لم اكن اريد الرد على تعليقك الجارح احتراما لبلدك الاردن بلد الرجال.. ولكن لا بد مما لا بد منه
فعجيب امركم كيف تمنون علينا ان نحمد الله على كل شيء احسد من انفسكم ام ان حمد الله يجرحكم فان كان حمد الله يثير الحسد فيكم فاحمدوا الله مثلما نحمدة واشكروه على نعمه هذا اذا كنتم تعبدون الله
وكيف لا نحمد الله على ركوب الطائرات والسيارات وهي نعمة واي نعمة... اكثير على الله ان نحمده ياهذا .. لا والله لا نوفيه حقه من الشكر والحمد فمهما حمدنا الله لن نبلغ ان نشكرة على نعمة واحدة فما بالك بكل النعم التي نحن فيها
اسأل الله لك الهداية وان ينور قلبك بالايمان انه على كل شيء قدير
غريب أمر هذه الأمة، فالغرب يخترع لهم الطائرات المتطورة، فيركبونها مسبحين إلههم الذي سخّر لهم ذلك وهو لم يعلّمهم سوى ركوب الحمير والجمال (والتداوي ببولها) ..
ويخترع لهم الغرب السيارات الحديثة والمتطورة، فيملؤنها بالمتفجرات، وينسفون بها البلاد والعباد طمعاً في عذارى وولدان وأنهار لبن وعسل وكوكاكولا ..
ويخترع لهم الغرب أنظمة الكومبيوتر والإنترنت المتطورة، فيستخدمونها لشتيمة الغرب ونعتهم بالقردة والخنازير ..
وهنا نجد الغرب يقدم لهم وللعالم أحدث تقنيات التصوير بالأقمار الصناعية ونقلها للعالم أجمع عبر الإنترنت، فنجدهم بدلاً من الانشغال بها لعلمٍ نافع يمارسون أحلام اليقظة والأوهام ويتخيلون إسم نبيهم في شكل جبل متعرج لا هيئة له، والذي يستطيع أي شخص تخيل كلامات أو أسماء أخرى (قد لا يُسر البعض بسماعها) من خلال تعرجات الجبل المختلفة..
ثانياً:
تقول يا أستاذ برنابا:
"المعجزة التي بين أيدينا هي معجزة جبل احد ذلك الجبل التاريخي العظيم الذي خلقه الله منذ خلق هذه الأرض"
ونقول لك أن هذه أساطير تستطيع أن تقنع بها البسطاء، وليس من لديهم ولو حتى قدراً بسيطاً من العلم:
فعند بداية تكون الأرض لم يكن هناك جبال ولا ما يحزنون، والتي تكونت فيما بعد من خلال العمليات الجيولوجية المختلفة من ترسيب وتعرية وزلازل وبراكين. وحنى بعد تكون هذه الجبال فإنها كانت دائماً في تشكيل مستمر وتغير متواصل في أشكالها وأحجامها وخصائصها بسبب العوامل الجيولوجية نفسها، بمعنى آخر هذا الجبل لم يكن له دائماً ذات الشكل، وإذا لم تصدقني ارجع إليه بعد عدة آلاف من السنين وستجده بشكل آخر وربما يصور لك اسما آخر (ميكي ماوس مثلاً !!).
ثالثاً:
تقول يا أستاذ برنابا:
"والذي قال فيه سيدنا رسول الله في الحديث الصحيح
( جبل احد يحبنا و نحبه )
سبحان الله كيف لا يحبه وقد حمل أسمه الشريف !!"
غريب !! نعلم من تاريخكم أن جيوشكم هُزمت شر هزيمة عند سفح ذلك الجبل بالتحديد، فمن الذي خذلكم: الجبل الذي يحبكم أم إله ذلك الجبل وإلهكم!! :(
فعجيب امركم كيف تمنون علينا ان نحمد الله على كل شيء احسد من انفسكم ام ان حمد الله يجرحكم فان كان حمد الله يثير الحسد فيكم فاحمدوا الله مثلما نحمدة واشكروه على نعمه هذا اذا كنتم تعبدون الله
وكيف لا نحمد الله على ركوب الطائرات والسيارات وهي نعمة واي نعمة... اكثير على الله ان نحمده ياهذا .. لا والله لا نوفيه حقه من الشكر والحمد فمهما حمدنا الله لن نبلغ ان نشكرة على نعمة واحدة فما بالك بكل النعم التي نحن فيها
اسأل الله لك الهداية وان ينور قلبك بالايمان انه على كل شيء قدير
أولاً:
(SINCERE)
غريب أمر هذه الأمة، فالغرب يخترع لهم الطائرات المتطورة، فيركبونها مسبحين إلههم الذي سخّر لهم ذلك وهو لم يعلّمهم سوى ركوب الحمير والجمال (والتداوي ببولها) ..
ويخترع لهم الغرب السيارات الحديثة والمتطورة، فيملؤنها بالمتفجرات، وينسفون بها البلاد والعباد طمعاً في عذارى وولدان وأنهار لبن وعسل وكوكاكولا ..
ويخترع لهم الغرب أنظمة الكومبيوتر والإنترنت المتطورة، فيستخدمونها لشتيمة الغرب ونعتهم بالقردة والخنازير ..
وهنا نجد الغرب يقدم لهم وللعالم أحدث تقنيات التصوير بالأقمار الصناعية ونقلها للعالم أجمع عبر الإنترنت، فنجدهم بدلاً من الانشغال بها لعلمٍ نافع يمارسون أحلام اليقظة والأوهام ويتخيلون إسم نبيهم في شكل جبل متعرج لا هيئة له، والذي يستطيع أي شخص تخيل كلامات أو أسماء أخرى (قد لا يُسر البعض بسماعها) من خلال تعرجات الجبل المختلفة..
ثانياً:
تقول يا أستاذ برنابا:
"المعجزة التي بين أيدينا هي معجزة جبل احد ذلك الجبل التاريخي العظيم الذي خلقه الله منذ خلق هذه الأرض"
ونقول لك أن هذه أساطير تستطيع أن تقنع بها البسطاء، وليس من لديهم ولو حتى قدراً بسيطاً من العلم:
فعند بداية تكون الأرض لم يكن هناك جبال ولا ما يحزنون، والتي تكونت فيما بعد من خلال العمليات الجيولوجية المختلفة من ترسيب وتعرية وزلازل وبراكين. وحنى بعد تكون هذه الجبال فإنها كانت دائماً في تشكيل مستمر وتغير متواصل في أشكالها وأحجامها وخصائصها بسبب العوامل الجيولوجية نفسها، بمعنى آخر هذا الجبل لم يكن له دائماً ذات الشكل، وإذا لم تصدقني ارجع إليه بعد عدة آلاف من السنين وستجده بشكل آخر وربما يصور لك اسما آخر (ميكي ماوس مثلاً !!).
ثالثاً:
تقول يا أستاذ برنابا:
"والذي قال فيه سيدنا رسول الله في الحديث الصحيح
( جبل احد يحبنا و نحبه )
سبحان الله كيف لا يحبه وقد حمل أسمه الشريف !!"
غريب !! نعلم من تاريخكم أن جيوشكم هُزمت شر هزيمة عند سفح ذلك الجبل بالتحديد، فمن الذي خذلكم: الجبل الذي يحبكم أم إله ذلك الجبل وإلهكم!! :(