صلاة الجمعة
إن كل المجتمعات لها أسواق تجارية تقيمها دوريا أي مرة في الأسبوع أو مرتين أو مرة في الشهر أو عدة مرات ، فاليوم الذي يقام فيه السوق ذلك اليوم يسمى بيوم الجمعة وليس إسما ليوم من الأسبوع .
إن صلاة الجمعة كصلاة في يوم من الأسبوع لا أصل لهذه الصلاة في كتاب الله ، بل الذي ذكره الله هو أن الناس كانوا إذا أتى يوم الجمعة أي يوم السوق ذهبوا للتجارة وتركوا الصلاة فأنزل الله تحذيرا في هذا الشأن وإليك ما قال الله ، يقول عز وجل ( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة ، فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ) فانتبه جيدا يا أخي ، إنه لم يقل إذا نودي لصلاة الجمعة بل قال من يوم الجمعة أي إذا نودي للصلاة اليومية التي تعرفونها وكان يوم الجمعة أي اليوم الذي تجتمعون فيه للتجارة وجمع المال ( فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ) فاذهبوا للصلاة واتركوا البيع إلى بعد الصلاة ، وكما هو معروف فإن الأسواق تقام باكرا قبل طلوع الشمس مما يجعلها تتصادف مع صلاة الفجر التي يسمونها صلاة الصبح ويبين القرآن أن الناس كانوا يذهبون للسوق وخصوصا التجار لأن الآية تركز عليهم أكثر من غيرهم فهم المعنيين بالدرجة الأولى لأنهم هم الذين يذهبون للسوق بكرة لبناء مواقعهم وتحضير سلعتهم لعرضها للبيع ولذلك كانوا يتركون الصلاة ويذهبون للبيع وهذه الظاهرة تبقى دائما موجودة مهما ذكرت الناس لأن البائعون يفتنون عند فتح الأسواق ، وهذه حقيقة تراها بعينيك الآن لو رجع الناس إلى الصلاة التي أنزلها الله وأمرنا بها حيث يجب أن يصلي المؤمن طيلة الفجر إلى قبل طلوع الشمس فهذا كله وقت الصلاة يجب أداؤه من بدايته إلى نهايته وقد وضحت هذا بإذن الله في المواضيع التي كتبتها عن الصلاة لمن أراد أن يرجع إليها ، إذن كما ذكرت فإن الصلاة تصطدم تماما مع فتح الأسواق وبالتالي فالناس تركوا الصلاة وذهبوا إلى الأسواق فأنزل الله هذه الآيات ليحذرهم من فعلهم هذا ، فقال لهم ( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة ، فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ) أي اذهبوا إلى الصلاة واتركوا البيع إلى بعد الصلاة ، وتأمل ماذا قال لهم بعد ذلك ( فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله ) أي عندما تنتهوا من الصلاة اذهبوا لتجارتكم ويقصد بذلك صلاة الصبح لأنها تبدأ بكرة مع افتتاح الأسواق التي تبدأ هي أيضا بكرة فيجب ترك البيع والذهاب للصلاة ، وإذا نظرنا للصلاة التي يسمونها بصلاة الجمعة فإنهم يصلونها وقت الظهيرة ، علما أن القرآن نزل بمنطقطة صحراوية ، فالظهيرة وخصوصا في فصل الصيف أمر لايطاق ، فكر معي قليلا يا أخي ، كيف يقول الله لهم ( فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله ) أي عندما تنتهوا من الصلاة وذلك وقت الظهيرة وفي الصحراء كيف يقول لهم بعد ما تنتهوا من الصلاة إذهبوا إلى البيع والتجارة ، فأي سوق تفتح في ذلك الوقت ، يا أخي هذا وقت قيلولة ، وهذا الوقت وصفه الله بعورة يخلو الناس بأنفسهم للراحة والنوم وليس للتجارة والذهاب للأسواق ، تابع معي يا أخي ماذا قال الله في هذا الوقت ، فقد ذكر الله في آية أخرى يقول( يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات ، من قبل صلاة الفجر ، وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ، ومن بعد صلاة العشاء ، ثلاث عورات لكم )
تأمل جيدا هذه الآية ، أولا : فقد وصف الله وقت الظهيرة بأنه وقت عورة أي بمعنى أن الناس يكونون في بيوتهم وفي خلوة مع أنفسهم أو بمعنى آخر أن هذا الوقت ليس وقت حركة يخرج الناس فيه خارج البيوت وبالتالي لا يوجد حركة للذهاب إلى المسجد ، وهذا يكفي كدليل لمن هو عاقل .
نقطة أخرى ذكر الله في هذه الآية ثلاث عورات :
ــ العورة الأولى : قبل صلاة الفجر ، أنظر كيف حدد الله هذه العورة بالصلاة ولم يحددها بأي شيء آخر ، أي قبل صلاة الفجر هذا وقت عورة يجب على ملك اليمين أي الخدام والأطفال أن يستأذنوا قبل الدخول على ساداتهم ، والذي يهمنا في هذه النقطة أن الله حدد هذه العورة بالصلاة .
ــ العورة الثالثة : بعد صلاة العشاء أي تبدأ هذه العورة بعد صلاة العشاء وهذه العورة أيضا حددها الله بالصلاة .
ــ لنأت الآن إلى العورة الثانية : يقول الله عنها ( حين تضعون ثيابكم من الظهيرة ) فانظر جيدا وقارن هذه العورة مع سابقاتها ، فإنه لم يذكر أي صلاة فيها فهذه ليست محددة بأي صلاة ، لا بصلاة الجمعة ولا بصلاة الظهر ولا بصلاة العصر ، فكل هذه الصلوات صنعها الناس ولم ينزل الله بها من سلطان . هل الكلام غير واضح ؟
وهل ما زلتم تعاندون ؟
ملاحظة :
إنكم ترون بكل وضوح في هذه الآية أن الله ذكر صلاة الفجر ، وذكر صلاة العشاء ، وذكر في آية أخرى الصلاة الوسطى ، ثلاث صلوات ، فأروني بالله عليكم أين ذكر الله صلاة الظهر أو صلاة العصر أو صلاة الجمعة ، فابحثوا في الكتاب كله فإن وجدتم فأنا تحت أقدامكم أتبعكم على طول الخط ، وإن لم تجدوا فتوبوا إلى الله وقولوا للناس الحق ولا ينفعكم غير الحق .
الآن ننتقل إلى نقطة أخرى :
لو جاءت هذه الصلاة من عند الله لجعلها تقام في المساجد أليس كذلك ؟ وتأمل معي أخي متى تقام الصلاة في المساجد يقول الله عز وجل :
( في بويت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ، يسبح له فيها بالغدو والآصال ، رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ) فتأمل جيدا هذه الآية ، فالآية واضحة كل الوضوح وتبين أن الصلاة في بيوت الله تكون فقط بالغدو والآصال وضعت تحت ذلك خطا في الآية ، إذن لا تكون صلاة في المسجد إلا في هذه الأوقات بالغدو والآصال في الصباح الباكر وعشيا وليس في الظهيرة .
ضف إلى ذلك أنه قال ( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ) وهنا نرى واضحا بأن التجارة تلهي الناس عن ذكر الله الذي هو الصلاة وذلك بالغدو أو ألاصال أو بهما معا ، وبالنسبة للزمان الذي نزل فيه القرآن لا تقوم تجارة بالعشي بل تقوم بالغدو أي في الصباح الباكر ، وهذه الآية تساند ما ذكره الله في سورة الجمعة من أن الناس كانوا يذهبون للتجارة يوم الجمعة أي يوم السوق وذلك في الصباح الباكر .
ــ ملاحظة :
إن الآية تبين أن الصلاة في المساجد تكون بالغدو والآصال أي في الصباح الباكر وبالعشي ، وهذه ما تجده في كل القرآن ، فبالله عليكم اأتوني بآية واحدة تقول بالصلاة في المسجد وقت الظهيرة وابحثوا في كل الكتاب ، أين أنتم يا علماء ، فاخرجوا عن صمتكم وقولوا للناس الحق ، فإن أكثر الناس لكم تابعون .
ــ نقطة أخرى : إن صلاتكم صلاة الجمعة مزيج من خطبة وصلاة ، فهل هي خطبة أم صلاة ، ضف إلى ذلك أن الله يتكلم عن صلاة وليس عن خطبة فمن أين شرعتم تلك الخطبة أيضا ، وهذا لأنكم تقولون للناس أنها فرض فمن فرضها على الناس ياترى ؟ فاتقوا الله يا علماء وأنيبوا إلى ربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد الله من الله ، مالكم من ملجإ يومئذ وما لكم من نكير .
ــ ملاحظة :
لما كانت هذه الصلاة من صنع الناس إختلفوا كثيرا في صنعها ، فتراهم يجعلونها فرضا على أصحاب المدن وتسقط
عن أهل البدو وتارة يجعلونها فرضا عليهم جميعا وتارة يجعلون لها عددا لقيامها حيث إذا كان العدد قليلا لا تجب
وتراهم يجعلونها مكان صلاة الظهر التي صنعوها وآخرون يصلونها ويصلون وراءها صلاة الظهر فيصبح لديهم 6 صلوات في ذلك اليوم وآخرون لا يصلونها إلا إذا جاء إمام عادل وإذا صادف ذلك اليوم يوم عيد تصلى صلاة العيد
وتلغى صلاة الجمعة وهكذا .
ــ إن صلاة الجمعة استغلت كثيرا من طرف السياسيين وخصوصا الحكام فإنها تعتبر وسيلة هامة جدا في تمرير أهدافهم
ومبتغياتهم ، فهي تعتبر لجام الحصان ، فإذا جعلت الأئمة بين يديك كسبت المعركة .
ــ تعالى نفكر قليلا ، إن الله إذا أنزل كتابا على قوم أنزله بلسانهم كما قال جاء في قوله تعالى ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم ) أي أن القرآن نزل بلسان العرب أي بمعنى أن القرآن يفهمه العرب جيدا هو لغتهم التي يتكلمون بها في الشوارع يرعفها الصغير والكبير والرجال والنساء ، تخيل أنك تقرأ القرآن على قوم وأنت تتكلم معهم بلغتهم الدرجة وتخيل أنك تفعل هذا في الصلاة يوميا صباحا مساء فهل يحتاج القوم إلى حصة أخرى في الأسبوع وهل ما ستقوله لهم يكون أحسن مما سمعوه منك طيلة الأسبوع ، فمن فكر في هذا جيدا يرى أن هذه الصلاة ليس لها أصلا ترتكز عليه .
ويبدو أن يوم الجمعة كان موجودا قبل نزول هذه السورة لأن ذكر الجمعة فيها جاء معرفا بصيغة التعريف ، ولنتأمل الآن أيام الأسبوع
الأحد : واحد
الاثنين : اثنين
الثلاثاء: ثلاثة
الأربعاء: أربعة
الخميس : خمسة
الجمعة : اختلف هذا اليوم في تسميته عن الأيام السابقة التي سميت بأسماء عددية حسب تعدادها مما يدل على أن هذا اليوم يصادف حدثا أسبوعيا قبل نزول هذه السورة ويتبين من خلالها انه حدث تجاري .
ملاحظة حول أيام الأسبوع
إن الأسبوع الذي يعمل به حاليا يجب إزالته عند كل مجتمع مؤمن بما أنزل الله فهو منكر وذلك أن الفكرة
التي أسس عليها تبدو جلية أنها جاءت من قوم أهل كتاب والأرجح أنهم بنو إسرائيل طعنوا في ما أنزل
الله عليهم وذلك أن الله بين أنه خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش
فراحوا يقولون أنه استراح في اليوم السابع ومن ثم فكرة الأسبوع على هذا الأساس فاليهود يعتقدون
على أن الله استراح بعد الأيام الست وانتقل هذا الإعتقاد أيضا إلى النصارى فهم يعتقدون أيضا أن الله استراح بعد اليوم السادس وهذا منكر لأن الإستراحة علامة على الضعف وسبحان الله عما يصفون ، إن الله هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم وهو الذي نفى هذا الإعتقاد بأن قال ( ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب ) وما مسنا من لغوب يعني أنه لم يكن هناك أي إعياء ليستريح الله وربما لهذا السبب عاقب الله اليهود بأن جعل لهم يوم السبت حرام فيه العمل .
ومن تدبر القرآن يرى بأن الله ذكرالسنة وذكرالشهر وذكراليوم ولم يذكرإطلاقا الأسبوع رغم أنه كانت
هناك مناسبات لذكره كقوله ( فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام
ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم ) قال وسبعة إذا رجعتم ولم يقل وأسبوع إذا رجعتم . فاليهود
عندهم النظام الأسبوعي واليوم السابع يوم راحة ، واتبعهم النصارى في ذلك ثم اتبعهم المسلمون
فجعلوا أيضا ستة أيام عمل واليوم السابع راحة وإنك لتجد يوم السبت ضمن أيام الأسبوع عند المسلمين
وهو خاص باليهود .
خلاصة القول أنه يجب تغيير هذا النظام الأسبوعي وجعل مكانه النظام العشري مثلا أو أي نظام آخر .
المواضيع المطروحة في المنتديات
ــ ترتيل القرآن وليس الغناء
ــ أنزل الله ثلاث صلوات وليس خمسا
ــ صلاة الجمعة لا أصل لها في دين الله
ــ تقدر الصلاة بالوقت وليس بعدد الركعات
ــ لا تقصير في الصلاة إلا في الحرب
ــ كيف نصلي على النبي وكيف نصلي على الجنائز
ــ الركوع ليس معناه الإنحناء
ــ الصلاة الوسطى
ــ عذاب القبر لا أصل له
ــ كلمة آمين ليست من الدين
ــ لا معراج إلا الإسراء
ــ الزكاة
ــ شهر رمضان شهر ثابت وهو في فصل الشتاء
ــ وقت الإفطار ليس غروب الشمس بل حتى الليل
ــ لا يجوز الصيام في غير رمضان أبدا أبدا أبدا
ــ الحج أربعة أشهر يمكن للمرء أن يحج في أي يوم شاء
ــ الأعمال التي يقوم بها الحاج
ــ عند ذبح الأنعام نقول سبحان الذي سخر لنا هذا
ــ يا معشر المسلمين توقفوا عن أكل الخنزير
ــ الرجم والحجر الأسود والدوران ليس من العبادة في شيء
ــ إن مقام إبراهيم هو البيت وليس صخرة
ــ التجرد من الثياب في الحج من فعل الجاهلية
ــ بعد الأنبياء يحكم العلماء ، وبما أنزل الله
ــ عيسى نبي الله مات ولن يعود
ــ عيسى ابن مريم رفعه الله إليه بجسمه
إن كل المجتمعات لها أسواق تجارية تقيمها دوريا أي مرة في الأسبوع أو مرتين أو مرة في الشهر أو عدة مرات ، فاليوم الذي يقام فيه السوق ذلك اليوم يسمى بيوم الجمعة وليس إسما ليوم من الأسبوع .
إن صلاة الجمعة كصلاة في يوم من الأسبوع لا أصل لهذه الصلاة في كتاب الله ، بل الذي ذكره الله هو أن الناس كانوا إذا أتى يوم الجمعة أي يوم السوق ذهبوا للتجارة وتركوا الصلاة فأنزل الله تحذيرا في هذا الشأن وإليك ما قال الله ، يقول عز وجل ( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة ، فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ) فانتبه جيدا يا أخي ، إنه لم يقل إذا نودي لصلاة الجمعة بل قال من يوم الجمعة أي إذا نودي للصلاة اليومية التي تعرفونها وكان يوم الجمعة أي اليوم الذي تجتمعون فيه للتجارة وجمع المال ( فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ) فاذهبوا للصلاة واتركوا البيع إلى بعد الصلاة ، وكما هو معروف فإن الأسواق تقام باكرا قبل طلوع الشمس مما يجعلها تتصادف مع صلاة الفجر التي يسمونها صلاة الصبح ويبين القرآن أن الناس كانوا يذهبون للسوق وخصوصا التجار لأن الآية تركز عليهم أكثر من غيرهم فهم المعنيين بالدرجة الأولى لأنهم هم الذين يذهبون للسوق بكرة لبناء مواقعهم وتحضير سلعتهم لعرضها للبيع ولذلك كانوا يتركون الصلاة ويذهبون للبيع وهذه الظاهرة تبقى دائما موجودة مهما ذكرت الناس لأن البائعون يفتنون عند فتح الأسواق ، وهذه حقيقة تراها بعينيك الآن لو رجع الناس إلى الصلاة التي أنزلها الله وأمرنا بها حيث يجب أن يصلي المؤمن طيلة الفجر إلى قبل طلوع الشمس فهذا كله وقت الصلاة يجب أداؤه من بدايته إلى نهايته وقد وضحت هذا بإذن الله في المواضيع التي كتبتها عن الصلاة لمن أراد أن يرجع إليها ، إذن كما ذكرت فإن الصلاة تصطدم تماما مع فتح الأسواق وبالتالي فالناس تركوا الصلاة وذهبوا إلى الأسواق فأنزل الله هذه الآيات ليحذرهم من فعلهم هذا ، فقال لهم ( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة ، فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ) أي اذهبوا إلى الصلاة واتركوا البيع إلى بعد الصلاة ، وتأمل ماذا قال لهم بعد ذلك ( فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله ) أي عندما تنتهوا من الصلاة اذهبوا لتجارتكم ويقصد بذلك صلاة الصبح لأنها تبدأ بكرة مع افتتاح الأسواق التي تبدأ هي أيضا بكرة فيجب ترك البيع والذهاب للصلاة ، وإذا نظرنا للصلاة التي يسمونها بصلاة الجمعة فإنهم يصلونها وقت الظهيرة ، علما أن القرآن نزل بمنطقطة صحراوية ، فالظهيرة وخصوصا في فصل الصيف أمر لايطاق ، فكر معي قليلا يا أخي ، كيف يقول الله لهم ( فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله ) أي عندما تنتهوا من الصلاة وذلك وقت الظهيرة وفي الصحراء كيف يقول لهم بعد ما تنتهوا من الصلاة إذهبوا إلى البيع والتجارة ، فأي سوق تفتح في ذلك الوقت ، يا أخي هذا وقت قيلولة ، وهذا الوقت وصفه الله بعورة يخلو الناس بأنفسهم للراحة والنوم وليس للتجارة والذهاب للأسواق ، تابع معي يا أخي ماذا قال الله في هذا الوقت ، فقد ذكر الله في آية أخرى يقول( يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات ، من قبل صلاة الفجر ، وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ، ومن بعد صلاة العشاء ، ثلاث عورات لكم )
تأمل جيدا هذه الآية ، أولا : فقد وصف الله وقت الظهيرة بأنه وقت عورة أي بمعنى أن الناس يكونون في بيوتهم وفي خلوة مع أنفسهم أو بمعنى آخر أن هذا الوقت ليس وقت حركة يخرج الناس فيه خارج البيوت وبالتالي لا يوجد حركة للذهاب إلى المسجد ، وهذا يكفي كدليل لمن هو عاقل .
نقطة أخرى ذكر الله في هذه الآية ثلاث عورات :
ــ العورة الأولى : قبل صلاة الفجر ، أنظر كيف حدد الله هذه العورة بالصلاة ولم يحددها بأي شيء آخر ، أي قبل صلاة الفجر هذا وقت عورة يجب على ملك اليمين أي الخدام والأطفال أن يستأذنوا قبل الدخول على ساداتهم ، والذي يهمنا في هذه النقطة أن الله حدد هذه العورة بالصلاة .
ــ العورة الثالثة : بعد صلاة العشاء أي تبدأ هذه العورة بعد صلاة العشاء وهذه العورة أيضا حددها الله بالصلاة .
ــ لنأت الآن إلى العورة الثانية : يقول الله عنها ( حين تضعون ثيابكم من الظهيرة ) فانظر جيدا وقارن هذه العورة مع سابقاتها ، فإنه لم يذكر أي صلاة فيها فهذه ليست محددة بأي صلاة ، لا بصلاة الجمعة ولا بصلاة الظهر ولا بصلاة العصر ، فكل هذه الصلوات صنعها الناس ولم ينزل الله بها من سلطان . هل الكلام غير واضح ؟
وهل ما زلتم تعاندون ؟
ملاحظة :
إنكم ترون بكل وضوح في هذه الآية أن الله ذكر صلاة الفجر ، وذكر صلاة العشاء ، وذكر في آية أخرى الصلاة الوسطى ، ثلاث صلوات ، فأروني بالله عليكم أين ذكر الله صلاة الظهر أو صلاة العصر أو صلاة الجمعة ، فابحثوا في الكتاب كله فإن وجدتم فأنا تحت أقدامكم أتبعكم على طول الخط ، وإن لم تجدوا فتوبوا إلى الله وقولوا للناس الحق ولا ينفعكم غير الحق .
الآن ننتقل إلى نقطة أخرى :
لو جاءت هذه الصلاة من عند الله لجعلها تقام في المساجد أليس كذلك ؟ وتأمل معي أخي متى تقام الصلاة في المساجد يقول الله عز وجل :
( في بويت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ، يسبح له فيها بالغدو والآصال ، رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ) فتأمل جيدا هذه الآية ، فالآية واضحة كل الوضوح وتبين أن الصلاة في بيوت الله تكون فقط بالغدو والآصال وضعت تحت ذلك خطا في الآية ، إذن لا تكون صلاة في المسجد إلا في هذه الأوقات بالغدو والآصال في الصباح الباكر وعشيا وليس في الظهيرة .
ضف إلى ذلك أنه قال ( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ) وهنا نرى واضحا بأن التجارة تلهي الناس عن ذكر الله الذي هو الصلاة وذلك بالغدو أو ألاصال أو بهما معا ، وبالنسبة للزمان الذي نزل فيه القرآن لا تقوم تجارة بالعشي بل تقوم بالغدو أي في الصباح الباكر ، وهذه الآية تساند ما ذكره الله في سورة الجمعة من أن الناس كانوا يذهبون للتجارة يوم الجمعة أي يوم السوق وذلك في الصباح الباكر .
ــ ملاحظة :
إن الآية تبين أن الصلاة في المساجد تكون بالغدو والآصال أي في الصباح الباكر وبالعشي ، وهذه ما تجده في كل القرآن ، فبالله عليكم اأتوني بآية واحدة تقول بالصلاة في المسجد وقت الظهيرة وابحثوا في كل الكتاب ، أين أنتم يا علماء ، فاخرجوا عن صمتكم وقولوا للناس الحق ، فإن أكثر الناس لكم تابعون .
ــ نقطة أخرى : إن صلاتكم صلاة الجمعة مزيج من خطبة وصلاة ، فهل هي خطبة أم صلاة ، ضف إلى ذلك أن الله يتكلم عن صلاة وليس عن خطبة فمن أين شرعتم تلك الخطبة أيضا ، وهذا لأنكم تقولون للناس أنها فرض فمن فرضها على الناس ياترى ؟ فاتقوا الله يا علماء وأنيبوا إلى ربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد الله من الله ، مالكم من ملجإ يومئذ وما لكم من نكير .
ــ ملاحظة :
لما كانت هذه الصلاة من صنع الناس إختلفوا كثيرا في صنعها ، فتراهم يجعلونها فرضا على أصحاب المدن وتسقط
عن أهل البدو وتارة يجعلونها فرضا عليهم جميعا وتارة يجعلون لها عددا لقيامها حيث إذا كان العدد قليلا لا تجب
وتراهم يجعلونها مكان صلاة الظهر التي صنعوها وآخرون يصلونها ويصلون وراءها صلاة الظهر فيصبح لديهم 6 صلوات في ذلك اليوم وآخرون لا يصلونها إلا إذا جاء إمام عادل وإذا صادف ذلك اليوم يوم عيد تصلى صلاة العيد
وتلغى صلاة الجمعة وهكذا .
ــ إن صلاة الجمعة استغلت كثيرا من طرف السياسيين وخصوصا الحكام فإنها تعتبر وسيلة هامة جدا في تمرير أهدافهم
ومبتغياتهم ، فهي تعتبر لجام الحصان ، فإذا جعلت الأئمة بين يديك كسبت المعركة .
ــ تعالى نفكر قليلا ، إن الله إذا أنزل كتابا على قوم أنزله بلسانهم كما قال جاء في قوله تعالى ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم ) أي أن القرآن نزل بلسان العرب أي بمعنى أن القرآن يفهمه العرب جيدا هو لغتهم التي يتكلمون بها في الشوارع يرعفها الصغير والكبير والرجال والنساء ، تخيل أنك تقرأ القرآن على قوم وأنت تتكلم معهم بلغتهم الدرجة وتخيل أنك تفعل هذا في الصلاة يوميا صباحا مساء فهل يحتاج القوم إلى حصة أخرى في الأسبوع وهل ما ستقوله لهم يكون أحسن مما سمعوه منك طيلة الأسبوع ، فمن فكر في هذا جيدا يرى أن هذه الصلاة ليس لها أصلا ترتكز عليه .
ويبدو أن يوم الجمعة كان موجودا قبل نزول هذه السورة لأن ذكر الجمعة فيها جاء معرفا بصيغة التعريف ، ولنتأمل الآن أيام الأسبوع
الأحد : واحد
الاثنين : اثنين
الثلاثاء: ثلاثة
الأربعاء: أربعة
الخميس : خمسة
الجمعة : اختلف هذا اليوم في تسميته عن الأيام السابقة التي سميت بأسماء عددية حسب تعدادها مما يدل على أن هذا اليوم يصادف حدثا أسبوعيا قبل نزول هذه السورة ويتبين من خلالها انه حدث تجاري .
ملاحظة حول أيام الأسبوع
إن الأسبوع الذي يعمل به حاليا يجب إزالته عند كل مجتمع مؤمن بما أنزل الله فهو منكر وذلك أن الفكرة
التي أسس عليها تبدو جلية أنها جاءت من قوم أهل كتاب والأرجح أنهم بنو إسرائيل طعنوا في ما أنزل
الله عليهم وذلك أن الله بين أنه خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش
فراحوا يقولون أنه استراح في اليوم السابع ومن ثم فكرة الأسبوع على هذا الأساس فاليهود يعتقدون
على أن الله استراح بعد الأيام الست وانتقل هذا الإعتقاد أيضا إلى النصارى فهم يعتقدون أيضا أن الله استراح بعد اليوم السادس وهذا منكر لأن الإستراحة علامة على الضعف وسبحان الله عما يصفون ، إن الله هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم وهو الذي نفى هذا الإعتقاد بأن قال ( ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب ) وما مسنا من لغوب يعني أنه لم يكن هناك أي إعياء ليستريح الله وربما لهذا السبب عاقب الله اليهود بأن جعل لهم يوم السبت حرام فيه العمل .
ومن تدبر القرآن يرى بأن الله ذكرالسنة وذكرالشهر وذكراليوم ولم يذكرإطلاقا الأسبوع رغم أنه كانت
هناك مناسبات لذكره كقوله ( فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام
ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم ) قال وسبعة إذا رجعتم ولم يقل وأسبوع إذا رجعتم . فاليهود
عندهم النظام الأسبوعي واليوم السابع يوم راحة ، واتبعهم النصارى في ذلك ثم اتبعهم المسلمون
فجعلوا أيضا ستة أيام عمل واليوم السابع راحة وإنك لتجد يوم السبت ضمن أيام الأسبوع عند المسلمين
وهو خاص باليهود .
خلاصة القول أنه يجب تغيير هذا النظام الأسبوعي وجعل مكانه النظام العشري مثلا أو أي نظام آخر .
المواضيع المطروحة في المنتديات
ــ ترتيل القرآن وليس الغناء
ــ أنزل الله ثلاث صلوات وليس خمسا
ــ صلاة الجمعة لا أصل لها في دين الله
ــ تقدر الصلاة بالوقت وليس بعدد الركعات
ــ لا تقصير في الصلاة إلا في الحرب
ــ كيف نصلي على النبي وكيف نصلي على الجنائز
ــ الركوع ليس معناه الإنحناء
ــ الصلاة الوسطى
ــ عذاب القبر لا أصل له
ــ كلمة آمين ليست من الدين
ــ لا معراج إلا الإسراء
ــ الزكاة
ــ شهر رمضان شهر ثابت وهو في فصل الشتاء
ــ وقت الإفطار ليس غروب الشمس بل حتى الليل
ــ لا يجوز الصيام في غير رمضان أبدا أبدا أبدا
ــ الحج أربعة أشهر يمكن للمرء أن يحج في أي يوم شاء
ــ الأعمال التي يقوم بها الحاج
ــ عند ذبح الأنعام نقول سبحان الذي سخر لنا هذا
ــ يا معشر المسلمين توقفوا عن أكل الخنزير
ــ الرجم والحجر الأسود والدوران ليس من العبادة في شيء
ــ إن مقام إبراهيم هو البيت وليس صخرة
ــ التجرد من الثياب في الحج من فعل الجاهلية
ــ بعد الأنبياء يحكم العلماء ، وبما أنزل الله
ــ عيسى نبي الله مات ولن يعود
ــ عيسى ابن مريم رفعه الله إليه بجسمه