أن مايحدث الآن فى مدينة الآسكندرية ليس بجديد علينا فهذا ما عودنا علية الآسلام منذ ان دخل مصر هو تكفير الاخر وقتلهم وهتك أعراضهم وحرق كنائسهم ونهب أموالهم لآن أموال النصارى غنيمة لهم والخطاب الدينى المتطرف الوهابى الذى يدعوا لتكفير الآخر ودعوتهم بأحفاد القردة والخناذير خليقة الله سبحانة وتعالى جعلونهم قردة وخناذير وحلال فيهم الحرق وحرق ممتلاكتهم وهتك أعراضهم و نحرهم حسب الشريعة الاسلامية كما يحدث الان فى العراق وحرق كنائسهم فيردوا علينا أن ما يحدث هذا ليس من الاسلام الحنيف والآسلام منهم براء لان الذى فعل ذلك فهو مختل عقليا فاالذى يصدق هذا فهو مختل عقليا والآن أصبح كل المسلمين مختليين عقليا فأنى أرسل نداء الى كل شخص ما زال فى داخله رحمة وضمير أنسانى صادق فعلية أن يفكر من أين أتوا بهذة التعاليم الشيطانية التى تكفر وتدعوا لنحرهم ونهب ممتلاكتهم وهتك أعراضهم فيجب النظر فى تلك التعاليم نظرة جادة بعقول وعيون غير متعصبة وأدعوا الى الله القدير أن يفتح القلوب القاسية التى أغلق قلبها شيطان التعصب الاعمى والله معنا(فمن علينا)









