busafu
إبريل 4, 2006, 12:49 م
ان المتتبع لتاريخ الشعوب مند القدم ي ,خصوصا فيما يتعلق بالجانب الديني , يجد ان الشعب الوحيد اللدي اصتطاع ان ينخرط في جميع الدياناة السماوية والكفاح مناجل نشر تعليمها الساميةوهو الشعب الامازيغي,فلما نزلة الديانة اليهوديةتمسكوبها ونشروها وكدلك مع المسيحية حتى اننا نجد اكبر علماء الين المسيحي هم من الامازيغ امثال القديس أكستين ,اما الديانة الاسلامية فحدث ولا حرج حفظو مثونها وترجموها الى اللغة الامازيغية ,ولهم الفضل في نشر الاسلام في أربا.
ومع كل هدا نجد الشعب الامازيغي مهمشا لغويا وثقافيا واقتصاديا وسياسيا.بل هناك من اراد ان يجرد هدا الشعب من هويته.
نزار
إبريل 4, 2006, 9:17 م
تحية لك أخي
عندما أذكر البربر أذكر القديس أوغوسطينوس. هذا العظيم الآتي من شمال إفريقيا. الذي يعتبر أبا عظيما من آباء الكنيسة. هناك آخرون من البربر لا يحصون ممن أثروا الفكر المسيحي و المكتبة المسيحية بمؤلفات رائعة لا تزال مراجع ذات قيمة كبيرة حتى يومنا هذا.
تحية لكل بربر شمال إفريقيا.
zakwan
إبريل 5, 2006, 5:09 ص
نجد هذا التهميش قد بدأ منذ عصور احتلال بلاد المغرب العربي على ايدي الطغاة المستعمرين من الاسبان والفرانسيين فقد نكلوا بأهلنا هناك شر تنكيل ومازالوا وكم صاغ الاسلام لأهل المغرب على كافة لهجاتهم ولغاتهم الحرية والمساوة وحفظ حقوقهم