Anonymous
أغسطس 16, 2010, 11:34 م
من مداخلة لزميل لاديني
نص الإقتباس
إخوتي الكرام دعوني أوضح لكم بعض الأمور عن اللاديني..
-اللاديني لا يؤمن بالموجد لأنه يخاف من احتمال وجوده ووجود الجنة والنار..أنا شخصيا لا أضع إحتمال ولا صفر فاصل 9 أصفار واحد في المئة أن الجنة والنار موجودتان وفي حال كان الموجد ساديا كإله الأديان أو سيعذبني فسأكون أول من يشتمه!
-اللاديني لا يعبد الموجد ولا يقر له بالسيادة إنما يؤمن به وحسب.
-اللاديني ليس من الضرورة أن يؤمن برب كلي القدرة.
-اللاديني لا يدعو لعقيدته وبالتالي ليس مجبرا بإعطاء أدلة على صحتها وبالمحصلة لا داعي للنقاش بين الملحد واللاديني طالما الإثنان لا يمثلان إيديولوجيا.
-اللاديني ليس ملحدا في طور النمو أو ملحدا غير ناضج..أنا شخصيا انتقلت من الإلحاد للادينية بعد أربع سنوات من البحث.
-اللاديني ليس مراهقا بالضرورة.
-اللاديني لا يسعى لجمع المعتقدات على قاعدة أنجو بكل الإحتمالات.
وأخيرا اللادينية منهج مستقل له أعلامه ومفكروه وداعموه وهو مكمل للإلحاد وظهير له وليس بالخط المعاكس..
تحياتي..
Anonymous
أغسطس 17, 2010, 7:04 ص
سلام
هذه مداخلة لي كتبتها في منتدى أخرمع بعض التعديل
نص المداخلة
عزيزي موسوعة الويكي تفرق بين الملحد واللاديني وكذلك الكثير من أراء المفكرين الغير عرب يفرقون بينهما
أعتقد أن عكس قولك هو الصحيح لأن معنى قولك : وكأنه كله عند العرب صابون
لا عزيزي لا يجب أن يكون كله عند العرب صابون
وهذه مداخلة لزميل متدين من منتدى أخر لا يفرق بينهما و أذكر أن بعض المتدينيين أحيانا منطقهم أعوج
نص الإقتباس
أولا لنقوم بتعريف
اللاديني : لا ينكر وجود الله ولكن لا يؤمن بالدين وتشريعاته والرسالة النبوية
هو اتجاه فكري يرفض وصاية الدين وتشريعاته ..
الملحد : من لايؤمن بوجود خالق
الجملة الشهيرة من دوستويفسكي التي أثارت بول سارتر وحصل هذا الحوار
دوستويفسكي : "إذا كان الرب غير موجودا، هذا يعني أن كل شيء مسموح".
سارتر يقول أن ذلك صحيحا: "كل شيء مسموح، إذا كان الرب غير موجودا" و لكن:"فقط عندما يكون الرب غير موجودا، يكون الإنسان حر". أي: عندما يكون الرب غير موجودا، يكون الإنسان إنسان لأن الإنسان هو الحرية. فقط عندما لا يكون الرب موجودا، يوجد الإنسان. الحرية بالنسبة لسارتر هي الحالة التي يكون فيها كل شي مسموح. الإنسان الذي يربط وجوده بوجود الرب لا يمكن أن يكون حراُ. الحرية
هي شيء مطلق. الإنسان يصنع نفسه من خلالها. لأن الإنسان يخلق نفسه لا يمكن أن يوجد إله خالق. المهم بالنسبة لسارتر هو أن الإنسان يصنع بنفسه أي أنه ليس مبرمجا بشكل مسبق من قبل إله ما. لذلك فإن المقولة الأساسية لدى سارتر هي "الإنسان هو الإنسان الذي يصنعه بنفسه".
هذا فكر اللادينييين والملحدين على حد سواء رغم التعريفات المختلفة
ولا أجد فارق بينهما
فقط أن الملحد أجرأ واشجع من اللاديني الذي يتظاهر بإيمانه بإله حتى يتجنب الخوض في استحالة نفي وجوده ولكن يكون إله سلبي ومحايد ولا يتدخل بشؤون البشر وكيف تؤمن بإله وأنت لا تؤمن بدين سماوي ولا تشريع إلهي .!!!
آنا احترم الملحد أكثر من اللاديني
لان الملحد واضح ومكشوف وقال بصريح العبارة انه لا يؤمن بخالق ولا أديان ولا إي تشريع سماوي
كله للطبيعة يعود وللانسان
اما اللاديني فهو متلون ولا هو واضح الافكار ولا القناعات
لذلك الملحد عند نقاشه يكون قوي الحجة قوي في الجدال لقناعته بفكره
اما اللاديني متذبذب ومشوش فكريا