kingdom
مارس 30, 2006, 11:31 ص
سؤال نطرحة على اخواننا المسلمين كيف لايستطيع الله سبحانة وتعالى أن يحفظ أنبيائة من المس والسحر الشيطانى ونريد الرد على سؤالى لانى حقا أريد أجابة واضحة على سؤالى ...جاء فى سورة الفلق 1_5(قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق اذا وقب ومن شر النفاثات فى العقد ومن شر حاسد اذا حسد).وجاءفى سورة الناس 1_6 (قل أعوذ برب الناس ملك الناس الة الناس من شر الوسواس الخناس الذى يوسوس فى صدور الناس من الجنة والناس).وتسمى هاتان السورتان بالمعوذتين.وجاء فى كتاب السيرة النبوية الملكية ص200 (روى أن لبيدا بن الآعصم اليهودى سحر النبى.فكان يخيل للنبى أنة يفعل الفعل وهو لا يفعلة مما لا يفعله مما لا تعلق له بالوحى كالآكل والشرب واتيان النساء.ومكث فى ذلك سنة أوستة أشهر على ما قيل حتى جاءه جبريل وأخبره بذلك السحر ومكانه.فأرسل النبى واستحضره وفك عقده ففك عنه السحر ثم رقاه جبريل).وقال البخارىروت عائشة قالت:كان رسول الله(صلعم)سحر حتى كان يرى أنة يأتى النساء وهو لا يأتيهن.(قال سفيان التورى:وهذا أشد مايكون من السحر اذا كان كذا...)فقال محمد:ياعائشة أعلمت أن الله أفتانى فيما أنا أستفتية فيه.أتانى رجلان فقعد أحدهما عند رأسى و الأخر عند رجلى.فقال الذى عندرأسى للأخر: مابال الرجل؟قال مطبوب(مسحور).قال ومن طبه؟قال لبيد بن الآعصم رجل من بنى زريق حليف اليهود كان منافقا.(يظهرالاسلام ويبطن الكفر)قال: وفيم؟ قال فى مشط ومشاقه.قال:واين؟قال فى بئر ذروان.قالت فأتى النبى البئر حتى استخرجه)تفسير ابن كثير الجزء الرابع ص563 فى تفسير المعوذتين.ونحن نسأل: كيف يكون محمد نبيا وقد خضع لسيطرة الشيطان فتارة يذهب عقلة بالسحر وتارة يلقى على لسانه أيات من الشيطان كالتى قالها فى سورة النجم؟ لهذا اتهمة أعداؤه بأنه مجنون فدفع عن نفسه هذه التهمة فى ايات كثيرة كقوله(والقلم وما يسطرون وما أنت بنعمة ربك بمجنون...وان يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون انه لمجنون)؟(سورة القلم1 و2و51).أين هو من موسى الذى غلب السحرة؟ أين هو من المسيح الذى أخرج الشياطين وأقام الموتى؟ وأن كان فى امكان جبريل فك سحره وشفائه فلماذا تركة ولم يأته الا بعد ستة شهور أو سنة؟ كل هذة تساؤلات نريد من اخواننا المسلمين الرد عليها
.
145
مارس 31, 2006, 11:40 ص
السلام عليكم ورحمة الله يا دعك من هذا الكلام فنحن عندما نتحدث عن حقيقة القرآن نلغي كل من خالف القرآن سواء كان الأمر يتعلق بتفاسير شيوخنا أو أحاديث مزيفة موجودة بكثرة دخيلة على السنة الشريفة ومن بينها هذا الإدعاء الكاذب ولو حدث هذا وأصيب محمد بالسحر لأخبرنا القرآن بذلك فدعك ياأخي من هذا نحن أصلا نكذبه وندين قائلوه وتحدث بالقرآن لأنه أسساس كل حقيقة أما الجنون المذكور في القرآن فلا علاقة له بالسحر الزعوم..................................................هشام عبد الرحمان
zakwan
إبريل 1, 2006, 4:12 ص
بارك الله بك اخانا هشام لما تفضلت بة من اضافة
وكما قال الاخ هشام
كل شيئ يأتي مغاير للقرآن فلانقيم لة وزن لأنة ببساطة محرف او دخيل علينا
القرآن هو الاساس ثم ماجاء بسنة النبي المصطفى
نعم رسول الاسلام محمد صلى الله علية وسلم سحر ولكن فورا قام الملائكة بابلاغ سيد المرسلين بهذا السحر ومكان دفنة وقد انزل الله تعالى لرسولة كي يحمي امتة من اي سحر بأن انزل المعوذتين
ومابين اصابة الرسول وبين فك السحر عنة فترة بسيطة جدا لاتتعدى الساعات او اقل
ونصحية لكل الاخوة المشككين بالقرأن وماانزل على محمد صلى الله علية وسلم
هل يستطيع منكم من يأتي بأية فيها تحريف او بعدية عن النحو العربي وتتعارض معة
أما ما يصيب الرسل من أنواع البلاء فإنه لم يعصم منه عليه الصلاة والسلام ، بل أصابه شيء من ذلك ، فقد جرح يوم أحد ، وكسرت البيضة على رأسه ، ودخلت في وجنتيه بعض حلقات المغفر ، وسقط في بعض الحفر التي كانت هناك ، وقد ضيقوا عليه في مكة تضييقا شديدا ، فقد أصابه شيء مما أصاب من قبله من الرسل ، ومما كتبه الله عليه ، ورفع الله به درجاته ، وأعلى به مقامه ، وضاعف به حسناته ، ولكن الله عصمه منهم فلم يستطيعوا قتله ولا منعه من تبليغ الرسالة ، ولم يحولوا بينه وبين ما يجب عليه من البلاغ فقد بلغ الرسالة وأدى الأمانة صلى الله عليه وسلم.
نعم ان رسول الله محمد صلى الله علية وسلم عصمة الله حينما قال "والله يعصمك من الناس"
شيئ آخر اريد ان اضيفة
وقد تأثر موسى عليه السلام بما فعله السحرة ، فقال تعالى { يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى . فأوجس فى نفسه خيفة موسى } وليس ذلك قادحا فى رسالته عليه السلام . فهل نقول ان العهد القديم او التوراة كتبت وموسى علية الصلاة والسلام مسحور والعياذ بالله
EL mohamdy
فبراير 1, 2007, 9:32 م
الجواب نعم لأن كل الأنبياء بشر عاديين و أنهم مكلفين برسالات الله عز وجل كلهم يأكلون و يشربون و تمخطون ويتزوجون و ينجبون الأولاد و يمرضون أيضا .......
فمثلا سيدنا داود : قوله تعالى: «و أيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر و أنت أرحم الراحمين» الضر بالضم خصوص ما يمس النفس من الضرر كالمرض و الهزال و نحوهما و بالفتح أعم.
و قد شملته (عليه السلام) البلية فذهب ماله و مات أولاده و ابتلي في بدنه بمرض شديد مدة مديدة ثم دعا الله و شكى إليه حاله فاستجاب الله له و نجاه من مرضه و أعاد عليه ماله و ولده و مثلهم معهم و هو قوله في الآية التالية: «فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر» أي نجيناه من مرضه و شفيناه «و آتيناه أهله» أي من مات من أولاده «و مثلهم معهم رحمة من عندنا و ذكرى للعابدين» ليتذكروا و يعلموا أن الله يبتلي أولياءه امتحانا منه لهم ثم يؤتيهم أجرهم و لا يضيع أجر المحسنين .....
و أيضا الرسول صلي الله عليه وسلم و هذا ثبت في الحديث الصحيح أنه وقع في المدينة ، وعندما استقر الوحي واستقرت الرسالة ، وقامت دلائل النبوة وصدق الرسالة ، ونصر الله نبيه على المشركين وأذلهم ، تعرض له شخص من اليهود يدعى لبيد بن الأعصم ، فعمل له سحراً في مشط ومشَّاطة وجف طلعة ذكر النخل فصار يخيل إليه أنه فعل بعض الشئ مع أهله ولم يفعله ، لكن لم يزل بحمد الله تعالى عقله وشعوره وتمييزه معه فيم يحدَّث به الناس ، ويكلم الناس بالحق الذي أوحاه الله إليه ، لكنه أحس بشئ اثر عليه بعض الأثر مع نسائه كما قالت عائشة رضي الله عنها : ( إنه كان يخيل إليه أنه فعل بعض الشئ في البيت مع أهله وهو لم يفعله ) فجاءه الوحي من ربه عز وجل بواسطة جبرائيل عليه السلام فأخبره بما وقع ، فبعث من استخرج ذلك الشئ من بئر لأحد الأنصار فاتلفه ، وزال عنه بحمدالله تعالى ذلك الأثر ، وأنزل عليه سبحانه سورتي المعوذتين ، فقرأهما وزال عنه كل بلاء وقال عليه الصلاة والسلام : " ما تعوذ المتعوذون بمثلهما " ولم يترتب شئ مما يضر الناس أو يخل بالرسالة أو الوحي .
والله جل وعلا عصمه من الناس مما يمنع وصول الرسالة وتبليغها ، أما ما يصيب الرسل من أنواع البلاء فإنه لم يعصم منه عليه الصلاة والسلام ، بل أصابه شئ من ذلك ، فقد جرح يوم أحد ، وكسرت البيضة على رأسه ، ودخلت في وجنتيه بعض حلقات المغفر ، وسقط في بعض الحفر التي كانت هناك ، وقد ضيقوا عليه في مكة تضييقاً شديداً ، فقد أصابه شئ مما أصاب من قبله من الرسل ، ومما كتبه الله عليه ، ورفع الله به درجاته ، وأعلى به مقامه ، وضاعف به حسناته ، ولكن الله عصمه منهم فلم يستطيعوا قتله ولا منعه من تبليغ الرسالة ، ولم يحولوا بينه وبين ما يجب عليه من البلاغ فقد بلغ الرسالة وأدى الأمانة (صلى الله عليه وسلم) .
abuthamer
فبراير 2, 2007, 11:45 ص
أخي EL mohamdy
بارك الله وجزاك خير الجزاء
أخي هؤلاء ناس ضالين بكل معنى الكلمه فيستغربون من أن بشر مسه الشيطان ويؤمنون بأن
الشيطان جرب خالقه لأربعين يوماً .
ولاكن لايمكن إلا أن نقول إذا لم تسنحي فأصنع ماشئت.هم لا يقرأؤون ولاكن ينقلون فقط ولو
قرأؤو لوجدوا الأدهى والأمر
مر 1:13 وكان هناك في البرية اربعين يوما يجرب من الشيطان.وكان مع الوحوش.وصارت الملائكة تخدمه
هل يمكن أن تؤمن بأن خالق يُجرب من مخلوقه ؟ أليس هذا هو الغريب حقـــــــــــــــاً ؟
EL mohamdy
فبراير 2, 2007, 3:15 م
بارك الله فيك و جزاك كل الخير أخي abuthamer
أنت معك حق ولكن يجب علينا كمسلمين أن ندافع عن ديننا ونوضح لهم مايفترون و قال صلي الله عليه وسلم " بلغوا عني ولو بأيه " و ما علي الرسول إلا البلاغ نحن نبلغهم ولهم بعد ذلك أن يؤمنوا أو يصروا علي ما هم عليه لا إكراه في الدين و أصبر علي مايقولون فان لم يعلموا الحق في الدنيا فستعرفهم النار في الأخره
شكرا لك أخي في الله abuthamer و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته