إنسان الله
مارس 30, 2006, 12:01 م
وأنا مسترخي على سريري في المنزل
قلت في نفسي أني أحتاج لمزيد من الراحة لجسدي المتعب
وبعدها مددت رجليُ على السرير ووضعت رأسي على المخده
وقلت يالا ممنهاش حاجة أنام شوية .. ولكن فجأة لقيت واحد داخل عليُ الحجرة
وليه جناحين بيض ولكن ليه برده إيدين كانوا ماسكين حاجة زي كتاب أو ما شابه ذلك
وبعدين جاء هذا وجلس عند طرف السرير فقلت له ميصحش تعالى إجلس وخد المكان لوحدك
وأنا أذهب لمكان تاني . فإبتسم ومد يده ليُ ولكن إنتابني شعور غريب ثم جاءت كلمات على لساني وخرجت في شكل عبارة وهي " لا لا أنا لا أريدك أنت بل أريد ..... ؟ ثم صمتُ .
وبعدها أمسك هذا الشخص يديً وأشار بيده الأخرى على الجانب الأيمن من الحجرة .
ففهمت أنه يرديني أن أنظر ما هو موجود في هذا المكان المشار إليه .
فنظرت وإذ وجه مضيئ لامع براق يخرج منه أشعة نور ونفس الوقت رأيت إبتسامة عريضة جداً تملأه . فهيهات صرخت من الفرحة هذا هو الشخص الذي أريده هو كل ما أريده .
صرخت أيضاً أنت الرب يسوع مبارك إسمك ليك كل المجد ليك كل الحمد ..
ثم شعرت وكأن أحداً نخسني في جنبي فقمت وفتحت عيني وإذا أن موجود بمفردي في الحجرة .
هذا ما حدث . ولست أعلم إلى الآن هل هذا حلم أم علم ؟ ولكن أعلم ان الله يريد أن يعرف هل أنا متمسك به أم لا ؟
ولكن عزيزي القارئ دعني أسألك :
لو ظهر لك المسيح ما هو رد فعلك ؟
أتقول له أنت الشخص الذي أريده ؟
أم أنك تستنفر منه ؟ أم أنك تخاف ؟
أخبرني ما هو رد فعلك ؟
أنتظر مشاركات الجميع ..،،
إنسان الله
zakwan
إبريل 1, 2006, 5:44 ص
هل المسيح سينزل ام الرب
ياريت تحدد لنا ..فهناك فرق
إنسان الله
إبريل 5, 2006, 10:31 ص
الأخ برنابا كتب
ياريت لو تحدد هل كان اشقر ام اسمر ام اسود وهل عيناه زرقاوان ام بنيتان
ففي كل مرة اشاهد صنم على صليب يكون مختلف اللون والشكل والملامح ؟؟؟!!!!1
من الواضح يا أخ برنابا أنك ذوق جداً
ومن الواضح أيضاً أنك على درايه بدينك وبكتابك !!!!
ألا تعرف يا أخي أن هذا الشخص الذي أنت تكلمت عليه بهذا الإسلوب
مكتوب عنه في قرآنكم أنه " كلمة الله وروح منه "
بهذا الإستهزاء أظهرت أنك لا تعي بأي شئ .
أنت وجهت إستهزاء للشخص النقي الطاهر الذي لم يذكر عنه أي عيب أو ما شابه ذلك
إقرأ كتابك وستعلم ماذا يقول عن المسيح عيسى بن مريم.
إطلب منه السماح والمغفرة ..
إنسان الله
إبريل 5, 2006, 10:55 ص
يا برنابا وزكوان
انتم حبايبي علشان كده مش عايزكم تتعبوا في الإجابه
فتعالوا بصوا القرآن قال إيه على المسيح عيسى بن مريم :
القرآن يُسبغ عليه من النعوت والصفات والألقاب والأسماء ما يجعله فوق كل الأنبياء وسيّداً للمُرسلين ، وهذه الألقاب نوعين : نبوية وإلهية ، فالألقاب النبوية تجعل المسيح " وجيهاً " بين الرسل ، والألقاب الإلهية ينفرد بها المسيح على سائر الرسل والأنبياء ، لأنها ترفعه من رتبة المخلوق إلى صلة ذاتية خاصة بالخالق ، إذ هو وحده " من المقربين " أما أهم ألقاب المسيح النبوية فى القرآن فهى التالية : " [1] هو "عيسى " - ربما أخذ القرآن هذا الاسم عن اليونانية أى عن " أيسر " الذى وصل " عيسى" إلى الجزيرة العربية ، ولكن الاسم أصله عبرانى وهو " يسوع " ومعناه بالعبرية " المُخلّـص " وهذا الاسم هـو أعطـاه المـلاك ليوسـف إذ قال له عن مريم : " فستلد أبناً وتدعـو اسمه يسـوع لأنـه يُخـلّص شعـبه مـن خطاياهـم " ( متى 1 : 21 ) فعيسـى إذاً معناه "المُخلّص" ، [2] وهو " إبن مريم " - أى أن القرآن ينسبه إلى أمه تشريفاً لها وله ، إذ أنها شهادة دائمة من القرآن أنه ولد بقوة الروح القدس من عذراء ، [3] وهو " عبد الله " - أى رجل الله وهى صفة تدّل على الطاعة يتصف بها أنباء الله ورسله ، [4] وهو " النبى" - وما يميز عيسى فى نبوته أنه وُلِدَ نبياً فى حين أن الآخرين جميعاً بدأوا رسالتهم فى سن متأخرة ( مريم 30 ) ، وعيسى وحده تعّلـم مـن الله مباشـرة دون واسطـة الملائكة كسائـر الأنبيـاء ( آل عمران 48 ) ، [5] وهو " الرسول " - وقد قال مفسرو الإسلام إن الرسول هو النبى الذى يختصه الله بشرع جديد ، مثل إبراهيم وموسى ،فعيسى كان رسول الله إلى بنى إسرائيل ( آل عمران 49 ) ، جاء بالإنجيل بعد التوراة ، [6] وهو " الغلام الأزكى " ( مريم 19 ) روحاً ونفساً وجسداً ، وحده وُلِدَ من عذراء ، ووحده وُلِدَ بدون مَسّ الشيطان له ، ووحده عاش " طاهراً " بريئاً من الذنوب ( البيضاوى ) ووحده لا ينسب إليه القرآن أى إثم على الإطلاق ، [7] وهو " المبارك " - وجعلنى مباركاً أينما كنت " ( مريم 31) فأىّ نبى خصه الله بمثل هذه البركة فى كل زمان ومكان طيلة أيّام حياته ؟ فمَن مِن الأنبياء غيره لم تتغلب عليه فى ساعة من ساعات حياته عوامل البشرية ، ومواطن الضعف ، فلا يكون فيها مباركاً ؟؟ وحده يسوع إبن مريم رافقته البركة طيلة حياته ومن الدنيا إلى الآخرة ، [8] وهو " البتول" - وُلِدَ من بتول ، وعاش بتولاً ، ومات وقام وأرتفع بتولاً ، لا يذكر له القرآن ولا الإنجيل زوجة ولا أولاداً ، ولا يسندان إليه كنية ولد ، ولا يُلّمحان إلى علاقة له بالنساء ، فوحـده مـع يحيـى بـن زكـريا كـان " حصـوراً " وأرتفـع فـوق حاجـة الرجـل إلى المرآة ، [9] وهو " المَثَلْ " - " وجعلناه مثلاً لبنى إسرائيل " ( زخرف59 ) ، والقرآن لا يعرض غيره مثلاً : فمَن مِن الأنبياء فضله الله بأن يكون مثلاً للناس ؟ وحده عيسى إبن مريم صار المَثَل الأعلى فى التقوى والقداسة وطاعة الله والصبر والشجاعة والمحبة والسلام ، [10] وهو " الوجيه فى الدنيا والآخرة " -( آل عمران45 ) وقد أجمع المفّسرون بأن الوجاهة فى الدنيا النبوة ، وفى الآخرة الشفاعة التى لم ينسبها القرآن لأىّ آخر من الأنبياء ولا حتى محمد ولقد زاد الرازى " هى براءته من العيوب فى الدنيا وكثرة ثوابه فى الآخرة ، واستجابة دعائه فى الدنيا وعلو درجته ومنزلته فى الآخرة " ، وهذا هو عيسى إبن مريم الجالس عن يمين الله حياً فى السموات يشفع بكلّ من يؤمن به ، [11] وهو" رحمة " من الله - (مريم 21 ) الرحمة هى الامتناع عن تنفيذ الحكم رغم استحقاق ذلك الحكم ، فيسوع أبن مريم كان رحمة للناس لأنه أخذ على نفسه دينونة خطايا العالم حتى يعطى لكل من يؤمن به برّه هو ، فالإنجيل يقول " لأنه ( الله ) جعل الذى لم يعرف خطية ( يسوع ) خطية لأجلنا لنصير نحن برّ الله فيه " ( 2كورنثوس 5 : 21 ) ، [12] وهو " قول الحق " - ( مريم 34 ) ولما كان الله أى " الحق " ، [13] وهو " علم الساعة للساعة" - ( زخرف 61 ) أى أن الساعة الأخيرة تعلم به لأنه شرط من أشراطها وهو العلامة اليوم الأخير ، [14] وهو " آية للعالمين " - ( أنبياء 91 ) كيف لا وهو وحده بين الأنبياء الذى وُلِدَ آية ، وعاش آية فى قداسته وأعاجيبه وتعاليمه ، وقام من الأموات آية ، وصعد حياً إلى السماء آية ، وأعطيت له القوة على إبليس والشفاعة بالناس فحقاً هو وحده آية للعاملين أما ألقاب المسيح الإلهية فهى التالية : *1* هو" المسيح " - ولما كان هذا الإسم ، وهو ملك الملوك ،وإبن الله ، والمُخلّص ، والله معنا ، والإله القدير ، الآب الأبدى ، ورئيس السلام ، والديان الذى سيدين العالم يوم الدين ( مزمور2 : 8،9،12 ، وأشعياء 7 : 24 ، ودانيال 7 : 12-13 ) ، *2* وهو " كلمة الله " - ( نساء 171 ) فحسب تفسير الرازى إن كلمة الله هى صفة قائمة بذات الله ، وإذا ما رجعنا إلى إنجيل يوحنا نجد أن " الكلمة كان فى البدء عند الله وكان الكلمة الله" ( يوحنا 1 : 1 ) ، وإن " الكلمة صار جسداً وحلّ بيننا ورأينا مجده مجداً " ( يوحنا 1 : 14 ) ، وهذا هو عيسى إبن مريم كلمة الله ، الله المتجسد وإبن الله الأزلى الذى كان معه من البدء ، *3* وهو " روح الله " - ( نساء 171 ) ولّما كان روح الله و الله واحد إذ أن الله لا يتجزأ ، ولما كان اله نفسه هوروح حسب تعليم يسوع ( يوحنا 4 : 24) ، فإن روح الله هو الله ، فمن من الأنبياء يشهد له القرآن بأنه مسيح الله ، وكلمة الله روح الله ؟! ولماذا خصّ الله عيسى إبن مريم فقط بهذه الصفات والميزات والقدرات كلها ؟ نـجد الـجواب علـى شفتـى يسوع نفسـه : " انا والآب واحد " ( يوحنا 10: 30 ) ، نعم عيسى إبن مريم هو يسوع المسيح الذى مات على الصليب كفارة لخطايا العالم وقام من الأموات لتبرير كل من يؤمن به كلياً أمام الله ، هل تقبله مُخلّصاً ورباً الآن وتحظى بهذا الخلاص العجيب ؟ صلّ معى الآن :
" يا الله إرحمنى أنا الخاطئ إنى أؤمن بأن يسوع هو أبن الله ، وبأنه صُلِبَ عنى على الصليب وقام فى اليوم الثالث من الأموات كى يكون لى بموته وقيامته غفران الخطايا والحياة الأبدية ، إنى أعترف الآن بيسوع المسيح مُخلّصاً لنفسى ورباً لحياتى ، آمين " .
يسوع يحبك ......
( ملاحظة : الآيات القرآنية أّخُذت من نسخة عبد الله يوسف على من القرآن ) .
zakwan
إبريل 5, 2006, 11:10 ص
الاخ القدير إنسان الله
تحية طيبة لك اولا
عزيزي إنسان الله انا مسؤل عن نفسي فياليتك حينما تتحدث معي تجيبني عما اسئلة انا وليس لي دخل بغيري ...مع احترامي للجميع
اخي إنسان الله
انا مسلم اشهد ان لااله الاالله محمد رسول الله ومن اساسيات الايمان في الاسلام ان اؤمن بالله وقضاءة وقدرة خيرة وشرة وبكتبة ورسلة وباليوم الاخر
فلذلك انا لم اتلفظ شيئ عن اي رسول انزلة الله بل اكن لة كل تقدير واحترام تام لة ولقدرة العظيم
عزيزي سؤالي كان محددا هل الرب سينزل ام المسيح
نحن نقول ان المسيح هو احد عباد الله شرفة الله بان جعلة نبيا ورسولا اما انتم فتقولون عنة انة الرب فهل تقصد هنا نزول ربكم ام نزول نبي الله المسيح علية الصلاة والسلام
إنسان الله
إبريل 12, 2006, 10:21 ص
العزيز الغالي زكوان
سؤالك منطقي جداً
أتمنى أن تكون فعلاً تحتاج لمعرفة الإجابة وليس بهدف الحوار فقط
وبالنسبة لسؤالك: هل الرب سينزل أم المسيح؟
لقد أوضحت في كلامك أنكم تؤمنون بالمسيح أنه نبي الله..
ونحن أيضاً نؤمن بذلك ولكن نؤمن بأمر أخر وهو :
المسيح هو الرب الذي جاء متجسداً في صورة إنسان وذلك ليقوم
بعملية الفداء على عود الصليب .
أي أن الله سبحانه وجد الإنسان في مشكلة خطيرة مع الخطية وعدم مقدرته عليها
بل وقد أدت هذه الخطية إلى معاقبته والحكم عليه بالموت الأبدي أي الجحيم ..
ولكن لم يقدر الإنسان أن يخلص نفسه فلذلك جاء المسيح متجسدا لفداء الإنسان
ودفع تمن خطاياه .
فهو يسوع الذي معنى إسمه " المخلص الذي يخلص من الخطايا " فهو الرب المخلص .
zakwan
إبريل 13, 2006, 7:28 ص
الاخ انسان الله
شكرا على ردك الجميل ولدي تعقيب على ماجاء بة بعد ان ترد على الاخ برنابا كي لاتتشابك الامور مع بعضها