إنسان الله
مارس 30, 2006, 12:50 م
في الكلمات القليلة التي أستعرضها أتكلم عن شخصية ( إمرأة ) هي عملة نادرة من النساء
ومن البشرية عامة . الذي فعلته لم يفعله الكبار سواء من التلاميذ ولا من الذين كانوا
يصاحبون الرب يسوع أثناء حياته على الأرض .
كل الإحترام أقدمه لهذه السيدة العظيمة الرائعة وهي القديسة ( مريم المجدلية )
في إنجيل يوحنا أصحاح 20 تأتي قصة مريم المجدلية وما فعلته ...
بعد موت الرب يسوع قامت باكرا في أول الأسبوع ولكن إلى أين ...؟ إلى قبر الرب يسوع
سألت نفسي لماذا يا مريم هذا العمل الغريب ؟" لماذا تقومين باكراً والظلام باق وتذهبين للقبور.."؟
جاءت الإجابة في الكتاب .." لتذهب لقبر الرب يسوع .." ولكن ماذا تحتاجين ؟ ردت : أحتاج أن أرى ؟
من تري ؟ ردت.. أرى حبيب القلب يسوع .
طب ومش عامله حساب للناس والجيران ؟ يقولوا إيه عليكي وانتي وحده ست ؟ فيه إمرأة تقوم في الصبح باكراً
وحتى العتمة لسه باقيه وتروح عند القبور؟
يا مريم إحنا في مجتمع شرقي يرفض التصرفات الغريبة ديه . إن وحده تطلع من بيتها والنور لسه مطلعش
والمصيبة إنها تروح عند القبور . وكمان إنتي مش رايحة لحد قريبك مثلاً زوجك أو أبوكي أو أمك ...إلخ
ولكن انتي رايحه لشخص إتحكم عليه بالإعدام صلباً . شخص صار ملعون من الكل .
ولكن ردت "مريم" وقالت أنا مش عامله حساب للناس يقولوا زي ميقولوا .أنا لي هذف واحد وعايشه علشانه
وهو إني أشوف حبيب القلب يسوع . يحصل زي مايحصل وتتقلب الدنيا .
مدحوني أو ذموني كرموني أو طردوني أحبوني أو أبغضوني
قالوا علي كلام حسن أو إتهموني بصيت ردئ أنا زي ما أنا ومحبتي وشوقي للمسيح ثابته .
و محدش هايغير شوقي إني أشوف سيدي .
معرفتش أرد يا جماعة . أقول إيه ..طبعا إتكسفت من نفسي ..إتكسفت لأني عمري معملت كده ..عمر ماكان شوقي
للمسيح كبير لدرجة إني أخسر كل شئ في سبيل إني أشوفه .
يارب ساعدني وإزرع جوايا شوق ليك زي ما كان موجود في المجدليه .
إيه رأيكم يا إخواني في شخصية المجدليه صاحبة أكبر شوق وإشتياق للمسيح الحي ؟
أنتظر تعليقاتكم أو كتابة المزيد عن هذه الشخصية التي هي عملة نادرة في هذه الأيام .
والرب يبارككم ..،،
إنسان الله
إبريل 12, 2006, 12:43 م
إجابة على سؤالك يا زكوان ( هل هناك رب يموت؟)
ليتك تقرأ هذه الكلمات بتمعن ثم أنتظر ردك عليها بعد قرآتها جيداً
إن الله لايموت . اللاهوت لا يموت .
ونحن كثيراً ما نردد في تسبيحاتنا هذه العبارة
" قدوس الله ، قدوس القوى ، قدوس الحى الذى لايموت " .
ولكن السيد المسيح ليس لاهوتاً فقط ، إنما هو متحد بالناسوت .
لقد أخذ ناسوتاً من نفس طبيعتنا البشرية ، دعي بسببه " إبن الإنسان " .
وناسوته مكون من الجسد البشرى متحداً بروح بشرية ،
بطبيعة مثل طبيعتنا قابلة للموت .
ولكنها متحدة بالطبيعة الالهية بغير إنفصال ...
وعندما مات على الصليب إنما مات بالجسد ، بالناسوت .
وموت المسيح لم يكن ضعفاً . ولم يكن ضد لاهوته .
لم يكن ضد لاهوته ، لأن اللاهوت حى بطبيعته لايموت ،
كما أنه شاء لناسوته أن يموت كمحرقة سرور ، وأيضاً لفداء العالم .
ولم يكن موته ضعفاً ، للأسباب الآتية :
1- لم يكن موته ضعفاً وإنما حباً وبذلاً .
وكما يقول الكتاب
" ليس حب أعظم من هذا ، أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه " " يو13:15" .
2- السيد المسيح تقدم إلى الموت باختياره ،
فهو الذى بذل ذاته لكى يفدى البشرية من حكم الموت .
وما أعظم قوله فى الدلالة على ذلك
" أنا أضع ذاتى لآخذها أيضاً . ليس أحد يأخذها منى ،
بل أضعها أنا من ذاتى . لى سطان أن أضعها ،
ولى سلطان أن أخذها أيضاً " يو10 :18،17 " .
إن ضعف الإنسان العادى فى موته ، يتركز فى أمرين :
أ- أنه يموت على الرغم منه ،
وليس له سلطان أن يهرب من الموت .
أما المسيح فقد بذل ذاته ، دون أن يأخذها أحد منه .
ب- الإنسان العادى إذا مات ليس فى إمكانه أن يقوم إلا إذا أقامة الله .
أما المسيح فقام من ذاته . وقال عن روحه "
ولى سلطان أن آخذها أيضاً " . وهذا كلام يقال من مركز القوة وليس من مركز الضعف .
ومن دلائل قوة المسيح فى موته :
3- أنه فى صلبه وموته
" إذا حجاب الهيكل قد انشق إلى إثنين من فوق إلى أسفل .
والأرض تزلزلت ، والصخور تشققت ، والقبور تفتحت ،
وقام كثير من أجساد القديسين "
حتى أن قائد المائة الذى كان يحرسه خاف – بسبب هذه المعجزة – هو وجنوده
وقالوا : حقاً كان هذا أبن الله " مت27 : 51-52 " .
4- دليل آخر ، أنه فى موته كان يعمل ،
إذ فتح الفردوس وأدخل فيه أدم وباقى الأبرار ، واللص .
5- من دلائل قوته فى موته ، أنه بالموت داس الموت
" 2تى10:1" " عب14:2" .
وأصبح الموت حالياًَ مجرد قنطرة ذهبية يصل بها الناس إلى الحياة الأفصل .
فيقول بولس الرسول " أين شوكتك ياموت " " 1كو55:15" .
من كان يدير الكون إذن أثناء موته ؟
لاهوته كان يدير الكون . اللاهوت الذى لايموت ،
الذى لم يتأثر إطلاقاً بموت الجسد .. اللاهوت الموجود فى كل مكان ،
الذى هو أيضاً فى السماء " يو13:3" .
Tahloube
إبريل 25, 2006, 1:16 م
التساؤل الذي طرحه zakwan في محله .. هل هناك رب يموت ؟؟؟ وقبل موته هل ولد؟؟؟ هل
هناك رب يولد؟؟؟ يعني انه لم يكن موجودا ثم وجد.. وهذه فكرة تفتح الافاق للمزيد من
الافكار الغريبة .. هل من الممكن ان يكون هناك ارباب اخرون غيره لم يولدوا بعد؟ ولم لا؟! ومن
يؤكد انه يوجد او لا يوجد المزيد (من الارباب التي لم تولد بعد)؟ هل سنعود قرونا الى الوراء الى
الميثولوجيا الاغريقية او الرومانية التي تجعل لكل شيء الها يتحكم به وتقتتل الالهة فيما بينها
وينتصر الانسان الضعيف عليها في النهاية
قرات شرحكم لقضية الناسوت واللاهوت فلم ازدد الا حيرة
اختكم
chalice
إبريل 25, 2006, 9:54 م
طبعا معروف في الإسلام أن مريم عليها السلام من أطهر نساء الأرض لكن مستغرب جدا من قرائتي لموضوعك ياصديقي
هل تعتقد أن زمنهم كان بتعقيد زماننا...أنها لو خرجت الفجر من بيتها كانت مصيبة
حتى في زماننا هذا نراه في بعض البلاد جدا عادي...فين المشكلة وحدة طالعة الفجر لقبر ابنها؟؟
دي نقطة...وأنا برضو أطرح نفس السؤال...هل هناك رب يولد أو يموت حتى لو كان موتا جسديا؟؟
وهل هناك رب يتعذب؟؟؟
أعرف تماما فكرة أه ضحى وتألم من أجل البشرية التي تقولونها...ولكن هل يوجد رب يتألم؟؟؟
وأيضا هل يوجد إله له ابن؟؟؟
وسؤال آخر محيرني إلى يومي هذا وسألت الكثير من الأخوة المسيحيين ولم يجبني عليه أحد
إن كان المسيح قد مات فأين قبره؟؟؟ ألم يدفن وزارته مريم عليها السلام؟؟؟
لماذا لا يكون آدم عليه السلام هو ابن الله "استغفر الله تعالى عما يصفون" فقد خلقه بيده ونفخ فيه من روحه ولم يولد كما باقي الخلق...فلماذا لا تصفون آدم عليه السلام كما تصفون عيسى عليه السلام...ولكن حاشى لله وتقدس أن يكون له صاحبة أو ولد
إنسان الله
إبريل 26, 2006, 10:53 ص
الصديقة Tahloube
لقد كتبتي :
"قرات شرحكم لقضية الناسوت واللاهوت فلم ازدد الا حيرة "
إن الكلام عن الله سبحانه فيما يخص لاهوته كلام صعب جداً
وذلك لأن عقل الإنسان محدود جداً بالنسبة لأمور الله وطبيعته .
من نحن حتى نفهم طبيعة الله اللاهوتية والناسوتية .
ولكن الكتاب المقدس أوضح لنا في هذا الأمر أموراً كثيرة ولكن لم يتركنا مع أنفسنا
لنفهمها بعقولنا المحدودة . وذلك لأن المحدود لا يقدر أن يفهم اللامحدود .
لذا نبهنا بدور الإيمان لما هو مكتوب .
الإيمان يجعلنا ندرك ما هو صعب جدا إدراكه بالعقل .
لذا صلي يا صديقتي لله سبحانه وإطلبي منه أن يزيد إيمانك به
ولكي تفهمي طبيعته اللاهوتية والناسوتية .
صدقيني يا أخت ...
أنا كنت متحير جداً مثلك في هذا الأمر ولكن عندما طلبت من الله سبحانه أنه يفهمني
وينير عقلي تجاه هذا الأمر .
أنار عقلي وأفهمني أمراً في هذا الموضوع .
الله قادر على كل شئ أن يتجسد ويصير إنساناً
فهذا لا يقلل من كونه الله القدير القادر على كل شئ .
وموته على الصليب هذا لا يعني أن الله مات ولكن الطبيعة الناسوتية التي إتخذها هي التي ماتت وأما اللاهوت لا يموت أبداً .
هذا لايجعلنا نعترض على ما قدمه الله لنا وليس لنا دخل في هذا الأمر .
هو قادر أن يكون إلهاً وإنساناً في نفس الوقت . فهذا لايجعلنا نغضب لأننا لم نقلل منه حاشا بل إننا نشهد بأنه قادر على كل شئ ويفعل كل ما هو لخيرنا ولفدائنا من العبودية .