12/03/2006
علاج الأمراض المستعصية بالقلم
إني أعرض هذا الموضوع على جميع المنتديات التي أشارك فيها ولا أقصد منتدى معينا .
ــ أبدأ كلامي بسؤال فأقول : إذا كانت أيدينا ملطخة ، عكرة ، وسخة ، هل نغسلها أم نقطعها ،
أرى أننا سنغسلها ونغسلها حتى تصفا .
ــ إخواني الكرام أرى أنه يتوجب علينا تحسين سلوكنا ، فإني أرى العديد منا لا يحسن التعامل مع
الآخر خصوصا إذا دخلنا الحوار ، ولاحظت أن العديد منا يدخل مواضيع الآخرين ليرد عليها فيدخل ضيفا عليها ومنذ البداية يبدي وحشيته للآخر فيستفزه منذ البداية مبرهنا على عداوته ومجيئه لإشفاء غليله لا لعلم ولا لنقذ ولا لفائدة بل يدخل ضيفا لتحويل الموضوع إلى غابة يفترس فيها الضحية صاحبة الموضوع ، وما على الضحية إلا أن تترك موضوعها يضيع لتدافع عن نفسها إن استطاعت
وأحيانا يدخل المفترس بصفة خروف وسرعان ما يتكشف قناعه وتظهر أنيابه فيفترس الضحية افتراسا بشعا فتغرق الضحية في الدماء داخل بيتها ، ثم يذهب المفترس يضرف الدموع ليقدم شكوى للخرفان . هذا باختصار لما يحدث في مجتمعاتنا ويظهر جليا داخل المنتديات .
ــ العلاج لو سمحتم
ــ يجب علينا قبل دخول المنتدى أن نضع قلوبنا خارج المنتدى ولا نحملها إلا بعد خروجنا من المنتدى .
ــ لا ندخل المنتدى نحمل أي شيىء معنا ، نأت فقط بعقولنا وأقلامنا .
ــ نكتب ما نشاء إلا السب والشتم وهتك الأعراض ، وانقذ ما تشاء ، يستطيع الإنسان أن يقول إن الله غير موجود أو يقول أنا لا اؤمن بالله ولا أؤمن بأي كتاب ، ويستطيع أن يقول كل هذه الكتب ماهي إلا فلسفات والأنبياء ماهم إلا فلاسفة أو ليسو ا بأنبياء ولا أعترف بهم ، ويستطيع تكذيب أي فكرة أو أي آية أو أي شخص دون سبه أو الطعن فيه ، وإذا كان تكذيبه يحتاج إلى الطعن في شخصيته فليذكر أفعاله الحقيقية ويعلق عليها دون الكذب عليه فهو حر ومسؤول ، ويمكن استعمال هذا الأسلوب من النقذ على أي شخص وجد على الكرة الأرضية ، ولا ننتقم بالرد عليه لنطعن فيه كذبا عليه بل نستطيع أن نطعن فيه بما فيه ولا نزيد عليه وإن زدنا عليه فنحن ظالمين .
ــ وإن كانت فضيحة تاب الشخص عنها فلا يجوز ولا يحق لأحد عرضها حتى ولو كان منهزما في معركة حوارية معه فالرجال تعرف في المعارك ولا تعرف في السلم وحقيقة الناس تعرف في الضعف لا في القوة .
ــ لا ننزل على أحد ضيفا نريد الرد عليه إلا بعد أن نلقي عليه التحية ، ولتكن تحية طيبة ، فمن لم يرد أن يقول السلام عليكم فليقل صباح الخير أو أي تحية يشعر فيها الأخ بالطمأنينة وأقترح أدنى تحية أن نقول [ دخلت عليك بالخير ] ، ولا ندخل عليه دخولا جافا ، ولا ندخل عليه بآية نريد إذاءه بها كما يقول الكثير منا ( السلام على من اتبع الهدى ) وهم يريدون الأذى منذ البداية وإن كانوا لا يعرفون معنى هذه الآية إلا أنهم يريدون إذاء الآخرين بها .
ــ إذا أردنا من النقاش أن يتواصل وأن تزداد الألفة بيننا حتى وإن اختلفنا ، وإذا أردنا أن يستمع إلينا الغير ، وإذا أردنا أن نوصل فكرتنا ، يجب علينا أن نحرص حرصا شديدا على عدم الطعن في شخصية صاحب الموضوع ، وهذا من أكبر أسباب فشل الحوارات وتحويلها إلى الغابات ، هذه نقطة مهمة جدا في ربط المواصلة والتعالمل مع الغير ، اللهم إذا كان الموضوع مرتبط بصاحبه يمكن أن نطعن فيه بآداب بذكر حقيقة ما فيه دون الكذب عليه .
ــ علينا أن لا نتعرض للموضوع من ناحية الشكل كأن نقول موضوع فاشل ، سيء ، أسلوب ضعيف
لغة ضعيفة ، ليس في المستوى ، أضعت وقتي في قراءته ، ويمكن أن نقول هذا كلام سيء إذا وجدنا عبارات تدل على ذلك لأن الكلام السيء والكلام القبيح يجب توضيحه للناس فهو عيب على عكس سوء الأسلوب وضعف اللغة وما شابه ذلك .
ــ يجب أن نركز في اعتراضنا على المضمون أي الفكرة وهذا هو الأساس في الحوار وليفرغ منا ما يشاء من طاقته الفكرية لإبطال ما يشاء إبطاله وإظهار ما يشاء إظهاره .
ــ نحاول أن نكون نزهين مع أنفسنا ومع الناس بحيث ننقل عنهم ما قالوا ونعمل أقصى جهد ليكون من الأصل لا مما يقال عنهم .
ــ تجنب الخداع والنفاق وهذا أسوأ الأعمال ، فلا نلقب أنفسنا بأسماء معارضينا لخداع الناس أو نتكلم بكلامهم أو نلبس الأقنعة بما يدخل الشبهة على الناس قصد إيصال فكرة سيئة عن غيرنا ، باختصار الرجل فينا من يظهر للناس بحقيقته دون أي قناع ويرتكز فقط على قلمه ، وكل من يحمل شيئا يخفيه فهو خداع بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى ، ولا يفلح هؤلاء حتى وإن كسبوا المعارك ، فقطاع الطرق والسراق والمجرمين والطواغيت ، مهما انتصروا لهم يوم آت يلعنون فيه على ألسنة أبنائهم ، وإن لم يهزموا في الدنيا وأفلتوا من الحساب فوراءهم يوم لا يفلت منه أحد أبدا .
ــ فكل ما قيل عن الضيف يقال عن المضيف ، علينا تقبل النقذ والإعتراف بالأخطاء وعدم الإنتقام بالقيام بما سبق .
ــ علينا أن نجعل نصب أعيننا أن الذي نتكلم معه لا يفكر كما نفكر وعلينا أن نتقبل هذا الوضع وأن لا نغضب وننتقم من غيرنا لعدم تقبله فكرنا ومن لم يرد تقبل الغير فلا يتقبل نفسه فهو بنفسه أولى .
ــ وليكن في علمنا ونحن نناقش أن ليس لأحدنا حق أكثر من الآخر .
ــ علينا أن نتجنب التسلط على أفكار الناس وتجنب التفكير بالنيابة ، كأن يقول أحد لا تقرأوا كذا ، أو لاتسمعوا لكذا
يسمح لنفسه بالسماع ويمنع الآخرين ، ليس لأحد فكر وصي على آخر وهذه قاعدة ، وكل مسؤول عن فكره بعد رشده .
ــ وأخيرا يخرج الإنسان من الحوار ويفارق الضيافة بإلقاء السلام أو على الأقل تحية الطمأنينة
وعند الباب نلبس أحذيتنا وعندها نحمل قلوبنا وننصرف بمحبة وسلام إلى عودة أخرى .
ــ الفائز منا من يكسب الأصحاب وأنا أسهل الأصدقاء ، أرجوكم تقبلوني صديقا لكم .
ولو طبقت هذا على نفسي وشربت هذه الفيتامينات كما يجب أظن أنني أعافى من كثير من الأمراض والله أعلم .
وختاما أسأل الله أن يجعلنا من الصالحين المصلحين وأقول لإخواني الكرام أن يبلغوني بأي خطإ من هذه الأخطاء وغيرها وأن يصححوني فيها وأشكرهم مسبقا على ذلك
أخوكم في الله وخادمكم بنور صالح
علاج الأمراض المستعصية بالقلم
إني أعرض هذا الموضوع على جميع المنتديات التي أشارك فيها ولا أقصد منتدى معينا .
ــ أبدأ كلامي بسؤال فأقول : إذا كانت أيدينا ملطخة ، عكرة ، وسخة ، هل نغسلها أم نقطعها ،
أرى أننا سنغسلها ونغسلها حتى تصفا .
ــ إخواني الكرام أرى أنه يتوجب علينا تحسين سلوكنا ، فإني أرى العديد منا لا يحسن التعامل مع
الآخر خصوصا إذا دخلنا الحوار ، ولاحظت أن العديد منا يدخل مواضيع الآخرين ليرد عليها فيدخل ضيفا عليها ومنذ البداية يبدي وحشيته للآخر فيستفزه منذ البداية مبرهنا على عداوته ومجيئه لإشفاء غليله لا لعلم ولا لنقذ ولا لفائدة بل يدخل ضيفا لتحويل الموضوع إلى غابة يفترس فيها الضحية صاحبة الموضوع ، وما على الضحية إلا أن تترك موضوعها يضيع لتدافع عن نفسها إن استطاعت
وأحيانا يدخل المفترس بصفة خروف وسرعان ما يتكشف قناعه وتظهر أنيابه فيفترس الضحية افتراسا بشعا فتغرق الضحية في الدماء داخل بيتها ، ثم يذهب المفترس يضرف الدموع ليقدم شكوى للخرفان . هذا باختصار لما يحدث في مجتمعاتنا ويظهر جليا داخل المنتديات .
ــ العلاج لو سمحتم
ــ يجب علينا قبل دخول المنتدى أن نضع قلوبنا خارج المنتدى ولا نحملها إلا بعد خروجنا من المنتدى .
ــ لا ندخل المنتدى نحمل أي شيىء معنا ، نأت فقط بعقولنا وأقلامنا .
ــ نكتب ما نشاء إلا السب والشتم وهتك الأعراض ، وانقذ ما تشاء ، يستطيع الإنسان أن يقول إن الله غير موجود أو يقول أنا لا اؤمن بالله ولا أؤمن بأي كتاب ، ويستطيع أن يقول كل هذه الكتب ماهي إلا فلسفات والأنبياء ماهم إلا فلاسفة أو ليسو ا بأنبياء ولا أعترف بهم ، ويستطيع تكذيب أي فكرة أو أي آية أو أي شخص دون سبه أو الطعن فيه ، وإذا كان تكذيبه يحتاج إلى الطعن في شخصيته فليذكر أفعاله الحقيقية ويعلق عليها دون الكذب عليه فهو حر ومسؤول ، ويمكن استعمال هذا الأسلوب من النقذ على أي شخص وجد على الكرة الأرضية ، ولا ننتقم بالرد عليه لنطعن فيه كذبا عليه بل نستطيع أن نطعن فيه بما فيه ولا نزيد عليه وإن زدنا عليه فنحن ظالمين .
ــ وإن كانت فضيحة تاب الشخص عنها فلا يجوز ولا يحق لأحد عرضها حتى ولو كان منهزما في معركة حوارية معه فالرجال تعرف في المعارك ولا تعرف في السلم وحقيقة الناس تعرف في الضعف لا في القوة .
ــ لا ننزل على أحد ضيفا نريد الرد عليه إلا بعد أن نلقي عليه التحية ، ولتكن تحية طيبة ، فمن لم يرد أن يقول السلام عليكم فليقل صباح الخير أو أي تحية يشعر فيها الأخ بالطمأنينة وأقترح أدنى تحية أن نقول [ دخلت عليك بالخير ] ، ولا ندخل عليه دخولا جافا ، ولا ندخل عليه بآية نريد إذاءه بها كما يقول الكثير منا ( السلام على من اتبع الهدى ) وهم يريدون الأذى منذ البداية وإن كانوا لا يعرفون معنى هذه الآية إلا أنهم يريدون إذاء الآخرين بها .
ــ إذا أردنا من النقاش أن يتواصل وأن تزداد الألفة بيننا حتى وإن اختلفنا ، وإذا أردنا أن يستمع إلينا الغير ، وإذا أردنا أن نوصل فكرتنا ، يجب علينا أن نحرص حرصا شديدا على عدم الطعن في شخصية صاحب الموضوع ، وهذا من أكبر أسباب فشل الحوارات وتحويلها إلى الغابات ، هذه نقطة مهمة جدا في ربط المواصلة والتعالمل مع الغير ، اللهم إذا كان الموضوع مرتبط بصاحبه يمكن أن نطعن فيه بآداب بذكر حقيقة ما فيه دون الكذب عليه .
ــ علينا أن لا نتعرض للموضوع من ناحية الشكل كأن نقول موضوع فاشل ، سيء ، أسلوب ضعيف
لغة ضعيفة ، ليس في المستوى ، أضعت وقتي في قراءته ، ويمكن أن نقول هذا كلام سيء إذا وجدنا عبارات تدل على ذلك لأن الكلام السيء والكلام القبيح يجب توضيحه للناس فهو عيب على عكس سوء الأسلوب وضعف اللغة وما شابه ذلك .
ــ يجب أن نركز في اعتراضنا على المضمون أي الفكرة وهذا هو الأساس في الحوار وليفرغ منا ما يشاء من طاقته الفكرية لإبطال ما يشاء إبطاله وإظهار ما يشاء إظهاره .
ــ نحاول أن نكون نزهين مع أنفسنا ومع الناس بحيث ننقل عنهم ما قالوا ونعمل أقصى جهد ليكون من الأصل لا مما يقال عنهم .
ــ تجنب الخداع والنفاق وهذا أسوأ الأعمال ، فلا نلقب أنفسنا بأسماء معارضينا لخداع الناس أو نتكلم بكلامهم أو نلبس الأقنعة بما يدخل الشبهة على الناس قصد إيصال فكرة سيئة عن غيرنا ، باختصار الرجل فينا من يظهر للناس بحقيقته دون أي قناع ويرتكز فقط على قلمه ، وكل من يحمل شيئا يخفيه فهو خداع بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى ، ولا يفلح هؤلاء حتى وإن كسبوا المعارك ، فقطاع الطرق والسراق والمجرمين والطواغيت ، مهما انتصروا لهم يوم آت يلعنون فيه على ألسنة أبنائهم ، وإن لم يهزموا في الدنيا وأفلتوا من الحساب فوراءهم يوم لا يفلت منه أحد أبدا .
ــ فكل ما قيل عن الضيف يقال عن المضيف ، علينا تقبل النقذ والإعتراف بالأخطاء وعدم الإنتقام بالقيام بما سبق .
ــ علينا أن نجعل نصب أعيننا أن الذي نتكلم معه لا يفكر كما نفكر وعلينا أن نتقبل هذا الوضع وأن لا نغضب وننتقم من غيرنا لعدم تقبله فكرنا ومن لم يرد تقبل الغير فلا يتقبل نفسه فهو بنفسه أولى .
ــ وليكن في علمنا ونحن نناقش أن ليس لأحدنا حق أكثر من الآخر .
ــ علينا أن نتجنب التسلط على أفكار الناس وتجنب التفكير بالنيابة ، كأن يقول أحد لا تقرأوا كذا ، أو لاتسمعوا لكذا
يسمح لنفسه بالسماع ويمنع الآخرين ، ليس لأحد فكر وصي على آخر وهذه قاعدة ، وكل مسؤول عن فكره بعد رشده .
ــ وأخيرا يخرج الإنسان من الحوار ويفارق الضيافة بإلقاء السلام أو على الأقل تحية الطمأنينة
وعند الباب نلبس أحذيتنا وعندها نحمل قلوبنا وننصرف بمحبة وسلام إلى عودة أخرى .
ــ الفائز منا من يكسب الأصحاب وأنا أسهل الأصدقاء ، أرجوكم تقبلوني صديقا لكم .
ولو طبقت هذا على نفسي وشربت هذه الفيتامينات كما يجب أظن أنني أعافى من كثير من الأمراض والله أعلم .
وختاما أسأل الله أن يجعلنا من الصالحين المصلحين وأقول لإخواني الكرام أن يبلغوني بأي خطإ من هذه الأخطاء وغيرها وأن يصححوني فيها وأشكرهم مسبقا على ذلك
أخوكم في الله وخادمكم بنور صالح