kurdi
مارس 22, 2006, 1:22 م
معك حق. فمادام المرء يرمم و يعلل و يخترع المخارج. عجبا لهذا التاريخ التفسيري الذي كله ترميم و تعليل و تعديل.
لكن يوم الله قريب
SINCERE
مارس 22, 2006, 2:08 م
الأستاذ زكوان ..
مشكلتكم أن نبيكم أقنعكم بأسطورة تفوق اللغة العربية، وأنها لغة السماء، وبل وأنها لغة الله نفسه، وأنها يجب أن تكون المحور الأساسي لتقييم القرآن، متناسيين أن كل هذا الإعجاز لا يعني شيء لمن لا يتحدث بها: فما فائدة هذا الإعجاز وما هي قيمته للشخص الياباني أو المكسيكي أو الألماني، وهل يميز أي منهم هذا الإعجاز لو قارنه مثلاً بكتابات عربية أخرى ركيكة اللغة؟!
فإذا كانت الرسالة الإلهية السماوية هي للبشر أجمعين فأيهما أكثر عالمية وفهماً وجذباً وإقناعاً للجميع: إنسان ذو حياة معجزية في الطهارة والقول والفعل (أي المسيح) أم قرآن بإعجازٍ لغوي لا يقدره إلا من تعلم تلك اللغة إلى درجة عالية من الفهم والتمكن؟
ملاحظة جانبية: أتمنى أن لا تضع نفسك في موضع السخرية باستهزائك من القدرات اللغوية للآخرين، فأنت نفسك تتكلم بلغة ركيكة وفيها الكثير من الأخطاء، ومنها من مشاركتك الأخيرة:
- "واعرف انا كثيركم لن يقدر الرد لسبب ارفة لعدم معرفتكم" .. ما المقصود بــ "إرفة" ؟!
- "وهذا هو احد اعجاز القرآن الكريم" ... "أحد إعجاز" ؟؟!!
- "فمهما جاء مبدعون في اللغة العربية ومن حكماء عصرهم لم يقدرو ان يجدوا ثغرة لغوية في القرآن الكريم فيتحاشون ان يكونوا لدا للقرآن حتى لايظهروا بمظهر الاستخفاف بأنفسهم" ... الخطأ: "يقدرو" والصواب "يقدروا" ... الخطأ: "ان يكونوا لدا" والصواب: "أن يكون لدى" ...
لذلك أقترح أن تأخذ بعض دروس التقوية في اللغة العربية حتى لا تُحرج غداً حينما تقف للمحاسبة أمام إلهك وأنت لا تجيد لغته ولغة كتابه ونبيه ودينه !! :cry:
zakwan
مارس 23, 2006, 4:32 ص
الاخ كردي
لنترك قليلا الكلام المنمق الذي لايطعم ولامعنى لة ولنأتي لماهو واقعي ومنطقي وعلمي بحد ذاتة
انا نقلت لك مقال ابين فية المعني وترتيباتها حسب قواعد اللغة العربية
فأن كنت بارعا في هذه اللغة العظيمة فضع شكك هنا بكل وضوح
اما تنسف كل شيئ بكلام فارغ لامعنى لة سوى اظهار عدم مقدرتكم على دحض ذلك فهذا يبرهن ويؤكد صحة ماجاء
zakwan
مارس 23, 2006, 4:41 ص
الاخ SINCERE
من اخبرك ان لدينا مشكلة في ديننا او نبيننا حتى تلفظ كلمة "مشكلة" ؟؟؟؟؟
بالنسبة للأخطاء الطباعية التي تحدث معي فعذرا منك عزيزي فالمنتدى ليس بة مدقق املائي وليس لدي الوقت كي اراجع كل مااكتبة وكما يقولون عندنا :
ان اللبيب من الاشارة يفهم
نرجع لما كتبت انت في مشاركتك
تقول ان مافائدة تلك اللغة بالنسبة لغيرها من اللغات او ممن لايتكلمون هذه اللغة مثل الياباني والمكسيكي وغير ذلك
عزيزي
هنا تكمن العظمة في اللغة انها لغة قوية بمعانيها وبمخارجها وبترابطها وبنطقها لايعرفها الا من تعلمها وابدع فيها لكن من يعيش على هامشها فلايتبين ذلك ويستهين بها كما تفعل انت
وهنا نرى مدى تضارب كلماتك في مشاركتك فأنت تقول لاتستهزء بلغات الغير ونراك تستهزء باللغة العربية فهل يدل ذلك على اننا يجب ان نستهزء بكلامك
عزيزي SINCERE
القرآن لايقبل ان يقرأ بالغة غير اللغة العربية التي انزل بها لسبب وجيه لعدم التحريف والدس في القرآن في حال ترجم ولذلك تجد كلمات القرآن مترابطه مع بعضة ترابطا لافكة منة ولا يستطيع احد مهما بلغ من قوة في الابداع باللغة العربية ان يضع كلمة مكان كلمة في القرآن
اما مانراة في التوراة والانجيل وبسبب ترجمتة للغات الاخرى فلقد دس الكثير من المغالطات والتحريف بشكل ملحوظ لمن يقرأة ولو كان غير مبدع في اي لغة كتبت بة
الاترى معي معنى عظمة اللغة العربية ولماذا انزل القرآن باللغة العربية
SINCERE
مارس 23, 2006, 7:02 ص
ما زلت لم تفهم المقصود من كلامي يا أستاذ زكوان ..
أحد متطلبات أي رسالة سماوية لتكون عالمية (أي لجميع البشر بدون استثناء) هو قدرتها على مخاطبة الجميع من كل ثقافة ولغة ومستوى تعليمي، والإعجاز اللغوي في القرآن هو ذو قيمة فقط لفئة محدودة جداً وهم ألولائك الذين يتقنون اللغة العربية إتقاناً تاماً، أما لغيرهم فهو مبهم وغير مميز لديهم وبالتالي لا يشكل أي عنصر جذب لهم.
أما ما دون في الكتاب المقدس، وبالتحديد المتعلق بشخصية المسيح العظيمة (من تعاليم راقية وحكمة عظيمة وأعمال مبهرة) فهي مفهومة وجاذبة لكل إنسان في كل زمان ومكان ومن كل لغة وثقافة، وبغض النظر عن اللغة التي تكتب فيها، وهذا هو الإعجاز الحقيقي!!.
ملاحظة جانبية: تقول عن اللغة العربية: "لكن من يعيش على هامشها فلا يتبين ذلك ويستهين بها كما تفعل انت". مرة أخرى تلجأ إلى الاستهزاء بالقدرات اللغوية للآخرين وكأنك أنت فطحل زمانك في اللغة، وقد بينت لك في مشاركتي السابقة كم ركيكة هي لغتك العربية وبحاجة إلى تقويم، وقمت بالتهرب بعدم وجود مصحح إملائي. أخطاؤك يا أستاذ كانت أخطاء نحوية وليست إملائية فتواضع قليلاً وأنزل من برجك العالي. ثانياً: اللغة العربية لغتي الأولى والأصلية وهي ليست اختراع إسلامي مقتصر عليك، فقد تكلم بها أجدادي الأوائل (العرب المسيحيون) لمئات السنين قبل الإسلام.
SINCERE
مارس 23, 2006, 7:35 ص
1. جاء في مسلم (ج 3ص26 باب "لو أن لابن آدم واديان لابتغى ثالثا"): بعث أبو موسى الأشعري إلى قراء أهل البصرة فدخل عليه 300 رجل قد قرءوا القرآن فقال : انتم خيار أهل البصرة وقراءهم فأتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم , وأنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها غير أني قد حفظت منها (( ولو أن لابن آدم واديا من مال لابتغى أليه ثانيا ولو أن له ثانيا لابتغى أليه ثالثا ولا يملئ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب )) ( 1 ) وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها غير أني حفظت منها ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولوا ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة(.
2. اخرج احمد ابن حنبل في مسنده عن أبي بن كعب (مسند الأنصار حديث رقم 20260) قال : (( كم تقرءون سورة الأحزاب ؟ قال : بضعا وسبعين آية , قال : لقد قرأتها مع رسول الله مثل البقرة أو اكثر منها وان فيها آية الرجم )). ملاحظة: أبي بن كعب لمن لا يعرف هو من اشهر القراء الذين كانوا يحفظون القرآن على عهد النبي وهو الذي اختاره عمر ليصلي بالناس صلاة التراويح.
3. قال السيوطي في الدر المنثور ج 6 ص 422 (( وأخرج أبن مردويه عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله : القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون حرف فمن قرأه صابرا محتسبا فله بكل حرف زوجة من الحور العين . قال بعض العلماء هذا العدد بأعتباره ما كان قرآنا ونسخ رسمه وألا فالموجود ألان لا يبلغ هذه العدة(
4. جاء في كنز العمال ج 6 ص 208 (( عن عدي بن عدي عن عميرة بن وفرة عن أبيه عن جده أن عمر بن الخطاب قال لأبي : أو ليس كنا نقرأ من كتاب الله أن أنتفاءكم من آبائكم كفر بكم ؟ فقال : بلى , ثم قال : أو ليس كنا نقرأ الولد للفراش وللعاهر الحجر ؟ فقد فيما فقدنا من كتاب الله ؟ قال بلى )).
هذه فقط بعض روايات التحريف والنقص والتبديل في القرآن من المراجع الإسلامية.. أرجو إعلامي إن كنت تحتاج إلى المزيد منها!!
zakwan
مارس 23, 2006, 7:39 ص
اضافة بسيطة
هناك الكثيرون يؤمنون بالاسلام ويعتنقون دين الاسلام مع انهم غير عرب ويتكلمون بالغات اخرى مع ذلك لم تقف اللعة عائقا في اعتناقهم لهذا الدين الحنيف دين الاسلام
kurdi
مارس 23, 2006, 7:40 ص
نحن عرب. و نعرف قيمة اللغة العربية أكثر مما تعرف أنت. و نتقنها أحسن منك.
لكن التبجح بأن في القرآن إعجازا لغويا فهذا ما لم نستسغه أبدا، و لن يستسيغه إنسان سواكم أنتم الذين تعرضتم لغسل دماغ ممنهج.
الادب العربي أعرق و أجمل و أشمل من لغة و تراكيب هذا الكتاب. بل هو مدين للأدب الجاهلي في الكثير منه.
و اللغة العربية هي علميا لغة مثل أية لغة في العالم. هذا ما تقوله علوم اللسان الحديثة لا ما تقوله أنت و كتبك الصفراء التي تستشهد بها.