alanar
إبريل 15, 2006, 10:48 ص
هل نبقى مؤدبين امام الناس ام لا
إذا كان جوابك نعم ننسى كل مافات ونبداء من جديد ونتكلم في المفيد
كما اكرر اسفي لما بدر مني وسامحك الله ؛ والله من وراء القصد
تحياتي
alanar
إبريل 15, 2006, 12:17 م
فعلا انا قليل الادب
ارجو منكم السماح ولك مني جزيل الشكر والتقدير
اسف مره اخرى
تحياتي .
145
إبريل 17, 2006, 11:40 ص
السلام عليكم ورحمة الله أخي zakwan وأنت أخي الغريب أهنكما على فطنتكما لسلوك الحرباء الذي يستعمله هؤلاء الشياطين الخارجين عن الدين والملة و خاصة المدعو النار الذي إتضح مؤخرا أنه منعدم الشخصية عندما قال أنه لن يجيبنا حتى يأذن له سيده فتاح فأكيد أن الخالق لن يدخل السيد فتاح حتى يدخل معه هذا الأبله ولهذا راوضتنا شكوك بخصوص هوية هذا الأبله لأنني أصابني الدهول بوجود شخص فوق هذه الأرض يوافق شيطان يتطاول على القرآن والسنة الشريفة ولكن ما دام هذا الأبله يعترف بصدق أقوال فتاح فهو مدان كذلك والحكم الذي يجري على فتاح يجري عليه فهما من الخوارج المعاصرين تبث خروجهم عن الشريعة الإسلامية وتجاهلهم للسنة مباشرة وكل من يطلع على أقوالهم سيعلم الحقد الذي يكنه هؤلاء الفاسقين للأمتنا الإسلامية أيمكن أن يكون هؤلاء من المسلمين ؟ فلا أظن ذلك ولهذا أصبح الشك يراوضني في كون فتاح يلعب لعبة أكبر مما كنا نتصور فما يمنع أن يكون الذي يحاورنا مسيحيا يتقمص شخصية إسلامية وخاصة أن هذا الأخير لم يتحدث بكلمة واحد بخصوص الإدعاءات المسيحية وماذا يعني هذا هل السيد فتاح موافق على أقوال المسيحين أو ماذا ؟...........................................................هشام عبد الرحمان
alanar
إبريل 17, 2006, 12:45 م
ليس هناك مايفيد القراء
لاتعليق
zakwan
إبريل 18, 2006, 4 ص
على كـــل حال اضع لكم مختصر عن هذه الفرقة الخارجة عن دين الاسلام المدعيين انهم " قرآنييون " ليتعرف عليها الجميع ويعرف مكرها وخبثها وكذب ادعائها انهم مسلمون وماهم بمسلمون ولكن هم حفدة " مسيلمة الكذاب "
وهم طائفة ينكرون السنة النبوّية المطهّرة ويقولون نحن لا نصّدق إلا القرآن ... فتجدهم يطعنون في صحتها وأشهر علمائهم السوري محمد شحرور وله مؤلفات كثيرة سنذكر بعضها ... وقد وصل الحال بأحدهم إلى أنّه ادعى عدم حرمة شرب الخمر لعدم ورود ما يحرّمه في القرآن ... فضلا عن طوام أخرى كثيرة ...
أخيرا ... أستأذن من الأخ المقاتل 7 وفّقه الله في نقل موضوعه إلى ساحتنا الغرّاء ... لفضح مثل هؤلاء الضّلال ... وسيكون إن شاء الله على حلقات مفصّلة حسبما وضعها كاتبها الأصلي جزاه الله خيرا ... والآن إلى الموضوع ...
"السهام النقدية على فرقتي الشحرورية والعقلانية القرآنية
قبل حوالي عشرة أعوام كانت تفاجئني أفكار غريبة عن الدين الإسلامي من بعض الكتاب و المفكرين الإسلاميين الذين أقرأ مقالاتهم في الصحف ، و من هذه الأقوال أن اليهود والنصارى مؤمنون أو أن باب الاجتهاد مفتوح لتطوير الدين و العبادات بما يلائم العصر ، وكنت أظن أن هذه مجرد أخطاء عارضة لكتاب لا يعرفون شيئا عن الإسلام ، و في يوم من الأيام قرأت لأحد هؤلاء المفكرين إطراءً على كتاب ( أضواء على السنة المحمدية ) لمحمود أبو ريه ، فبحثت عن هذا الكتاب وبصعوبة استطعت الحصول على نسخة منه ، ثم حرصت على تتبع باقي كتب محمود أبو رية حتى استطعت تكوين صورة واضحة عن فكر فرقة جديدة هي فرقة العقلانيين القرآنيين و يعتبر محمود أبو رية هو المؤسس لها منذ عدة عقود ..
و قد لاقت الفرقة العقلانية القرآنية قبولا بين المثقفين لأنها ترضي طموحاتهم بتخليص التشريع الإسلامي من عدم القدرة على مواكبة تطورات العصر ،والأساس الذي بنيت عليه هو إنكار السنة والطعن في كل الأحاديث ، ثم تأويل آيات القرآن بما يلائم العصر ويتفق مع العقل !
و من تحت عباءة الفرقة العقلانية القرآنية خرجت الفرقة الشحرورية ، و هي تتفق معها في الأصول ولكن تختلف معها في الفروع وتأخذ الشحرورية طابعا فلسفيا أكثر عمقا وشمولية في تبديل الدين على أسس تبدو لغير المتخصص أنها علمية منطقية .. و تبدو هاتان الفرقتان كصورة عربية من الماسونية العالمية الداعية إلى وحدة الأديان مع الاختلاف .
و تتفق فرقتا الشحرورية و العقلانية القرآنية في عدة أصول منها :
1 دين اليهود والنصارى الآن مقبول عند الله ، مع اختلاف التسمية فالعقلانيون القرآنيون يسمون اليهود والنصارى مؤمنون ، بينما يسميهم الشحروريون مسلمون فقط !
2 لا عقاب من الله على من يترك الصلاة أو الزكاة أو الصوم أو الحج ، فالإسلام هو دين الفطرة ، وهذه الأشياء ليست من الفطرة ، فالفطرة هي الأشياء التي يميل إليها الإنسان بطبعه و هي الوصايا العشر الموجودة في كل الأديان ، و لكي ينال الإنسان رضا الله يكفيه الالتزام بهذه الوصايا العشر مع الإيمان بوجود الله و اليوم الآخر فقط .
3 يجب التخلص من قيود السنة النبوية لأنها جاءت بطريق الخطأ ، و لا يؤخذ عن الرسول سوى الصلاة والزكاة فقط .
4 القرآن يمكن أن يُفهم ويُفسر حسب الواقع المعاصر ، فنستخرج منه ما يناسب عصرنا من خلال قراءة معاصرة له ! و الشحرورية يقولون أن القرآن لا يعلم تأويله إلا الله ، و نحن فقط مجتهدون في الفهم الذي يجب أن يتبدل من عصر لعصر حسب المتطلبات .
و سنقوم بتفنيد هذه الأصول الأربعة و بيان مدى خطأها لأنها تهدم العقيدة الإسلامية من الأساس .. و قد فُتن بها الكثير من الناس بحسن نية و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا . فلزم تنبيه المسلمين لخطر هاتين الفرقتين .
الجزء الثاني :
التدليس عندهم علم و فن
أولا : إبطال قول الشحرورية و العقلانيين القرآنيين ( الإسلام يشمل دين اليهود والنصارى الآن ) .
لقد تلاعب أبورية و محمد شحرور و باقي أئمة هذه الفرقة لاعتبار اليهود والنصارى من المسلمين ، وأن دينهم الآن مقبول عند الله .. فكيف تلاعبوا ؟
قبل أن نكشف كيفية تلاعبهم نحدد معنى لفظ الإسلام ، وكيف أنه يشمل أتباع أي نبي من أنبياء الله قبل أن تُنسخ شريعته ..
معني لفظ الإسلام
لفظ الإسلام معناه إسلام كل أمة متبعة لنبي من أنبياء الله الذي بعث فيهم ، فيكونون مسلمين، حنفاء على ملة إبراهيم بعبادتهم لله وحده واتباعهم لشريعة من بعثه الله فيهم ، فأهل التوراة قبل النسخ والتبديل ، مسلمون حنفاء على ملة إبراهيم ، فهم على " دين الإسلام " ، ثم لما بعث الله نبيه عيسى عليه السلام فإن من آمن من أهل التوراة بعيسى ، واتبعه فيما جاء به فهو مسلم حنيف على ملة إبراهيم ، ومن كذب منهم بعيسى عليه السلام فهو كافر لا يوصف بالإسلام ؛ ثم لما بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم وهو خاتمهم ، وشريعته خاتمة الشرائع ، ورسالته خاتمة الرسالات ، وهي عامة لأهل الأرض وجب على أهل الكتابين ، وغيرهم ، اتباع شريعته ، وما بعثه الله به لا غير ، فمن لم يتبعه فهو كافر لا يوصف بالإسلام ولا أنه حنيف ، ولا أنه على ملة إبراهيم ، ولا ينفعه ما يتمسك به من يهودية ، أو نصرانية ، ولا يقبله الله منه ، فبقي اسم : " الإسلام " عند الإطلاق منذ بعثة محمد صلى الله عليه وسلم حتى يرث الله الأرض ومن عليها ، مختصاً بمن يتبعه لا غير . وهذا هو معناه الآن الذي لا يجوز إطلاقه على دين سواه ، فكيف وما سواه واقع بين التبديل والنسخ .
قال تعالى ( وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين ) البقرة 135 فإذا قال أهل الكتاب للمسلمين : " كونوا هوداً ، أو نصارى " فقد أمر الله المسلمين أن يقولوا لهم : " بل ملة إبراهيم حنيفاً " ، ولا يوصف أحد اليوم بأنه مسلم ، ولا أنه على ملة إبراهيم ، ولا أنه من عباد الله الحنفاء إلا إذا كان متبعاً لما بعث الله به خاتم أنبيائه ورسله محمداً صلى الله عليه وسلم .
و بعد أن حددنا معنى لفظ الإسلام نحدد كيف تلاعبوا للحكم بإسلام اليهود والنصارى الآن استندوا إلى قوله تعالى : (إن الذين آمنوا و الذين هادوا و النصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) البقرة 62
و قد رأى شحرور و أبورية و أصحابهما أن باستطاعتهم التلاعب على معنى هذه الآية و تأويلها تأويلا فاسدا يناسب عقيدتهم و قد سعدوا بتأويلهم الفاسد للآية سعادة بالغة ، و طاروا به كل مطار ، وأقاموا الدنيا وأقعدوها ، و هو تفسير باطل يهدم العقيدة الصحيحة ، و يخلط الحق بالباطل و الإيمان بالكفر و يسقط التكاليف كلها فلا يبقى في الإسلام شئ واجب إلا الوصايا العشر المشتركة بين الأديان !
الآية تتحدث أن المؤمنين واليهود والنصارى و الصابئين لهم أجر عند الله بشرط ( الإيمان بالله / الإيمان باليوم الآخر / العمل الصالح ) وقد فسر شحرور و فرقته العمل الصالح تفسيرا مخالفا للشرع ، حيث فهمه على أنه أى عمل مستحسن من قبل الناس و يشتمل على الوصايا العشر ، و الواقع أن العمل الصالح هنا المراد به هو اتباع شريعة الله بما تشتمل عليه من أوامر ، و شريعة الله هي ما أنزلها فى كتبه التوراة والإنجيل والقرآن ، فاتباع التوراة والانجيل كان واجبا قبل نزول القرآن ، ثم أنزل الله القرآن فنسخ التوراة والانجيل بعد تعرضهما للتحريف من الأحبار و الرهبان ، وقد حفظ الله القرآن من التحريف ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) .
و قد أخبر الله عن تحريف الأحبار و الرهبان للتوراة والانجيل بقوله ( فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا ، فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون ) البقرة 79
و على ذلك فالمفهوم الشرعي للعمل الصالح الآن هو اتباع التكاليف الواردة فى القرآن و السنة لا غير . فشرع اليهود والنصاري محرف بنص القرآن ، وما بقي منه دون تحريف فهو منسوخ بالقرآن ، و الآية تعني أن اليهود والنصارى و والصابئين لهم اجرهم متى اتبعوا الكتاب الساري فى الزمن الذى تواجدوا فيه و ليس الآن كما فسر الشحروريون الآية ، و قد أخبر الله فى القرآن بكفر اليهود والنصارى بعد إعراضهم عن اتباعه ، بل وكفر من يترك بعض التكاليف الإسلامية كالحج و الزكاة و الصلاة وهذه التكاليف غير معترف بها أصلا من قبل اليهود والنصارى . فمن أين يأتي إسلام اليهود والنصارى ؟ لا أدري ؟
ولكن هذه الفرقة تعتمد على أسلوب عزل الآيات عن بعضها حتى يتسنى لها الترويج لعقائدها ، فلو رجعنا للقرآن لوجدنا تصريحا لا يرقى إليه شك ولا يقبل تأويلا بكفر اليهود والنصارى ..
و المرة القادمة سنرى الآيات الدالة على كفر اليهود والنصارى و كيف تجاهلها هؤلاء ..
الجزء الثالث
"القرآن يقطع الظن باليقين في مسألة كفر اليهود والنصارى
في المرة السابقة تم كشف تلاعب الشحرورية و العقلانية القرآنية في التدليس للقول بقبول الله لدين اليهود والنصارى ، ومن ثم فتح الباب لاعتناق أي دين من الأديان الثلاثة ..
وقال تعالى : (وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) البقرة 111 ، 112 . وقال تعالى : ( قالوا كونوا هوداً أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين ) البقرة 135 .
وهكذا في عدد من آيات الله ، يتلوها المسلمون في كتاب الله ؛ ليحذروا الكافرين من اليهود ، والنصارى ، وغيرهم ، ولكن شحرور و أبو رية و باقي أئمة الفرقة أبوا إلا رد هذه الآيات و جمع اليهود والنصارى تحت راية الإسلام !! . و حتى لا يبقى لمعتذر عذر ولا لمدلس حجة ننقل آيات القرآن التي تصرح بكقر اليهود والنصارى و شركهم !
دليل كفر اليهود و النصارى فى القرآن :
1/ قال الله تعالى ( وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون . اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح عيسى ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون ) التوبة 30 ، 31 .
فهذه آية صريحة لا تقبل تأويلا في كفر اليهود والنصارى
2/ وقال تعالى ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم . . . ) المائدة / 73 . و هذا تصريح بكفر من قال أن المسيح ابن الله
3/ وقال سبحانه : (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة . . . ) المائدة / 73 . و هذا تصريح بكفر أصحاب عقيدة التثليث .
4/ وقال جل وعز : (يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيراً لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السموات وما في الأرض وكفى بالله وكيلاً ) النساء 171 .
5/ قال الله تعالى : (وقالت اليهود عزير ابن الله ) التوبة 30 .
6/ وقال الله تعالى عن اليهود : ( لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء ) آل عمران 181 .
7/ وقال سبحانه : (وقالت اليهود يد الله مغلولة غُلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيراً منهم ما أنزل إليك من ربك طغياناً وكفراً وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدا ناراً للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فساداً والله لا يُحب المفسدين ) المائدة 64 .
8/ وقال سبحانه ( إن الذين يكفرون بالله ورسله ، ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقاً ) النساء 150 - 151 .
و الأمثلة أكثر من ذلك .. و لكن فيما سبق الكفاية
فالدعوة الشحرورية و العقلانية القرآنية إلى تقريب دين الإسلام الحق الناسخ لما قبله من الشرائع مع ما عليه اليهود والنصارى من دين الآن بعد أن غلفوا هذه الدعوة الشحرورية بأطباق من الشعارات اللامعة ، وهي كاذبة خادعة ، ذات مصير مروع مخوف . فهي في حكم الإسلام : دعوة ضالة تهدف إلى ردة شاملة عن الإسلام ؛ لأنها تصطدم مع أصول الاعتقاد ، وتنتهك حرمة الرسل والرسالات ، وتبطل صدق القرآن ، ونسخه ما قبله من الكتب والشرائع . "
الجزء الرابع
"هل يعمل شحرور لحساب الماسونية العالمية ؟
لماذا يمتدح الماسونيون شحرور ؟
قام الزميل ثلج الجبال بكشف إطراء الماسونيين على المنهج الشحروري و ذلك في مقابلة صحفية اجراها كريسستيان مكاريان صحفي لمجلة سياسية فرنسية محترمة هي مجلة الاكسبرس , مع السيد انتوان سفير في تاريخ 29-05-2003 والكلام يطول خلال هذه المقابلة الصحفية والتي تتكلم عن الماسونية وتأثيراتها في الشرق الاسلامي ولكن ما يفيدنا فيها هو الكلام عن السيد محمد شحرور وكتابه بالاضافة لشخص آخر هو السيد زياد الحافظ
الترجمة :
سؤال : بمنطلق الحاجة الملحة للعصرنة في العالم العربي , هل نذهب لحد القول بأن الماسونيين في العالم العربي لهم وزن اكبر مما لديهم في اوروبا ؟
انتوان سفير : على وجه التحديد هذا صحيح , ففي كادر المواطنة الاجتماعية هم يساعدون في التفوق النوعي , …...
كم كانت دهشتي في عام 2000 , في لبنان , برؤية ماسونيين مسلمين بكونهم اول من نادى بفضح " الأمراض الإسلامية" , كنا نشتكي بعد عمليات سبتمبر 2001 الإرهابية بأن المثقفين المسلمين لم يدينوا هذا الحماس الإسلامي , وكذلك لم المس الإدانة , لا في أوروبا ولا في الغرب بشكل عام , الا في المحافل الماسونية في الشرق الاوسط في سوريا مثلا : يوجد حاليا حركة حقيقية للإصلاح . والتي تقول بكل وضوح بأن الإسلام يجب أن يتوقف عند عام 622 (تاريخ نشأته) ويجب ان يبقى محصورا في علاقاته بين الإنسان وخالقه . هذه الحركة والتي بدأت بحصد النجاح حيث ان كتاب " القراءة الجديدة في القرآن" قد تم بيع اكثر من 300000 نسخة منها , والفضل يرجع الى البرفسور محمد شحرور او أناس مثل زياد حافظ , والذي يحاول وصل جسر بين الشرق والويلات المتحدة , الاثنان بكل تأكيد متأثرين بأفكار ماسونية, ومثقفين آخرين معهم. هل هذه الحركة من اجل الاصلاح ستنجح في التطوير المنتظر ؟ هذا ما سيقوله لنا المستقبل . انتهى .
تعقيب :
لا ريب أن الإسلام الشحروري أو الشحرورية و معها فرقة العقلانيين القرآنيين يتفقان مع الماسونية فى عدة نقاط منها تعطيل الشرائع ووحدة الأديان ، فالماسونية تدعو إلي وضع كل الأديان على قدم المساواة ، و لما كانت الماسونية تتسم بأنها سيئة السمعة فى بلادنا العربية ، لذا كان لابد من تجنيد من يروج لبعض مبادئها بأسلوب جديد..
فكان شحرور هو المتطوع للقيام بهذه المهمة مع غيره من أصحاب المدرسة العقلية ، و لكن شحرور كان ذكيا فى تقديم دينه الجديد بعكس الآخرين الذين لم يتبعهم إلا القليل لأنهم قدموا مناهجهم بغباء فقالوا أن الإسلام انتهي دوره التشريعي ويجب أن يقتصر على العبادات ، أما شحرور فقال الإسلام لم ينته دوره التشريعي ، ثم استخدم ذكاءه فى تبديل معني التشريعات و تعديلها وفق قراءة جديدة وفهم عصري للقرآن ..
فهم خاص بشحرور لم يسبقه إليه أحد من العالمين !!"
الجزء الخامس
كيف يتلاعب شحرور باتباع منهج المعتزلة ؟
قبل أن نستأنف كشف حقيقة العقلانية القرآنية والشحرورية نقتبس بعض ما كتبه غازي التوبة لكشف حقيقة منهج شحرور اللغوي و الذي يستخدمه في التلاعب على النصوص و تحريف معناها
أثار بعض العلماء قضية ذات صلة بعربية القرآن الكريم، فتساءلوا: هل بقيت بعض الألفاظ القرآنية مثل: الإيمان، الصلاة، الزكاة، الحج، الشرك الخ... في حدود مدلولها اللغوي أم أنها أصبحت مصطلحات ذات مدلولات خاصة بعد أن أعطاها الشرع معاني أخرى؟
لقد أجاب المعتزلة عن السؤال السابق بأنّ تلك الألفاظ بقيت في حدود مدلولها اللغوي، وإذا أردنا أن نفهم معناها بشكل دقيق علينا أن نفهم معناها اللغوي لنحدّد معناها الشرعي، واستشهدوا على رأيهم بقوله تعالى: (وما أرسلنا مِن رسولٍ إلا بلِسانِ قومِهِ ليُبَيِّنَ لهم) (إبراهيم،4)، فهم يرون أنّ كل نبي أرسل بلغة قومه ليوضح لهم دينهم، ومقتضى ذلك أن يكون هناك تطابق بين المعنى اللغوي والمعنى الشرعي للكلمات التي يدعو إليها النبي، فالرسول محمد صلى الله عليه وسلم دعا إلى الإيمان، والإيمان لغة هو التصديق، ودليل ذلك قوله تعالىعلى لسان أخوة يوسف تعالى لأبيهم تعقيباً على حادثة ضياع يوسف : (وما أنتَ بمُؤْمِنٍ لنا) (يوسف،17)، بمعنى "وما أنت بمصدّق لنا" فيكون الإيمان هو التصديق في مذهبهم ولا يدخل العمل فيه لأنّ اللغة لا تقتضي ذلك.
و هذا المنهج اللغوي الفاسد المنقول عن المعتزلة اتبعه شحرور فى وضع دينه الجديد … فاستخدمه فى إبطال العقائد و تعطيل بعض الأحكام ، أما الأحكام الأخري التى لم يستطع تعطيلها بهذا المنهج اللغوي لجأ إلى تعطيلها بالعقل و التلاعب و الأساليب الفكريةالملتوية .
و حتى نوضح خطأ هذا المنهج اللغوي نقول : صحيح أنّ القرآن الكريم عربي البيان وأنه استخدم ألفاظاً وكلمات عربية لكنه جعل بعض هذه الألفاظ مصطلحات ، بمعنى أنه أعطاها معاني أخرى بالإضافة إلى معناها اللغوي بحيث أصبح معناها الشرعي مختلفاً اختلافاً كبيراً عن معناها اللغوي..
فالإيمان لغة هو التصديق لكن الشرع جعله مصطلحاً فأصبح يعني بالإضافة إلى التصديق بالله الإيمان بالملائكة والكتب والرسل واليوم الآخر والقضاء والقدر، وأصبح يستلزم عبادة الله وحده وتعظيم أمره والخضوع لشريعته ، وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وولاء المؤمنين، ومعاداة الكافرين، وخوف نار الله، ورجاء جنته الخ...، أصبح الإيمان يحتوي كل تلك المعاني، فشتّان ما بين الإيمان لغةً واصطلاحاً.
والصلاة تعني لغةً الدعاء والصلة، لكنّ الشرع جعلها مصطلحاً فأصبحت تعني بالإضافة إلى دعاء الله والصلة به التطهر قبلها بالاغتسال أو الوضوء، وأداءها خمس مرات في اليوم في الأوقات المعروفة، وأصبحت تتضمن القيام والركوع والسجود، ويتوجب التوجه فيها إلى القبلة عند أدائها، كما يتوجب أن يؤديها المصلي في مكان طاهر، وأن تكون ثيابه طاهرة الخ... فشتّان إذن ما بين الصلاة لغة واصطلاحاً.
والزكاة تعني لغة النماء والتطهر، ولكنّ الشرع جعلها مصطلحاً فأصبحت تعني بالإضافة إلى النماء والتطهر إخراج المسلم قسماً من أمواله بنِصاب معين عند بلوغ ماله قدراً معيناً في زمن معين، وأصبحت تعني التصدق بقدر معين من أنعامه إذا بلغت نصاباً معيناً، فشتّان ما بين الزكاة لغة واصطلاحاً .
وقس على ذلك كثيراً من الكلمات التي نقلها الشرع من معناها اللغوي وأصبحت مصطلحات شرعية ذات مدلولات مختلفة، مثل: الكفر، الشرك، الإسلام، الوضوء، التيمم الخ...
و قد تناول محمد شحرور ألفاظاً متعددة ليضع لها معني خاصا وفق المنهج اللغوي الفاسد الذى يتبناه منها: الكتاب، القرآن، الرسول، النبي، الرب، الإله، الشيطان، الصور، الذكر، الفرقان، الساعة، الزمن، الدائم، الوقت، الباقي الخ... واعتمد اللغة في استنباط معاني كل الألفاظ التي تعرض لها، ولم يفرق في دراسته لتلك الألفاظ بين اللفظ المصطلح الذي أعطاه الشرع معنى محدداً واللفظ العادي الذي يمكن أن يستقرئ معناه من معاجم اللغة، فمثلاً: الرب، والإله، والرسول، والنبي، والكتاب، والقرآن الخ... هي مصطلحات أعطاها الشرع معنى معيناً، فيجب أن يأخذه ويقف عنده ثم يبني عليه. أما الألفاظ الأخرى مثل: الزمن، الدائم، الباقي، الوقت الخ... فيمكن أن يستقرئ معناها من معاجم اللغة ثم يبني على ما يصل إليه، وقد تجاهل شحرورالحقيقة السابقة التي هي حق في الدين حيث يصطنع الشارع ألفاظاً معينة ويعطيها المعاني الخاصة التي تكون مفتاحاً لفهم الدين، وهذا ما جعل شحرور يبتعد عن الحق ويأتي بكثير من الخزعبلات منها مثلا في مجال تأثير الشيطان في الناس، وفي مجال صورة العلاقة بكتاب الله، وفي مجال تصور اليوم الآخر و فى مجال الروح و نشأة الكون …..الخ
alanar
إبريل 19, 2006, 5:19 ص
يوجد موقع لسعاده الدكتور محمد شحرور على (الشبكه )
وانطلق في تاويله المعاصر لان القران صالح ومحفوظ الى قيام الساعه.
فما هو المانع من ذلك ؟ ويسعده بان يكون هناك من ينتقد عمله وتاْويله المعاصر.
لانه بشر يخطي و يصيب لان ( الحكمه) يؤتيها الله من يشاء
المشكله في من اعطى البشر قدسيه بعدم الغلط ويكون علينا حرام وكفره لا ننا فقط
نريد ان نساْل لماذا ..
ومن حسنات الدكتور شحرور انه الغى الترادف في كلمات القران للمعنى الواحد .
مثلا ..الكتاب يضم ..القران .السبع المثاني ..الحكمه..ا لايات المحكمات الخ
ويسعده الرد على استفساراتك ..
نحن هنا في هذا المنتدى المبارك نسال هل الحكمه هي ( السنه ) وكيف؟
zakwan
إبريل 19, 2006, 7:05 ص
الكل شهد بأن شحروركم هو من الضالين
وهو يروج لفكر ضال مدعوم من قبل اعداء الاسلام ليشوة الاسلام بدعائات باطلة لاصحة لها
عزيزي
ان اشهد ان شحروركم هذا هو احد تلامذة مسيلمة الكذاب المدعي للنبوة وهو من يحضر كي يكون من اتباع المسيح الدجال
alanar
إبريل 19, 2006, 7:54 م
قد يكون شحرور من الضالين
هل المهتدين من يقولون ان الحكمه هي السنه النبو يه ؟
لكم مني جزيل الشكر والتقدير
bennour
إبريل 24, 2006, 4:35 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني الكرام أتمنى أن تلتزموا بالحوار حول الموضوع
ــ وأن يكون التناوب على الأسئلة
ــ وأن لا يسأل حتى يجيب
ــ وأن تتعرضوا للموضوع لا لتبادل التهم والطعن في صاحب الموضوع
ــ وأن لا تكثروا الكلام في الثرثة فإني رأيت الصفحات مملوءة بها دون فائدة إلا قليلا
ــ وأن ندعم الترابط بيننا على جعل الأخوة تسمو وهذا لا يمنع من النقد وإظهار الحق وتفنيد الباطل
كفانا من كثرة الكلام ، حاولوا أن تقولوا علما ولو قليلا خير من هذه الصفحات المليئة بالشتائم
والإتهامات ، وإن كنتم لا تعلمون فاسألوا أهل الذكر ، وأهل الذكر هم أهل ما أنزل الله وليس أصحاب المصنفات المصنوعة والتي كتبتها أيديهم بهتانا وزورا على الله ، والسلام عليكم
هل وجدتم فتاح من الخوارج أم وجدتم المسلمين اليوم من الخوارج عن ما أنزل الله من الذي خرج عن ما أنزل الله