نؤمن نحن المسيحين بأن الله واحد لا شريك له خالق السماوات والأرض القدير الحكيم الذى لا بداية له ولا نهاية الأول ولأخر الرحمن العادل القدوس الجواد الحق الحى الذى لا يرى ولا يلمس أو يدرك بالحواس البشرية ،،
وحينما سأله اليهود الرب يسوع المسيح طالبين معرفة أعظم وصية . قال لهم ما جاء فى سفر التثنية 6: 4 {اسمع يا أسرائيل الرب إلهك رب واحد } والكتاب المقدس ملئ بالشواهد التى تقر بوحدانية الله مثل فى : سفر الخروج 20 : 2 { أنا الرب إلهك ... لاتكون لك آلهه أخرى أمامى .}
سفر التثنية 4 :35 {أنك قد رأيت لتعلم أن الرب هو الإله . ليس أخر سواه.}
سفر التثنية 4 :35 { فأعلم اليوم وردد فى قلبك أن الرب هو الإله فى السماء من فوق وعلى الأرض من أسفل ليس سواه.}
سفر اشعياء 45 :5 { أنا الرب وليس أخر لا إله سواى .}
سفر إشعياء 45 : 18 { لآنه هكذا قال الرب : خالق السماوات هو اله مصور الأرض وصانعها هو قررها . لم يخلقها باطلا للسكن صورها أنا الرب وليس أخر
سفر اشعياء45 : 21 { أليس أنا الرب ولا إله أخر غيرى ؟ إله بار ومخلص ليس سواى }
سفراشعياء 45 : 22 { لآنى أنا الله وليس أخر }
سفر اشعياء 46 : 9 { لأنى أنا اله وليس آخر . الأله وليس مثلى }
رومية 1 :12 { لأن ربا واحد للجميع }
1 كورنثوس 8 : 6 { لكن لنا إله واحد }
افسس 4 : 5 { رب واحد إيمان واحد معمودية واحدة}
1 تيموثاوس 2 : 5 { لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد }
يعقوب 2: 19 {أنت تؤمنأن اله واحدحسنا تفعل }
قانون الإيمان الذى نردده فى كنائسنا بمختلف طوائفنا يقول{ نؤمن بإله واحد }
*فنحن موحدون نؤمن بكل يقين ان الله واحد ، لكن وحدانيته ليست الوحدانية الفردية البسيط إنما هى وحدانية جامعة .
أن اليهود الذين أمنوا بالتوراة وحفظوها عن ظاهر قلب ، والتى تؤكد لهم مرارا وتكرارا ان الله واحد نجدهم لم ينزعجوا حينما قال لهم الرب يسوع المسيح { أن والآب واحد } بل أستطاعوا ان يفهموا هذة الوحدانية ببعد اعمق وهو ان الجوهر واحد لكن فى التعدد والأمثلة كثيرة فى الكتاب المقدس على أن لفظ واحد يعنى الأتحاد أو الوحدة:
تكوين 1: 5 { كان مساء وكان صباح يوما واحدا }
تكوين 2: 24 { لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بأمرأته ويكونان جسدا واحدا }
هنا أشارة إلى الأتحاد التام فى الفكر والهدف وأسلوب الحياة وطريقة تربية الأولاد ..وهذة حقائق أعلى من العقل ومع ذلك نقبلها بثقة وفرح لأنها إعلان الله الذى يحبنا ولايكمن أن يخدعنا . ايضا أن كنت تخضع الله لمفاهيمك البشرية فإنك تحاول المستحيل لأنك محدود واله غير محدود على سبيل المثال كان القديس اغسطينوس يدور فى زهنة هذة الفكرة كيف اللة يكون هذا وأثناء سيرعلى شاطئ البحر رأى طفل صغير يحفر حفرة على الرمل وكان معه دلو صغير وكان يحاول ان يملئ هذة الحفرة الصغير ة بالماء من البحر فسأله القديس اغسطينوس ماذا حتى أساعدك قال له الطفل أنى اريد أن اخذ مياة البحر هذة فى حفرتى؟ وهنا بادر فى زهنه هذة الحقيقة أنه يريد أن يعرف كل شئ عن الله الغير محدود فى عقله المحدود الصغير!!
* على أن الله دائما يعلن لنا عن ذاته بطرق وأساليب فى التاريخ والضمير والطبيعة والكتاب المقدس ولولا ذالك مأستطاع العقل أن يدرك الكثير،،، فالله هو بدء بالأعلان عن نفسه ليحرك فينا العقل والإيمان وهما ليس ضدين لكنهما يسيران فى اتجاة متواز لكن الغقل دأئما قاصر لا يرى المنظورات والمحوسات لكن الإيمان { يرى ما لا يرى} عبرانيين 11 :13
قال المرنم فى المزمور 19 {السماوات تحدث بمجد الله والفلك يخبر بعمل يديه}
وقال الرسول بولس الرسول فى رومية 1 : 40 {لآن منذ خلق العالم ترى امور غير المنظورة وقدرته السرمدية ولاهوته مدركة بالمصنوعات حتى إنهم بلا عذر }
+ أموره غير المنظورة ترى ؟ نعم الله لا يراه أحد ويعيش ولا يدركه الأبصار . لكن هذة الأمور غير المنظورة يمكن أن نراها من خلال المصنوعات أو الخليقة التى نرى فيها قدرة الله ونعرف من هو شخصه العزيز المبارك .
ّقرأت قصة توضح هذا عن سيدة كانت ترتدى فستان جميل جدا وعندما رأى شخص قال أن الفستان جميل جدا اكيد المقصدار شخص ممتاز جدا وفاهم شغله كويس وانه محترف فزهلت السيدة كيف عرف أنه شخص محترف وقالت له نعم سيدى انه فعلا اشهر مقصدار فى بلدى ، أخى اختى كيف عرف ان المقصدار شخص محترف أكيد من خلال الفستان والخياطة التى الفستان ،
أما بالنسبة لله كيف عرفناأنه جميل وصالح وكيف انه عجيب أكيد من خلال الطبيعة ومن خلال المصنوعات والخليقة التى حولنا نقدر أن نحكم ونجذم هذا
** نعم يارب سبحانك فى قدرتك فأنت إله كلى الحكمة وحين نرى الشمس تشرق وتغرب فى موعدها منذ آلاف السنين ولم تتغير لحظة ,إلا بسماح منه, وممكن أن نقول انه الإله هو أعظم مهندس .
فهل يمكن أن نرى فى الخليقة الله من حولنا فكرة التعدد فى الوحدانية:
*فى مجالات الحياةعلى كوكبنا ثلاثة : الأرض والجو البحر.
جوهر الأشياء ثلاثة: جــــماد و نبات و حيوان .
قواعد اللغة العربية ثلاثة :ضمير المتكلم وضمير المخاطب وضمير الغائب.
الزمن ثلاثة : ماضى وحاضر ,مستقبل.
الأنسان : روح جسد نفس.
المادة ثلاثة : صلب و سائل و غازية.
قياسات المساحات ثلاثة : طول وعرض وارتفاع .
الذرة ثلاثة : نيوترون و بروتون وإلكترون.
الألوان ثلاثة : احمر و اصفر و أزرق .
الماء عصب الحياة : 2 هيدروجين + 1 أكسيجين.
العائلة ثلاثة : الأي والأم والأولاد.
الأعداد ثلاثة: اول الأعداد 3 لأن الواحد ليس بعدد بل هو أصل الأعداد
ماالداعى لوجود عقيدة الثالوث
ظهرت بدع كثيرة فى القرون الأولى من الميلاد مثل بدعة اريوس الذى قال أن السيد المسيح إلها بل هو أقل من إله وهو ليس أنسان بل هو اعلى من أنسان بمعنى أنهحالة وسط بين الأثنين . فأجتمع قادة الكنيسة الـ 318 اسقفا فى مدينة نيقة عام 325 ميلادية وبحثوا فى الكتاب المقدس عن شخص الرب يسوع من هو ، وكان أحد الموجوديين فى المجمع هو بطل الإيمان الأسكندرى { أثناسيوس الرسولى } هو الذى قاد هذة الحملة ضد أريوس واتباعه حتى انتهت هذة البدعة .وصدر قانون الإيما الذى يدحض من بدعة أريوس وفكره ، ومعلنا ان الرب يسوع المسيح هو القنوم الثانى فى الاهوت،،،،،
وظهرت بدعة أبو ليناريوس الذى قال فيه أن المسيح أنسان تأله ،،،،،،،،،،،،،،،
وظهرت بعد ذالك سابيلوس الذى يقول أن الله كمن يلبس قناع مناسبا لكل مرحلة فلبس قناع الآب حينما خلق ولبس قناع الأبن حينما تتم الفداء . وأخيرا لبس قناع الروح القدس ليمكث معنا ويحامى عننا ويذكرنا بكل التعاليمه الصالحة.
وظهرت فى القرن الخامس عشر الميلادى جماعة وثنية أسمها (( عبدت النجوم )) وأطلقت على كوكب الزهرة اسم ملكة السماء ، وعندما آمن اتباع هذة الجماعة بالمسيحية أرادوا ان تكون لهم ملكة فى السماء فأخذوا القديسة العذراء مريّم ملكة لهم. وأصبح ثالوثهم هو الآب والأبن والعذراء : وهو بكل تأكيد ثالوث وثنى وخاطئ قاومته الكنيسة فى اوائل القرن السادس حتى أنهته
مافائدة التعاليم بالثالوث
قصد الله بالأعلان عن نفسه ان يرى الأنسان فى التقوى لكى يعرفوا المعرفة التى يتشبهون به فى قداسته وكمال رحمته وهذا نجده واضحا فى جميع الأمم الذين يتعبدون لألهة متعدد . فالذين كان يتعبدون آلهه الحرب : كان يرضون بكثرة سفك الدماء. والذين يعبدون ( باكوس ) إله الخمر كانوا يرضون بكثرة شرب الخمر............ الخ
اذا ما هو القصد من تعاليم الثالوث
يرفع شأن اللاهوت ويوضح كمالاته فى ذاتهمنذ الأزل .
وسيلةاعلان الله عن نفسه للخليقة فالآب والأبن والروح القدس إله واحد ، ، فالأبن يعرف الآب كمال المعرفة لذلك يقدر أن يعلنه يعلنه بكماله والروح لاقدسفبواسط الأقانيم الثلاثة يقترب الاهوت تمام الأقتراب إلى المخلوقات المحدودة .
وسيلة إتمام عملية الفداء . فالأبن هو الأقنوم الثانى الذى تجسد وظهر فى العالم وكفر عن خطايا الناس وشفع فى المذنيبين ورتب كل وسائط التبرير والمصالحة بين الله والناسوتتم الخلاص.
يجعل الله مثالا للحياة البشرية التى يجب ان تكون ، وذلك فيما يتعلق بالمعاشرة الحبية والألفة والهلية وذلك بمعاشرة القانيم الثلاثةمعا بالمحبةوالألفة والاتحاد .فترى حقيقة الأبوة والبنوة ويتميز جنسيا عن غيره.
فلو جردنا اللاهوت من كل شعور المحبة للغير لجعلنا قوة مجردة وسلبناه صفة الألفة الحبية
أما الثالوث المحارب هو؟
على أن الثالوث الذى حاربه الأسلام غير الثالوث المسيحيين
لأن الأسلام ينظر الى المسيحين ككقومموحديين فقال فى صورة العنكبوت آية 29 : 46 { ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتى هى احسن إلا باللإلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذى أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا إلهكم واحد ونحن له مسلمون }
وجاء فى صورة البقرة 2 :62 { ان الذين آمنوا واليذ هادوا والنصارى والصائبين من آمن بالله واليوم الخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون}
*وكذلك حرم على المسلم الزواج من المشركات إلا أذا أسلمن { (ولا تنكحوا المشركات}) ولكن سمح لللمسلم ان يتزوج من المسيحيات وتبقى على دينها وهذا يعنى انها غير مشركة كما ان هناك آية تفصل بين المشركين والنصارى
المائدة 5 :82 { {لتجدن اشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى وذلك بأن منهم قسيسين ورهبان وأنهم لا يستكبرون } }
لذلك فالثالوث الذى حاربه الأسلام هو ثالوث خاطئ ينادى بالولادة التناسلية والتزاوج والتعدد فى الذات الألهيه بدليل صورة النساء 4 : 171 {{ ياأهل الكتاب لا تغلوا فى دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى عيسى إبن مريّم روسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فأمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه ان يكون له ولد له ما فى السماوات وما فى الأرض وكفى الله وكيلا}}
الكلمة
الكلمة هى التى يطلق علها لفظ غبن وهوما يسمى فى الونانية اللوجوس والتى جاءت منها الكلمة الأنجليزية logic
بعنى العقل لذلك نسمى نطق الله بالابن ولفظ الأبن لا يعنى وجود أب أو أم ولا تزاوج ولا تناسل لكن المعنى الروحى هو المقصود مثلما تقول ((( ابن النيل / ابن مصر / ابن السودان / ابن العلم / إبن السبيل...........الخ )))
ونقول الله موجود بذاته وناطق بكلمتة وحى بروحه ، وهوما نسميه نحن المسيحيين الآب والأبن والروح القدس.،،
ونحن لا نقول ثلاثة الهه ونرفض كلى الرفض من يقول هذا ان الله ثلاثة الله وهو كافر انما الله واحد لكن وحدانيته جامعة.
الكتاب المقدس يعلن هذة الحقيقة.
اشعياء 48 : 16 { منذ وجوده أنا هناك والأن السيد الرب أرسلنى وروحه}}.
مزمور 33 : 6 { بكلمة الرب اللسملوات وبنسمة فمه كل جنودها }}.
لوقا 1 ك 35 { الروح القدس يحل عليكى وقوة العلى تظللك فلذالك ايضا القدوس المولود منك يدعى غبن الله}}.
تكوين 1 : 1 { فى البدء خلق الله السماوات والأرض }
تكوين 1 :2 { وروح الله يرف على وجه المياه}
تكوين1 :3 { وقال الله:ليكن نور}.
متى 28 : 19 { فأذهبوا وتلميذوا جميع الأمم وعمدهم بأسم الآب والأبن والروح القدس} .,,ولم يقول بأسماء.لأنه واحد وليس ثلاثة
متى 3 : 16 ، 17 { فلما أعتمد يبسوع صعد للوقت من الماء . وأذا السماوات قد انفتجت له ، فرأى روح الله نازلا مثل حمامة وأتيا عليه وصوت من السماء قائلا : هذا أبنى الحبيب الذى به سررت}}