سلام


أقدم في هذا الموضوع بعضا من الأدلة الإحتمالية التفكرية التي أحاول بها إثبات وجود جهة عاقلة من عالم أخر مؤثرة في حياة البشر التي أنا متيقن من وجودها
كلما زادت و كثرت تلك الأدلة الإحتمالية التفكرية الإثباتية لوجود هذه الجهة العاقلة من العالم الأخر المؤثرة في حياة البشركلما أقترب الشك من اليقين بوحودها
لقد كتبت عددا من المواضيع التي فيها أدلة إحتمالية تفكرية إثباتية ، مجموع تلك الأدلة ربما قد يزيدوا حتى تاريخ كتابة هذه السطور عن الأربعين دليل ، وهذه المواضيع بالإضافة لهذا الموضوع منشورة في هذا المنتدى أي منتدى الإصلاح الديني


دليل
عن اليهود

يوجد في زمننا هذا أكثر من مليار صيني ويوجد حوالي العشرة مليون يهودي
قد لا يربط اليهود بعضهم البعض حتى المورثات أي يوجد شك في هذه الرابطة
الرابطة المؤكدة بينهم هي فقط الديانة ، وقد قرأت بحوثا عن ذلك
إذا قدم اليهود 10 شخصيات كبيرة مثل فولف ميسينج أو نيوتن أو فرويد أو ماركس أو إينشتاين فبالمقابل يجب ان تقدم اليابان 100شخصية تعادلها والصين 1000شخصية تعادلها أو حتى أنجح الأعراق الحالي الأبيض يجب أن يقدم 1000شخصية تعادلها

كيف يحدث هذا من الناحية العقلانية المنطقية البحثية التجريبية العلمية ؟؟؟

جوابي هو وجود جهة من عالم أخر قامت بفعل ذلك فما هو جواب من يعترض على جوابي ؟؟؟
:?: :?: :?:

عن السود

رغم كل ما كتب عن العرق الأسود فنسبة السود في الولايات المتحدة حوالي 15 بالمائة يعني أقلية ومع ذلك حصلت معجزة فهذه الأقلية فجأة أصبح لها وزنها في الولايات المتحدة ووصل الأمرإلى إنتخاب رئيس منها والأكثر من ذلك أخذت معظم حقوقها وإذا إضطهد أسود في الولايات المتحدة اليوم يتناقلوا الخبر ويصنعوا الأفلام عن ذلك
وحرم الرق والعبودية في العالم بشكل رسمي نتيجة وجودهذه الطبقة في الولايات المتحدة
وأصبح لهذه الأقلية طبقة ثرية وممثلين ومغنين ورياضيين وعارضات أزياء ويعملون بالشرطة وأدباء مثل ألكس هيلي وشخصيات مثل مارتن لوثر (هو عنده حلم ) ونراهم يشاركون في شتى مجالات الحياة مثل السياسية كانداليزا رايز
ويوجد عندهم علماء وأطباء وأساتذة جامعة ربما ليسوا بمستوى نيوتن ولكن بالنسبة لأقلية عانت الإضطهاد والأمية فهذا يعتبر نجاح باهر
ولكون السود أقلية تمكنت من أن تثبت نفسها ، و أيضا للمقارنة الغريبة جدا ، حيث يفقد البيض الأقلية تدريجيا سلطتهم بجنوب أفريقيا ،بينما نجد أوباما رئيسا للولايات المتحدة
فهذا يدحض جميع الأقوال وإذا عرف السبب زال العجب والسبب هو الجهة التي من عالم أخر

المهم النتيجة لا يهم الأسباب المهم أن الظروف قادت أن يكون أسود وليس برتقاني رئيس للدولة ، المهم أنه أسود ، لأ وفين في بلد معظمه ليس أسود وفيه كأنه مشكل ، أصفر وغيره والسلطة للأبيض ومع ذلك صار الرئيس أسود ، حسب إعتقادي ف
فإنه جهة من عالم أخر قد ساهمت في ذلك
أما عن أبراهام لنكولن فهذا يؤكد أهمية الأمر فلنكولن نفسه كان يعاني الضغوطات العرقية ومع ذلك إنتصر الأسود كنتيجة وتم كنتيجة تحريم الرق بشكل عالمي ، فلو لم ينتصر الشمال لربما بقيت العبودية ليومنا هذا ، هذا الإصلاح أيضا قامت به الجهة من عالم أخر حسب إعتقادي
العبرة من كل هذا الكلام هؤلاء المسميين أنبياء مثل محمد وعيسى وغيره هم فساد أكثر من خير قادتهم الضغوطات الشريرة
الجهة من عالم أخر بإمكانها أحيانا من دون بشر أنبياء أن تقوم بإصلاح ما فهي إن أرادت أن تصلحه بدون هؤلاء الأنبياء تصلحه
كنتيجة في هذه الحالة أنتصر الأسود فليعترف البعض بذلك

دور الجهة من عالم أخرفي هذه الحالتين

دولة اليهود كانت تُصنع من قبل الحرب العالمية الثانية ونتائج الحرب العالمية ساعدت أكثر فقط في بناء دولتهم ، ولو أنتصرت ألمانيا لربما على الأرجح إنخفض عدد اليهود كثيرا ولما كان حصلوا على دولة إسرائيل

السود في أميركا لم يكن لهم أي أمل لو أنتصر الجنوب ولا حتى أن يكون عندهم مثل دولة مثل إسرائيل
بقيت العبودية في أميركا متنازع عليها بعد القرار الإنكليزي ، ولو إنتصر الجنوب لأنقسم العالم إلى مؤيد ومعارض وعلى الأرجح عندها تكون الغلبة للدولة الناشئة القوية وأقصد الولايات المتحدة و عندها يبقى على الأرجح السود راضخين تحت العبودية في أميركا
المهم حسب إعتقادي كان دور الجهة من عالم أخر في هذه الحالتين خلق التوازن وهذا ماحدث ولولا هذه الجهة لما أنتصر الحلفاء في الحرب العالمية الثانية ولما أنتصر الشمال
يعني هل كان هتلر لهذه الدرجة أحمق كي يعيد نفس خطأ نابليون وأقصد الزحف نحو روسيا وفتح جبهة نهائيا لا داعي لها
ولكنه الزومبي المسلط يا صاحبي ذلك الزومبي التي تضعه تلك الجهة على بعض الناس فيتصرفون مثلا بغياء ليس معتاد
وهذا حدث أيضا مع الملك الإنكليزي الذي قطع رأسه من قبل الثوري كرمويل ، وقال ذلك الملك بما معناه : لا أدري لماذا لم أقتل كرومويل هذا عندما كان ذلك ممكنا