإذا لم يكتف أهل السنة بهذا كله , فليعطوا تفسيرا لكون الرسول يوم القيامة لن يتكلم إلا عن القرآن !! :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا *)) 30 الأحقاف
لماذا لم يرد ذكر للسنة أو للحديث ؟؟؟ القرآن هو محور الرسالة هو وحده , حتى أن الرسول الذي أمرنا بطاعته سيشهد يوم القيامة بهذه الشهادة الرهيبة ,, لماذا؟؟؟ لأن طاعة الرسول هي باتباع الكتاب الذي أرسل به الرسول .. إنتبهوا يا قوم انتبهوا ...
بل وأن الله سبحانه لم يورث إلا الكتاب , والآيتان التاليتان توضحان أن رب العالمين لا يعترف في الميراث الديني إلا بالكتاب الذي نزله . أين السنة إذا ؟؟؟؟ :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه .إن الله بعباده لخبير بصير *ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله.ذلك هو الفضل الكبير ))
31 , 32 فاطر
هذه هي الرسالة التي هلكت عنها الأمة وظلمنا أنفسنا بابتداع غيرها ,, الكتاب , الكتاب ,, الكتاب ,, ولا شئ غيره
القرآن كله , وبمجموع آياته يؤكد أن كتاب الله هو الرسالة كلها وجوهرها وبيت قصيدها :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون))10 الأنبياء أي أن الذكر في الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
((قل أي شئ أكبر شهادة.قل الله. شهيد بيني وبينكم . وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ. أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى .قل لا أشهد . قل إنما هو إله واحد وإنني برئ مما تشركون * الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم . الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون * ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته . إنه لا يفلح الظالمون *)) 19 , 20 , 21 الأنعام
هذه الآيات تبرهن عن أن القرآن هو محور الرسالة فهو ما أوحي إلى الرسول و هو ما ينذر به الرسول ,,, ,, ثم تشير الآيات إلى الذين يعرفون الكتاب كما يعرفون أبناءهم ويأتي التحذير من الكذب على الله بعدها مباشرة , بل تم تقديم افتراء الكذب على الله على التكذيب بآياته. ..................... الموضوع مترابط تماما , ولم يأت هذا التحذير بعد الحديث عن محور الرسالة عبثا , إحذروا
بسم الله الرحمن الرحيم
(( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك. وإن لم تفعل فما بلغت رسالته . والله يعصمك من الناس . إن الله لا يهدي القوم الكافرين *)) 67 المائدةالرسالة تبليغ يا قوم ,,,,,, تبليغ ليس فيه إضافة أ و تعديل
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وكذلك أنزلناه قرءانا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا* )) 113 طه
فهل أحدث القرآن لنا ذكرا ؟؟؟؟؟؟
المسألة ليست في طاعة الله ورسوله ,, بل هي في تقديس وطاعة الرواة عن الرسول إذ اكتسبوا هذه الحصانة في قلوب المؤمنين بهم والمصدقين بحديثهم دون سلطان بين منزل بأي راوي حديث منهم !!!.......... هذا ما عليه جل الخلاف ,, والمؤمن الحقيقي لابفترض أساسا أن يكون الرسول قد قال في التشريع كلاما غير كلام الله ,فهو رسول , ومن اعتقد فيه هذا الاعتقاد فقد ظلم الرسول عليه الصلاة والسلام.