السلام عليكم ورحمة الله أخي كارن تريد أن تعرف رأيي الشخصي في دعوة المسيح فأنا أدعوك لحقيقة تخصّنا نحن المسلمون أكثر مما تخصّكم أنتم المسيحيون هذه الحقيقة التي تحدث عنها القرآن طول هذه القرون بدقة متناهية ووضوح تام جعلنا نتحمل المسؤولية بالدرجة الأولى كمسلمين على غياب حقيقة المسيح الشخصية داخل الوسط الإسلامي بشكل خاص وداخل الوسط المسيحي بشكل عام. لقد أرسل الله سبحانه لبني إسرائيل إثنى عشرة نبيا ورسولا ليتم ترسيخ دعوة الله للحق وتطهيرها من كل تحريف قد يصيبها من زمن لآخر، فجاء المسيح عليه السلام بدعوة طاهرة تُصلح ما أفسده اليهود من قبل وتظهر للعامة حقيقة التشريع وحقيقة التحريف الذي أصاب الكتب السماوية السابقة إلاّ أنّ هذه الدعوة قوبلة بالرفض من طرف اليهود مصداقا لقوله تعالى:{{ فلمّا أحسّ عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله ءامنّا بالله وآشهد بأنا مسلمون}} وهذا يدل على قوة خالقه وسرعة تدخله سبحانه في مثل هذه المواقف الصعبة إلا أن إستعمال القوة بدل المكر الإلاهي في هذه الحالات يأتي كخطوة ثانية إن لم تجدي الخطوة الأولى والتي تكمن في مكر الخالق نحو مكر بسيط كهذا. ويتضح هذا كذلك في مكر الخالق إزاء مكر القريشيين لما أرادوا الدخول للغار وقتل محمد[ص] وصاحبه فواجههم الخالق بمكر جعل كلمتهم سفلى وكلمة الله هي العليا ، فردهم عن عزمهم وهم متأكدين من وجود محمد [ص] في الغار وقد أشار الخالق في هذه الواقعة بإستعداد الملائكة للتدخل في كل لحظة كخطوة ثانية لقوله تعالى:{{ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا }} إنّها الحماية الشاملة التي يوفرها الخالق لأنبيائه ولو إقتدى الحال لأرسلت جيوش من الملائكة لنصرة أنبيائه أما ونحن أمام شردمة من الكفار لا تستحق هذا كله بل حيلة إنطوت عليهم إلى يوم البعث وجعلتهم قتلت المسيح وهم لم يقتلوه أصلا وقتلوا الشبه فلا حيلة مع الله .
لقد كان لعدم إدراك الحكمة من هذا التشبيه تأثير كبيرفي تقسيم خبرعيسى ابن مريم لخبرين: خبرمحكم بالنص القرآني وخبر مخجل ضمته تفاسيرالأمة طول هذه القرون قال تعالى:((وقولهم إناّ قتلنا المسيح ابن مريم رسول الله {{وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم}} وإنّ الذين اختلفوا فيه لفي شكّ منه ما لهم به من علم إلاّ إتباع الضّن وما قتلوه يقينا )). وتأتي الأمة وهي متمكّنة من الخبر اليقين لتعصف بهذا السر العظيم الذي ما كنا لنعلمه لولا القرآن ، و نظرا لمدة هذا السر التي جاوزت 6 قرون كثرت الأقاويل المسيحية الكاذبة والغريب في الأمرإنقياد علمائنا الأجلاء خلف هذه الأخيرة وبين أيديهم كتاب ينطق بالحق حتى جعلوا من عيسى عليه السلام علامة من علامات الساعة ، لكونه رُفع الى السماء في سن الشباب عازبا لينزل قبل حدوث الساعة سبحان الله من أين أتوا بهذا ؟. فأنا لن أذكر الأسماء لكثرتها وتشاكسها ومن أراد الإطلاع على هذه المهزلة فليقرأ التقسيم القرآني
إخواني إني أدعوكم للإبحار معي فوق سفينة القرآن لنعلم حقيقة ما وقع في ذلك العهد عهد عيسى بن مريم قال تعالى:((بل رفعهُ الله إليه وكان الله عزيزا حكيما)) نعم رفعه الله بعد موته في الدنيا بعد إنقضاء أجله الذي بلغ الكهولة لقوله تعالى: ((يكلم الناس في المهد وكهلا )) هذه المرحلة بين شبابه و كهولته قد غابت عنا لهفوات شيوخنا وهي مرحلة محكمة بإتقان تام كقوله لموسى: (( إصطنعتك لنفسي)) نعم لقد كان هذا التشبيه أساس نجاح هذه المرحلة، ولولاه لعاشها عيسى بن مريم مطارد من طرف اليهود، وهنا تبرز الحكمة في أن يعيش عيسى بن مريم حياة هادئة مطمئنة بعد الإنقلاب اليهودي والتخطيط لقتله، فعلم سبحانه سرّهم فكان الذي وقع تخطيطا إلاهيا محكما، ترتب عنه بزوغ ذرية عيسى بن مريم من أبناء وحفدة لايعلمهم إلاّ الله
مصداقا لقوله تعالى في سورة آل عمران :((وإني سميتها مريم وإنيّ أعيدها بك وذريتها من الشيطان الرّجيم)) سيقول بعض الناس أن هذا دعاء معتاد من كل أم لإبنتها، ولكن لو علم الله عدم تًَحَقق هذا الدعاء المبارك بسبب هذا الرفع الوهمي لما أخبرنا به أصلا هذا من جهة كون عيسى طرف من ذرية مريم فوجب له الأبناء لإقرارهذه الذرية المؤكدة أما قوله سبحانه في سورة الرعد : (( ولقد أرسلنا رُسُلاَ من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرّية)) فهو تأكيد بوجود الزوجة والأبناء فعيسى بن مريم هوأب لذرية مباركة أقرتها كلمات الله ولامبدل لكلماته. لقد ظللنا الطريق بعدم تحقيق معنى قوله: ((رَفعناهُ)) فجاءت النتائج وخيمة بطمس الحكمة من التشبيه وإقرار نزول عيسى بن مريم قبل القيامة. قال تعالى في سورة مريم:((وآذكر في الكتاب إدريس إنّه كان صدّيقا نبيّا[56] و رفعناه مكانا عليّاً)) أي أنّ العلي القديرقد رفعه إلى السماوات العلى بعد وفاته كباقي الأنبياء والشّهداء والصدّيقين والصّالحين فالكلمة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، والعمل الصالح ذي الكلام الطيب يرفع صاحبه إلى السماء مصداقا لقوله: (من كان يريد الِعزّة فِلله العِزة جميعا إليه يصعد الكلمُ الطيب والعمل الصالح َيْرفَعُهُ). وأمّا الذي أخدته العِزّة وإنْسلخ من آيات الله بعد ثبوتها فله الخلود في ظلمات القبر إلى يوم القيامة مصداقا لقوله تعالى:((وآتلُ عليهم نبأ الذي ءاتيناه ءاياتنا فآنسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين [175] ولو ِشئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض وآتبعَ هَوَاهُ))
لقد كان لعدم إدراك الحكمة من هذا التشبيه تأثير كبيرفي تقسيم خبرعيسى ابن مريم لخبرين: خبرمحكم بالنص القرآني وخبر مخجل ضمته تفاسيرالأمة طول هذه القرون قال تعالى:((وقولهم إناّ قتلنا المسيح ابن مريم رسول الله {{وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم}} وإنّ الذين اختلفوا فيه لفي شكّ منه ما لهم به من علم إلاّ إتباع الضّن وما قتلوه يقينا )). وتأتي الأمة وهي متمكّنة من الخبر اليقين لتعصف بهذا السر العظيم الذي ما كنا لنعلمه لولا القرآن ، و نظرا لمدة هذا السر التي جاوزت 6 قرون كثرت الأقاويل المسيحية الكاذبة والغريب في الأمرإنقياد علمائنا الأجلاء خلف هذه الأخيرة وبين أيديهم كتاب ينطق بالحق حتى جعلوا من عيسى عليه السلام علامة من علامات الساعة ، لكونه رُفع الى السماء في سن الشباب عازبا لينزل قبل حدوث الساعة سبحان الله من أين أتوا بهذا ؟. فأنا لن أذكر الأسماء لكثرتها وتشاكسها ومن أراد الإطلاع على هذه المهزلة فليقرأ التقسيم القرآني
إخواني إني أدعوكم للإبحار معي فوق سفينة القرآن لنعلم حقيقة ما وقع في ذلك العهد عهد عيسى بن مريم قال تعالى:((بل رفعهُ الله إليه وكان الله عزيزا حكيما)) نعم رفعه الله بعد موته في الدنيا بعد إنقضاء أجله الذي بلغ الكهولة لقوله تعالى: ((يكلم الناس في المهد وكهلا )) هذه المرحلة بين شبابه و كهولته قد غابت عنا لهفوات شيوخنا وهي مرحلة محكمة بإتقان تام كقوله لموسى: (( إصطنعتك لنفسي)) نعم لقد كان هذا التشبيه أساس نجاح هذه المرحلة، ولولاه لعاشها عيسى بن مريم مطارد من طرف اليهود، وهنا تبرز الحكمة في أن يعيش عيسى بن مريم حياة هادئة مطمئنة بعد الإنقلاب اليهودي والتخطيط لقتله، فعلم سبحانه سرّهم فكان الذي وقع تخطيطا إلاهيا محكما، ترتب عنه بزوغ ذرية عيسى بن مريم من أبناء وحفدة لايعلمهم إلاّ الله
مصداقا لقوله تعالى في سورة آل عمران :((وإني سميتها مريم وإنيّ أعيدها بك وذريتها من الشيطان الرّجيم)) سيقول بعض الناس أن هذا دعاء معتاد من كل أم لإبنتها، ولكن لو علم الله عدم تًَحَقق هذا الدعاء المبارك بسبب هذا الرفع الوهمي لما أخبرنا به أصلا هذا من جهة كون عيسى طرف من ذرية مريم فوجب له الأبناء لإقرارهذه الذرية المؤكدة أما قوله سبحانه في سورة الرعد : (( ولقد أرسلنا رُسُلاَ من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرّية)) فهو تأكيد بوجود الزوجة والأبناء فعيسى بن مريم هوأب لذرية مباركة أقرتها كلمات الله ولامبدل لكلماته. لقد ظللنا الطريق بعدم تحقيق معنى قوله: ((رَفعناهُ)) فجاءت النتائج وخيمة بطمس الحكمة من التشبيه وإقرار نزول عيسى بن مريم قبل القيامة. قال تعالى في سورة مريم:((وآذكر في الكتاب إدريس إنّه كان صدّيقا نبيّا[56] و رفعناه مكانا عليّاً)) أي أنّ العلي القديرقد رفعه إلى السماوات العلى بعد وفاته كباقي الأنبياء والشّهداء والصدّيقين والصّالحين فالكلمة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، والعمل الصالح ذي الكلام الطيب يرفع صاحبه إلى السماء مصداقا لقوله: (من كان يريد الِعزّة فِلله العِزة جميعا إليه يصعد الكلمُ الطيب والعمل الصالح َيْرفَعُهُ). وأمّا الذي أخدته العِزّة وإنْسلخ من آيات الله بعد ثبوتها فله الخلود في ظلمات القبر إلى يوم القيامة مصداقا لقوله تعالى:((وآتلُ عليهم نبأ الذي ءاتيناه ءاياتنا فآنسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين [175] ولو ِشئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض وآتبعَ هَوَاهُ))