الصلاة الوسطى
لنأخذ قوله تعالى ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفى من الليل ) يعني أن الصلاة الأولى تكون في أول النهار والصلاة الثانية تكون في آخره والصلاة الثالثة في أول الليل . فالصلاة الأولى التي تكون في بداية النهار أي في وقت الفجر تسمى بهذا الوقت أي صلاة الفجر ، والصلاة الثالثة التي تكون في أول الليل أي وقت العشاء تسمى بهذا الوقت أي صلاة العشاء ، تبقى الصلاة الثانية التي تصلى في آخر النهار جزء منها قبل غروب الشمس والجزء الآخر بعد غروب الشمس وهذا وقت ليس له إسم معين ولهذا عينت هذه الصلاة حسب ترتيبها في الوسط بين الأولى والثالثة فتسمى بالصلاة الوسطى ، إن الله لما يريد أن يقصد صلاة معينة من هذه الصلوات يعينها بوقتها وإليك مثالا عن ذلك ، لنأخذ قوله عز وجل ( يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات ، من قبل صلاة الفجر ، وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ، ومن بعد صلاة العشاء ، ثلاث عورات لكم ) هذه العورات الثلاث يكون الناس فيها نياما أو مقبلين على النوم وفيها يخل المرء بنفسه وأهله فجعل فيها الإستئذان واجبا للأولاد والخدام وبما أن عورتين منهما تقع قرب الصلاة حددهما بهاتين الصلاتين وعينهما بوقتهما فقال صلاة الفجر التي تقع بعد نهاية الليل وأول النهار وقال صلاة العشاء التي تقع بعد نهاية النهار وأول الليل ، فالصلاة الوسطى ليست معنية بهذا الموضوع ، ولما أراد في آية أخرى أن ينبه الناس تنبيها شديدا على صلاة واحدة من بين الصلوات الثلاث عينها لهم أيضا فقال ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ) أي حافظوا على الصلاة كلها وخصوصا الصلاة الوسطى ، إذن فالصلاة الوسطى هي صلاة من بين الصلوات ، فلو كانت صلاة الفجر أو صلاة العشاء لقال صلاة الفجر أو صلاة العشاء وقد سبق أن ذكرهما في آية من قبل ، ولما لم تكن هاتين الصلاتين وكانت الصلاة الثالثة الأخرى قال الصلاة الوسطى وهي حقيقة الوسطى التي تقع وسط صلاة الفجر وصلاة العشاء ولا يوجد أي شبهة في هذه الصلاة لمن كان يصلي كما أنزل الله ويسقط في الشبهة من انحرف عن الكتاب وضل الطريق .
لماذا حذرنا الله من الصلاة الوسطى ؟ إن كل من صلى الصلاة التي أنزلها الله سيعرف ويتأكد من حقيقة هذا التحذير لأنه سيعيشه وسيقع فيه إلا أن يشاء الله ، وذك لأن الصلاة تقع في آخر النهار قبل غروب الشمس بحوالي ربع ساعة عندما يمتد الظل كله امتدادا ، وفي هذا الوقت يكون الإنسان لا يزال مربوطا بأمور دنياه
ولو تماطل بعض الشيء لوجد الشمس قد غربت ولارتكب إثما كبيرا لأن الصلاة ضاع منها جزء من الوقت والصلاة أصبحت صلاة تقصير ، وقد وقع هذا مرة لأحد الأنبياء وجعل من واقعته هذه ذكرى كبيرة وموعظة للمؤمنين ليعرفوا ما معنى الصلاة الوسطى ، لنتابع ما وقع لنبي الله سليمان ، يقول الله عنه في سورة ص
( ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب ، إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد ، فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتوارت بالحجاب ، ردوها علي ، فطفق مسحا بالسوق والأعناق )
( إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد ) : أي جاؤوه بخيل ممتازة وذلك وقت العشي وهو الذي تكون فيه الصلاة كما فصلت سابقا من كتاب الله .
( فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب ) وهذا يعني أنهم جاؤوه بالخيل قريبا جدا من وقت الصلاة لدرجة أنه ما لبث أن انشغل بها وقتا قصيرا إما لإدخالها أو تفحصها أو شيء من هذا القبيل فنظر إلى وقت الصلاة فوجد الشمس قد غربت أي ( توارت بالحجاب ) إنها الصلاة الوسطى وأن جزءا منها قد ضاع ، فماذا كان رد فعله ؟ انتقم من تلك الخيل شر انتقام وذلك قوله ( ردوها علي ، فطفق مسحا بالسوق والأعناق ) لأنه يعرف ما معنى ضياع ولو خمس دقائق من الصلاة فإن الصلاة تتحول إلى صلاة تقصير التي لم يسمح بها الله إلا في حالة الحرب . فهذه الصلاة وهذه الآيات تنطبق كلها مع بعضها البعض ، لكن الذين صنعوا صلوات ما أنزل الله بها من ساطان ثم جاءوا ليفسروا كلام الله على ما صنعوه وعلى واقع وجدوه
لم ينصع القرآن لما صنعوه فأصبحوا مختلفين ، فقالوا إن سليمان كان له ذكر خاص به في ذلك الوقت ففاته ذلك الذكر ، وهل يعقل أن ينتقم بهذا الإنتقام من أجل ذكر فاته يوما ولم يفرضه الله عليه ، وقالوا فاتته صلاة العصر ، وصلاة العصر التي صنعوها تبعد عن غروب الشمس بما يقارب الثلاث ساعات وهل يعقل أن يغفل نبي عن صلاة لمدة ثلاث ساعات ، ولم يقل أحد بالصلاة التي أنزلها الله في كتابه .
المواضيع المطروحة في المنتديات
ــ ترتيل القرآن وليس الغناء
ــ أنزل الله ثلاث صلوات وليس خمسا
ــ صلاة الجمعة لا أصل لها في دين الله
ــ تقدر الصلاة بالوقت وليس بعدد الركعات
ــ لا تقصير في الصلاة إلا في الحرب
ــ كيف نصلي على النبي وكيف نصلي على الجنائز
ــ الركوع ليس معناه الإنحناء
ــ الصلاة الوسطى
ــ عذاب القبر لا أصل له
ــ كلمة آمين ليست من الدين
ــ لا معراج إلا الإسراء
ــ الزكاة
ــ شهر رمضان شهر ثابت وهو في فصل الشتاء
ــ وقت الإفطار ليس غروب الشمس بل حتى الليل
ــ لا يجوز الصيام في غير رمضان أبدا أبدا أبدا
ــ الحج أربعة أشهر يمكن للمرء أن يحج في أي يوم شاء
ــ الأعمال التي يقوم بها الحاج
ــ عند ذبح الأنعام نقول سبحان الذي سخر لنا هذا
ــ يا معشر المسلمين توقفوا عن أكل الخنزير
ــ الرجم والحجر الأسود والدوران ليس من العبادة في شيء
ــ إن مقام إبراهيم هو البيت وليس صخرة
ــ التجرد من الثياب في الحج من فعل الجاهلية
ــ بعد الأنبياء يحكم العلماء ، وبما أنزل الله
ــ عيسى نبي الله مات ولن يعود
ــ عيسى ابن مريم رفعه الله إليه بجسمه
ــ من رجم زانيا فقد ارتكب جريمة يرجم بمثلها
ــ دابة الأرض
ــ العين شرك بالله
ــ المهدي
ــ الجن والرقية
ــ خطبة الداع قرب الساع
ــ ثمان كلمات حجة إلى يوم الدين
ــ موقف شاهد
ــ تحت المجهر : الذباب في الحليب
ــ لا تتوقف المرأة عن صلاتها ولا عن صيامها في حيضها ونفاسها
لنأخذ قوله تعالى ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفى من الليل ) يعني أن الصلاة الأولى تكون في أول النهار والصلاة الثانية تكون في آخره والصلاة الثالثة في أول الليل . فالصلاة الأولى التي تكون في بداية النهار أي في وقت الفجر تسمى بهذا الوقت أي صلاة الفجر ، والصلاة الثالثة التي تكون في أول الليل أي وقت العشاء تسمى بهذا الوقت أي صلاة العشاء ، تبقى الصلاة الثانية التي تصلى في آخر النهار جزء منها قبل غروب الشمس والجزء الآخر بعد غروب الشمس وهذا وقت ليس له إسم معين ولهذا عينت هذه الصلاة حسب ترتيبها في الوسط بين الأولى والثالثة فتسمى بالصلاة الوسطى ، إن الله لما يريد أن يقصد صلاة معينة من هذه الصلوات يعينها بوقتها وإليك مثالا عن ذلك ، لنأخذ قوله عز وجل ( يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات ، من قبل صلاة الفجر ، وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ، ومن بعد صلاة العشاء ، ثلاث عورات لكم ) هذه العورات الثلاث يكون الناس فيها نياما أو مقبلين على النوم وفيها يخل المرء بنفسه وأهله فجعل فيها الإستئذان واجبا للأولاد والخدام وبما أن عورتين منهما تقع قرب الصلاة حددهما بهاتين الصلاتين وعينهما بوقتهما فقال صلاة الفجر التي تقع بعد نهاية الليل وأول النهار وقال صلاة العشاء التي تقع بعد نهاية النهار وأول الليل ، فالصلاة الوسطى ليست معنية بهذا الموضوع ، ولما أراد في آية أخرى أن ينبه الناس تنبيها شديدا على صلاة واحدة من بين الصلوات الثلاث عينها لهم أيضا فقال ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ) أي حافظوا على الصلاة كلها وخصوصا الصلاة الوسطى ، إذن فالصلاة الوسطى هي صلاة من بين الصلوات ، فلو كانت صلاة الفجر أو صلاة العشاء لقال صلاة الفجر أو صلاة العشاء وقد سبق أن ذكرهما في آية من قبل ، ولما لم تكن هاتين الصلاتين وكانت الصلاة الثالثة الأخرى قال الصلاة الوسطى وهي حقيقة الوسطى التي تقع وسط صلاة الفجر وصلاة العشاء ولا يوجد أي شبهة في هذه الصلاة لمن كان يصلي كما أنزل الله ويسقط في الشبهة من انحرف عن الكتاب وضل الطريق .
لماذا حذرنا الله من الصلاة الوسطى ؟ إن كل من صلى الصلاة التي أنزلها الله سيعرف ويتأكد من حقيقة هذا التحذير لأنه سيعيشه وسيقع فيه إلا أن يشاء الله ، وذك لأن الصلاة تقع في آخر النهار قبل غروب الشمس بحوالي ربع ساعة عندما يمتد الظل كله امتدادا ، وفي هذا الوقت يكون الإنسان لا يزال مربوطا بأمور دنياه
ولو تماطل بعض الشيء لوجد الشمس قد غربت ولارتكب إثما كبيرا لأن الصلاة ضاع منها جزء من الوقت والصلاة أصبحت صلاة تقصير ، وقد وقع هذا مرة لأحد الأنبياء وجعل من واقعته هذه ذكرى كبيرة وموعظة للمؤمنين ليعرفوا ما معنى الصلاة الوسطى ، لنتابع ما وقع لنبي الله سليمان ، يقول الله عنه في سورة ص
( ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب ، إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد ، فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتوارت بالحجاب ، ردوها علي ، فطفق مسحا بالسوق والأعناق )
( إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد ) : أي جاؤوه بخيل ممتازة وذلك وقت العشي وهو الذي تكون فيه الصلاة كما فصلت سابقا من كتاب الله .
( فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب ) وهذا يعني أنهم جاؤوه بالخيل قريبا جدا من وقت الصلاة لدرجة أنه ما لبث أن انشغل بها وقتا قصيرا إما لإدخالها أو تفحصها أو شيء من هذا القبيل فنظر إلى وقت الصلاة فوجد الشمس قد غربت أي ( توارت بالحجاب ) إنها الصلاة الوسطى وأن جزءا منها قد ضاع ، فماذا كان رد فعله ؟ انتقم من تلك الخيل شر انتقام وذلك قوله ( ردوها علي ، فطفق مسحا بالسوق والأعناق ) لأنه يعرف ما معنى ضياع ولو خمس دقائق من الصلاة فإن الصلاة تتحول إلى صلاة تقصير التي لم يسمح بها الله إلا في حالة الحرب . فهذه الصلاة وهذه الآيات تنطبق كلها مع بعضها البعض ، لكن الذين صنعوا صلوات ما أنزل الله بها من ساطان ثم جاءوا ليفسروا كلام الله على ما صنعوه وعلى واقع وجدوه
لم ينصع القرآن لما صنعوه فأصبحوا مختلفين ، فقالوا إن سليمان كان له ذكر خاص به في ذلك الوقت ففاته ذلك الذكر ، وهل يعقل أن ينتقم بهذا الإنتقام من أجل ذكر فاته يوما ولم يفرضه الله عليه ، وقالوا فاتته صلاة العصر ، وصلاة العصر التي صنعوها تبعد عن غروب الشمس بما يقارب الثلاث ساعات وهل يعقل أن يغفل نبي عن صلاة لمدة ثلاث ساعات ، ولم يقل أحد بالصلاة التي أنزلها الله في كتابه .
المواضيع المطروحة في المنتديات
ــ ترتيل القرآن وليس الغناء
ــ أنزل الله ثلاث صلوات وليس خمسا
ــ صلاة الجمعة لا أصل لها في دين الله
ــ تقدر الصلاة بالوقت وليس بعدد الركعات
ــ لا تقصير في الصلاة إلا في الحرب
ــ كيف نصلي على النبي وكيف نصلي على الجنائز
ــ الركوع ليس معناه الإنحناء
ــ الصلاة الوسطى
ــ عذاب القبر لا أصل له
ــ كلمة آمين ليست من الدين
ــ لا معراج إلا الإسراء
ــ الزكاة
ــ شهر رمضان شهر ثابت وهو في فصل الشتاء
ــ وقت الإفطار ليس غروب الشمس بل حتى الليل
ــ لا يجوز الصيام في غير رمضان أبدا أبدا أبدا
ــ الحج أربعة أشهر يمكن للمرء أن يحج في أي يوم شاء
ــ الأعمال التي يقوم بها الحاج
ــ عند ذبح الأنعام نقول سبحان الذي سخر لنا هذا
ــ يا معشر المسلمين توقفوا عن أكل الخنزير
ــ الرجم والحجر الأسود والدوران ليس من العبادة في شيء
ــ إن مقام إبراهيم هو البيت وليس صخرة
ــ التجرد من الثياب في الحج من فعل الجاهلية
ــ بعد الأنبياء يحكم العلماء ، وبما أنزل الله
ــ عيسى نبي الله مات ولن يعود
ــ عيسى ابن مريم رفعه الله إليه بجسمه
ــ من رجم زانيا فقد ارتكب جريمة يرجم بمثلها
ــ دابة الأرض
ــ العين شرك بالله
ــ المهدي
ــ الجن والرقية
ــ خطبة الداع قرب الساع
ــ ثمان كلمات حجة إلى يوم الدين
ــ موقف شاهد
ــ تحت المجهر : الذباب في الحليب
ــ لا تتوقف المرأة عن صلاتها ولا عن صيامها في حيضها ونفاسها