بسم الله الرحمن الرحيم
(( والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد ))
16 , الشورى

هذه مجموعة حقائق كفيلة بالفصل في الخلاف بين المسلمين الحنفاء ( القرآنيين ) والسلفيين وأهل السنة والجماعة ومن على نهجهم

الحقيقة الأولى

:

القرآن الكريم مفصل لكل شئ

بسم الله الرحمن الرحيم
(( وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا إن الله عليم بما يفعلون * وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين )) 37 يونس

بسم الله الرحمن الرحيم
(( لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شئ وهدى ورحمة لقوم يؤمنون )) 111 يوسف

بسم الله الرحمن الرحيم
(( وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شئ فصلناه تفصيلا)) 12 الإسراء

الحقيقة الثانية

:

القرآن مبين لكل شئ , ومبين للرسالات السابقة له

بسم الله الرحمن الرحيم
(( وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون * بالبينات والزبر وأنزلنا إليك الكتاب لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون )) 44 النحل

بسم الله الرحمن الرحيم
(( تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فزين لهم الشيطان أعمالهم فهو وليهم اليوم ولهم عذاب أليم* وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون )) 64 النحل

بسم الله الرحمن الرحيم
(( ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم , وجئنا بك شهيدا على هؤلاء, ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين )) 89 النحل

بسم الله الرحمن الرحيم
(( يأهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير, قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين )) 15 المائدة

بسم الله الرحمن الرحيم
(( يأهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير , فقد جاءكم بشير ونذير والله على كل شئ قدير )) 19 المائدة

إستدراك –1-
المفهوم العام للبيان والتبيين في القرآن كما هو واضح من الآيات السابقة هو الإظهار ,, وتؤكد هذا المعنى الآيات :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا , فبئس ما يشترون )) 187 آل عمران

بسم الله الرحمن الرحيم
(( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون )) 159 البقرة

- إستدراك 2 -
رد شبهة التناقض واللبس في فهم الآيات :
قد يطرح التساؤل نفسه : كيف يقول القرآن عن نفسه ( تبيان كل شئ ) ثم يقول لأهل الكتاب ( قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير) ؟؟؟؟؟؟
وهو مدخل مغري للادينيين وللمسيحيين و للسلفيين !!!!
الإجابة :
للبيان والتبيان طريقتان :
1- الطريقة المباشرة : وتكون بالقصص ,, وقد وضحها الله بدقة :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون )) 76 النمل

وهذا هو بيان كثير مما كانوا يخفون من الكتاب ,,,,,,,,,,,,,,,
ويؤكد هذا المفهوم عدم الذكر المباشر لبعض المرسلين :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ورسلا قصصنا عليك ورسلا لم نقصصهم عليك ) 164 النساء
بسم الله الرحمن الرحيم
((منهم من قصصنا عليك من قبل ومنهم من لم نقصص عليك )) 78 غافر

وهو دون شك الوجه المقصود لبيان الكتب السابقة للقرآن ,, وهو يعني بعدم بيانها كلها عدم إظهار كامل محتواها بشكل مباشر ,,و إلا ستصبح إعادة للكتب السابقة باللغة العربية ( نسخة مترجمة !)

2- الطريقة غير المباشرة : تبيان الحقائق بالأمثال ,,,,,, سنتعرض له في الحقيقة التالية.


الحقيقة الثالثة :

[/u]
إحتواء القرآن على كل الأمثال :

والمثل هو نموذج يشتمل قانونا أو قاعدة تسري بتطبيقات مختلفة .
لم يذكر القرآن بطرقة القصص كل التطبيقات ,,وإلا كان كتابا للدراسة الأكاديمية ,, ولانتفى دور العقل في استنباط القوانين والبحث عن أوجه استخدامها في الحياة العملية.

بسم الله الرحمن الرحيم
(( وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال )) 45 إبراهيم

هذه الآية تشير إلى كيفية ضرب الأمثال عن طريق تبيان حالات اختارها الله سبحانه لتكون أمثالا .
وتبيان المثل هو تبيان لكل مثيل له ,, وهكذا يكون القرآن تبيانا لكل شئ.

ويؤكد القرآن هذه الحقيقة بكل صراحة وقوة :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل )) 89 الإسراء
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل )) 54 الكهف
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل )) 58 الروم
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل )) 27 الزمر

ومن هذه الأمثلة : مثل الكلب ( في سورة الأعراف ) حيث تأتي في نهاية المثل :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا , فاقصص القصص لعلهم يتفكرون )) 176 الأعراف

ونلاحظ أيضا الحث على الفكر واستخدام العقل والعلم في مواضع أخرى مرتبطة بالأمثال :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون )) 21 الحشر
بسم الله الرحمن الرحيم
(( تلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون)) 43 العنكبوت

وتكرار لفظ العقل ومشتقاته 49 مرة,, والفكر ومشتقاته 17 مرة والتدبر ومشتقاته 4 مرات ,,,أي بما مجموعه 70 مرة يهدم تماما القاعدة الفقهية التقليدية : النقل قبل العقل ..............

فالنقل لم يذكر ولا مرة واحدة في القرآن.

فالعقل والفكر والتدبر هي أدوات لفهم القرآن واستخلاص الحكمة والمعرفة منه ,,,, أين الأئمة من هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الحقيقة الرابعة :[/size]
وهي مفاجأة صغيرة نهديها لكل من يهوى التفاسير وقصصها المسلية !!

القرآن يحتوي على أحسن التفسيرات الممكنة لأي مثل يخطر على بال البشر

بسم الله الرحمن الرحيم
(( ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا )) الفرقان

وجدير بالذكر أن التفاسير المعهودة تبعدك عن الجو القرآني ومجال دراسته بأشبه ما يكون بالتحويلات الخارجية ( تحويلات فرعية إلى خارج الطريق )
فبدلا من أن يأتي المؤلف بآيات مبينات ليفسر بها الآيات التي ينوي شرحها ,, ويقوم بتقديم دراسة قرآنية للمفهوم القرآني ,,غالبا ما يأتي بأمور لا تمت بصلة إلى القرآن فيشتت بها الموضوع ويخرج عن سياق الآية ومحتواها إلى عوالم أخرى ومفاهيم أخرى ,,أو يأتي بمعلومات ثانوية ليست مهمة أساسا فيضلل بها القارئ عن بيت القصيد ويبعد قلبه وفكره وجوارحه عن ذكر الله ,, ويدخل إلى كتاب الله ما ليس فيه.

أما الحجة بأن القرآن عسير الفهم ومعقد فهي مردودة ,, وردها القرآن على أصحابها ,, وعلى الجميع الحذر منها :

بسم الله الرحمن الرحيم
(( وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا , وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا )) 46 الإسراء
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا , وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها , حتى إذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين )) 25 الأنعام

أساطير : هي جمع أسطورة ,, وهي مشتقة من الفعل سطر يسطر ( بالقلم ) ,,
ويذكرنا رد المجادلين في الآية الكريمة تماما بقول المجادلين اليوم بأن هذه الآية أو تلك لا تخصنا فقد نزلت في أقوام سابقين كانوا كفارا ولا تنطبق علينا ... وهذا إساءة في استعمال الأمثال في القرآن مردها التأثر العميق بما يسمى أسباب النزول. وهي عملية لطمأنة النفس ليس إلا .

وربما للآيات التالية وقع مختلف قليلا , وقد يكون أشد وأكثر وضوحا :

بسم الله الرحمن الرحيم
(( ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه , إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا , وإن تدعهم إلى الهدى لن يهتدوا إذا أبدا )) 57 الكهف

بسم الله الرحمن الرحيم
(( وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إنا عاملون )) 5 فصلت

والإيضاح التالي قد يكون أشد وضوحا :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته , ءأعجمي وعربي , قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء . والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى , أولئك ينادون من مكان بعيد )) 44 فصلت

والآيات التالية وهي مجموعتان من الآيات , مجموعة من سورة لقمان والأخرى من سورة الجاثية , متناظرتان بشكل مثير للدهشة والإعجاب , حيث يلاحظ التناغم الكبير بين مجموعتي الآيات في توضيحهما لموضوع الرجوع لغير القرآن من الأحاديث :

المجموعة الأولى : لهو الحديث ( الذي حاول البعض تفسيره على أنه الغناء )

بسم الله الرحمن الرحيم
(( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا , أولئك لهم عذاب مهين * وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا , فبشره بعذاب أليم )) 6 , 7 لقمان

المجموعة الثانية : بأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
(( تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون* ويل لكل أفاك أثيم *يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها , فبشره بعذاب أليم* وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا ,أولئك لهم عذاب مهين * من ورائهم جهنم , ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئا ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء , ولهم عذاب عظيم )) 6 , 7 , 8 , 9, 10 , الجاثية

لا يمكن أن يكون الترابط والتناسق بين المجموعتين عبثا !!!!!

الحقيقة الخامسة :

لم يكن لخاتم النبيين قول في الدين إلا بالقرآن ,, ولم يكن له فعل إلا بالقرآن

كل آيات القرآن تقريبا تؤكد هذه الحقيقة ,, وتكفينا هذه الآيات المباشرة :

هنا أمر للرسول وللمؤمنين سواء باتباع القرآن وحده:
بسم الله الرحمن الرحيم
(( كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين * إتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون)) 2, 3 الأعراف

هنا يؤكد الله أن الرسول لم يتفوه بغير ما أنزل عليه أي القرآن :

بسم الله الرحمن الرحيم
((إنه لقول رسول كريم * وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون * ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون * تنزيل من رب العالمين * ولو تقول علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين*فما منكم من أحد عنه حاجزين * وإنه لتذكرة للمتقين*)) 40 – 41 الحاقة

وهذه آيات توضح أن المنافقين كانوا يتمنون أن يصدر الرسول تعليمات من خارج كتاب الله أو يقول أشياء غير القرآن :

بسم الله الرحمن الرحيم
((وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره. وإذا لاتخذوك خليلا * ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا*)) 73 , 74 , 75 الإسراء

ولمن يقول أن الله أوحى إلى نبيه غير القرآن نقول له اقرأ هذه الآية المباشرة
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله , قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي . إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم *)) 15 يونس

والآيات أعلاه وضحت أن هذا التملق ومحاولة التغرير بالرسول كانت جزءا من المؤامرة التي حيكت حول القرآن ورسول القرآن ,, وقد صدقتها آيات من سورة النساء تتحدث في سياقها عن فئة الخونة من المنافقين الذين خانوا الرسول وخانوا الرسالة :

بسم الله الرحمن الرحيم

(( ومن يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا * ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون , فأعرض عنهم وتوكل على الله , وكفى بالله وكيلا * ))
80 , 81 النساء

بسم الله الرحمن الرحيم

(( إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله, ولا تكن للخائنين خصيما * واستغفر الله, إن الله كان غفورا رحيما * ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم , إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما *يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول , وكان الله بما يعملون محيطا *هاأنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا * ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما *ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه, وكان الله عليما حكيما * ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا * ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم , وما يضرونك من شئ , وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم, وكان فضل الله عليك عظيما*)) 105 –113 النساء

وظيفة الرسول هي تبليغ الرسالة فقط فمن أين جاءوا بالوظائف الأخرى ؟؟؟؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
(( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك. وإن لم تفعل فما بلغت رسالته . والله يعصمك من الناس . إن الله لا يهدي القوم الكافرين *)) 67 المائدة

(( ما على الرسول إلا البلاغ ))

محور الرسالة القرآن ولم يرد ذكر لغير القرآن كوحي :

بسم الله الرحمن الرحيم
((قل أي شئ أكبر شهادة.قل الله. شهيد بيني وبينكم . وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ. أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى .قل لا أشهد . قل إنما هو إله واحد وإنني برئ مما تشركون * الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم . الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون * ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته . إنه لا يفلح الظالمون *)) 19 , 20 , 21 الأنعام

الذكر في القرآن فقط :

بسم الله الرحمن الرحيم

(( لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون))10 الأنبياء

الله أورث المسلمين الكتاب فقط وليست معه ما يسمى بالسنة :

بسم الله الرحمن الرحيم

(( والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه .إن الله بعباده لخبير بصير *ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله.ذلك هو الفضل الكبير ))
31 , 32 فاطر

يوم القيامة سيشهد الرسول على من هجروا القرآن ولا توجد إشارة لأنه سيشهد على من هجر السنة ( على فرض أنها موجودة )

بسم الله الرحمن الرحيم
(( وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا *)) 30 الأحقاف

الرسالة التي جاء الجن لسماعها تمثلت فقط في القرآن ,, فأين السنة وعلم الحديث ؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
((وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين* قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى صراط مستقيم* ....))
29 , 30 الأحقاف

القصص التي أوحيت للرسول كانت بالقرآن ,, فمن أين جاءت قصص الأنبياء المسهبة التي نراها في التفاسير وكتب السيرة ؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

(( الر, تلك آيات الكتاب المبين * إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون * نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين * )) 1-3 يوسف

حتى أفعال الرسول كانت بالقرآن :

بسم الله الرحمن الرحيم

(( وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه, وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك و لا أكبر إلا في كتاب مبين * )) 61 يونس


لنا لقاء آخر قريب بإذن الله مع بقية الحقائق ...............