سلام
كثيرا مايسأل بعض الناس
ماذا يحدث ؟؟؟ ما هذه الجرائم الدينية ؟؟؟
لماذا هذه الشرائع المجرمة؟؟؟
من يحكم؟؟؟
وأسئلة وإتهامات وأحيانا تطاول يتعلق بالله
أيها الزملاء اللادينيين فكروا ألف مرة بعد قراءة هذه السطور
القرأن تدخلت به أيدي خفية غير ظاهرة للبشر وهومزيج من الخطأ والصح
لنتخيل أن محمد فعلا جاءه وحي ،إذا كان محمد مخيرا في قراره وهنا أفترض حالة أن محمد كان يدرك نتائج بعض الأيات السلبية ولا يعترض وأيضا هو لم يكن مضطرا أي أنه كان فعلا حرا في قراره بدون ضغوط قوية فوق إرادته لا يمكن مقاومتها ، فهذا يعني أنه وافق أن يكون إله بشري و تصرف بشكل سلبي أكثر من إيجابي وأنه علم بأنه من أجل حياة مؤقتة سيمتلك المال والنساء والقدسية والنصر فلو حدث ذلك ، فهذا يعني أن بعض الناس رضيت بمحمد إلها الذي مال إلى السلبية بدلا من الخالق وأنهم إستحقوا العيش في ظل هكذا إله بشري
حسب رأيي الحالي لو محمد مال إلى الإيجابية بتصرفاته لكان الأمر بالنسبة للبشر مقبولا شريطة إعتبار محمد مصلح إجتماعي ومؤسس لأمة أو لإتجاه لا أكثر وتبقى عندها مشكلة محمد الخاصة مع الخالق يعني مشكلتهم هم ، وهم يحلوها ولا علاقة للناس بها
وهذا الكلام ينطبق على جميع من يسميهم بعض الناس أنبياء وجميع من أتبعهم فلو حدث ذلك فعلا ، فالأصح الكف عن تراشق الحجارة مع المتدينيين والتفكير والعمل في إيجاد التصرف الأفضل ؟؟؟
وكأن الذي يحكم في الأديان الأن هو خيار بني أدم الخاطيء وكأن معظم بني أدم قد قبلوا بهذا الخيار وتوارثوه وفئة قليلة مثل اللادينيين أو الألوهيين أو الربوبيين أو الملحدين أو اللاأدريين وهكذا رفضته
ولكن عند الملحدين حدث تطرف وإنحراف فهذه الفئة القليلة ربما من الناحية العقلية والمنطقية لن تلقى الدعم والمساعدة من الخالق كما يجب مادامت قد إختارت دوكنز وداروين بدلا من الخالق وبشكل عام لايوجد أصوات متحدة مطالبة بإعادة النظر في إختيار البشر الخاطئ لتلك الألهة البشرية والعودة للخالق فبتحليل عقلاني منطقي إن لم يصلح بعض الناس من خطأهم ويقتربوا هم من الخالق فربما عقليا ومنطقيا قد لا يقترب الخالق منهم
ستبقى تلك الفئة اللادينية بشكل عام متسائلة متحسرة معذبة نفسيا عندما تشاهد هي الخطأ الديني ولا تستطيع إيقافه هذا فقط في حياتها الدنيا إذا لم يحدث تغيير
لماذا لا يكون هذا خيار بني أدم هم إختاروا هكذا ألهة بشرية فليعيشوا في ظل هذه الألهة البشرية هل فعل الإنسان تاريخيا حركات جهادية جبارة لإيقاف تحكم تأثير تلك الألهة البشرية وشرورها
القرأن من المستحيل أن يكون صناعة محمدية فقط فهو كأنه مصنع هليومي هيدروجيني للشرور صانعا مئات الطوائف والفرق والمذاهب والطرق ولم يطبق إلا القليل من خيره وطبق معظم شره تاريخيا وجاءت السنة المحمدية لإتمام ما نقص من شرور والتي لم يستطع الشر تمريرها مرة واحدة
فعلا وبدون مبالغة لا يمكن أن يأتي الإنسان بمثل ذلك المصنع من الشرور وهو فعلا التحدي الحقيقي لبني أدم أن يقدموا كتابا له ذلك التأثير الشروري التاريخي التطبيقي هذه ليست مزحة ولكنها حقيقة ربما من الصعب الإعتراف بها فكيف ترجم زانية أو يقطع يد سارق أو يلحس شيعي الأرض بلسانه أو يزحف كيف تهان المرأة وتضرب وتتهم بعقلها وتوضع في سجن ثيابي وكل هذا نتيجة كتاب من المفروض أن يكون خيرا لبعض الناس
لاحظ البعض أن الأيات المكية أقل شرا من الأيات المدنية وفسروها بأنها ألاعيب محمد بعدما تبين له النصر تدريجيا فتغطرس ولكن ممكن الإضافة لذلك فعقليا ومنطقيا كلما تعمق وزاد محمد بألوهيته البشرية وأيده البعض في ذلك كلما توضح أكثر خطأ إختيار بعض الناس لمحمد في ذلك
راجعوا الحوارات مع عباد القرأن ستجدونها عاطفية وفي بعض الأحيان غض النظر عن حقائق تثبت أن القرأن ليس بشري بحجة وجود حقائق مغالطة للعلم وللمنطق ولكن وجود حقائق مغالطة للعلم والمنطق لا يخفي حقيقة وجود بعض الأمور التي تدل على أن القرأن تدخلت به أيدي خفية غير ظاهرة للبشر والأمثلة كثيرة جدا
راجعوا بحيادية تلك الحوارات السابقة في المنتدى مع عباد القرأن بإنتباه وربما ستجدون ذلك وستجدون أنه قد تم غض النظر عن كثير من الأمور لأسباب عاطفية أهوائية والإستناد بالحكم فقط لوجود ما يخالف العقل والمنطق في أمور أخرى في ذلك القرأن مثلا كلمة يعرجون هي ركيكة لغويا ولكنها تدل على معرفة بالسفر الفضائي والمنحنيات وأيضا يكور الليل أو يكور النهاروهكذا إصطلاح لا حاجة لمحمد أن يستخدمه وكذلك مخاطرة محمد أن يقول غلبت الروم قد يقضي على مصداقية رسالته وهو ليس بحاجة لهذه المغامرة فمثلا شهود يهوى أضاعوا الكثير من أتباعهمم بسبب فشل النبوءات المستقبلية
القرأن تدخلت به أيدي خفية غير ظاهرة للبشر وهومزيج من الخطأ والصح
ورد في القرأن أكثر من مرة بمعنى التبيان لكل شيء أو ضرب المثل من كل شيء أو أن إله الإسلام قادر على كل شيء حيث تكرر هذا الأمر فهو لم يكن سهوا وطبعا فإن في هذا كذب واضح جدا متعمد
والسؤال هل يعقل أن يتعمد محمد الكذب وبدون سبب بل أنه في ذلك يخاطر في دعوته بكثرة أكاذيب لا تضر ولا تنفع بالنسبة له وكذلك المخاطرة بالنسبة لدعوته ، فالكلام قد يدور من جهة الغير مؤمن بمحمد بأنه رسول حول أن محمد هو من كتب القرأن وليس جهة أخرى والمفروض حسب الإدعاءات أن محمد كبشر كان ذكيا لدرجة أنه جمع من حوله بشر وحكم بينهم وقاد وحلل وشرع وألف كتابا فيه طقوس عبادية و كان محاربا عنيدا ودارسا للتاريخ منتقيا ما يوافقه وكانت من أوامره عدم الكذب على إلهه أي أنه كان يعلم أن الكذب ليس أمرا محمودا وكان صاحب فلسفة دينية وكان مطاعا له هيبته ونساء كثر ومال حصل عليه في النهاية وهكذا ونجح في كل ذلك فكيف بعد كل ذلك يرتكب أخطاء فادحة لا تضره ولا تنفعه مثل الكذب العمد المكرر هذا غير معقول وأكرر هذا غير معقول عقلانيا ومنطقيا أما لماذا حدث ذلك فهذه قصة أخرى وموضوع أخر وكأنه جهة خفية غير ظاهرة للبشر جعلت بعض الناس ربما هم من ضعاف النفوس أو وافقوا على هذا الأمر كما هو يقتربون من محمد ومن هذا الدين المجرم ويصبحون من أتباعه
إذا أعود وأؤكد أن هذا القرأن مزيج من الخطأ والصواب وأن هذا القرأن تدخلت به جهة ليست بشرية خفية مؤثرة في، حياة البشر
ستبقى الفئة اللادينية بشكل عام متسائلة متحسرة معذبة نفسيا عندما تشاهد هي الخطأ الديني ولا تستطيع إيقافه هذا فقط في حياتها الدنيا إذا لم يحدث تغيير
لماذا لا يكون هذا خيار بني أدم هم إختاروا هكذا ألهة بشرية فليعيشوا في ظل هذه الألهة البشرية هل فعل الإنسان تاريخيا حركات جهادية جبارة لإيقاف تحكم تأثير تلك الألهة البشرية وشرورها
وبشكل عام الإنسان يتفكر في ماذا سيحدث بعد الموت ولكن كحد أدنى ربما يموت الإنسان مرتاح الضمير وهو يعتقد أنه لم يغضب خالقه
لي عدد من المقالات التي فيها محاولات إثبات وجود خالق
ربما إذا سنحت الفرصة سأحاول تقديم الدلائل العقلانية المنطقية التي تثبت أن القرأن مزيج من الخطأ والصح تدخلت به أيدي غير ظاهرة للبشر